هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يداك للشاعــر الشيلــي بابلــــو نيــــرودا

عبد السلام مصباح

 يــــــــداك 

للشاعــر الشيلــي

 بابلــــو نيــــرودا

Pablo  Neruda

12/07/1904  -  23/09/1973 


بمناسبة الذكرى المئويه لميلاده

ترجمهـــا عـــن الإسبانيـــــة عبـد الســلام مصبــاح

 

إضــــاءة

        يحتفل العالم هذا اليوم الاثنين2004/07/12 بالذكرى المئوية لميلاد قامة شامخة ليس في أدب الشيلي ولا في أدب الدول الناطقة بالإسبانية؛ بل في الآداب العالمية، عملاق ترك بصماته واضحة في المشهد الشعري العالمي،  إنه الشاعر الكبير : بابلو نيرودا. شاعر الحب  والحرية.

         وهذه بعض المحطات الرئيسية في حياة هذا الشاعر الكبير 

        ولد نيرود في12/07/1904في قرية العريشة، وكان اسمه الحقيقي:

NEFTALI REYES BASCALTO

نِيفْتَالِي رِييِّسْ بَاسْكَالْطُو

      وبعد دراسته الثانوية والجامعية ،تنقل بين عدة مهن متواضعة قبل أن ينخرط في العمل الدبلوماسي ويصبح قنصلا لبلاده في العديد من دول الشرق الأقصى؛ وصولا إلى جَاوَا التي تزوج فيها بفتاة اندونيسية 1930فاصطحبها معه بعد ذلك إلى إسبانيا ثم إلى الشيلي.                       

        في 30/11/1918 ينشر أولى قصائده "عيناي"

        في غشت 1923يظهر ديوانه الأول "شفقيات    

        في يونبو 1924يصدر ديوانه ألأول "عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة" الذي يبشر بميلاد شاعر رومانسي كبير 

         في13/10/1933 يتعرف بالأرجنتين على قيثارة الأندلس وشهيد الكلمة؛ الشاعر الإسباني:

GARCIA  LORCA

غَارْسيَـا  لُورْكَـا

        في04/10/1934 تولد ابنته مافا مارينا بمدريد ،وفي 1942 تموت وهي في حلمها الثاني عشر.

        في04/03/1945يختاره الشعب نائبا في البرلمان عن منطقة المناجم.

        في24/02/1949يهرب من الشيلي عبر الحدود بعد أن عزل من مجلس الشيوخ وصدر أمر باعتقاله إثر انحيازه إلى جانب الشعب والجماهير الكادحة في الشيلي ضد قوى الظلم والطغيان.

         في سنة 1955 ينفصل عن زوجته الثانية ويتزوج بالمرآة الني أحبها وتغنى بها في كثير من أشعاره: 

MATILDE  URRUTIA

مَاتِيلْدِي  أُورُوتِيَا

         في21/10/1971 يفوز بجائزة نوبل للأدب.

         في23/09/1973 يموت في سَنْتيَاغُو بإحدى المصحات بعد اثني عشر يوما من موت رفيقه :

SALVADOR  ALLENDE

سَالْفَـادُورْ أَلِينَـدِي

 الذي اغتالته الأيدي الأثيمة، أيدي أعداء الحرية والعدالة والحب والإنسان...إثر الانقلاب الدموي الفاشي الذي دبرته المخابرات المركزية الأمريكية.

         وحين مات قام الحكم الديكتاتوري آنذاك بنهب بيته وإحراق كتبة ومخطوطاته؛ وخصوصا تلك التي تتضمن كتاباته الأخيرة..إذ حاولوا أن يخنقوا تلك الأحاسيس العميقة وذاك الحب العظيم، حاولوا اغتيال الشمس والعشب والبرق في الشيلي.

         نشأ نيرودا في وسط الغابات الشيلية وبالقرب من الصخور والبحر؛ لذا كان لشعره المتميز جدا جدا طعم الغابات 

ومذاق البحر والصخور، فجاءت قصائده مفعمة بتلك  الروح الشفافة والأحاسيس النبيلة والتعبير الصادق عن صوت المسحوقين والمعذبين؛ ليس في الشيلي وحدها بل العالم، متسمة بالمجابهة الفعلية وبنار الرفض، رفض الاستغلال، رفض الاضطهاد، رفض الظلم ورفض الكارنفالات والسهرات الحمراء...وقد جعل من الشعر مفتاحا لأسرار "الإقامة على الأرض" في عبارة باذخة الجمال والعمق.وجعل من كل القضايا العادلة قضيته الخاصة، فعلى سبيل المثال؛ لم يتردد لحظة ، خلال الحرب الأهلية الإسبانية، أن يختار الوقوف إلى جانب رافعي راية الحرية والمدافعين عنها، لأن قيم العدالة والتضحية والكرامة كانت تحتل مكانة كبرى في حياته وفي شعره،وكان على استعداد ليدفع الثمن مهما كان غاليا، لذلك أ كان شعره  صورة لحياته، ولم يكن يقول ما لا يفعل، وقد مر شبح الموت أمام بابه مرارا، وذاق مرارة النفي والغربة في أوربا، وخلال المحن لم ينس أبدا بلاده ويتساءل عن مستقبله في ظل الديكتاتوريات التي أنهكت شعبه

