.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضرورة حجاب المرأة

د. آمال كاشف الغطاء

الحجاب يدور معناه لغة على الستر والحيلولة والمنع.وبرزت الحاجة إليه عند حصول الفوارق على صعيد الواقع بين المرأة والرجل.. ففي  العصور القديمة لم تكن هناك فوارق ظاهره بينهما حين كانوا يعيشون في الكهوف والمغارات.. فكلاهما كان معرض للموت بسبب المجاعة أو مداهمة الحيوانات الضارية.. و لم تتكون المجتمعات آنذاك لتظهر بصوره واضحة النزعات العاطفية كالحب والحزن والرغبة..فالرجل يذهب إلى الصيد تشاركه المرأة أحياناَ أضافه إلى قيامها بمهمات الحمل والولادة وظهرت الفوارق بينهما عند ظهور التجمعات البشرية وما نتج عنها من قيم الحب والجمال والرغبة.

 ولعبت الحروب دوراَ في أظهار الفرق بينهما فعلى عاتق الرجل بمفرده تقع مهمة الدفاع أو الهجوم .. وفي هذه الحالة تترك المرأة بمفردها لتكون عرضه للسبي أو الاعتداء الجسدي الذي يعتبر جزء من انتصار العدو ..ولحد يومنا هذا تعتبر المرأة عامل غير فعال في الحرب إلا في بعض الجوانب كالتمريض.. كما أفرزت الحروب زيادة في عدد النساء وتناقص في عدد الرجال مما أدى إلى الاستغناء عن المرأة وأعتبرت عنصر غير مجدي يشكل عبء على العائلة عند التعرض للكوارث كالمجاعة والفقر.

كان للطبيعة البيولوجية دورا في أظهار الفوارق الجسدية بينهما ضمن التجمعات البشرية فالمرأة تتحمل أعباء الحمل والولادة مما يجعلها في فترة من حياتها تحتاج إلى العناية والرعاية ومن ثم عبء تربية الأطفال التي تتطلب حياة الاستقرار وأصبح واضحاَ أن متطلبات أمن المرأة يختلف عن أمن الرجل الذي تجعله الحروب والتجارة فى وضع التنقل والترحال.

أما النظم ألاقتصاديه فكرست الفوارق بين المرأة والرجل.. فانغماس الرجل في الحرب والصيد جعل المرأة أقرب ما تكون إلى الزراعة والنسيج والطبخ والرعي لغرض حماية العائلة والممتلكات..  ولم يتغير الأمر في ألازمنه الحديثة حين دخلت المرأة إلى المعامل لتسد الفراغ  الذي يحدثه الرجل أيام الحرب والاستغناء عن خدماتها بعد أنتهائها، وفى أيام السلم تقبل بأجر قليل ولكنها تطلب معامله خاصة في خالة الحمل والولادة.

إن هذه الفوارق جعلت المرأة تتعرض لانتهاك حياتها وكرامتها وأستغلت جسدياَ ولم ينظر لها ككائن بشرى وإنما تشيئت بفعل قوى دنيئة جعلتها قابله للبيع والشراء والعرض والطلب  وهذا الانتهاك يعرض المجتمع برمته للخطر من حيث الأنساب والعلاقات..  وإذا كان الانتهاك الخلقي والجسدي شائعا وشاملاَََ فهذا يعنى غياب القانون وضعف السلطة وتدنى المعايير الخلقية مما يؤدى إلى أنقسام المجتمع إلى طبقتين طبقه قادرة عن الدفاع عن نسائها وأخرى عاجزة عن ذلك.

في حالة الحرب يغدو امتهان المرأة وسلب كرامتها جزء من أنتصار الغزاة كما ن شيوع ظاهرة تكسب المرأة بطرق غير شرعيه  دليل آخر على أنهيار المجتمع اقتصاديا واجتماعيا  وبذلك يغدو الحجاب بمعناه ستر ومنع وحيلولة أمرا ضروريا ليصان جسدها وشرفها وتصبح آلية تطبيقه أوسع وأشمل من ستر المرأة جميع جسدها وإخفاء زينتها بما يمنع الأجانب من رؤية شيء من تبرجها خاصة وأن المجتمعات الإنسانية أمتلك الرجل فيها عنصر السيادة في العلم والأدب والفلسفة وأظهر الناحية الجمالية للمرأة فقط متجاهلا الجوانب الأخرى فأصبح من الضروري رسم صورة لها تتناسب مع كينونتها الإنسانية،ولذا شدد الإسلام في تعاليمه على الأمور التالية:

