..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نداء الى وزيري التربية والبيئة المحترمين: المكتبة الخضراء المتنقلة

شبعاد جبار

نقرأ كثيرا في المراحل الدراسية اجمعها ونقضي ساعات طوال اكثر مما يقضيه  نظرائنا في المراحل  الدراسية في الدول الغربية .ولكننا نتعلم اقل مماهم يتعلمون لاننا نقرا لكي ننجح و هم يقرؤا لكي يتعلموا ..والبرامج الدراسية  عندهم تصب في كيفية استيعاب  الطالب للمادة الدراسية وكيفية ايصال المعلومات لهم بطرق غير معقدة  ا من اجل ان تبقى هذه المعلومالت راسخة في ادمغة المتعلمين .

هل جرت يوما من الايام احدى الامتحانات  الشهرية او الفصلية في بلداننا في حديقة عامة مثلا؟

هل علقت الاسئلة الامتحانية على الاشجار بما يشبه الاحجية فيتبع الممتحن مسارا معينا كي يجيب على اسئلة الامتحان؟

هل جربنا ان نجري الاختبار بصورة جماعية  او على شكل مجاميع بحيث يكون هناك نقاش بين طلبة المجموعة حول الجواب الصحيح ومالذي يعتقدوه؟

في بلداننا لا...

  

مما لاشك فيه اننا اذا اردنا بناء وطننا لابد من توجيه عناية حكومتنا الى ان تولّي اطفالنا الاهتمام الكبير ولابد ان نغرس فيهم حب التعلم والمطالعة ومن خلال هذه العادة نستطيع ان نضخ لهم ما نريد من المعلومات  التي يمكن ان تساعدنا في بناء شخصيتهم كي  يكونوا اعضاءا نافعين يعرفون واجباتهم ومسؤولياتهم تجاه الوطن..

  

اطفالنا بالضبط كالغرس يجب ان نعتني بهم كي يطرحوا ثمارا مفيدة ..ومما لاشك فيه ايضا  ان الوالدين ان كانوا على قدر كافي من الوعي والدراية سيغرسوا في اولادهم كل العادات التي من شانها ان تفيدهم وتخلق منهم اناسا ناجحين في حياتهم ..ولكن يجب الا ننسى ان هناك دورا اخر للناس المحيطين بنا وان هناك دورا كبيرا للمدرسة في خلق هذا الجيل .ومما يؤسف له ان مدارسنا وبرنامجنا التعليمي الذي يطبق بالعراق وربما في العالم العربي كله يخلق من اولادنا اناسا غير متعلمين حتى وان نالوا اعلى الدرجات ..نحن نقرأ لكي ننجح ولانقرأ لكي نتعلم وهذا خطا كبير في تقنياتنا التعليمية .   


جمعينا يعرف ان للقصة دور كبير في  تهذيب السلوك لدى الطفل والارتقاء بالقيم،

ورعاية الأخلاق، ومن خلال القصص والحكايات نستطيع ان نرسخ بعض الافكار والتعاليم المفيدة في عقول  اطفالنا جيل المستقبل ...كالعناية بالشجرة واهميتها والعناية بالبيئة ونظافتها ودور الاحياء مهما كانت صغيرة في التوازن البيئي وكل له حق في الحياة..هذه القيم والسلوكيات لابد ان تساق الى الطفل عن طريق القصص والحكايات المسلية والمشجعة..كي تبقى راسخة في عقله وفكره وتتحول الى ممارسات وسلوك يمارسه الفرد او يدعو اليه حينما يكبر.

ومن اجل ان تعود ارض الرافدين خضراء  كما كانت..ومن اجل ان لاتتفاقم المصائب على اهل العراق. ا ومن خلال تجوال اعضاء جمعيتنا "جمعية اصدقاء الشجرة" في مناطق مختلفة من العراق وهم يحثون الاهل على زراعة الشجرة, لفت نظرنا بان اهلنا وخصوصا اطفالنا بحاجة الى التوعية  والارشاد والتسلية المفيدة .

لذا جاءت الفكرة في انشاء مكتبة متنقلة تأخذ على عاتقها شراء بعض المجلات والقصص العلمية وتوزيعها على بعض اطفالنا في المناطق التي نجوبها ونساعد ونساهم  في الحث على زراعة الشجرة  فيها .طموحنا ان تكون نواة لمكتبة اكبر تتنقل بين المناطق وتوفر لصغارنا جو مريح للقراءة والاستعارة والاستمتاع بساعة او اكثر من اوقات فراغهم في تعلم سلوكيات مفيدة والاهم منها هو تعلمهم  تخصيص  جزء من وقتهم للمطالعة  واختيار مايرغبون قراءته من الكتب المفيدة التي بالتاكيد ستترك  بصمة واضحة في توجيه الجيل الواعد، والارتقاء بما يحمله من افكار نحو الأفضل، وقد انتقينا موضوع الشجرة لنسلط عليه الضوءفي الوقت الحاضر على ان ترافقها مواضيع اخرى مهمة وشيقة وكل ما من شأنه ان يحرض عقل الطفل، فيستجيب مفكراً ومحاوراً ومستنتجاً .

نحن نؤسس اليوم نواة لمكتبة متنقلة  قد تكبر وتنمو لتشمل مناطق متفرقة من العراق ونطمح ان تصل الى ابعد نقطة في الهور واعلى قمة في الجبل ..

  

بدأناها بخطوة بسيطة وبجهود مباركة من اعضاء اصدقاء الشجرة حيث تم توزيع بعض المجلات التي تحوي مواضيع علمية مفيدة على اطفالنا في بعض المناطق من بغداد   ونحن نخطط لخطوات اكبر واشمل لنضم الينا بقية المحافظات.وسنطرق كل الابواب من اجل انجاح هذا المشروع .

لذا فنحن بحاجة الى ارائكم وتشجعيكم واقتراحاتكم وماتشورون به علينا من اجل اولادنا الركيزة المستقبلية التي  يجب ان  نسعى كي تكون واعية ..ندائي هذا موجه  بالخصوص  وزيري التربية   والبيئة المحترمين..وايضا الى رؤساء المنظمات المدنية من اجل تعميم الفكرة  والفائدة.

بقي ان نقول انه من  خلال هذه المكتبة سنوفر الكتب المفيدة والهادفة التي تحارب العادات السيئة كالتدخين  والتسكع والهروب من المدرسة  وتغرز في نفوس اطفالنا حب القراءة والتعلم والمعرفة..وحب الطبيعة والبيئة ..

