..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / مات الحب .. عاش الحب

طلال معروف نجم

فجأة أكتشف أن للانترت بركة أيما بركة . بعد ان كتب كثيرا يندد بسلبيات التكنولوجيا , وآثارها على أدوات الحب . التي سلخت من مفردات العشاق والمحبين . فبعد ان لعب منديل الحبيب دورا في لغة الحب عبر قرون مضت , أجهزت المناديل الورقية على مكانته . وكذا الحال عن الهواتف الاْرضية , ومدى تعلق المحبين بها , كأداة من أدوات الحب . فحلت الهواتف النقالة لتتيح للعشاق حرية التكلم في كل زمان ومكان وبحرية مطلقة , بعيدا عن رقابة الاهل والحاسدين . فيما كانت الهواتف الارضية تشكل لحظات سعادة أكثر للمحبين , لاتتيحها الهواتف النقالة , لانها نادرا ما تتيح للعشاق حرية الانفراد , بعيدا عن سكان البيت . وهي معاناة تضيف للحب وهجا وولها قويا . أما الرسائل الورقية هي أعذب وأغنى وأعمق وسيلة من وسائل تبادل لغات الحب . فالرسائل كانت تعطر بعطر المحبين . وتثقب بسجائرهم دليلا على وهج وحرقان القلب . وولى زمن الرسائل الورقية , لتحل الرسائل الإلكترونية , خالية من عطر الحبيب . وثقوب السجائر ..
آمن بكل ذلك . ودافع في كل مقالاته عن ادوات الحب القديمة . إلا أن رسالة حملها له بريده الإلكتروني , لتكشف عن حبيب فقده منذ أكثر من ثلاثين عاما . تباعدا بسبب الغربة المفروضة على الملايين من ابناء وطنه . أول كلمة قرأها تقول " هل انت من كان عكس ما ذكره شكسبير في مسرحيته روميو وجوليت ؟. أنت من كان يطل من شرفة مكتبه بديوان الوزارة التي كنت تعمل بها كأطلالة روميو؟ . وكنت أنا من يمر من تحت شرفة مكتبه , كجوليت أمشي على قدمي . فنتبادل القبلات من الارض الى الطابق الخامس وبالعكس.
في التو طفق فرحا . ورد برسالة مستعجلة " انا بنفسه . مازلت أحتفظ وأخزن كل ذكرياتنا الجميلة في بغداد الجميلة " . فطلب رقم هاتفها في البلد البعيد عنه جدا . فلبت الطلب في التو والسرعة . وهو يضغط على ارقام الهاتف تملكه شعور بالعودة الى زمن أحبه جدا . ولكنه إمتزج اللحظة بخوف من سنوات أكلت كثيرا من وهج هذا الحب . وتبادلا الاصوات إلا انه هتف في سره متسائلا " . " أهو صوتها حقا؟ " . كانت صغيرة لم تتعد السادسة عشر من عمرها . وكان هو في العقد الثالث من عمره. مزهوا بشبابه وأناقته المفرطة . يوم التقى بها عند شارع الرشيد . كان جريئا كعادته عندما يشغف بأنثى لايشعر بتراجع , فطير لها قبلة في الهواء , فردت عليها بضحكة جعلته يقترب منها متسائلا بثقة .
ــــ طالبة ؟
فردت بوجل تورد خلالها وجهها بحمرة أضفت عليه سحرا .
ــــ نعم في اعدادية الرصافة القريبة من هنا .
تأمل وجهها بسرعة .. عينان بخضرة العشب الندي . شعر كستنائي تدلى على كتفيها . وبشرة يصعب تحديد لونها , لانها تشكلت بألوان الطيف الشمسي . قصيرة جدا إلا أنه وجدها سامقة كنخيل بلاده المشرئبة الى عنان السماء.
هنا أومأ الى بناية وزارة التجارة المطلة على ساحة الخلاني ليقول لها بعد ان أعطاها رقم تلفونه
ــــ انا في هذه الوزارة مديرا لاعلامها , يمكنك الاتصال بي .
مر شهر ولم تتصل به . وكل ما مر بالشارع , كان حريصا على ان يبحث عنها . ألا أنه لمحها بعد ذلك , في نفس الوقت والمكان . فأقترب منها متسائلا
ــــــــ لم لم تتصلي بي ؟
فردت مبتسمة
ـــــ أحسست بأحراج منك .
ثم أضافت
ــــ فلم أتخيل يوما أن ألتقي بمثلك
وأشارت أليه وهي تقول
ـــ أنيق جدا ووسيم بشكل خفت منك والله
