..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / غفوةٌ على شاطيء

حمودي الكناني

استيقظ من نومه فزعا . تلمسّ كلّ مناطق جسمه جزءاً جزءاً  ,  مسح جبهته التي كانت تتصبب عرقا  . نبضات قلبه كانت متسارعة كأنما كان يركض في سباق طويل و هو آخر الواصلين  . نظر إلى سقف حجرته فكانت على عهدها لم يتغير فيها شيء

أحجار غير منتظمة وُضعت فوق بعضها بغير انتظام  تأخذ أشكالا هندسية مختلفة فلم يبقَ شكلٌ إلاّ اتخذته . فهناك المستطيل  والمربع والمثلث وشبه المنحرف وحتى الدوائر والأشكال الاسطوانية كانت تشكل لحمةَ الحجر الذي بُنيت منه تلك الغرفة.  ليس فيها شباك أو حتى فتحةٌ لدخول أشعة الشمس , لا يوجد لها بابٌ عدا فتحةٍ لا يتجاوز عرضُها المتر يستخدمُها للدخولِ والخروج  وحينما يخرج يسدها بخرقةٍ وسخةٍ بالية تلاعبُها الريحُ بكل الإتجاهات  حينما تشتدُّ .  فراشُه كدسٌ من الجرائد والورق القوي الأسمر  وضع بعضه فوق بعض  , رصفه بشكل منتظم حتى يتمكنَ من الإستلقاءِ والنوم عليه  ....... السقفُ  جريد النخلِ  المغطى بأكياس القنب ألبالية  وحينما يستلقي على قفاه في الليل يرى  برجَه بدونِ عناء . تأبطَّ كلَّ قواه التي كانت قد استرخت هي الأخرى على ذلك السرير  المتهالك الذي ما زال في سباتِه لم تتحرشْ فيه اليقظةُ بعدُ وكأنه استمد كلَّ الفاقةِ من صاحبه  الذي كلما يذهب في الصباح الباكر للبحثِ عن عملٍ مع مئات العمال  ينتظر  رب عمل يؤجره  , لم يفلح . يظل يدور في الساحات والأسواق  بحثا عن معجزة  ولما لم ينجح يذهب إلى مكان مفضل لديه ...... زاوية عند باب أحدِ دور العبادة يتأملُ المتعبدين الداخلين والخارجين ويبدأ يخطُّ علاماتِ الإستفهامِ والتعجب في الهواء  وكل من رآه يخاله مجرد مجنونٍ جلس ليستريح من جنونه ويبدأ رحلة جنون جديدة ....... ولربما هو كذلك بالرغم من أنه يرى أنّه هو العاقلُ الوحيد بين الداخلين والخارجين ...... وكلما تراقصت أمامه أحلامُه الصغيرة والكبيرة يطلق ضحكةً عالية حتى تجعل احدَهم يتوقف و ينظر إليه باستهجان  ثم يأخذ طريقَهُ إلى مكانِه المعتاد بين المتعبدين الذين ما انفكوا يتقاطرون على دار العبادة . و يبقى هو في مكانه يضحك ويرسم في الهواء ........

ليت أني أنا

فأكون بين الخلق أنا

وأبدأ من جديد

أحتسي ترنيمةِ

التعبد !

ثلاثةٌ يموتون........

ملك علا رأسَهُ تاجٌ,

فقيرٌ يجلسُ القرفصاء

رأسه بين ركبتيه,

حمارٌ أوجعه سوطُ جلادِه

هُم في الموت سواء

لكنّ الملكَ

يُوارَى الثرى

ويبقى الحمارُ والفقيرُ تنهشُ لحمَهُما

الكلاب......!!!!!!

  

يضحك عالياً من جديد حتى يستعيد ما فاته من ضحكٍ ساعةَ تأملِه واستغراقِه في رسم دوائره بإحكام ويبدأ يهمس :

لا عليك هذه مجرد آهاتٍ وآهات لن تنفعك في الحصول على قُوتِك لهذا اليوم  فأنت محكومٌ عليك بالبقاء هنا وتفحُصِ صور الغادين والقادمين . لن يغريني النظرُ إلى أشكالهم فهي كالقحطِ لا تجد فيه غلةً تنفعُ  ......

