هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إدغار مورين: "نحن نعيش في السوق العالمية التي أخفقت في خلق الأخوة بين الشعوب"

د. حيدر عواد

 إدغار مورين: "نحن نعيش في السوق العالمية التي أخفقت في خلق الأخوة بين الشعوب"

الفيلسوف الفرنسي البالغ من العمر ٩٨ عامًا يتأمل آثار وباء الفيروس التاجي ويحذر من مخاطر الداروينية الاجتماعية التي تعمل على تدمير النسيج العام في الصحة والتعليم.

ترجمة عن الإسبانية : دكتور حيدر.ه.عواد


لقد ولد الاندماج التقني والاقتصادي للعالم والناجم عن الرأسمالية العدوانية في تسعينيات القرن الماضي الى مفارقة هائلة  كشف عنها ظهور الفيروس التاجي وأصبح واضحًا للجميع: حيث بدأ هذا الترابط بين البلدان واضحا بدلاً من تفضيل التقدم الحقيقي في الوعي وفهم الشعوب ، الى أطلاق العنان لأشكال من الأنانية والقومية المتطرفة.

لقد كشف الفيروس عن عدم وجود وعي  كوني حقيقي للبشرية ". يتحدث إدغار مورين بشغفه المعتاد في السكايب. مثل الملايين الأوروبيين وهو في الحجر الصحي في منزله مع زوجته.

في جنوب فرنسا  بالتحديد مونبلييه ، يعتبر من أكثر الفلاسفة المعاصرين ذكاءً. يبلغ ٩٨من العمر(وفي يوليو٨ سيبلغ ٩٩) مورين معتاد على القراءة والكتابة  والاستماع إلى الموسيقى ويحافظ على اتصال بالأصدقاء والأقارب.

أن رغبتهم في العيش تظهر بقوة  في مواجهة دراما الآفة التي  تقتل الآلاف من كبار السن والمرضى منهم  بأمراض سابقة. يقول بنبرة ساخرة: "أعرف جيدًا أنني يمكن أن أكون الضحية المثالية للفيروس التاجي. ولكن في مثل عمري ، الموت يتربص بنا دائمًا لذلك من الأفضل التفكير في الحياة والتفكير فيما يحدث ".


سؤال. لقد خلقت العولمة سوقًا عالميًا عظيمًا من خلال التكنولوجيا الأكثر تقدمًا ،بذلك قللت إلى حد كبير المسافات بين القارات.و لكن هذا التخفيض في المسافات لم يرسخ الحوار بين الشعوب بل على العكس من ذلك ، فقد عزز إطلاق الهوية المنغلقة على نفسها مما غذى بدوره السيادة  بشكل خطيرة.


الجواب. نحن نعيش في سوق عالمي كبير فشل في إثارة مشاعر الأخوة بين البلدان. في الواقع قد خلق خوفًا واسعًا من المستقبل. وأدت جائحة الفيروس التاجي إلى إلقاء الضوء على هذا التناقض مما يجعله أكثر وضوحا وهذا يجعلني أفكر في الأزمة الاقتصادية الكبرى في ثلاثينات القرن الماضي ، حيث أن  العديد من الدول الأوروبية، وخاصة ألمانيا وإيطاليا، تبنت القومية المتطرفة. وعلى الرغم من الافتقار إلى الإرادة المهيمنة للنازيين ، إلا أن هذا الإنغلاق في حد ذاته يبدو لي اليوم غير قابل للجدل.

إن التطور الاقتصادي الرأسمالي قد أطلق العنان للمشكلات الكبرى التي تؤثر على كوكبنا: منها تدهور المحيط الحيوي ، والأزمة العامة للديمقراطية  اضافة الى زيادة عدم المساواة والظلم ، وانتشار التسلح والاستبداد الجديد.والديماغوجية (تأتي الولايات المتحدة والبرازيل في الصدارة). لهذا السبب ، من الضروري اليوم تعزيز بناء الوعي العالمي تحت قاعدته الإنسانية:و تشجيع التعاون بين البلدان من أجل هدف رئيسي ألا وهو زيادة مشاعر التضامن والأخوة بين الشعوب.


