هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفعل الاسرائيلي وغياب الفعل الفلسطيني والعربي

د. لبيب قمحاوي

 الضم هو اصطلاح لن يغير شيئاً من واقع الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وخطورته تكمن في شئ واحد وهو تغيير صفة تلك الأراضي ومحاولة إضفاء الشرعية على إحتلالها  . فالضم سوف يحول صفة الاراضي الفلسطينية المحتلة الى أراضي اسرائيلية غير محتلة و بالتالي يجعلها خارج نطاق أي مفاوضات أو أي مطالب بالإنسحاب ، وبخلاف ذلك لن يتغير شئ من واقع تلك الأراضي المحتلة .


        المفردات المبهمة  واللغة السياسية المدجًّنة التي تستعملها رموز السلطة الفلسطينية في تعاملهم مع العدوان الاسرائيلي المستمر على فلسطين والفلسطينيين  مثل خطط ضم الأراضي المحتلة لا تعني السلام أو الجنوح نحو السلام أو حتى القدرة على فعل ذلك ، بقدر ما تعني الخنوع لإرادة الاحتلال الاسرائيلي والإستسلام لها تحت مسميات السلام .


      الموقف الفلسطيني والعربي عموماً يعكسان الآن حالة متقدمة إما من إختلاف الأولويات أو إلتباسها أو الخضوع والاستسلام للأمر الواقع المنحاز بشكل واضح وفاضح لصالح اسرائيل .


      الإكتفاء بالرفض والإدانة لنوايا اسرائيل ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالتالي رفع صفة الاحتلال عنها ، ومحاولة السلطة الفلسطينية الاكتفاء بالرفض السلبي والاصرار على الابتعاد عن استعمال أي لغة أو مفردات يٌفهم منها أن هنالك تهديداً فلسطينياً جدياً باللجوء الى خيارات مثل الانتفاضة  فيما لو قامت سلطات الاحتلال بإعلان الضم  ، لا يعكس جنوحاً نحو السلام بقدر ما يعكس استسلاماً كاملاً لإرادة اسرائيل وأمريكا ، واصراراً من قبل السلطة على رفض نهج المقاومة بأي صورة كانت والإكتفاء بلعب دور التابع للإحتلال .


     إن ردود الفعل العربية بعامة  تعكس بغموضها المقصود وابتعادها عن الحسم ، حالة الضعف العربي العام الذي يقترب عملياً من حافة القبول غير المعلن بما لا يجوز القبول به من اجراآت عدوانية تُوجت مؤخراً بإنسحاب بعض العرب من الساحة الفلسطينية وهمومها واللجوء الى الساحة الاسرائيلية وجوائزها الممزوجة بالسموم ودماء الفلسطينيين . أما بالنسبة للفلسطينيين  فإن المعارضة اللفظية الضعيفة التي تبديها السلطة الفلسطينية بالقول دون أن تكون مقرونة بأي فعل أو حتى التهديد بالفعل ، تشبه نفس المعارضة التي أبداها العرب للإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل . وفي الأيام الأخيره حرص معظم مسؤولي السلطة الفلسطينية على عدم استعمال أي مفردات قد يفهم منها أنها قد تحمل أي تهديد بلجوء الفلسطينيين الى خيار الرفض القاطع المقرون بالمقاومة .


           المطلوب من العرب أن يكونوا عرباً قولاً وفعلاً  خصوصاً في  تعاملهم مع العدو الاسرائيلي . أما بالنسبة للفلسطينيين ، فإن المطلوب من السلطة الفلسطينية اكثر بكثير من مجرد الرفض اللفظي .


       المطلوب عمل فلسطيني مقاوم بشكل جدي يُعيد اسرائيل الى وضعها الحقيقي كقوة إحتلال غاصبة لفلسطين .  فالمقاومة بأشكالها المختلفة هي اللغة الوحيدة التي تفهمها اسرائيل وتخشاها ،  وهي الفعل الوحيد المؤثر الذي يخشاه الاحتلال الاسرائيلي ، وحتى يتم بشكل صحيح على السلطة الفلسطينية أن تذهب بلا عودة .


 

د. لبيب قمحاوي


التعليقات




5000