  

هذا المشروع ايها السادة الوزراء بين ايديكم الكريمة وهو من اجل المساعدة في تربية جيل واعِ  يشعر بالمسؤولية تجاه وطنه وأرضه وترابه  وهي جزء من مسؤولية وزارتيكما حسب علمي المتواضع  ولااظن ان المشروع عصي على التنفيذ او من الصعوبة تمويله..كما ان هناك متطوعين عراقيين وعرب ابدوا استعدادهم لتسسير قافلة من كتب الاطفال الى العراق  فهل من استجابة رعاكم الله .

 

شبعاد جبار


التعليقات

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 05/12/2008 18:40:29
الاخت العزيزة شيعاد تحيه طيبه
حياك الله على هذه المقاله فعلا نامل ان تنقلي التجربه السويديه يث كنت تعيشين الى بلدم العراق وفكره زرع الشجره رائعه والمكتبه ونقل المعرفه لاطفالنا بالصغر احلى طرق التعلم ذكرتيني بموقف حصل معي كنت معلمة دار ايتام بالوزيريه واكملت دراستي مع العمل بالتعليم طبقت بمدرسه التابعه للايتام كانوا مشاكسين ومتعبين للمعلمات البقيه وكانوا يستنجدون بي المديره والمعلمات لتهدئه الصف تعرفين كيف اجعل الصف هدوءا ومشدودين لي بالقصه احكي لهم القصص الموجهه حتى ينعجبوا لهذا الشد والانتباه وتوجيه النصيحه بهذا الاسلوب القصصي فعلا اطفالنا بحاجه لزياره الحدائق واجراء الامتحانات بالاماكن العامة وغرفه للالعاب والمرسم الحر ووالاعمال اليدويه البسيطة .. فشكرا لك حبيبتي لنقل الفكره السويديه لبلدك العراق
ونامل من المسؤولين التعاون معك
تحياتي اينما تكونين مع الاعتزاز
البابانيه زينب
السويد

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 03/12/2008 02:59:51
عزيزتي شبعاد..احيي بك اصرارك على محاولة ايجاد اي فرصة للعمل من اجل العراق..اشعر اننا كمن يحفر بئرا بابرة صغيرة!! فامر التعليم مازال ينوء تحت ظلام العقود السابقة من الجهل والتسلط والقسوة على صغارنا، الذين لاالومهم لو تركوا مقاعد الدراسة وانتشروا بالشوارع.. فالمعلم والمدرس مع احترامي لبعضهم من المخلصين، بحاجة لاعادة تربية ولدورات تعليمية وتاهيلية لانتشاله من وحل الجهل والتسلط على الصغار..فاسمع الهوائل المرعبة من ممارسات المعلمات او المعلمين بحق حتى من هم في السنة الاولى من الدراسة..لدرجة اني قررت ان ازور المدارس واحكي مع مدرائهاحول ممارسات التعذيب واهانة التلاميذ الصغار التي تمارسها بعض المعلمات للانتقام من اطفال لايتجاوز عمرهم 6 سنوات او اقل، بدلا من تحبيب التعليم لهم يواصل هؤلاء المربين!! اسلوب الترهيب والتعذيب لتهريبهم او لجعلهم محبطين اذلاء لايعرفون سوى الخوف! فاي جيل نربي؟؟
مع ذلك ليس لنا سوى ان نواصل حفر البئر بتلك الابرة

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 02/12/2008 16:14:26
سيدتي شبعاد..... مع تحياتي
أكرر إعتذاري وسأكررها
سأشد من أزركِِ وسيكون قلمي وأناملي تحت تصرفكِ
وسأنحني إجلالا عند مشاهدتي هذه المكتبات
دمت لنا وللعراق الجريح
.............
دعيني
أهديك
كتاب
شكر وتقدير
لأنكِ من جعلتني
أناضل
على أرض العراق

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 27/11/2008 19:03:25
حينما يحدث الفناء بيننا وبين من نحب يصبح تفكيرنا في ذواتنا هو ذاته التفكير في ذات المحبوب ..هذا ما أراه فيك سيدتي الرائعة شبعادفانت قد ذابت روحك وحدث الفناء بينك وبين العراق ... العراق روحنا التي نحيا بها بل والتي نعيش لها .. كم تفكرين به وهذا اروع شئ يملكه انسان
سيدتي فقط احببت ان اوقع هنا وسأعود ببعض الأقتراحات لك حول الموضوع ولنا الشرف في ذالك

الاسم: ياسر البراك
التاريخ: 27/11/2008 10:08:37
العزيزة شبعاد
باسمي وبإسم زملائي الفنانين المسرحيين في ( جماعة الناصرية للتمثيل )نشد على يدك في هذا المشروع الحضاري الذي نأمل من السياسيين أن ينتبهوا الى أفكار المبدعين من العراقيين في بناء البلد دون النظر الى الدين او المذهب او القومية فالوطن عراقي والبناء يجب ان يكون عراقيا
محبتنا وتقديرنا العاليين لك

ياسر البراك
مخرج وناقد مسرحي / الناصرية

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 27/11/2008 04:15:27
الاخوة الاصدقاء الاعزاءسعدت بمؤازرتكم وتشجيعكم وفعلا انها فكرة لاتحتاج الكثير للتطبيق وكما قلت انها خطة طوارئ من اجل ان لايضيع علينا جيل كامل ونحن في غمرة ترتيب البيت وترميم عقول الكبار ..ونحن بداناها في جمعية اصدقاء الشجرة بداية بسيطة مثمرة ان شددتم على ايدينا واحببتم مؤازرتنا نستطيع ان نعمل معا ونبدا بمن حولنا من الاطفال اولاد محلتنا اصدقاء اطفالنا واطفالنا انفسهم نوزع ونتبادل الكتب ..حتى الابن حينما يجد من يشاركة هواية القراءة يستمتع وينجذب لها اكثر
هنا لابد لي ان اشكر كل من الاخوة الاعزاء هديل الحمام هديل كامل وضياء كامل وحذام الطاهر وفاروق طوزووراضي المترفي ومحمد علي محي الدين والدكتور ابراهيم الجزعلي وعمار العامري وسلام نوري وحبيب النايف وصباح محسن على هذا الحوار الهادف والمليئ بالفكر والمقترحات وكل مشروع يبدا بفكرة ويشبع نقاشا ايجابيا وسلبيا ويخضع لتجربة ليطبق لمعرفة امكانيته على التطبيق والمشاكل التي ستجابهه ..نتامل خيرا لان الفكرة في صالح جيل بكامله لا بل في صالح مستقبل وطن شكرا لمؤازرتكم

