هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دولة العصابات التحاصصية، لماذا ؟؟ ـ1ـ

د. مهند البراك

كُتب و نوقش الكثير علناً عبر الفضائيات و توضحّت حقائق كثيرة لم تكن معروفة للكثيرين اثر انتفاضة تشرين الباسلة التي كشفت الكثير من الحقائق و غيّرت منطق و طرح حتى متنفذي العملية السياسية .  . كشفت عن تغلغل الدوائر الإيرانية في الدولة العراقية و في انواع متعددة من الفصائل و الميليشيات المسلحة، حتى صارت دوائر ايرانية هي التي تدير الدولة و العملية السياسية التحاصصية الجارية في البلاد، بزيادة و نقصان الاّ انه تدخّل مستمر .  . 

و يرى وزراء و سياسيون مسؤولون و نواب برلمانيون، سابقون و لاحقون اثر الانتفاضة . . بأن الحصار و الضغوط الاقتصادية الاميركية و الغربية على ايران و تصاعد الخلافات الاميركية ـ الإيرانية المهددة باشعال صدامات عسكرية في المنطقة و في العراق خاصة، اضافة الى نظريات التوسع الإقليمي اللاهوتية و الطائفية للدوائر الإيرانية، التي ترى فيها وسيلة لمواجهة الأخطار التوسعية الإسرائيلية ـ الأميركية، على حد تعبيرها و وفق وجهة نظر قسم منها، اضافة الى خطط دوائر مالية ايرانية تهدف الى اخضاع دولنا الى نظامها الاقتصادي، لتحقيق اعلى الارباح لها على حساب امن و نمو و رفاه شعوبنا و دولنا بشتى الطرق، بلا اهتمام بمصائر و حياة شعوب المنطقة : عربية و كردية و بالوان طيفها الديني و القومي و المذهبي، و شكّلت لكل ذلك ميليشيات .  . يرون بأنها قد شكّلت الاسباب الرئيسية فيما يجري.  

و على ارضية ايديولوجية مُختارة مجمّعة و محوّرة من افكار منظمات تكفيرية اسلاموية تكسّرت و تتكسر امام واقع و تطورات حياة عالم اليوم .  . من ضمان (الجنة في السماء في حياة فانية)(1) ادّت الى اهمال الخدمات و الكهرباء و الماء الصالح للشرب و الصحة و التعليم، لأنها (لامعنى لها في حياة فانية) .  . بل و ذهبت ابعد في قتل الميليشيات و هدرها دماء و جرحى و معوقي عشرات الالاف من شباب تشرين المطالبين بالحقوق الإنسانية، رافعين شعار " نريد وطن " و " هايه شبابك ياوطن هايه ، ضحّت بدمهه و رفعت الراية". 

بل و وصلت لا اباليتها بحياة الشباب و بحياة عموم الشعب باطيافه و بضياع الملايين في معسكرات النزوح، بأن وضع تحقيق سقوط الموصل و ضحايا مذبحة سبايكر على الرف، و لم تجرِ محاسبة و معاقبة كبار المسؤولين عن تلك الجرائم الجماعية، عدى معاقبة مسلكية خلف الكواليس لافراد .  .   

و يرون بكونها ايديولوجية استغلت الدين و المذهب لبناء و تحويل جماعات الى عصابات لصوص و قتلة، لتحقيق اهدافها هي، و خرجت عن الآيات القرآنية في نجدة الضعيف و خدمة الناس، و عن اقوال الرسول محمد في " خير الناس من نفع الناس " و وصايا الإمام علي الخالدة في :  " لو كان الفقر رجلاً لقتلته " و " اعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً " .  .

و رَكَبتْ قياداتها فتاوى المرجعية الدينية العليا للسيد السيستاني و ادّعت بها و اساءت لمكانتها و سمعتها .  . و ركبتْ النضال الدامي البطولي لفصائل الحشد الشعبي و شهدائه الابرار في مقارعة داعش الإجرامية و تحطيم دولتها .  . لتدّعي بانها هي الحشد، حتى اوصلت نواباً الى البرلمان باساليب التهديد و الوعيد و الاختطاف، على حد تعبير نواب سابقين على الفضائيات، لتكون هي الحاكمة الفعلية عملياً (وفق الدستور). 

بعد ان تحوّلت المحاصصة الطائفية و العرقية في اقصى العراق الى اقصاه، التي رُسم لها تحقيق السلم المجتمعي اثر سقوط الدكتاتورية الى محاصصة عصابات عابرة للطوائف و الاثنيات وفق مصالحها المالية و فسادها الاداري و بانواع الاتفاقات الخفيّة بينها، و تحكم بالقوة المتفننة التي لايردعها لا قانون و لا دستور و لا مؤسسات دستورية، و (باسم الدستور و القانون)، تعيد الى الأذهان ماقاله الدكتاتور الدموي (القانون ورقة يوقعّها صدام حسين) بعد ان صار في البلاد اكثر من صدام واحد. (يتبع)  


 

1. حتى عُملت (جوازات سفر رسمية و وثائق امتلاك اراضي باللغة الفارسية الى الجنة و فيها)، سقطت بايدي متظاهري البصرة حين اقتحموا القنصلية الايرانية هناك عام 2018 ، و تناقلت صورها مواقع التواصل الاجتماعي .


د. مهند البراك


التعليقات




5000