س. دعنا نحاول تحليل هذا التناقض على نطاق محدود ، مع الأخذ بنظر الاعتبار الصور المصغرة للعلاقات الشخصية. لقد تسبب غزو الفيروس في أزمة الإيديولوجية الكامنة التي سيطرت على الحملات الانتخابية في السنوات الأخيرة:قدمت شعارات مثل "أمريكا أولاً" و "لا فرانس دابور" و "بريما غلي إيتالياني" و "برازيل أسيما دو تودو" صورة معزولة عن الإنسانية ، حيث يبدو أن كل فرد على  جزيرة منفصلة عن الأخرى ( باستخدام الاستعارة اللطيفة لتأمل جون دون).

مقابل ذلك ، أظهر الوباء أن الإنسانية قارة واحدة وأن البشر مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بعضهم البعض. كما هو الحال في لحظة العزلة هذه (بعيدًا عن المودة وعن الأصدقاء وعن حياة المجتمع) أصبحنا ندرك حاجة الآخر. إن "البقاء في المنزل" لا يعني فقط حماية أنفسنا ولكن أيضًا الأفراد الآخرين الذين نشكل معهم مجتمعنا.


ج: نعم. ظهور الفيروس والتدابير التي تجبرنا على البقاء في المنزل انتهى بنا الأمر إلى تحفيز شعورنا بالأخوة. في فرنسا ، على سبيل المثال ، لدينا كل ليلة موعد من خلال نوافذنا لنحيي أطبائنا وموظفي المستشفى الذين هم في الخط الأمامي يساعدون المرضى.  تأثرت كثيرا في الأسبوع الماضي عندما شاهدت الناس على شاشة التلفزيون في نابولي وفي مدن إيطالية أخرى ،  وهم يلقون نظرة من الشرفات لغناء النشيد الوطني معًا أو الرقص على إيقاع الأغاني الشعبية. ولكن هناك أيضًا الوجه الآخر للعملة. تظهر لنا التجربة أن جميع الأزمات الخطيرة يمكن أن تزيد من مظاهر الإنغلاق والمعاناة: وملاحقة الجاني أو ضرورة  البحث عن كبش فداء ، غالبًا ما يتم تحديده على انه أجنبي أو مهاجر. كذلك يمكن للأزمات أن تفضل الخيال الإبداعي (كما حدث مع الصفقة الجديدة) أو تسبب التراجع.


س: هل تشير هنا  أيضًا إلى أوروبا التي كشفت مرة أخرى عن عدم قدرتها على برمجة الاستراتيجيات 

المشتركة والتضامن؟ في مواجهة حالة الطوارئ الصحية .


ج: بالطبع. لقد قامت أوروبا الزائفة في العقود الاخيرة  بنحر المصرفيين والتكنوقراط والمثل الأوروبية الحقيقية ، وألغت كل دافع نحو بناء ضمير وحدوي لذلك  أصبحت تدير كل دولة الوباء بشكل مستقل من  دون تنسيق حقيقي.نأمل أن تنبثق من هذه الأزمة روح المجتمع القادرة على التغلب على أخطاء الماضي: من خلال إدارة حالة الطوارئ للمهاجرين وإلى هيمنة الأسباب المالية على البشر اضافة الى غياب سياسة أوروبية دولية  التي أدت الى عدم القدرة على تشريع المسائل الضريبية.


س: ماذا كان رد فعلك على الخطاب الأول لـ بوريس جونسون و بالسخرية القاسية التي دعا بها المواطنين البريطانيين للاستعداد لآلاف الوفيات التي قد يسببها الفيروس التاجي وقبول مبادئ الداروينية الاجتماعية (القضاء على الأضعف)؟


ج: مثال واضح على كيفية كون العقل الاقتصادي أكثر أهمية وأقوى من السبب الإنساني: اذ ان  المكسب يستحق أكثر بكثير من الخسائر الهائلة للبشر التي يمكن أن يسببها الوباء.

في النهاية أن التضحية بالأكثر ضعفا (من كبار السن والمرضى) هي  وظيفية منطق الانتقاء الطبيعي. كما هو الحال في عالم السوق ، فإن أولئك الذين لا يستطيعون 

د. حيدر عواد


التعليقات




5000