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 27/11/2008 04:00:29
الاخ غانم الموسوي تحياتي لك ..وجميل جدا ان ينشا بيننا حوار عبر هذه النافذة واعذر تاخري في الرد على تعليقك الثاني ..صدقني اخي ان الفكرة ليست صعبة التطبيق اذا وجدنا من يهتم بها..واكيد هناك الكثير من المهتمين وقد لاتكون انت الاخير رغم اعتراضك على صعوبة تطبيقها بل قد تكون المبادر الى تطبقيها..عزيزي كلنا لدينا اولاد او سيكون في المستقبل وفكرة المكتبة المتنقلة هي خطة طوارئ بديلة وعاجلة وخطوة اظطرارية لتلافي حالةموجودة لدينا ولكنها ليست قديمة وهي حالة عزوف الاولاد عن الذهاب الى المكتبات والمطالعة التي تنمي القدرات والقابليات والامكانيات..وهذه العادة كانت موجودة في الستينات والسبعينات كنا صغارا ونذهب الى المكتبات لكن نظامنا التعليمي والتربوي لاينمي هذه العادة اضافة للظروف الصعبة التي يمر بها اهلنا حيث لاقيمة للكتاب والمكتبة في ظل انعدام الامن ولقمة العيش..وبما ان الصغير لايستطيع ولم تنمى لديه هذه رغبة الذهاب الى المكتبة في ايامنا لابل قد يمنع لظروف امنية واقتصادية فكرنا ان تذهب اليه المكتبة بحلة جديدة وممتعة على شكل عربة كبيرة بها عدة رفوف لكتب مسلية وذات فائدة وعدة العاب علمية وربما شاشة عرض لافلام ممتعة تسوق المعلومات الى الصغار تحبب لديهم هواية القراءة وتجنب العادات السيئة وفي كل مرة يقضي اطفال المحلة ساعة في الاسبوع مع هذه المكتبة الجوالة والمكتبة الجوالة انشات لحالات الطوارئ ولايمكن ان تعوض المكتبة العامةلكن الضرورة اقتضت ذلك لذا يتوجب على الحكومة المساعدة في هذا الامر اضافة الى منظمات المجتمع المدني والاهالي انفسهم يستطيعون التطوع لتبادل الكتب بين الصغار اذن الفكرة ليست مستحيلة ولاصعبة التطبيق ابدا بالعكس فكرة عملية

اما من ناحية قولك ان نرتب البيت ا ونعمير عقول الكبار اولا ومن ثم اطعام الصغار لانك تعرف ان المعرفة هي غذاء فلي رايي الخاص بهذا اتمنى ان اقنعك به وهو ان ترميم عقول الكبار يحتاج الى وقت كبير لانستطيع ان نهدره لنترك اولادنا بلاتعليم وبناء عقول حتى يتعلم الكبار ويرمموا عقولهم انت تحتاج الى اعوام واعوام ربما خلالها اهملت جيلا نشا متخلفا وانت مشغول باعمار عقول الكبار لترنظف العش كما تقول وعندما يكبر هذا الجيل تحتاج ايضا الى ترميم عقله وهكذا ستنشغل بدورات متتالية من ترميم عقول الكبار الذين سرعان ماينقرضون لتسسلم عقولا اخرى تحتاج الى الترميم وانت لاه ومشغول فقط بتنظيف العش وترتيبه لكن الاولاد لاينتظرون يكبرون ويكون جيلا يحتاج الى التوعية والتعلم والتوعية والغرس في الكبر ليس كما الغرس في الصغر انا برايي ان بما ان بيتنا فيه صغار لانستطيع اهمالهم واهمال تغذيتهم بحجة ترتيب البيت اذن هي العملية متلازمة ومتوازية بل بالعكس ان انت ركزت على الجيل الجديد لن تخسر لانك ستكسبهم معك في المعركة معركتنا ضد التخلف بينما تركيزك على الجيل الذي سينقرض خسارة لانه ربما" لن يلحق ان يرمم نفسه كي يربي لنا جيلا"

نعم لديك الحق في كل ماصوورته عن مدارسنا وتحت يدي صور لمدارس رثة وعندي مقالا بهذا الخصوص ولكني انتظر دوري للنشر لان لمدير الموقع شروطا معينة لااحب ان اقفز عليها ولو ان بي رغبةلذلك لما للموضوع من اهمية ولكني احب ان اروض نفسي على اتباع القوانين ..انتظر صديقي تقرير لاحقا واستعراضا لحالة مدارسنا وهذه ايضا نوجهها الى عناية المسؤولين لانها عليهم تقع دائرة المسؤولية وتقع علينا مسؤولية فضح الخلل والاشارة اليه لا ان نسكت ونحبط ونلزم الصمت فمن توجيه عناية المسؤولين الى تنبيه الى اشارة ومرة صرخة واخرى غضب مني ومنك ومن الاخرين كي يعملوا اما السكوت فهو ظلم لاطفالنا ولاجيالنا ولكن يدي بيدك كي نتمكن ان نطرق بقوة على ابواب المسؤولين واللذين صموا اذانهم عن سماعنا ..ولكنهم في النهاية لابد ان يستجيبوا لاصواتنا التي اقعدتهم في اماكنهم هذه.

شكرا لك واعتذر لاطفالك واطفال العراق كافة كون اطفالي ينعمون بما لاينعم به اطفال بلدي ووطني وليس الامر بيدي ولا هو من انجازاتي انماهم ينعمون بذلك بفضل انجازات الحكومة التي اعيش تحت ظلها

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 27/11/2008 03:34:07
العراق الجديد سيزدهر و بلسمه سيزدهي بنور الخلاص من تركة النظام الدكتاتوري السابق..
انساننا بعيداً عن استلاب شخصيته ينبغي عليه أن يساهم في بناء العراق الجديد...
نتفاءل بالخير و ندعو جلت قدرته أن ينعم على أطفالنا بالسعادة و المستقبل المضيء..
تمنوا الخير إن كنتم تحبون العراق العظيم .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/11/2008 21:08:24
تحية خضراء بجمال مشروعك الحضاري والانساني؛....
حينما طالبت بصحيفة الصباح والزمان منذ 5 سنوات بتغيير المناهج الدراسيه وقدمت بحوثا في مؤتمرات عراقيه تتوائم مع افكارك وطروحاتك الراقيه؛اذا اردنا بناء العراق علينا بالسعي لتنقيه المناهج التعليميه وتطويرها والاهتمام بالمكتبه المدرسية والحديقة المدرسيه والاهتمام بالبيئة سينقلنا الى مرحلة أفضل حالا من التخلف الفكري ...

