.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقوق المرأة في المسلمين

 في منتصف الثمانينيَّات سألتني أستاذتي الأوربية عن سبب إحتقار الإسلام للمرأة وإهانتها على الدوام!!!


قلتُ مازحاَ: كنا نسمع بإحتقارها وإهانتها، ولم نسمع (على الدوام) إلاّ في بلدكِ سيدتي المحترمة!


قالت مبتسمة: آسفة سيدي. أحذف عبارة على الدوام وأجبني!


قلت لها مازحاَ مرة أخرى: لاأجيب على الأسئلة القصيرة الموجزة فلستُ بليغاَ. أحب الأسئلة الطويلة.


قالت: نقرأ ونسمع الكثير عن مكانة المرأة غير اللائقة في الإسلام، فهي ليست اكثر من خادمة تقوم بواجباتها المنزلية على أكمل وجه. عليها إعداد الوجبات اليومية على اكمل وجه. على أكمل وجه يعني ـ تضيف أستاذتي ـ أن تكون مبدعة في إتقان الوجبات الشعبية المشهورة إضافة إلى التحديثات ومتابعة وصفات الطعام ومحاولة إعدادها وتحضيرها بشكل متقن. أن تكون متألقة حتى في ترتيبب الصحون على المائدة عند حضور الضيوف. تواصل استاذتي.. كما أنها المسؤولة الوحيدة عن الغسيل ونشره، فقد إنتهى إلى مسامعي أن الرجل عندكم يترفع عن الإعتناء بالغسيل.


إستوقفتُ أستاذتي المحترمة وكانت وقتها طالبة دراسات عليا ـ قسم الرياضيات ـ وقلت: كل الذي ذكرتيه سيدتي صحيحٌ. بل لديَّ المزيد مما لم تسمعِ به أو تشاهديه. لكن هذا هو حال المرأة في المسلمين وليس في الإسلام. سوء قيادة السيارة لايعني أن الخلل في قوانين المرور وإرشادات السلامة. الخلل في السائق الذي أساء تطبيق القوانين ولم يتبع الإرشادات والتعليمات.  فيراه الآخرون في الطريق كطائش يستهتربكل الأعراف.


إقتنعت أستاذتي بقوانين المرور وقالت: هذا منطقي جدا ومقنع. لكن أليس الرجال عندكم يطبقون قوانين الإسلام حينما يتعاملون مع زوجاتهم وعموم النساء!!  هل تريد ان تقول لي بأن قوانين الإسلام تختلف عمّا يفعله الرجال عندكم!!!


قلت: أحسنتِ سيدتي الكريمة. هذا ماكنتُ أعنيه تماماَ.


 قالت بإستغراب وتعجب: وضّح لي ماتقول وإذكر لي الدليل على ذلك!


ملاحظة..


شخصٌ كأستاذتي هذه، حينما تطلب الدليل فإنها تريد البحث عن الحقيقة. تريد جمع المقدمات الصحيحة حتى تصل إلى نتائج منطقية ( هي أستاذة رياضيات ). متساءل كهذه السيدة الراقية يبحث عن الحقيقة ويريد أن يثقف نفسه ( على أقل تقدير)، مثله ليس كمن يحاول التدليس وإيهام السذج من بني جلدته، ((لحاجةِ في نفسٍ يعقوبَ قَضَاها)).


قلت في جوابها: سيدتي الكريمة.. للمرأة في الإسلام مكانة راقية جداَ ومالحجاب الذي فرضه الله تعالى عليها إلاّ لصونها من النفوس الضعيفة والقلوب المريضة، تماماّ كما تصان الجواهر من الغبار.


