هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المقالة الرابعة في سلسلة العقيدة الساسية في مدرسة اهل البيت عليهم السلام

محسن وهيب عبد

القراءة السياسية للإسلام في غياب نهج العصمة: 

ورد معنا في المقالة الاولى اهمية نظام الملة، فالمعصوم ضرورة كونية ليس من ابداع الاساطيرليست العصمة عقيدة من اختراع الشيعة، لانها واقع له حقيقة ووجود قائم، مع قيام تاريخ الانسان، وليس لمنكر ان يتجاهل حقيقة الرسل عليهم السلام.
أن العصمة هي؛ تطابق خيار فعل الانسان مع النسق الكوني.. او تطابق فعل الانسان مع واقع اوامر الخالق المحسن جل وعلا ونواهيه. وهو الخيار الذي لا ظلم فيه للنفس او الغير من وازع ذاتي، يدعمه ارادة في اتباع الدين الصحيح.
فاما التطابق مع النسق الكوني، فيتطلب معرفة بماهية ذلك النسق وعزم على العمل بخياراته والتناسق معه، ولكن هذا نادر لانه يتطلب علما محيطا وعناية الهية خاصة ولذا ففي التاريخ نوادر لهذا النموذج. وليس شائعا الحديث عنهم، للتدليل على واقع العصمة، لكنه موجود يعتقده المؤمنون ولا يحتاجون معه الى دليل.
اما تطابق فعل الانسان مع مشيئة الله تعالى المترتبة في تشريعاته، فذلك له نماذج تاريخية كثيرة جدا بما لايسع منكر ان ينكره؛ وهو الحقيقة التاريخية التي تحكي رسل الله تعالى تترا الى الانسانية، فان تتابع الرسل من لدن ابينا آدم عليه السلام الى خاتمهم محمد صلى الله عليه وآله واضح جدا في تارخ البشر، بل لا توجد حقيقة انصع منها.
وواقع هذا النموذح ( الانبياء والرسل ) في السلوك وخيارات الفعل هو العصمة، والمتتبع لاصل الاديان السماوية كلها ، يجده بجوهر واحد، اذ هي دعوة لتوحيد الخالق الذي من معانية عدم الظلم، ف(ان الشرك لظلم عظيم).
ونجد نفس مسارب الظلم في خيارات فعل الانسان، التي هي الجهل اوالقصور العقلي، واحينا ركوب الهوى والغفلة عن استحكام ارادة الحسن، في الامساك في التشريع، اذ الحسن هدف لذاته في هذا الكون. . هذه المسارب هي نفسها مسارب تحريف الاديان السماوية، المتجسد في ظاهر الاختلاف في التشريع الذي هو قطعا ليس من الله تعالى في شيء.
ان حقيقة ارسال الرسل من قبل الله تعالى ، تحكي دعوة الرسل كلهم الى الاحسان ، كما نهم جميعا موحدون ، وان جوهر التوحيد محصور في دعوة العقل بتجنب الظلم وحرمته، والتي تتضمنه الاية:
(وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) البقرة-124 .
فان عهد الله لن ينال ظالما ولن يجعله اماما لعباده، وكل ما نلمسه بقصد الدين السماوي من اي كان ليس من الدين اذا كان فيه ظلم لعباد الله تعالى.
فواقع فعل الانبياء العصمة ، وتاريخ الانبياء الصادق الصحيح يحكي معاني العصمة، بما لايخلو منه زمان ومكان، وحتى المتتبع المنصف لتاريخ الاديان المساوية وسيرة الرسل على ماهي علية من تلاعب وتحريف؛ يجد نماذج لمعاني العصمة توحد بين الرسل كلهم. ذلك هو الواقع الذي نتحدث عنه .
هذا من جانب ومن الجانب الاخر؛ فنحن نلاجظ ببداهة ان وجود اكثر من قائد في مسيرة معينه، او اي نشاط انساني في تاريخ البشرية، يعني وجود اكثر من منهج في تلك المسيرة لتحديد خيارات افعال الناس، فكل قائد له نظرة خاصة فيما يريد او ما لايريد، بعيدا عن جوهر العصمة، الذي هو التوحيد الخالص، الذي يعني بالتلازم الذاتي عدم الظلم، من حيث ان الشرك لظلم عظيم.
اما في مسيرة الانبياء والرسل والائمة، فانا نجد على كثرتهم الكثيرة وعلى تباعدهم بالمكان والزمان، يتوحدون بمضمون منهج واحد لتوجيه افعال الناس وجهة الاحسان والحسن وتجنب الظلم والقبخ للنفس والغير.