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 26/11/2008 19:47:39
دعونا نحلم ونحاول لعلنا نضع لبنة في يوم من الايام يراها الاجيال حقيقة واقعة .
نؤازرك اختي العزيزة بالفكر وباليد
ونتمنى ان يرافق ذلك كتاب ناطق مرئي لايكلف الفل الا المشاهدة وهو عبارة عن افلام تعليمية خاصة وتعرض من خلال شاشة بلازما وعلى الهواء الطلق آخذين بنظر الاعتبار البيئة ومستوى المعيشة التي نتوجه اليها للعرض وهي فرق من المتطوعين وبرعاية الدولة ولا اظنها تكلف شيء اكثر من العزيمة والايمان بان هذه الفكرة ستعطي ثمار وانها جديرة بالدراسة والتحقيق.

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 26/11/2008 18:09:02
سيدي الدكتور إبراهيم الخزعلي
نحية عراقية وبعد

وضعت يديك الكريمتين على جروحي وجراح من في العراق فكنت طبيبا معالجا لما نعانيه
لافض فوك ولاكفت اناملك للدفاع عن العراق الجريح
دمت أخا وسيدا عظيما
وشكرا لمرورك الكريم
مع وافر التقدير والاحترام

___________

أبجديتي

أبجديتي
وطني وحبيبتي
وطني.....هو العراق
وحبيبتي
ترنو إلي باشتياق
قيل نموت ويحيا الوطن
أنشودة أطلقها
المتسيسون
قالت نعيش ويحيا الوطن
معقولة هي على شفاه
المتعطشين
وطنا
أقول نحب
كي يحيا الوطن

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 26/11/2008 18:04:03
العزيزة شبعاد
لايسعنيي الاان اقدم تبريكاتي لخطواتك الرائعة
شكرا

الاسم: حبيب النايف
التاريخ: 26/11/2008 16:55:00
الزميلة شبعاد جبار تحية لك وعلى مبادرتك الرائعة التي تنم على تفكير علمي دقيق يتجاوز مانحن فيه من تدني واضح في المستوى التعليمي الذي انعكس هو الاخر على نفسيةالطلبة ليجعله يفكر بعقلية بعض الاباء المتخلفة التي تربط المستقبل باختصاصات معينة كالطب والهندسة والصيدلة ليجعلهم يتنافسون بادخال ابناءهم بالدورات الخصوصية التي تكلف الملايين للحصول على معدلات تؤهلهم لذلك متناسين بان التفوق والابداع هو في الاختصاصات الانسانية كذلك التي تلعب دورا مستقبليا في البناء والتقدم
ان التوعية مطلوبة لبناء جيل واعي ياخذ على عاتقه القيام بهذه المهمة التي تلعب دورا كبيرا في تجاوز الاخطاء والعادات التي انغرست فينا فترة طويلة من الزمن والتي جاءت نتيجة السياسة التي اتبعتها الانظمة البائدة من اجل تمرير مخطاطاتها والسيطرة على عقول الكثير
مبادرة رائعة تستحق التشجيع مع التقدير

الاسم: عمار العامري - كاتب واعلامي السماوة
التاريخ: 26/11/2008 15:44:25
فكرة رائعة وهذا صوت حق في فضاء الحرية

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 26/11/2008 15:01:25
الأخت الأستاذة شبعاد المحترمة :

تحية معطرة ببراءة الأطفال..