الصفات التي ذكرتيها ايتها السيدة هي صفات المرأة في المسلمين الذين اصبحَ أمرهم فُرُطا. أمّا المرأة في الإسلام فمقامها عالِ وشانها أعلى ومرتبتها كريمة وإحترامها واجب والإعتناء بها ومداراتها فرض. فقد أوصى بني الرحمة وإمامها بالمرأة وبالصبي خيرا،َ ولكن القليل من إلتزم بالأوامر. تماما كبقية الأوامر والوصايا التي ليس محل ذكرها ههنا. المرأة في الإسلام ليست كما في المسلمين اليوم، خادمة وملبية رغبات بعض الأزواج الحمقى. على العكس تماما، إنها سيدة محترمة، ليس في المنزل وحسب. بل هي سيدة في المنزل وسيدة خارج المنزل. هي أمنا، أختنا، إبنتنا، زوجتنا، شريكتنا في الحياة وهي عماد الأسرة. عليها تقع جلّ المسؤليات ولها كامل الحقوق. فرق بين المسؤليات والواجبات. ربما لايتصور البعض بأن واجبات الزوجة تكاد تكوم معدومة في الإسلام. واجبان إثان لاغير على الزوجة في الإسلام: الحضور والغياب ـ أن تستأذنه وتعلمه  بخروجها من المنزل ـ هل هذا صعب ولايطاق. أم أنه من اساسيات المعاشرة. حتى العيش المشترك مع الأصدقاء يُعلِم بعضهم بعضا عند الخروج من المنزل. أخلاقيات وسنن حميدة ترقى بالإنسان وتسمو به عالياَ. والحق الثاني على الزوجة هو الفراش. أمّا الباقي فهي من واجبات الزوج. نعم.. واجبات الزوج أيها السادة الأزواج. المراة في الإسلام حاشاها وألف حاشاها أن تكون خادمة. هي سيدة ومليكة.


كان والدي رحمه الله ورحم أمواتكم وحفظ والديكم، ينادي والدتي بالسراج المنير. كان كلّما دخل المنزل سلّم عليها قائلاَ: السلام عليكِ ياسراجنا المنير. المرأة في الإسلام محترمة ومكرّمة وموقرة. جاء في الخبر أن الجنّة تحت أرجلها أو تحت أقدامها. هذه مكانتها في الإسلام وأكرر في الإسلام.


هل يعلم الأزواج أن الطبخ وإعداد الطعام ليس من واجبات الزوجة في الإسلام. ولا حتى غسيل الملابس وكيها، ولا تنظيف المرافق الصحية وكنس البيت، ولا حتى الرضاعة..


كل هذه الأمور يحق للزوجة أن تتقاضى أجراَ عليها، ويحق لها شرعاَ.


واقعاَ الزوجة تتنازل عن حقوقها مقابل ماتقوم به من أعمال جليلة في الأسرة. من كرمها وحسن اخلاقها تتبرع أن تطبخ وتعد الطعام للأزواج المحترمين. الأزواج الذين يغضبون مجرد ان الطعام كان مالحاَ بعض الشيء، بسبب أنها كانت طوال الوقت مشغولة مع رضيعها الذي ماانفك يبكي ولاتعرف ماذا يؤلمه.


من اخلاق الزوجة الراقية قولها أن زوجي يساعدني في البيت. الواقع أنها هي التي تساعد زوجها في البيت. من تواضعها وحسن تبعلها أنها تحملت المسؤولية كاملة. فهل ياترى يحسن الأزواج مداراتها ومجازاتها كما ينبغي. أم أنهم سيكونون كما وصفتهم استاذتي..... أمور البيت كلها من واجبات الزوج المحترم، في الإسلام أيها السادة الزوجة سراج البيت المضيء. مخجلُ حقاَ ماذكرته أستاذتي. ليس لي تعليق على ذلك سوى ان أقول أن هذه السلوكيات فيها شيء من الجاهلية الأولى. ورغم ان الإسلام جاء ووأدها كما كانوا هم يأدون الأنثى، إلاّ أن آثارها لاتزل باقية. لانريد جاهلية أخرى في الإسلام.


السيد سعيد العذاري والخاتَم..


أتذكر أن الباحث الأسلامي الكبير أستاذنا السيد سعيد العذاري دامت توقيقاته، كتب ذات مرة  مامعناه ـ لا أتذكر النص الآن ـ: إذا أرادت المرأة أن يكون الزوج خاتما بإصبعها ـ مثل عراقي أتحفظ عليه ـ فلتتزوج بعالم. اضيف هنا على ماتفضل به استاذنا السيد العذاري وأقول: ليس بالضرورة أن تتزوج بعالم، بل يكفي أن تتزوج بمن يشتهر بحسن التدين. فالزوجة للمتدين كالنظافة للمؤمن، يُعرَفُ بها، حيث أن النظافة من الإيمان. فمن كان لايعتني بالنظافة فليراجع إيمانه. كذلك الحال في الزوجة، فمن لايعتني بها فليراجع إسلامه وتدينه.