توطدت العلاقة بينهما . وأكتشف انها رهن إشارته في كل شئ . ألتقيا بشكل متواصل كل يوم . مارسا الحب بكل حرية , في أكثر من مكان وبيت وشقة . شغفت به ايما شغف , واحتفظت منه بأتفه العطايا . حتى ورق العلكة كانت تكتب عليه التأريخ وتودعه في حقيبتها المدرسية . كانت تحرج من المطاعم الفاخرة التي يأخذها اليها . فيقطع اللحمة لها ويدعوها لتمسك الشوكة وتضغط بروية على قطعة اللحمة .
بأنتظام يكاد ان يكون يوميا يمارسان الحب . وقد تكون لهما جولات في الحدائق العامة والمنتزهات , التي كانت جزءَ حضاريا من وجه بغداد المشرق . وكان حريصا على أن لا يتسبب بغلط يحرجها او يحرجه . وأستمر الحال الى أكثر من خمس سنوات , الى ان قرر الزواج منها . أمر هو نفسه أستغرب له . وأستغرب له صديق عمره وكاتم أسراره "واصل" .
أيعقل أن يتجرأ شرقي أخذ كل شئ من الانثى عبر سنوات طويلة , ليتزوجها بمحض ارادته وبرغبة منه ؟ .. لكن فلسفته في الحياة التي صنعها لنفسه بحكم كونه كاتبا ومؤلفا قصصيا . تقابله أنثى رغم عمرها الصغير, قرأت وتقرأ بنهم أشعار عريان السيد خلف ومظفر النواب . وتستوعب العمل السياسي . "أن أنجح الزواج هو الذي يأتي بعد أن يمارس الطرفان , كل أشكال الحب بحرية . فتكون تعرية جسدية ونفسية في آن واحد . يحلقان خلالها الى كل دقائق النفس البشرية . حتى رائحة جسديهما تكون معيارا للقبول" .
عرضها على أهله . ودعاهم الى أن يناقشاها بعيدا عن وجوده . ألا ان إجماعا منهم برفضها , مرده أنها عنيدة كعناد البغل . ولعل كلمتها الشهيرة " سأعانده في كل شئ " , جعلت الاهل ينكمشون منها.
وهنا تذكر لها أكثر من موقف عناد وعناد . يوم أن دعاها الى بيت الاهل , قائلا لها " لايوجد أحد في البيت" . كان يوما ماطرا مصحوبا بالرعد . فطلبت منه ان يوقف سيارة الاجرة بعيدا عن البيت , وبأصرار عنيد , طلبت منه ان يمشيا تحت المطرحتى البيت . رغم علمها بأنه حريص على أناقته وملابسه . فرضخ لها وراح يحث الخطى بغضب عارم . هنا قالت له متضاحكة :
ــــ الان بوسعي ان أدخل معك البيت .
يومها استشاط غضبا , ورغم هوسه بلذة مضاجعتها , الا انه صرخ بها وهو ينادي على سيارة أجرة
ــــ أركبي .. سأعيدك الى بيتك .
يتذكر جيدا أنهما افترقا أواخر عقد السبعينات . فلم يعد يسمع عنها شيئا . لفتهُ غربة طويلة عن الوطن . أحزان الغربة وسنوات العمر المتآكلة , عصفت بها هموم غزو بلاده , وسقوطها لقمة سائغة بيد محتل أمريكي غادر غاشم . فتوقف عن كتابة أي كلمة تبعده عن قضية وطنه . هجر الادب والقصة طيلة سنوات الاحتلال . ووظف قلمه لقضية شعبه وبلده . ويومها حمل بريده الإلكتروني رسالة منها , اعادتهما الى ذكرياتهما وتبادلا الرسائل والمكالمات الهاتفية . وظن أن الحب قد أستيقظ من جديد . كبركان خامد آثر الثورة من جديد . الا انه أكتشف بعد مرور أسابيع لا أشهر . أنه أمام مخلوقة لم تتغير البتة . أضافت لكبريائها وعنادها , آمارات التعالي والتسلط والعتاب والتجريح بحكم كونها , أصبحت مواطنة المانية وتحمل شهادة عالية في الفلسفة , تؤهلها "لتتفلسف" عليه وهما في هذا العمر . فقرر بثبات ان يقتل بقية هذا الحب . ويقتلعه من جذوره بكل حزم . ويكون قاسيا معها برسالة عبر بريده الإلكتروني تقول " وداعــــا" . فلم يعد يرد على مكالماتها ولا على رسائل الاستعطاف والترحم منها . حتى صورتها وهي في أيام الصبا كان قد طلبها منها , مسحها من جهاز الكومبيوتر. كانت تحاول من خلالها أستدرار عطفه .
*