سيدتي ان ما تطرحينه من مبادرة خلاقة , واهتمام بالطفولة , والتوجه الصحيح في رعايتها , والأخذ بها الى غد أفضل , في سبيل بناء وطن جميل وقوي , نواته وصيرورته , هم ابنائنا ( وجه المستقبل المشرق ) , هو محل احترام وتقدير لك ولكل الشرفاء الذين تهمهم قضية وطنهم , ويعملون ويسعون بكل تفانٍ و إخلاص , من اجل الوصول بالمنهاج التعليمي والتربوي الى المستوى الذي يستفيد منه ابنائنا , والخروج من الرتابة والروتينية التي لا تقدم شئ , بل بالعكس من ذلك فهي تأخر , وهذا ما نراه ونلمسه وكما ذكرت أعلاه ..اننا ( نقرأ كثيرا في المراحل الدراسية أجمعها ونقضي ساعات طوال أكثر مما يقضيه نظرائنا في المراحل الدراسية في الدول الغربية , ولكننا نتعلم اقل مما هم يتعلمون , لأننا نقرأ لكي ننجح , وهم يقرؤا لكي يتعلموا.. والبرامج الدراسية عندهم تصب في كيفية استيعاب الطالب للمادة الدراسية , وكيفية ايصال المعلومات لهم بطرق غير معقدة من اجل ان تبقى هذه المعلومات راسخة في ادمغة المتعلمين ) وهذا عين الصواب , لأن أبنائنا ( بناتا وبنينا ) لا تصل اليهم مناهجنا الدراسية ( تعليمية وتربوية ) بشكل مستساغ وسلس حتى يتم هضمها عن قناعة ورغبة في فهمها والتفاعل معها , وبالتالي تبقى منقوشة , وكما يقول المثل الشائع
( التعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) , لكننا نرى ابنائنا يدفعهم للدرس اما عامل الخوف من ذويهم , او عامل الرغبة الفطرية في الحصول على شهادات ورقية , كي يصلوا الى ما يصبون اليه .
وفي كِلا الحالتين , نحن لا نحصل على عقول وقيمة فكرية وتعليمية , تصل الى المستوى المطلوب الذي نطمح اليه .
وكما أحسنت التشبيه بأن الطفولة هي كالغرس , وعلى سبيل المثال , عندما نريد ان تكون عندنا حديقة جميلة , نبدء اولاَ بتهيئة المستلزمات وهي :
التربة الصالحة والبذور والماء والهواء والضوء , بالأضافة الى العناية والمتابعة الخ.
اما التربة فهي الأم والحاضنة الأولى , والبذور هي المناهج التعليمية والتربوية المنتقاة والمثمرة , واما الهواء والماء والضوء , كلها عوامل مساعدة في تفعيل الرغبة والتشويق في نفوس الأطفال باتباع الأساليب الراقية والحديثة , كي لا نترك ما نزرعه للطبيعة في تأدية وظيفتها من دوننا , وبذلك نحصل على ما لا نتوقعه وما لا نريده .
فكلما زاد اهتمامنا وعنايتنا , كانت الحصيلة افضل واجمل واجود . وكما ان الأفكار والمبادرات الخلاقة لاتعطي نتائجها , من دون العمل بها , كالكتب القيّمة التي لا يمسّها إلاّالغبار والأتربة .
فانا على ثقة تامة ان هناك الكثير ممن لديهم مثل هذه الأفكار والأهتمامات في خدمة الوطن وابنائنا , الذين هم فلذات قلوبنا , ولكن تختلف من شخص لآخر , والميزة الخارقة للبذرة المتعلقة بروح الأبداع , هي التي تجعل صاحبها يقف في وسط هالة قدسية , كالعظماء الذين قدموا للأنسانية أشبه ما يكون بالمعجزات , والتي خدمت الأنسان في حياته , حيث لم يسبقهم احد من قبل عليها .
ولكن مع ذلك لايمكن ان تكون المبادرة الخلاقة والفكرة النيرة , موضع استفادة وخدمة انسانية , حتى وان كان اصحابها من العظماء والعلماء والمفكرين , من دون دعم لها ماديا ومعنويا , وذلك تقع المسؤلية الكبرى في الأستفادة من هذه المبادرات , على الحكومة وبالدرجة الأولى على وزيري التربية والبيئة , وبالدرجة الثانية على المؤسسات التعليمية والبييئية, بعدها الشريحة المثقفة والداعمين لكل مبادرة خيرة .
فنحن واثقون بأن كل المخلصين والشرفاء من ابناء وطننا مع هذه المبادرة وهذا التوجه , ولا اشك ان هناك كثير من المثقفين الذين بعضهم ربما لزم الصمت , او الذين ربما يبدون آراء متشنجة في الظاهر او يكتمونها , نتيجة تشبعهم بمثل هذه الأفكار , ولأنهم لم يروا العمل بها , فأصابتهم الخيبة واليأس من سماعها , اما الحقيقة فان هذه الشريحة هي ليست أقل منا مصداقية في حبهم لمثل هذه الطروحات , واذا ما بدء العمل بها حقا وحقيقة وواقعا , سنراهم في المقدمة في التفاني وبذل الجهد في العمل , وعلى سبيل المثال , لا الحصر الأخ غانم الموسوي .
لأضرب مثلا بسيطا , ومن حياتنا اليومية , نرى كثير من الآباء والأمهات يُبدون نصائحهم وطروحاتهم , وبمطلق الأيمان بما يطرحون لأبنائهم , فيقولوا اعمل كذا وكن كذا وستحصل على كذا , ولكنهم لايقدموا لأبنائهم غير الكلام ولا يوفروا الحد الأدنى لأبنائهم في بناء مستقبلهم , فنرى بالمقابل تذمر الأبناء من تلك الأفكار والمواعظ , لأنهم لم يروا شيئا ملموسا . ولكن هل يعني ان الأبناء هم اعداء لآبائهم ؟ او ضد طروحاتهم؟ طبعا كلاّ
فالأستياء والأنفعالية اللتان تبدران من الأبناء اتجاه ذويهم , انما تذمرهم من القول بلا عمل , وهذه هي طبيعة الأنسان , إلاّ الذين يمتلكون النفس الطويل .
خلاصة القول ان العمل البنّاء والسير في هذا الطريق ليس بالسهل , والطامح لشئ ينبغي عليه ان يكون مستعدا لتحمل آراء الآخرين الممضة وانتقاداتهم الجارحة من اجل تحقيق النجاح والموفقية في عمله ومبادراته . ولتكن المقولة العظيمة للأمام علي عليه السلام دليلنا في توجهاتنا ( ..ولا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ) .
ونتمنى ان لا نصل الى ذلك اليوم الذي يقلّ فيه السالكين طريق العمل الخيّر والخلاّق , لأننا ابناء امة انجبت الحضارات , وانارت الكون بعطائها ونورها .
وشكرا لك ايتها الأخت الرائعة واشد على يديك وانحني اجلالا واحتراما لمبادرتك الخلاقة .
ودمت مبادرة خلاقة قوية
د.ابراهيم الخزعلي

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 26/11/2008 14:12:36
تجربة رائدة حرية بالاعجاب والتقدير وما ذهبت اليه الفاضلة شبعاد هو عين الحقيقة التي ضاعت بفضل التخلف الذي يعيشه رادت التربية العراقية لانهم ليسوا تربويين او عماملين في الحقل التربوي وانما اناس جاؤا للحصول على المكاسب لذلك لا اعتقد ان طلبك سيجد له اذنا في وزارة التربية التي لا ترى ولا تسمع الا ما يتفق ووجهة نظرها في نشر التخلف والامية
دمت بخير