ونجد جميعهم عليهم السلام يعانون من الظالمين فهم في بلاء وجهاد حتى الموت، ونجد جميعهم لا يختلفون في الفتوى في مسائل التشريع، وهذا مما يلفت النظر لذي كل لب!
اذ لو لا المعنى الواقعي للعصمة فما الذي يوحد هؤلاء الافراد المتابعدين مكانا وزمانا ويمنعهم من ان يختلفوا. ونحن ونعرف منطقيا ان الناس في مسيرة التريخ وفي تباعد الاصقاع، يجتمعون على الصحيح ويفرقهم الباطل.
ان توحد سيرة الانبياء والائمة والرسل على تعددهم وعلى تباعدهم في الازمان والمسافات انما تحكي واقع العصمة، كما أن القران يدعو للايمان بكل الرسل والتصديق بدعواتهم، وكل رسول يدعو للتصديق بالذي يليه، ولو تلاحظ الواقع البشري الآن ايضا ، فانك تجد ان اصحاب الديانة السماوية اللاحقة يصدقون الديانة السماوية السابقة دون العكس.
وفي موضوعنا هذا نجد ان اثنا عشر معصوما يمتدون على حوالي اكثر من قرنين ونصف يجسدون واقع واحد لمعاني العصمة فلا تجد ادنى خلاف بينهم في اي مسالة بسيطة او مركبة، على عكس غيرهم الذين يعشون في زمان واحد وعدد قليل جدا، نحدهم في خلاف شديد
فالانبياء عنوان العصمة ومعناها، فالنبي معصوم بالوحي الذي رفع القصور عن عقله، فيصير مؤهلا لقيادة الناس الى مهام رسالتهم على سطح هذا الكوكب بما شاء الله تعالى، ولم يحك لنا التاريخ في سيرة الانبياء الا قصص يستحليها الناس لانها مضمون جمالي.
والعصمة معنى لغاية الكمال الذي يسري اليه الكون بكل تفاصيله من خلال السنن والانماط الكونية المعروفة .
ولذا فان غياب المعصوم او تغييّب نهجه وتجاهله يؤدي الى القراءة الخاطئة للدين، ويتسبب في طعن الاسلام حتما.
وقد امعن اعداء الانسان والاسلام في ابعاد نهج المعصوم عن الساحة - وهكذا زعم الأمويون من قبل، كما روى المسعودي في مروج الذهب أن العباسيين حين فتحوا الشام، وانتزعوها من الأمويين؛ حلف لهم أشياخ أهل الشام وأرباب النعم والرياسة أنهم ما علموا أن لرسول اللّه قرابة ولا أهل غير بني أمية.
واليوم؛ فان هذا النهج معزول تماما حتى من قبل بعض من يدعي انه ينتمي الى مدرسة اهل البيت عليهم السلام، مازال هناك من يستفيد من استغلال الانسان، وينطوي في نفسه على على عقد الاستلاب.
واما هذا الاصرار الابليسي على تزعم الاسلام من قبل التكفيريين، ومع انه لم يحصل أن وقع، أو انعقد إجماع بين سائر المسلمين، بل الإسلاميين العرب على وجوب النهوض بـ (الفريضة الغائبة)!!، أي الجهاد ضد الدولة والمجتمع، وبالرغم من تصدي مثقفي الإسلاميين وعلماء دين كبار لمهمة دحض دعوى الجهاد ضد المسلمين تحت أي ظرف، واعتبارها شططا وغلواء بالنظر إلى الدين، واستقرار أحكامه، إلا إن ذلك لم يغير من الحقيقة شيئا؛ فالحقيقة هي: إن دم الناس يسفك يوميا بفتوى رجال يدعون انهم ائمة ليس لهم حجة دينية. وهكذا ففي غياب نهج العصمة يستطيع اي واحد من الناس ان يتصدى لمهام الامامة وان يفتي، وهكذا فان الذي أرادوه جهادا بات ينذر بالصيرورة فتنة وطعن في الدين.
كانت امريكا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ابان الحرب الباردة، تدعم احزابا شيوعية في بلدان العالم الثالث التي تعاني من مشاكل معقدة وتسندها لتستلم السلطة في تلك البلدان ثم تعمل على ابراز كل نواحي الفشل والخطل وعدم المنطقية في تلك السلطات لتعجل في محو فكرة المنافس من الوجود.
وليس من شك أن هذا الفهم المفروض على الإسلام، الذي لا نشك مطلقا من ان وراءه دهاقنة السياسة الغربيين، لانه يمتهن سيادة الإنسان، المسلم قبل الكافر؛ ويجد غذاءه الوافر من الخيارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ... السائدة اليوم في عالم تسيطر عليه ثقافة وسياسة وإعلام معادي لظاهر الإسلام الذي بنوه في غياب نظام الملة، من بين اغبياء الساسيين الاسلاميين وعملائهم الرسميين.