المرأة في القرآن..


الإسلام دين الرحمة والتراحم، فقد أرسل اللهُ رسولَه  المصطفى الأمين رحمة للعالمين. رفع الإسلام شأن المرأة وأنقذها من براثن الجاهلية الجهلاء التي كانت تهين امرأة شر أهانة. تحرمها حقوقها في الأرث، تزوّجها وهي فتاة كرها،َ وأمَة مسلوبة الإرادة والحقوق. الأنكى والأقسى من ذلك، وأدها ـ دفنها حيّة ـ لا لشيء إطلاقاّ، إنّما لكونها أنثى. أجل.. سيدتي ـ والخطاب كان لأستاذتي ـ  لمجرد كونها أنثى. كان أحدهم في الجاهلية  المخزية يتوارى من القوم ـ يضيّع وجهه ـ إذا بشر بالإنثى، يبقى محتاراَ في أمره بين أن يمسكه على هون أم يدسه في التراب ويكون بذلك رأسه مرفوعاَ ووجهه أبيضاَ بين قومه التعساء الخائبين. ومن أوضح صور تكريم مقامها في الإسلام أن نزلت سورة بإسمها.. سورة النساء.


لقد قرنها الله تعالى بالرجل في كثير من الآيات:


((  مَنْ عَمِلَ صالحاَ مِن ذَكّرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ ...)). سورة النحل ـ آية 97


(( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ )). سورة المائدة ـ آية 75 .


(( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)). سورة الأحزاب آية ـ 35.


كثيرة هي الآيات التي ترفع من شان المرأة،وكثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة كذلك. في مجتمعِ جاهليٍّ متمردِ على الأخلاق، دينه الكفر والشرك، ديدنه النفاق والرياء، إقتصاده الربى والسحت وأكل أموال الناس بالباطل، عاداته السلب والنهب والإعتداء على الحرمات وتدنيسها، في هكذا مجتمع متهريء من أركانه الأربع، غارق بالرذيلة ولايعرف معنى الفضيلة، يقولُ كَذِباَ ويشهدُ زوراَ، مجتمع جاهلي قبلي محطّم وممزق شر ممزق، وقف نبي الإسلام محمد بن عبد الله ص بوجه مجتمع قريش العاتية، مزلزلاَ الأرض تحت أقدامهم: (( فاطمةُ بضعةٌ مني، مَن آذاها فقد آذاني)). أرادها نبي الرحمة والإنسانية صرخة مدوية بوجه قريش التي طغت في البلاد وإضطهدت العباد. فاطمة الإنسانة، فاطمة الريحانة، فاطمة البضعة الطاهرة، فاطمة أمّ ابيها. فاطمة تفاحة الفردوس. فاطمة روحي التي بين جَنبِّيّ، مقابل وأد البنات. لقد وأد نبي الإنسانية والمبعوث رحمة للعالمين غرور قريش وظلمها للمرأة. وهزّ عرش الجائرين وإلى وحطّم أصنام العبودية والخنوع ورفع شعار العزة  لله ولرسوله وللمؤمنين وإلى يوم القيامة.


والعلماء كذلك..


في بداية زواجي طلب مني أحد الأصدقاء ولايزال  طالب علم في الحوزة الشريفة، أن أقرأ كتاباَ لأحد العلماء الأعلام وهو حيّ يرزق في كربلاء المقدسة. قال لي صديقي الشيخ حينها: سيدنا أقترح عليك ان تقرأ كتاب السيد الفلاني ـ لا اريد ذكر اسمه ـ في العلاقات الزوجية سيما وأنت حديث عهد بالزواج. رفضتُ ذلك وقلت لصديقي الشيخ وقتها: لاحاجة لي بذلك. يكفيني أني عاصرت والدي وخالاتي وعماتي وأخواتي وإطلعتَ على أسرار نجاح الزواج. أضف إلى ذلك أني أريد أن أعيش تجربتي الخاصة ولاأريد تقليد غيري بذلك، لاأريد نصائح من قبيل إفعل ولاتفعل. في لقاء آخر جدد صديقي عرضه عليّ بقراءة ذلك الكتاب. رفضتُ العرض مرّة أخرى وقلت: لاأحب أن أكوّن أسرة وفقاَ لتوصيفات معينة. بدت على وجه الشيخ امارات عدم الرضا مني وقال: هل لديك موقف معين من السيد ـ  يعني به العالم الجليل ـ ؟