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 26/11/2008 13:16:25

أختي الكريمة شبعاد جبار

هي فكرة رائعة ولكن تنفيذها صعب في الوقت الحاضر وخاصة هناك العشرات من الذين يهملون دور هذه الوزارات فهذا هو التناقض يا عزيزتي ، فكيف تريدين إحياء فكرة وتدمير أفكار أخرى وهناك من يسيء إلى جهود الخيرين من العراقيين الذين يريدون إعادة العراق إلى ما كان عليه من ازدهار ورقي وها أنا أتأسف على عباراتكِ التي تشير على أننا تعودنا على الخراب لأنكِ غير دقيقة في طرحها بل نحن من نعمل على اعمار البلد ولكن المحتل والمسيئين إليه يحاولون تعويدنا على هذا الخراب .
أنتِ لن تقنعينني بماهية تناقضاتي ولا أنا أقنعكِ بردي على هذه الأفكار لأنكِ تعيشين عالم الغربة والأحزان وأنا أعيش العالم المتناقض في العراق الجديد متأثراً أكثر منكِ بعيدا عن حقوقي وعن نعمة الطاقة الكهربائية ونعمة مياه الشرب ونعمة الأمن والأمان والتناقضات أصبحت جزءا منا فهناك من يقر أمراً ما وينقضه المرؤوس ويصر على عدم تنفيذه فهو داء نعيشه اليوم ، نعم تناقضاتي موجودة وأنا مصر عليها وهي خواطر مدفونة أحب طرحها هنا وهناك لغاية في نفسي وتناقضاتي جزء مهم من تناقضات الواقع العراقي لأننا تعودنا على الكثير من الممارسات المخطوءة ولانكِ بعيدة عن واقعنا المتناقض قد لا تشعرين بها. كذلك أنا جاهل وقد أكون أمياً لا أفقه شيئا فأحاول الكتابة هنا وهناك لأصل إلى المبتغى ولأقلد من سبقوني في الكتابة ولا أعتقد بأن الدنيا تستقبلنا من بطون أمهاتنا والأقلام بأيدينا والكيبورد يلامس أناملنا فأنا أحببت أن أتعلم ولم أقرأ من عادات الشعوب من العيب أن يتعلم الإنسان !!!! ومن الممكن أن أصيب أو أخيب ومع ذلك أتعلم هنا وهناك وأنا أتلذذ كثيراً بعبارة وفوق كل ذي علم عليم.
ولكن لدي سؤال ...متى يرمم العصفور عشه قبل مجيء الفراخ أم بعده وغريب هذا الترميم الآن؟؟؟؟؟؟
علينا ألان ترميم عقول الكبار قبل الصغار ولأنني عشت سنوات المحتل فاسمحي وتقبلي التناقضات التي أشرت إليها لأنها نابعة من أرض العراق واليوم نعيشها وهي معنا دائما.
كم هو جميل هذا عزيزتي واعني هنا أن نبني الوطن ونتخلص من كل ما يشير إلى سقوطه ونتخلص من سلبيات سنوات الضياع الماضية كي نربي جيلا جديدا بعيدا عن أيام الإشارات الضوئية التي كانت أفضل مرحلة تربوية لأجيالنا عبر عقدين من الزمن عندما تقمص كل عراقي دور دون كيشوت ليحارب الأوهام والنسوة عانت الأمرين والأطفال عاشوا ليأكلوا ويمرحوا على قُمم الطرقات وفي أحضان الإشارات الضوئية وكي لا نعود القهقرى علينا أن ننمي عقول أطفالنا بما يسرهم الآن بعد أن خسرنا الآلاف من الذين عشعشت سلبيات الوضع السابق في قلوبهم يلازمهم ليل نهار ليتحولوا إلى قتلة ويشذوا عن قواعد الطفولة والرجولة.
اليوم هنا وفي بعض المدارس وبعض الصفوف التي تضم أكثر من 80 طالب نجدهم يفترشون الأرض لينالوا التعليم وأي تعليم هذا وكيف ؟ فهل من الأفضل أن يجلس الأطفال في مدارس كأنها سجون وفي صفوف تفتقر إلى ابسط وسائل التعليم ونضع أمامهم بعض ( الكراتين ) ونقول لهم تفضلوا هذا هو الحاسوب أم الأفضل لنا أن نبني المدارس التي تليق بأطفالنا وتليق بمعاني التعليم ونحن نعيش ثورة التكنلوجيا والنت.
ختاما أنا لست ضد الفكرة المطروحة ولكنها بحاجة إلى التريث لأننا بحاجة إلى أن نربي عقول الكبار قبل الصغار.
اعتذر لك سيدتي على كل عبارة تطرقت إليها متناسيا بأن أطفالي يتمتعون الآن بالمناظر الخلابة للقُمم القريبة من المدارس وعلى جميع الطرقات .

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 26/11/2008 07:23:16
أنت رائعة بكل التفاصيل أختي شبعاد
من الشعر الى البيئة الى التربية تجيدين إعادة الربط بين هذه الأشياء المهمة وياليتهم يستيجيبون لمثل هذه الأفكار الجميلة
تحية واحترام ايتها الأخت النبيلة

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 26/11/2008 06:26:51
ياشبعاد ايتها البابلية الرائعة اتمنى ان لايضيع تغريدك بين ضجيج المحاصصة والمكاسب السياسية والصراعات الحزبية واتمنى ان يلقى اقتراحك الرائع اذانا صاغية من اولي الامر في المكانين المحددين وفقك الله وشكرا لك من الاعماق

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 26/11/2008 02:50:03
الصديقة العزيزة شبعاد لقد بدأت فعلا من مدة طويلة ببذر اول غرس للمكتبة الخضراءالمتنقلة واشتريت مجموعة من القصص ووزعتها على مجموعة من الاطفال وكانوا سعيدين بها على امل ان نجد مساعدة او عونا من افراد او مؤسسات لكن للاسف بقيت اشعر اني اعمل وحدي ولايوجد معين الا من اعانني بالكلام فقط والى الان لم نخطو اكثر من خطوة واحدة باتجاه هدف اصدقاء الشجرة وننتظر مجئ الصديقة والاخت ابتسام الطاهر لتكمل مابداته من خطوات جادة في زراعة الارض واكسائها باللون الاخضر وهي محتمل تصل خلا ل يومين الى بغداد لتشرف مباشرة على العمل .. واكرر للاسف لم نجد عونا رغم مناشدتنا لاكثر من وزارة ومديرية الذي حصلنا عليه كلام وبسسسسس.....

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 26/11/2008 00:18:26
تحية كبيرة للكاتبة الرصينة السيدة شبعاد جبار المحترمة
معك في صدق وروعة ماتطرحين هنا من هموم ومشاكل عراقية
وامل ابيض ناصع في حاضر ومستقبل عراقي زاهر يليق بتاريخه وناسه الرائعين بعد ان كرمه الباري عز وجل بالنعم الوفيرة ..
شكرا لك مني ومن كل الطيبيين في العراق على مدى التصاقك بوطنك العراق واهله وحرصك عليهما .
شكرا لاصدقاء الشجرة وجهودهم الخيرة من اجل عراق اخضر ..
اامل ان يستجيب السادة المسؤؤلون هنا لمقترحاتك وتطلعاتك (العراقية ) الرائعة ايتها الاخت العراقية الرائعة .وفقك الله وحفظك ..

الاسم: هديل كامل
التاريخ: 26/11/2008 00:05:16
السيدة شبعاد جبار
اولا تحية المساء المعطر بالراسقي العراقي...العزيزة جدا الممتدة من سلالة الزهور والورود الرقيقة...
هل تعرفين ...لم اتخيل على الاطلاق انك لا تسكنين العراق...طالما قرات لك موضوعات .. واجد حرصك متنامي في كل المرات في خلق بيئة خضراء متخمة بالعافية في العراق...ولا استطيع ان اتخيلك وانت تقترحين وتناشدين ...الا وانت ببدلة العمل... تحملين في أحدى يديك مسحاة وفي اليد الاخرى حزمة من زهور...دائما تمرين ببالي وانت ممتلئة بهذه الهمة العارمة والحب الحقيقي لعراقك ... لاجل هذا فقط .. ابعث لك بتحية كبيرة ...وادرك تماما معنى ان تكوني غريبة وانت مسكونة بالعراق...لك منا كل الاكبار لافكارك ومشروعاتك ...وتجذرك بارضك ...وانا على يقين حينما وردني تعليق منك في احدى المرات ..( ان البرحي لا يستطيع ان يتنفس الا في ارضه ) انا اجزم انك تتنفسين العراق حتى لو كنت في اقاصي الارض...مزيدا من التوهج والجمال ننتظره على صفحاتك الخاصة بالزهور..وهل هناك اهم من زهورنا التي تكبر على ايدينا...ابناؤنا وبناتنا
لقد اثرت قضية جدا مهمة في استهلال موضوعك ...ان التقدم المعرفي لدى الطفل هو بالقدر الذي ننجح في غرس المعلومات وابقائها حية في ذاكرته
...تأتيني ابنتي فاطمة كل يوم من ايام الامتحانات ...وهي قلقة ...ماما ( اذا مااخذ عشرة من عشرة ...هم تزعلين علي ؟؟؟)
...وكأن الدرجة هي التي تقيم اعجابي بها...وهذا هو المفهوم السائد الذي للاسف تربينا عليه...ولربما من غير وعي نقلته لها...فاتنبه لنفسي واجيبها ...( ليس المهم ان تاخذي عشرة او ثمانية ...المهم ان تتعلمي وتفهمي ...وتكتنزي في ذاكرتك مايساعدك على فهم الاشياء التي تحيطك ) واعتقد انك اشرت الى هذه النقطة تحديدا ...علينا جميعا ان نتعاون كأمهات ومدرسات ومسؤولين...وكل من يشارك في تربية النشأ...بأن المعنى الاهم...هو كيف يقبل اطفالنا على الحياة ...كيف يمكن ان يحبوها ويتعلقوا بها ...انذاك تصبح المدرسة جزءا من متعلقات الحياة التي عليهم الاهتمام بها لتحقيق احلامهم...الحديث يطول
لكنني احببت ان اوجه لك تحيتي...واعجابي بحرصك وافكارك...وايجابيتك بان تستقي اهم التجارب في البلد الذي تعيشين ...وتحاولي ان تزينين بها وطنك...لك مني كل التقدير