ثم يضع يديه في الأرض محاولاً رفع جسمه الذي تثاقل تماما لطول فترة الجلوس  والإنتظار ,  همَّ بالسير لكنه سمع صوتا  تتكسر موجاتُه  أثناء عبورها صيوان أذنه . لم يصدق انه سمعها تنادي عليه :

يا ولد تعال احمل هذا الكيس  وأوْصله  إلى تلك السيارة .

التفت إلى الوراءِ فرأى امرأةً ذات هيبة ووقار  وبجانبها كيسٌ لا تقوى على حمله . بكل هدوءٍ مشى إليها .... حمل الكيس على كتفه , فتحت صندوق سيارتها ووضع الكيس فيه . بعد أن شكرته جدا فتحت محفظة نقودها وأعطته ورقة نقدية لم تلمس يدُه مثلَها من قبل . نظر إلى الورقة وظل يقلبُّها مرة ......ومرة يلفُها ويُزَمِّر فيها ..... تأمل الورقةَ جيداً  قبلها ووضعها في جيبه الوحيد ومشى إلى محلٍ يبيع الفواكه والخضروات .... نظر  إلى المعروض في الواجهة فاحتار ماذا يشتري .........بهرته ألوانُ الفواكه  لكنه في حيرةٍ لا يعرفُ كيف كان أو يكون طعمها : آه........... يَدْعون في صلواتهم اللهم ارزقنا وأطعمنا أطيب ما أنبتت الأرض  . لا أعتقد على أنهم صادقون:

أشك فيهم لأنهم همُ

واُصدق نفسي لأنها

أنا

مَنْ يمضغُ ما بين فكّيهِ

  

الفراغ  ...!

  

حالما فرغ من تململهِ ناول البائعَ ورقتَـه النقدية وأشار إلى سلة التمر  .  وَزَنَ له البائع رطلا من التمر ووضعه في كيس .....شده بإحكام  وأعطاه له. استدار ليغادرَ المكان لكن البائع قال له :   مهلا يا رجل خذ ما تبقى لك من مالك .

  

مالي أنا  ؟     

أنا لي مال ...... ؟  

ما أجمل هذه الكلمة  !  

مالي أنا وليس مال  غيري  .......

  

تذكر وجوه الداخلين إلى بيت العبادة وتأملَ هيئاتهم ولحاهم الطويلة :

يبدو أنني المؤمن الوحيد بينهم . يتعبدون ويتوسلون ليل نهار ولا يحصلون على مال يشترون به تمرا ويبقى لهم منه أوراقٌ ماليةٌ كثيرة . دعهم يقولون مالا يؤمنون به. يقيناً أني أكثر إيماناً من هؤلاء.آه لو كانوا على صفاء نية وقلوب مؤمنة حقاً...!

كان يمشي وفيه من الهمة والنشاط ما لم تكن موجودة فيه من قبل  ولما شارف على الوصول إلى داره  فتح الكيس وأخرج حبة تمر, تأملها جيدا ... أدارها بين أصابعه , تذكر  عجوزاً كانت تقبُّلُه كلما شعر بضيق وبدأ يحدثُ نفسه:

ليتها كانت هنا

تلك التي لم تلد

غيري

أنا

تمضغ معي  تمراً

من مالٍ

حلال !

وضع التمرة في فيه ,  تباطأ في لوكها ,  يديرها من فك إلى فك حتى انه بخل جدا في ابتلاعها مما جعلها تتسلل إلى جوفه بدون أن يشعر .

التمر يعرف طعمَهُ

والمتعبدون ................؟

مالهم لم يتذوقوا

طعمَ العبادة

من ............... ؟

همُ

كلهم لم يصدقوا

أما أنا.........!

أنا

مازلتُ استمريءُ

طعم التمر.....!

