هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جولة في التحرير

ريام الشمري

اجلس ألان وسط التحرير احتضن كيتاري  

وبيدي سجارتي 

 واسمع هتافات تنادي 

 ياموطني ياموطني 

في يوم غريب مليء بالأحداث المؤلمة 

استرجع مشاهد ومواقف شديد الصعوبة 

سأقص  لكم عن حكاية واقعية عشناها سويه 

هنا خيمتي وفراشي وأشيائي

هنا ذكرياتي وتفاصيلي وأصحابي

هنا جلست وضحكت وبكيت

هنا أكلت وشربت وغفوت

هنا تعلمت الحب والتضحية

هنا عشقت وتعلمت معنى الوطنية

هنا عانقت الوطن لعلي أحظى ببعض الدفء

هنا أثار أقدامي في الوحل بنصف الطريق

هنا أصبح الرصيف مأوى لأحلامي وطموحاتي

فانا منذ طفولتي احلم بسرير دافئ 

وحضن التجأ اليه حينما يعتريني الخوف والوحدة 

هنا عين تراقب الأمنيات

وعين تبصر احلاماً سرقت منها الآمال

هنا سقط طائرٌ وبيده علم

هنا جرح ثائر رافعاً يده مودعاً

 أهلا وأصحابا ووطنا 

هنا رأيت عمرا وعليا ومحمدا

ورأيت صفاء وحسين واحمدا

هنا رأيت المئات من الوجوه المتلألئة الحالمة تنادي "اريد وطني"

سقطوا واحدا تلو الأخر 

هنا حملت أنفاس وقعت بين أحضاني وهي تنتزع الروح وتفر مني

هنا كان العلم يسندني كلما هم جسدي الهالك بالسقوط

وحين أكاد أقع استمع إلى صوت زملائي وأهم بالنهوض

كأني درع لأحد الجنود

يدافع عن الحياة 

وسط معركة " البحث عن الحياة"

وتخترق رصاصة الواقع رأس أيامي لتقطع أوتار أمالي 

فيسقط منها أحلام شبابي

الذي شاب رأسه من الهمِ والحزنِ

بعد أن توالت خيبات الزمان عليها وحطمت مرافئ أماني

وكثرة البحث عن عمر ضاع بين مد الأيام وجزر الواقع 

ليت قنابل الصيد تصيبني فألقي حتفي وينتهي كل هذا العناء

أيها الوطن العالق في راسي كالشعر الذي بدأ يتساقط  معلناً قدوم مشيب العمر

سأحلق شعري لأكون خاليا من صراعاتك 

وأنتِ أيتها القنابل ما بال دخانك المتطاير مصوباً هامة رأسي 

أيها الجبناء ما كل هذه المواجهات الصعبة 

نحن لسنا سكينا ولا حربا ولا رصاصة

نحن خرجنا باحثين عن وطن يتلاشى امام اعين الناظرين 

ودموع الموجوعين

نحن لسنا مقبرة تدفن بها الجثث 

نحن شباب لن يهزمنا اليأس

وكنا ومازلنا

ملتصقين في أرضنا باحثين عن وطن يسرق منا

فتحريرنا لن تهزم وستبقى شامخة ورافعة علمها 

لتحقيق المجد والنصر  

وستشرق شمس الامل من جديد

 


ريام الشمري


التعليقات




5000