الاسم: عبدالكريم خليفة جابر
التاريخ: 25/11/2008 22:17:48
انا مع كل خطوة او مقترح يساهم في تطوير التعليم في العراق .. مشكورة على الجهود

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 25/11/2008 22:13:39
شكرا لكل الاصدقاء اصدقائي واصدقاء الشجرة اسماء وجواد واكرم التميمي وشكرا لك ايها الشاعر الذي طالما قرأت له ولم انبس ببنت شفة تهيبا في حضرة ماتكتب الشاعر عبدالوهاب المطلبي وشكرا للاخ صباح البهبهاني وها نحن نصبح اصدقاء بعد اختلاف حيث اختلاف الراي لم يفسد للود قضية.
اما الاخ غانم الموسوي احييه بدءا واتساءل مالذي حدا بك الى التعجب اذا نحن نزفنا لوعة والماودما لما يحصل في وطننا اليس اهلنايعيشون هناك ! اليس هذه تربتنا التي هجرناها او هجرنا منها لاسباب مختلفة! هل تتصور انه فقدنا حقنا في ابداء الراي والمشورة ومد يد العون على الاقل بفكرة ما من اجل انتشال مايمكن انتشاله او من اجل تنبيه مسؤول او وزير الى فكرة ما قد تفيد مجتمعنا في العراق!

جاء دوري لاتعجب اخي العزيز انا ايضا منك وانا اتوقع ان تسارع بهذه الفكرة وتعرضها على كل من يهمه الامر وعلى الوزارات المعنية وعلى منظمات المجتمع المدني لانها فعلا تخدم العراق وتؤسس لبناء وطن ..ام اننا او بالاحرى انتم تعودتم الخراب في كل شي .. وتعودنا ان نعيش على حطام وبيوت خربة ونجتر الكلمات التي لانفقه لها معنى او بالاحرى انا لم افقه لها اي معنى اذ انت تكتب وتناقض ماتكتب ولااعرف كيف تريد ان ترمم عش العصفور اذا لم ترمم عقول عصافيرنا الصغار وتربيها ام انها مجرد كلمات وددت ان تسطرها ليقرؤها الغير ولاافهم كيف تتحدث عن العقول وان تحارب او تدعي او تستغرب من يطرح فكرة ولو بسيطة لترميم العقول لا بل لبناء عقول مستقبلية..ولااحسب انني كتبت لغوا وخصوصا في هذا المقالوانت تدعونا الى الكف عن ممارسة لعبة المتاهات واللغو ..صديقي العزيز اذا انت اردت للعراق القيام من كبوته اعتن باطفاله ..واحسن طرق العناية بالاطفال ان تشير بيدك الى الطريق ليبدؤا خطواتهم من هناك ..

هناك الكثير ممايقال في هذا المجال لكن هذا مجرد رد على تعليق اشعر ان كلماته متناقضة تمامافنحن رحلنا نعم لكن كنا عونا لكم في كل شي وعاضدناكم حتى تجاوزتم الحصار والفقر واللعنة وها نحن نعاضدكم ونريد ان نقدم لكم ماتتجاوزون به المحنة ..ام انت رايك انه ان نكف عن المطالبة ببناء الوطن لان ذلك لايخدم فئة معينة..نحن ان طالبنا بذلك فهو من اجلكم انتم وربما بعد ذلك من اجلنا لاننا لدينا محل اقامة بديل ومع ذلك لم ننساكم وكلمة اخيرة لاتبتئس صديقي ولاتحزن من كلماتي فالوزراء المعنيون ستكون لديهم اذانا من طين واخرى من عجين لذا لن يسمعوا ندائي هذا ويهبوا لغرس نبتة صالحة ..كن مطمئن النفس ونم قرير البال "محد راح يسوي شي "مادمنا نحارب اي فكرة ممكن ان تخدم ابناء وطننا شكرا لك وشكرا على تعليقك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/11/2008 22:07:29
تحية للعمل الأجمل وأجمل تحية الى من يفكر من أجل شعبه ويبدع.
ما تقترحه الأخت الفاضلة شبعاد جبار هو مفصل تربوي من الأهمية بحيث يمكنه في حال التطبيق الفعلي أن يعجل من عملية إدارة التعليم في العراق وسيلحق حتما بعجلة الركب الحضاري وما يمارس من طرق سليمة تعتمد قواعد ودراسات نفسية تصب كلها في رقي أجيالنا الحديثة.
نعم هناك بعض مبادرات فردية من أساتذة أكفاء ومدرسين شباب تستهويهم حداثة ما يطبق من تجارب ونقل ما يتمخض من حصيلة ثقافتهم العامة ممزوجا بحبهم لدرسهم وطلبتهم وحرصهم الشديد على مستقبل طلبتهم ، إذ غالبا ما يبادرون لتطبيق ما يجول في أفكارهم من ابتكارات تربوية لتحبيب مادة المنهج الدراسي سواء عن طريق الاستفادة من حديقة المدرسة إن توفرت أو من خلال إجراء المسابقات بين الطلبة وبطرق محببة سبق وان مارسها مدرسوهم وأثمرت رغم الصعوبات التي ليست بخافية على أحد.
نحتاج في مثل هذا المضمار من تفاعل حياتي تقره معايشة تجارب تلك البلدان بوضع برامج زيارات للمعلمين والأساتذة الشباب أثناء العطلة الصيفية بغية الإطلاع على مثل تلك التجارب وتدوين مقترحاتهم وعرضها على لجنة متخصصة في الوزارة بهذا الشأن لتدارسها ورفع توصيات ومقترحات لصناعة ما هو مفيد للعملية التربوية والخروج بإجراءات وإشراف لتعميم الفائدة.
كما يمكن لوزارة التربية من التنسيق مع البلدان المتقدمة وبموجب بروتوكول التبادل الثقافي سيما تلك التي توفر مناهج للبولي تكنيك - المانيا مثلا - أو تلك المدارس التخصصية للنوابغ من الطلبة - روسيا - بطلب برامجها التعليمية باعتبارها خامات وثائق تخضع للتمحيص والفحص والمناقشة وصولا إلى صناعة صيغ جديدة مقترحة لقالب المناهج الدراسية التي ستقدم فيه المعلومة.
كما إن لكل مستجدات موضوعية دراسات توضع بشأن وضع العلاجات الناجعة سيما البلدان التي عانت ما عانت من حروب دولية طويلة الأمد نشأ في كنفها جيل أو جيلان مما يجعل من استحداث درس في المنهج بأسم – البيئة – أمرا ذا أهمية لاستثمار الطاقات البشرية في الحفاظ على البيئة.
تقضي الضرورة أيضا إلى استقدام الأفلام التربوية وتخصيص وقت معين لبثها من خلال القنوات التي تشرف عليها الحكومة العراقية بدلا من تلك الأفلام الأمريكية المكررة والمتوفرة في أغلب القنوات الفضائية.
كما لا يغيب مثل هذا الأمر على أغلب رجالات حكومتنا من الذين قضوا سنين الغربة وهم على تماس مع مثل تلك التجارب المتقدمة وحتما سيستهويهم مثل هذا الموضوع ويحفز فيهم أمرا كما ويحرك فيهم ساكنا ليفيدوا من تجاربهم وبما تفخر له لاحقا الأجيال القادمة.