  

وضع التمرة الثانية في فمه .......أزاح الخرقةَ التي  كانت تسدُ الباب تسلل إلى أريكتـه الو رقية واستلقى على ظهره مستمتعا بلذة حلاوة التمر وعيناه تبصران السماء من بين فتحات سقف غرفته الكثيرة . تذكر المرأة وكيسها  نظر إلى متنه حاول أن يقبله لكن شفتيه لم تتمكنا من الوصول إليه :

أيها الكتف الهزيل

ما أجملك

ما أبهاك

ما أكملك

أنت وإيّاي

فيّ

أنا

نكوَّن وحدةَ النسيج

عيناي تبصران السماء

فيا زرقة السماء

كيف يكون طعم

التمر

في أفواه

  الفقراء

 تناول التمرة الثالثة ونهض من مكانه الأثير وراح يرفع حجرا كان قد خبأ تحته أرغفة خبز من يومٍ فات . تناول رغيفا وتلمسه بأنامله فأحسَّ بقرقعة الرغيف بسبب تقرنه غير الاعتيادي  :

لا يهم مادام لدي التمر ستكون عملية مضغك سهلة ,  أيها الرغيف العنيد  كم أنت عصي عليَّ ؟ كلما حاولت اللحاق بك تفلت من يدي  . أنا احبك كثيرا وأود معاشرتك لكنك تنفر مني . كلما دنوتُ منك لآكلك تزدادُ تقرنا ويبساً لكنك اليوم لن تفلت من القضم .

كسر الرغيف إلى كسرات صغيرة وبدا يلفها بالتمر ويلوكها على مهل مستمتعا بصرير أسنانه التي لم تتعود طعم الحلاوة من قبل . تذكر احد المتعبدين حينما رمى عليه بعض المال وكيف رفضه.....

تُرى لماذا يظن هؤلاء أن كل الفقراء يقبلون هبات الآخرين ؟ أ شدةُ تدينِهم تأمرُهم بذلك أم هي عادة اكتسبوها مع الوقت ......... لا يهم  لا أقبل أن أكون فقيرا  يقتات على هبات الآخرين.

مد يده لعله يجد كسرة من الرغيف فلم يفلح ........ كان قد قضمه كله .  تناول قارورة الماء  , شرب حد الارتواء  . ألقى بجسمه على أريكته الأثيرة  وأخلد إلى النوم .

وعندما أحس بحرارة الشمس تلفح جسده الممتد على أريكته الورقية استيقظ من نومه ..... تمغط  .....ضرب على صدره  , نط حتى  اخرج رأسه من سقف الغرفة . ولما أفاق كلياً من خدر النومِ  تذكر انه هو الذي كان يؤذِّنُ لصلاة الفجر..! 

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/12/2008 02:19:13
شكرا حبيبي عدنان تحياتي الى الدكتورة

الاسم: عدنان الاسدي
التاريخ: 11/12/2008 14:47:20
رائع وجميل كما انت دائمافانت دائم الابداع والعطاء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/11/2008 01:25:56
فاروك توزو الشامي العذب تحمل في قلبك كل سحر الشام وطيبة اهله .مرورك بين سطوري وتركك بصمتك عليها شهادة أعتزُّ بها . لك مني وافر الشكر والتقدير يا ( حلاوة ) .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/11/2008 20:08:02
الأخت العزيزة لمياء طابت أيامك شكرا لك على مرورك المتواصل ... ارجو ان تكوني بخير وعافية . اخترت التمر لأته سيد الثمر وهو غذا متكامل به يفطر الصائمون .......! شكرا لك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/11/2008 19:54:24
سامي العامري مهاجرٌ ومسافر , لا تحتويه فضاءات لأنه فضاءات لا تنتمي الى حدود او حواجز ،،،، يدخل عليك قلبك وانت في غفلة
فيجعلك تسمع شهقة كمانه او انه يناديك ان تنظر الى اشرعة الكراكي وهي تمخر عباب الفضاء او يقول لك عندي من حب حبيبي قارة او يضحكك حينما يشير بيده ها انظر ماذا يفعل هؤلاء ...لا ادري ماذ اقول ؟ لك يا قروي اجمل عبارات الود واتمنى عليك أن تقف على ضفة الدانوب وتخبره أن الكناني يحب لون البحر ساعة صفاء ويحب تذكر لحظة جمعته مع حبيب يرسم بابتسامته مليون زهرة. كما عودتني ان تقول دمت ودمت