الانترنت يعود مجددا ليلعب دورا إنقلابيا في حياته . في نفس اللحظة التي أطلق رصاصة الرحمة على حب عمره أكثر من ثلاثين عاما . ولد حب جديد بسرعة البرق . كأنه ومضة تمر بحلكة ليل. رسالة حملها له بريده الإلكتروني من قارئة لطالما كانت معجبة بكتاباته وقصصه . لتقول له بجرأة " قررت ان أكون صديقتك" . توقف عند رسالتها أكثر من ثلاثة أيام , قبل ان يرد عليها . كانت رسالة تكشف بكل وضوح عن أسم وعمر وبلد هذه المخلوقة , التي قررت أن تخترق حياته الباهتة المشربة بوجع الغربة والعزوبية . هي قريبة من البلد الذي يعيش غربته فيه.
وكعادته لايستخدم كلمات الحب إلا إذا كان بالكامل مكشوفا للطرف الاخر . فأرسل لها صورتان له طبيعية إلتقطهما بواسطة الهاتف المحمول . فانبهرت منهما لشدة ما عكست لها أمرا مغايرا لما قاله عن عمره الحقيقي . فوجدته في الصورتين أصغر من عمره أكثر من ثلاثة عقود . هو أمر يعتز به ايما أعتزاز . ولطالما تباهى بأن الصور الفوتوغرافيه تظهره أقل من عمره كثيرا . فأرسلت هي بدورها صور ملتقطة بواسطة الهاتف المحمول تظهرها في لقطات جميلة .. إمرأة ناضجة ومن النوع الذي يجد فيه الامان والطمأنينة .
ها أنت تلج عالم الحب من جديد .. كيف لك ان تتصرف ؟. هل بمقدورك ان تستخدم أدواتك القديمة المعروفة عنك ؟ . أم تتريث حتى يتم اللقاء بينكما فتكونا على الطبيعة؟ . لا يستركما ساتر..
مازال معتدا بنفسه برغم سنوات العمروالغربة الموحشة . متماسكا انيقا يمارس الرياضة . يعتني بشعره الكث وبأسنانه البراقة . فهو صاحب نظرة الى معنى الشباب مردها أن الرجل يفقد شبابه يوم ان يفقد شعره واسنانه . يتبرم من عبارات العم أو الخال أو الحاج . لشعوره بأنها تفقده توازنه . فعبارة "حبي" هي ما ينعته بها اولاد وبنات الاهل في مخاطبتهم له عبر الهاتف او البريد الإلكتروني . جبل عليها من ايام تواجده في الوطن . ويتبادلها مع حبيباته في مدن الاحبة التي زارها وعمل فيها . وها هو بلد عربي كان أحبه منذ زمن بعيد , انطلاقا من مواقف قومية تؤثر فيه , ويبني عليها انذاك حبه لهذا البلد العربي . هي المرة الاولى التي يخفق قلبه فيه الى أنثى من سوريا الحبيبة . بل هي سيدة ناضجة ما أن ألتقى بها , حتى هتف في سره " حبيبتك العراقية تبعث من جديد " . بل زاد أحساسه بها بعد أن صاخ السمع اليها طويلا . ليقول في سره ايضا " ستكون شبيهة بها تلعب معك دور الحبية والام والاخت في آن واحد" . هو هكذا رغم سنوات الغربة الطويلات يجد بأنه يحتاج الى أمرأة تقوده , لاان يقودها هو . فهو صاحب مقولة رددها كثيرا تقول" بمقدور الرجل ان يقود أمة بأكملها , ولكن ليس بمقدوره ان يقود أمرأة " .
سعد بها طيلة الايام القصيرة التي جمعت بينهما . وأطمأن اليها وهذا ما ينشده في كل علاقة جديدة مع المرأة . الاطمئنان يدخل الى قلبه السكينة . كان لقاء تبدى له جذوره غائرة في القدم . هي الاخرى ألفته في التو واللحظة . كما لو إنها تعرفه منذ زمن بعيد . أبدت هوسها به . فيما تماسك هو وآثر أن يستجمع قدراته وأن ينهل من مخزونه الكبير في التعامل مع سيدة ناضجة أنيقة تتفجر أنوثة وحيوية . بادرته بالقول لاول وهلة :
ــــ ها أنا ألبي رغبتك بأن ارتديت التنورة بدل السروال .
تبسم قليلا بعد أن ألقى نظرة سريعة بلمح البصر , الى سيقانها الجميلة التي تبز سيقان فتاة في العشرين من العمر . وقال بفرح غمر وجهه :
ــــ التنورة تبرز روعة المرأة . وأجدك الان أمرأة حقيقية كنساء بلدي المغرمات بالتنورة .