       ترك نيرودا ميراثا ضخما؛ بل كنزا من كنوز الإنسانية،  لذا فإن إنتاجه الأدبي ما زال يصدر في مختلف لغات العالم، ويخترق حدود أمريكا اللاتينية ليصل إلى قراء متعطشين إلى أشعار رقيقة تحكي لشكل فني رفيع حياة مضطربة قلقة توزع بين الشعر والنثر...

01 - عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة.

02 -  الإقامة على الأرض

03 - إسبانيا في القلب

04 - الإقامة الثالثة

05 - النشيد العام

06 - اشعار الربان

07 - العنب والريح

08 - أناشيد بدائية

09 -  مائة قصيدة حب

10 -  مذكرة الجزيرة السوداء

11- فن العصافير

12- بيت على الرمال

13- نهاية العالم

14- السيف الملتهب

15-أحجار السماء

16- البحر والأجراس

17- القلب الأصفر



القصيــدة :


يـــــداك


حَبِيبَتِـي،

حِيـنَ تَخْـرجُ يَــدَاك 

تَبْحَثَـانِ عَـنْ يَـدَيَّ،

مَـاذَا تَحْمِـلاَن لِـي وَهُمَـا طَائِرَتَان ؟

لِمَـاذَا تَوَقَّفَتَـا 

 عِنْـدَ  فَمِـي فَجْـأَة، 

لِـمَ أَتَعَـرَّفٌ عَلَيْهِمَـا

وَكَأَنِّـي قَـدْ لَمَسْتُهُمَـا

مِـنْ قَبْـل،

كَأَنَّهُمَـا تَنَقَّلَتَـا فَـوْقَ جَبِينِـي وَخِصْـرِي

قَبْـلَ أَنْ أَكُـون.


نُعُومَتُهُمَـا تَأتِـي مُحَلِّقَـةً

فَـوْقَ الزَّمَـن،

فَـوْقَ الْبَحْـرِ 

فَـوْقَ الدُّخَّـان،

فَـوْقَ الرَّبِيـع،

وَحِيـنَ وَضَعْـتِ 

عَلَـى صَـدْرِي يَدَيْـك،

تَعَـرَّف عَلَـى هَذَيْـنِ الْجَنَاحَيْـن، 

جَنَاحَـيْ حَمَامَـةٍ ذَهَبِيَّـة،

تَعَـرَّفَ عَلَـى هَـذَا الصَّلْصَـالِ

وَلَـوْنِ الْحِنْطَـة.

طِـوَالَ سَنَـوَاتِ حَيَاتِـي

مَشَيْـتُ أَبْحَـثُ عَنْهُمَـا.

صَعَـدْتُ الأَدْرَاج ،

اِجْتَـزْتُ الشِّعَـاب،

حَمَلَتْنِـي الْقِطَـارَات،

جَرَّفَتْنِـي الْمِيَـاه،

وَفِـي قِشَـرَةِ الْعِنَـب

ظَنَنْـتُ أَنِّـي لَمِسْتُـك..

فَجْـأَة

حَمَـلَ إِلَـيَّ الْخَشَـبُ مَلْمَسَـك،

وَالَّلـوْزُ بَـاحَ لِـي

بِسِـرِّ نُعُومَتِـك،

إِلَـى أَنْ أَطَّبَقــتْ يَـدَاكِ

عَلَـى صَـدْرِي

وَهُنَـاكَ مِثُــلَ جَنَاحَيْـنِ

أَنْهَيَتَـا رِحْلَتَهُمَـا.

TUS MANOS


 

Cuando tus manos salen,

y amor, hacia las mías,

qué me traen volando?

Por qué se detuvieron en mi boca,

de pronto,

por qué las reconozco

como si entonces antes,

las hubiera tocado,

como si antes de ser

hubieran recorrido

mi frente, mi cintura?

 

Su suavidad venía

volando sobre el tiempo,

sobre el mar, 

sobre el humo,

sobre la primavera,

y cuando tú pusiste


tus manos en mi pecho,

reconocí esas alas

de paloma dorada,

reconocí esa greda

y ese color de trigo.

Los años de mi vida

yo caminé buscándolas.

Subí las escaleras,

crucé los arrecifes,

me llevaron los trenes,

las aguas me trajeron,

y en la piel de las uvas

me pareció tocarte.

La madera de pronto

me trajo tu contacto,

la almendra me anunciaba

tu suavidad secreta,

hasta que se cerraron

tus manos en mi pecho

y allí como dos alas

terminaron su viaje.


عبد السلام مصباح


التعليقات




5000