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/11/2008 19:26:07
صاحبي ابو ايفان الوردة كنت اليوم في ذكراك عندما سالني زميلك الدكتور محمد عبد فيحان ما اخبار الفن المهاجر؟ وكان يقصدك . قلت بخير . ما زال يكتب ,عين على الفن وعين على العراق . قلبه ينبض حبا وشوقا الى أزقة كان يمشي بها وساعات كان يقضيها متاملا الآفق البعيد .
شكرا على عدم انقطاعك ايها المحب .

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 26/11/2008 19:23:18
الاديب المبدع حمودي الكناني :
دائم العطاء ، والتصاقك بالارض شجي
(ماالشيخ الا ظل ضارب في الارض يطارده ضوء النهار)انه الجندي في مسرحية اجامنون الذي انحنى عوده تحت عبء الزمن ،
وهو الانسان البسيط النبيل المتعفف الذي نسي واجبه عندما ارتوى جوعه، يالها من اقتناصة
لكن لم اخترت التمر؟!!!

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/11/2008 19:13:15
سلام يا عطر الجنوب ودفئه لك مليون تحية وتحية . اني والله اشكرك على تفقدك وتواصلك اللامنقطع لكن هذا طبعك ايها الأديب الأريب . مودتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/11/2008 19:02:35
سيدتي الهام تحية مدادها من اريج الياسمين ....!
لكأنكما كنتما في قلبي ساعة كان القلم بين اصابعي ..لا ادري كيف لكن كان وقت وضع يدي على خدي انتظر لكن من ؟ لا جواب قد حضر , لكنني في المقابل رأيت ورأيت كيف يمضغ الفقير لقمة شهية
وكيف يقضم الجائع رغيف خبز من يوم فات ..... الله ما بالهم لم يعرفوا طعم ال....... ؟
أنا والله ممتن جدا لحضورك الكريم وتواصلك الحميم .. أما لحظم الجنون وفكرته لم تبرح خيالي ابدا وكلما تذكرتها ضحكتُ وضحكت حتى خالني الكثير من الزملاء أن فيّّ منه مسا
دام لك النقاء والصفاء

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 26/11/2008 19:00:30
ايها المبدع حمودي الكناني
قرأت صدقك هذا ووجدتك كما عهدتك ترسم الصورة بالحرف
أنت محب للحرف وهو محب لك
دمت أيها الكاتب الرائع

فاروق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/11/2008 18:58:33
سيدتي الهام تحية مدادها من اريج الياسمين ....!
لكأنكما كنتما في قلبي ساعة كان القلم بين اصابعي ..لا ادري كيف لكن كان وقت وضع يدي على خدي انتظر لكن من ؟ لا جواب قد حضر , لكنني في المقابل رأيت ورأيت كيف يمضغ الفقير لقمة شهية
وكيف يقضم الجائع رغيف خبز من يوم فات ..... الله ما بالهم لم يعرفوا طعم ال....... ؟
أنا والله ممتن جدا لحضورك الكريم وتواصلك الحميم .. أما لحظم الجنون وفكرته لم تبرح خيالي ابدا وكلما تذكرتها ضحكتُ وضحكت حتى خالني الكثير من الزملاء أن فيّّ منه مسا
دام لك النقاء والصفاء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/11/2008 18:32:55
يا سعد الحجي عذبتني والله بفراقِك حتى أني قلتُ للعامري أتراك تلتقي بسعد الحجي فقال لا وسألت روحي أتراكِ نسيتِ سعدا فقالت هيهات . أين أنت يا هذا ؟ أتدري شغلتني وشغلتني ؟ هي روحي تسائلُني ألك من تنتظر يأتي من بعد سفر ؟ قلت نعم لكن لا أعلم متي يعود .. لماذا يا رعاك الله لم تترك لي إيميلاً حتى اعرف أخبارك ؟ أهكذا يفعل الحبيب بحبيبه, يهجره من دون أن يكون مودعا؟ لكن عذري انك قد أتيت و آخ...............................................
إشتِكَتْ مني الروح وتكلي مالك
الحجي يلاجي الخير دوم إعلى بالك
------------------------------------ وعلى طريقة العامري حينما يختم مودتي ومودتي. وألان قد نورتَ صفحتي يا حي هلا وغلا .