المرأة عنده عالم يتفرد بالتلذذ الى مفرداته . مغايرا كل رجال الدنيا . ويذكر هنا أمه يوم كانت تلح عليه بالزواج , فيرد عليها قائلا " لن أتزوج من أي أمرأة قبل أن أشتهيها" . آمن بذلك وعشق النساء على هذا النحو . ليس بالضرورة عنده الجمال الخارق . وأيضا آمن بفلسفة أمه التي حفظها عن ظهر قلب والتي تقول " المرأة أهم شئ فيها معانيها" . ففسر المعاني هذه على أنها مزيج من الانوثة والنظرات الاخاذة . والطلة الساحرة الممزوجة بضحكات تسر قلبه . ويصل هوسه لو شاهدها حافية القدمين من أصابع قدميها الى أعلى سيقانها . أنذاك يرفع راية الاستسلام بدون تردد .
شعر بدفء وحنان وهي تربت على يديه . دنا من جسدها كثيرا وهما يتجولان في اسواق المدينة . كانت هي الاخرى تبادله حالات من الحنان هو أمسُ الحاجة اليه .
يحار أمام أمرها . أمرأة ناضجة بكل معاني النضوج. ليس بمقدوره أن يقف موقف المتفرج أمام حبها له . تراه أميرها الى آخر العمر . أعترفت في التو و الحظة , بأنها لم تحظ يوما برجل أمتلك قلبها يوما , بهذا الشغف الجارف . لم تتورع ان تفشي بسرها علانية . أن تصرخ بأنها تحبه بجنون . أيقنت بأنه يحبها هو الاخر, وإلا لما كان قال لها صراحة " حبيبتي العراقية تبعث من جديد " لتضيف قائلة له " كلمات أعتز بها". كان يتصور أن تتبرم من هذا الوصف . او تعلن أحتجاجها على تشبيهها بحبيبته العراقية . إلا أنه أدرك بأنها لاتأبه البتة لذلك , مادام أعلن بأنها حلت محل هذه الحبيبة في قلبه . ويوم قررت العودة الى بلدها , قالت له بصدق وشوق :
ــــ أريد أن "أبوسك" قبل أن أسافر
لم يفسر طلبها هذا بتفسيرات الرجل الشرقي البتة . وعشية تحركها بأتجاه المطار .. تبادلا القبل في غفلة من رواد المكان والزمان . فيما لثم هو يديها بشوق تمنى لو كان قد مرر لسانه على أصابع يديها الناعمة الدافئة الاْسيلة . ولحظة ان استقلت سيارة المطار, كانت نظراتهما قد تعلقت عبر مسار واحد هو مركز عينيهما . وأبتعدت سيارة المطار في ليل ألتحم به برد أدخل الى قلبه نشوة , تملكته وهو يتحرك الهوينى ليستقل سيارة أجرة .
ويوم حدثته عبر الهاتف وهي مازالت في المطار عن شعوره , وما كونه عنها لحظة أن قبلته بحنو وشغف . رد عليها صادقا " لم أبلور شيئا عن هذه الحظة , كما لو أنني تبادلت القبل معك منذ نشأة الخليقة" .
هكذا يولد حب جديد يغمره بسعادة , كان يتوق اليه طويلا . فلم تنقطع المكالمات الهاتفية بينهما طوال اليوم الواحد بعد ذلك . الرسائل الإلكترونية تكاد أن تعيده الى زمن الرسائل الورقية التي كان يتبادلها مع صديقاته . ألا انها رسائل خلت من العطر والالون الجذابة وصور الورود . لانها رسائل تنتقل بين المحبين بفعل التكنولوجيا . خالية من عطر الحبيب .. وورود مجففة تلتصق بورق الرسالة.
يمارسان يوميا عشقا هو أعمق وأعذب من عشق المراهقين . فعشق آخر العمر قاتل حقا .

 

طلال معروف نجم


التعليقات

الاسم: طلال معروف نجم
التاريخ: 27/05/2012 15:43:01
الباحثة الفاضلة نعيمة شرفت ايما شرف بمداخلة باحثة من بلد عربي عزيز على قلبي . ارتبطت به بذكريات البطولة والجهاد بلد المناضل الخالد احمد بن بله. الجزائر الحبيبة .

الاسم: الباحثة نعيمة سمينة / الجزائر
التاريخ: 26/05/2012 23:16:50
متألق دائما يا سيدي الفاضل

الاسم: سحر عبد الرحمن
التاريخ: 25/11/2008 07:05:03
بل هو عشق اول العمر ، العشق لا يعترف بعمر او زمن فقط لنعشق لتكون حياتنا مليئة بالفرح والسعادة

ما اجمل الحب من قلب صادق ان كان في ذاك الزمن الاجمل وبرسائله المعطرة بعطر الحبيب او برسائل الكترونية تفوح منها رائحة التكنولوجيا

استاذ طلال

قرات رائعتك الجديدة وكم احسست بصدق كل حرف فيها هي واقع معاش واقول اخيرا واولا

"يحيا الحب دائما"

ابدعت استاذي
الى مزيد من عطاء




5000