والفتاوى السرية والمعلنة التي تركت ثاتيراتها العميقة في الساحة الإسلامية على كل المستويات النفسية والاجتماعية والثقافية، مما دفع البعض إلى الانكفاء والعزلة وبناء جزر اجتماعية معزولة عن الفضاء العام.
وكانت هذه العزلة تتغذى باستمرار من رؤيا دينية ضيقة، سوقت خيار الجهاد بهذه الممارسة المقيتة، وتشرع لعملية الرفض بكل صوره للواقع القائم بكل خياراته ووقائعه، والتي تلقفها الاعلام المعادي للاسلام ليصنع منها عقبات وجدر امام فهم الاسلام كما هو، وهذا لا شك نوع من إقصاء الإنسان عن مهامه ورسالته، ساهم فيه الاغبياء من ابناء الاسلام والعملاء واخيرا النفعيين.
فلا علاقة للدين الحق بهذه الممارسات الإرهابية، إلا إذا اعتبرنا ان الدين مجرد نصوص ووقائع قابلة للتأويل، من قبل اي شخص مادام لامعنى لنظام العصمة، ولذا فاذا كان ثمة خلل، فالبحث فيه ينبغي أن ينصرف فيه إلى أصحاب التأويل وظروف هذا التأويل!!
والذي يزيد من تعميق هذا الخلل في الساحة الإسلامية؛ هو طبيعة الثقافة السائدة وخياراتها العامة، حيث إنها ثقافة ترفض التعددية التي تجسد حرية الإنسان وسيادته، ورفض الوصاية عليه من أخيه الإنسان ، ولم تعتد حق الاختلاف، وتكتفي من التقدم الإنساني والحداثة بالقشور، فيما تنغمس بإقامة حال المجتمعات الإسلامية على مقتضى قواعد الاختزال والاستبدال.
والمجتمعات الإسلامية والعربية خصوصا ليست فريدة من نوعها، من حيث تركيبتها الاجتماعية والثقافية، ومن حيث التنوع والتعدد، ولكن ما يميز هذه المجتمعات عن سواها، هو أن هذه التراكيب الاجتماعية المتنوعة حافظت من الداخل على انغلاقيتا وانكفائها، وهو ليس من الإسلام في شيء، فأبعدت بذلك من إمكانيات التفاعل والتعايش، الذي يبدو من خلاله المسلم جذابا بما يحمله من روح عالية وميزات راقية كعرض لحقائق الإسلام ميدانيا.
والثقافة التي تغذي هذه الخيارات التي تمارس المفاصلة والمحاصصة التي قضت علة امال العراقيين بالتخلص من الطاغية والعيش بامان واساقرار في بلد من اغنى دول العالم ، فكانت مصدرا لتشرع للانكفاء، والتقوقع ، فكانت من البيئات الخصبة لتبلور خيار الإقصاء والإرهاب، وتجند العقد النفسية الحاصلة بسببها ذاتها في رؤيا العداء في الآخرين، وتسويغ قتلهم ثم اعتبارهم شهداء!!!!
ومع اختلاف بسيط تكون المحاصصة من الأسباب الأساسية لدعم الإرهاب،لانها طبيعة القراءة الدينية الخاطئة التي تنظر إلى الواقع والراهن برؤية سوداوية وترفض التنوع، وتحارب الانفتاح والتقدم, بل وترى نفسها وصية على كل الناس، فهي القابضة وحدها على الحق والحقيقة، والآخرون كلهم غير اكفاء لا يستحقون المناصب في الدولة.. مثلهم مع اختلاف بسيط مثل الجهات التكفيرية التي تعتبر نفسها الممثلة للرسالة والرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم في هذا العصر وكل الناس من عداها كفرة يجب قتلهم!!!!!.
ان الذين لهم المكنة في الفتوى كلهم موظفون عند الحكام في المنطقة، وحكام المنطقة في الغالب طغاة و دكتاتوريون، بل وعملاء لأعداء الإسلام..مما لا جدوى علمية وعملية لفتواهم، هذا إن كان و أفتوا.
وفي هذه الحال يبقى مبررا - على الأقل نفسيا- لدى بعض المسلمين الجهلة بحقيقة الدين، نهوض التكفيريين بمهام الفريضة المنسية (الجهاد): الذي هو الإرهاب بعينه، أو الطعن بالدين وقدسية الجهاد ذاتها.