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 26/11/2008 18:31:06
المبدع حمودي الكناني تبقى دومآ متألق وابداعك لاينضب
تحياتي وامنياتي لك بالصحة والعافية لمواصلة الابداع في لكتابة
عصمان فارس

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 26/11/2008 17:22:04
ياللروعة
صفقت طويلا ايها الكناني
رائع سيدي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 26/11/2008 14:52:16
قرأت لك باستمتاع وبتركيز لان من يقرأ للكناني يجب عليه ان يقرأ ما بين السطور محاولا فك طلاسمها
وحينما وصلت الى السطر الاخير صدمت ماذا يرد الكناني ان يقول ؟ واي رسالة يريد ان يوصلها الينا ؟ هل يريد ان يقول لنا هنا تكمن الطامة الكبرى وهؤلاء هم وراء مصيبتنا
لكني تريثت واجلت التعليق
واليوم أقرأ تعليق الاخ الكريم عامر رمزي وهو يقول نفس ما فكرت به انا

سلمت يداك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/11/2008 14:40:37
عامر رمزي الحلو انت تدري اني احبك فمهما قلتُ فيك يغار منك (انا) فوالله يا صاحبي كلما احسبها اظهر بتيجة ليست هي التي نريد لكن ما علينا الا ان نواصل ونواصل نطرق ونطرق لربما في مدقاتنا بارقة امل . لك مني ومن روحي المتلهفة لقصة قصيرة جدا تحكي سفرا من اسفار بغداد حبيتنا اجمل التحيات المعطرة باريج كربلاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 26/11/2008 12:18:53
كناني الوردة , راس الفتنة
نهارك حبق
أُشيد بسلاسة لغتك وتداعي جُمَلها الرهيف ...
كنت أتمنى لو أنك جنحتَ الى تطويع مناخ هذه القصة بحيث تجعلها تنتمي الى ( النوم على سرير ... ) خصوصاً وهذه الشخصية الأساسية تحتوي على عناصر ( مزاجية ) متعددة تجعلها تلعب عدداً من الأدوار فيما يتعلق بالتعامل مع بعض الأثرياء او بعض أصحاب البازار !!
لا يهم , فهي هنا أيضاً في موقع مناسب
أمنياتي القلبية

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 26/11/2008 10:42:34
مهلاً يا معذَبَ بني كنانة .. كأني بمؤذنك يردد هنا مع السياب:

(وأصواتُ المصلّين ارتعاشٌ من مراثيهِ
إذا سجدوا ينـزُّ دمُ
فيسرع بالضماد فمُ
بآياتٍ يغضّ الجرحُ منها خير ما فيهِ
تداوي خوفنا من علمنا أنّا سنحييهِ
إذا ما هلل الثوار منا "نحن نفديهِ" ..)

فيا لشقاءه !!
.....

جِنت آنه أكُت دموع، من فارقيتكْ
جيتك غفل يا حمود، تضحك لكيتكْ
.....
لك أشواق مثلما لصاحبك : خبز باب الأغا

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 26/11/2008 06:01:57
سيد البرق حمودي الكناني
===========================
في آخر جملة جاءت الضربة...وهذا مايقوي السرد ويتمم الغاية من الحبكة..وقد كانت موفقة للغاية لقصة أحدهم الذي نرى مثله الكثير في شوارعناونتساءل عن ماضيهم ومن كانوا وكيف ساروا الى هذا المصير ثم نلعن ال...
أشكرك على هذه اللوحة..
عامر رمزي




5000