قلت: إطلاقاَ فأنا من المعجبين بشخصه الكريم وحسن خلقه وورعه وعلمه، وكنت التقيه في الحج وآنس بمجالسته وأستفيد كثيرا من توجيهاته.


عندها قال لي صديقي بإستياء شديد: إذن أنت ياصديقي قد أخذك الغرور وبدأ الكبر يدب في قلبك وغدا ستتكبر على الأصدقاء. هزني قول صديقي الشيخ وأبكاني في الحال. قلت ياشيخ أنت تعرفني جيدا فمالي والتكبر بحق السماء. قال أعرف ذلك لكني أردتك أن تطالع  هذا الكتاب فهو ينفعك وربما هناك من الأمور مالم تحط بها علما. وافقت على ذلك وقرأت الكتاب. كان عبارة عن توصيات ابوية للمتزوجين. لكن كانت هناك عبارة راقية جدا، وربما تحتاج لمجلدات لشرحها وكانت تلك العبارة هي صيدي الثمين من ذلك الكتاب للعالم الجليل. والعبارة تقول:


(( كُن معلماَ لزوجتكَ لامراقباَ لها))..


قمة الرقي في الحياة والعلاقة الزوجية. ثق بزوجتك وثق بقدراتها وواصل التربية كما والديها. تربية الوالدين لأولادهم تسودها الرحمة والشفقة وقائمة على التفاهم والإستماع لهم. من أهم بنود التربية السليمة والنشأة الحميدة هو الإستماع للأولاد بكل جدية. من خلال الإستماع يستطيع الوالدان ان يقفوا عند رغبات الأولاد ومن خلال الإستماع لهم نشجعهم على بناء شخصية محترمة تقف على أرض صلبة لاتهزها أعتى الرياح ولا تهوى بها الريح من مكان سحيق مهما كانت المطبات والصعوبات. وعكسه مانراه في أيامنا، فحتى لو اصبح هذا الصغير عالماَ نفسانياَ يبقى عليلاَ سقيماَ، لأن النشأة لم تكن وفق منهج علمي صحيح.


عالِمٌ آخر..


كانت زوجته كريمة العينين وكان يحملها على ظهره حينما تريد قضاء حاجتها. كان يأنس وهو يقوم بهذه الخدمة الجليلة وكان يقول: ماأسعدني كانت زوجتي تقول لي: جزاك الله عني خيراَ.


وأبي..


كان على كبر سنه يغسل ملابسه بيديه، ويحضر الطعام لنا بغياب والدتي. وفي حضورها كان يقف قربها في المطبخ، متكئاَ على عصاه وهو منحني الظهر ويقول لها: أخجلتينا بكرمك أيتها المشرقة، دعينا نساعدك بشيء كي لانتحمل وزر ذلك. فتقول له: أنا وأولادي في خدمة سيدنا. كان على كبر سنه وصعوبة مشيه حتى لمسافة قصيرة يحمل مايشتريه من طعام لنا، ويأبى أن نحمله عنه نحن أولاده. أنا أكبرهم ـ سِنّاَ ـ كنت حينما اطلب منه أن أحمل عنه شي من ـ المسواك ـ كان يأبى ويقول: صاحب الشيء أحق بحمله. هذا ليس خلق والدي الذي يمتاز به، هذا خلق الإسلام العظيم. وهذه مكانة المرأة في الإسلام ونأمل أن تكون يوماَ هي ذات المكانة في المسلمين.

دمتم جميعاَ بخيرِ وعافية

 


محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات




5000