هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


"إعلام الكيلو"

أيوب قراو

يَضْطلِع الإعلامُ بدور مهم في تهذيب الذوق العام وتنوير الشعب والمساهمة في بناء الوطن، فهو السلطة الرابعةُ التي يمكن اعتبارها بمثابة وسيط بين المسؤولين والشعب. فالإعلام الجيد هو الذي يهتم بقضايا الوطن والمواطن، هو الذي يلتزم الوضوحَ والحياد في طرحه ومناقشته للقضايا، فالإعلام أكثر تأثيرا من خطاب المسؤولين إذا اتصف بالجدية والبساطة، كما أنه يسهم بشكل كبير في تسويق الأفكار وتوجيه القناعات إيجابيا.

لقد بات مألوفاً لمتتبع الإعلام – التلفاز، المذياع، الجرائد الإلكترونية - أن يقف على رداءة المنتوج الإعلامي، فمعظم هذه الوسائل الإعلامية تقدم برامجَ وأخباراً تافهةً لا ترقَ إلى مستوى تطلعات المتابعين، بل أصبحت هذه الوسائل تسعى إلى تحقيق الربح المادي على حساب المبادئ الإعلامية النبيلة؛ عن طريق الاهتمام بالمواضيع الجنسية، وتتبع الفضيحة، ونشر الرذيلة وممارسة التهريج، فأصبح الإعلام مهنة من لا مهنة له، فغابت الكفاءة والأهلية.

لقد تحول الإعلام من وسيلة بناءة إلى وسيلة هدّامة قَوّضت تماسك المجتمع والأسرة، وأسهمت في الانحلال الأخلاقي عن طريق تشجيع التفاهة وتهميش العقول والقدوات، وتشويه العلم والعلماء، مما أنتج شعبا يَركن للتفاهة فيسهل خداعه وتوجيه أفكاره، كما أنه جعله يعاني الانكسار والهزيمة النفسية، فتتحكم فيه العاطفة لا العقل؛ بسبب ضعف مناعته الفكرية. كما أن بعض المنابر الإعلامية جُعِلت لعبة تحركها أياد مؤدلجة خدمة لمصالحها وتصريفا لأفكارها.

إننا نتشوف إلى إعلام نزيه وهادف لا مكان فيه للانتهازية والبراغماتية. فبناء الأوطان لن يتم إلا بتظافر الجهود؛ كل حسب موقعه، فأسرةٌ صالحةٌ ومَدْرسةٌ مُواطنة وإعلام رصين حصيف، هذه العناصر الثلاثة متعاضدة لا يمكن لها إلا أن تنتج لنا مواطنا واعيا عارفا بحقوقه وواجباته، صالحا للبلادِ والعباد.


أيوب قراو


التعليقات




5000