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 25/11/2008 21:40:14
عجبي لمن يكتب وينتقد وهو بعيد عن جراحاتنا اليومية على أرض العراق؟
ماذا نقول وما الذي سنسمعه
ونحن نموت ونحيا كل يوم!!!
بل كل ساعة!!!
بل كل لحظة!!!
رفقا بنا يامن رحلتم وتركتم من يدافع عنكم وحيدا !!!

____________

دعيني
أرمم عش العصفور
الفوضوي
على مساحات
العرف القبلي
في متاهات
العقل البشري
_________
كفانا نمارس لعبة المتاهات
هنا وهناك !!!!
لنقضي بعض الأوقات
ونكتب عن اللغو
وعن بعض الحماقات
عن هفواتنا الأدبية
هل هناك من يتذكر ؟؟؟؟
جراحاتنا !!!!
على أرض العراق
منقوشة
على كل نقطة
في أجساد العراقيين
دون استثناء
هل سنتمكن من مواجهة
العاصفة ؟؟؟؟
آه لأوهامنا
معروضة
في كل مكان
على خارطة العالم
قلق أنا
من كل شيء
كجندي هارب من أتون الحرب
خائبا ذليلا
تاركا
سلاحه وشرفه
على أرض المعركة


الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 25/11/2008 21:21:31
الأخت الزميلة شبعاد..مساء الورد

جميلك هو حماسك ورائعة خطواتك ونحن أصدقاء الشجرة نستمد منك الحماس والديمومة لأنجاح مشروعنا الذي بذرتيه أنت ونحن لازلنا نغلح بأرضه رغم كل الصعوبات.

ارق المنى

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 25/11/2008 21:14:02
العمل شعار المؤمن ، وهو الذي يسهم في إيصاله إلى أعلى الدرجات ،والعمل الذي تنوينه يا أخت شبعادالفاضلة هو يفجر طاقات النفوس الملهوفة للإبداع ، وبهذه المبادرة الطيبة أثبتي أن للمرأة دورا فعالاً كماما يكون للرجل قال تعالى : (ومن عمل صالحا من ذكرأو أنثى وهو مؤمن فلنيينه حياة طيبة)النحل:16/97. فليس العمل المجرد في الإسلام هو المطلوب ، وإنما العمل المقترن بدوافع نبيلة ونية خالصة ،ومن ضمن قراءة مواضيعكم استخلصت أن الأخت شبعاد بعيدة عن الرياء والسمعة وتحب أن تخدم المجتمع بخالص النية لله .وأن موضوعكم يا أختي الفاضلة يصوغ قاعدة الحديث (( من عمل لفير الله وكله الله إلى ما عمل )). وقد حظيتي هذه المرة قلباًواحترام.
المحب
سيد صباح بهبهاني

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 25/11/2008 20:43:08

الزميلة العزيزة شبعاد المحترمة

لك مني اجمل الامنيات ...مشروع يستحق وقفة جادة ولان المرحلة الابتدائية هي المنعطف الاول في حياة جيل بالكامل لذلك ان تكون خطواتنا مشتركة ولحملة واسعة لحفظ مستقبل اطفالنا ومستقبل العراق ... مع التقدير

أكرم التميمي

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 25/11/2008 20:39:13
ارق التحايا اليك ايتها الاديبة شبعاد جبار المحترمه
يا سيدتي شبعاد يا ملكة سومر وأكد لقد سرقت قلادتك الاثرية فكيف يتسنى لنا ان نقيم طقوسا في الحدائق العامة
يبدو يا سيدتي ان هناك بين المثقفين فجوة لا اعرف قد تتسع او تضيق ولكنها واقعا نحن نريد ان نبني وطنا كيف يتسنى للمهاجر انيرى غير ما يراه المقيم في قمقم الوطن وهو يغلي بنا لا بد ان نجري التغيير في البدء الانتقال من هوية الفرد الى هوية التفكير الجماعي ان نتعلم ان الوطن لا يملكه الحاكم او الحكام ان ننتقل من الثرثرة والتخوين الى اعتماد الصدق.. الانتقال من التفكير الفئويوان نفرح لبروز مبدع عراقي بدلا من تشويهه بشتى الطرق... هناك اشياء واشياء قد لا تحضرني الان

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/11/2008 19:58:09
تحية الورد
اتمنى ان يكون لمقالك الصدى الذي يستحقه لدى المسؤولين في الوزارات المعنية بالامر
عسى ان يكون مقالك منبهاًً يوقظهم
تحية لنبلك وافكارك
تقبلي مني امنيات الورد




5000