أن الرؤية التي يتبناها التكفيريون، والتي لا يرون من خلالها إلا أنفسهم فهم وحدهم القابضون على الحقيقة...إن هذه الرؤية تختزن إمكانية هائلة لممارسة النبذ والإقصاء والإرهاب اتجاه المغاير والمختلف معهم، سواء كان هذا فردا أو جماعة.
وبدافع من اللاوعي الذي يصنعه في النفوس شعار ابليس ( انا خير منه) فالجماعات التي كفرت الدولة والمجتمع من خلال تبني الولاية الدينية، يرون انهم أسلاف الأولياء الصالحين الوحيدين في هذا العالم: وحاربوا الجميع بحجة أنهم جميعا خرجوا من مقتضيات الصراط المستقيم، الذي هم وحدهم يمثلونه ويسيرون عليه!
إذن: فهذه الجماعات تحمل رؤية أحادية ضيقة لسياسة المجتمع وإدارة الحياة.. وان هذه الرؤية: هي التي تقود هذه الجماعات عبر متواليات نفسية وعقدية لممارسة الإرهاب اتجاه الآخرين.
كما أن الثقافة السياسية والاجتماعية، التي تنبذ حق الاختلاف، وتحارب التنوع وتؤلّه القوة القاسية، بعيدا عن مقتضيات الرحمة والحق والعدل، هي أيضا بيئة خصبة لإنتاج ظاهرة الإرهاب في المجتمعات حيثما حلت تلك الجماعات، سواء كانت النازية أو الصهيونية.
من هنا فإننا نصل إلى حقيقة أساسية، وهي أن القراءة الخاطئة للاسلام ، هي رؤية تحتقر الإنسان، في حين ان الاسلام جاؤ اصلا ليجعل من الانسان خليفة في الارض وتمنع استغلال الانسان لاخيه الانسان، لذا صارت حاضنة بالضرورة لخيار النبذ ، ثم ادت الى الإرهاب.
فإن الثقافة التي تنتج الإقصاء الاجتماعي، والنبذ الثقافي، والمفاصلة الشعورية بين المختلفين والمغايرين، هي ثقافة مولدة لظاهرة العنف.
وعليه فان السبب الأول البروز ظاهرة الإرهاب: هو التطرف الناتج عن قراءة خاطئة للدين، في حين أن الدين، يمجد الإنسان ويقرر سيادته ويحترم خياراته، ثم إن تداخل التعصب الديني مع الجمود الثقافي والجفاف الفكري والاستلاب النفسي، وتوظيف النصوص الدينية لنوازع سلطوية وأحقاد دفينة ما انزل الله بها من سلطان: هو بذاته نهج مرهب.
وهذا التداخل والتوظيف يستمد باستمرار دينامكية من حالة ثقافية بائسة، وعقد نفسية بعيدة الغور، تساعدها بيئة عالمية ظالمة تكيد بالإسلام، ولا تعترف بالآخر وجودا ورأيا وحقوقا، ولا ترى إلا طريق القوة وممارسة الإرهاب لنيل أهدافها في الاستغلال والتسلط والهيمنة: فتمثل بذلك فعلا صارخا مضادا للسيادة: تستحث ردا لذلك الفعل، انفتحت عليه تلك الجماعات في منطقتنا، لأنها تنوء أصلا بذلك الرد وتتوافر عليه..وهو قانون كوني سار لما دون المخلوقات العاقلة، لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: الحاج رعد حسون
التاريخ: 2008-12-03 19:27:44
اطلعنا على مقالاتك وسنواصل الاطلاع وسنخب ابو اسماء بها تحيات الحاج رعد ابو زهراء

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2008-11-30 14:41:18
الاستاذ عقيل الحبيب
اين انت ايها العزيز؟ سنين ولم نلتق، ولكنك في ذاكرتي دوما اشكرك كثيرا واتمنى ان اوفق لاراك
اوتوا

الاسم: عقيل ألعبود
التاريخ: 2008-11-30 14:24:55
عشت مفكراً وكاتباً ورائعاً .. أيها ألمفكر وألباحث وألإنسان.

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2008-11-29 13:33:27
الاستاذالمبدع صباح محسن كاظم
الشكر لله ولمشاعرك التي تدعمني وارجو من الله تعالى السداد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2008-11-28 06:30:37
المفكر ابا سراج....شكرا لأطروحاتك الخصبه التي تضيء زوايا العتمه في الالتباس المعرفي؛حينما تشخص مواطن العلل وتضع الحلول الناجعة لها..زدنا اشراقا في النور




5000