 

أولاَ- الزواج

ثانيا-الحجاب

ثالثا-اجتناب الكبائر وتطبيق الشريعة

 

أولاَ- الزواج:- وردت الآيات الكريمة ف الزواج بأنه سنة الإسلام فهو يعصم المرء من الفحشاء والمنكر كما جاء في الآية التالية
(والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون) سورة النحل آية 72 ..وكذلك الآية الكريمة (والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين  أماما)سورة الفرقان آية 74 

أخذ الإسلام على عاتقه  أعطاء الشرعية للعلاقة بين المرأة والرجل تحت راية الزواج لضمان كرامة المرأة وحفظا  للنسل وحرصا على الأولاد من الضياع ولذا حرم الزنا كي لا تكون المرأة بضاعة يدفع ثمنها كما في الآية الكريمة

(لا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناَ لتبتغوا عرض الحياة الدنيا)سورة النور آية 33

(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)سورة النور آية 19

إن الزواج يمنح المرأة حقوق وامتيازات تتمثل في رضاء الله ورسوله ومباركة الأهل والمجتمع ويضمن للمرأة الاستقرار وعدم هتك أستارها وجعلها طعما لطلاب المتعة الرخيصة وهو جزء مكمل للحجاب وبدونه تتعرض المرأة للمضايقات الأخلاقية.

 يشكل الزواج حجر الأساس في المجتمع والمرأة كيان أنساني يقوم بأعداد الجيل القادم .. واستعبادها واستغلالها يؤدى إلى إذلال الأبناء.

ثانياَ- الحجاب:- ويقصد به ستر المرأة لبدنها وزينتها وقد وردت الآية الكريمة بضرورة ذاك كما في سورة النور آية 30-31 (وقل للمؤمنين يغضُوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون*قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن )والخطاب موجه إلى النساء والرجال بغض الأبصار وعلى المرأة ستر جسدها وإخفاء زينتها وهذا لا يعنى حجب المرأة عن الحياة العامة كما يتوهم البعض وعدم المشاركة فيها وتفرغها للحمل والولادة والعمل في البيت على الرغم من أهمية العمل المنزلى في بناء المجتمع وإنما القصد حمايتها والحفاظ على حياتها  وتغيير النظرة إليها كأداة لتسلية الرجل .

 

أهمية الحجاب تأتى في الأمور التالية:

1-إن الإسلام ينظر بتقدير وأحترام لذات المرأة وليس لزينتها وقد أبرز دور المرأة في حماية  الأبناء وتغيير سير الأجداث بحسب التكليف الآلهى كما في الآية الكريمة (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم)

سورة القصص آية 7 .

وبرهنت أم موسى بأنها أهل لتحمل المسؤولية فتجاوزت عاطفة الأمومة وألقته في اليم . وواجهت السيدة مريم قومها وامتثلت للأوامر الإلهية كما في الآية الكريمة (وأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا) سورة مريم آية 17      

ولنا في السيدة فاطمة الزهراء (ع)مثلاََ أعلى حين باهلت نصارى نجران مع أبيها وبعلها وبنيها وهى بحجابها الكامل.

2- تغيير نظرة الرجل إلى المرأة فعلى ممر التاريخ دأب الرجل في الرواية والشعر بالنظر إلى المرأة إنها لا تملك غير فتنتها وإغرائها وعليها أن تبرز هذه الفتنه ولكن في الحجاب تبرز المرأة جوانب الإبداع والقدرات والذكاء دون الاعتماد على جمالها وفتنتها وعند ذلك تتغير نظرة الرجل لها.

3-الحجاب يغير من نظرة المرأة إلى نفسها بأنها ليست عامل فتنه وأن واجبها أغراء الرجل مما يجعل منها أداة تسليه ومتعه. بل أداة بناء وتطوير.

4-في ألازمنه ألحديثه أصبحت مستحضرات التجميل وتغيير الأزياء في فترات متقاربة يكلف البلدان النامية وينهكها اقتصاديا ويشكل عبء على الميزانية. وبذلك نرى إن الحجاب له جوانب متعددة اجتماعيه وإنسانيه وأنه ليس فقط جلباب تغط به جسدها .

ثالثا- تطبيق الشريعة وأجتاب الكبائر

إن الدين الإسلامي دعم حق المرأة في الميراث والسكن ،ومنع الرجل من انتهاك الحرمات بشرب الخمر ولعب القمار وقتل النفس التي حرم الله قتلها ,وان تكون هناك آليات تمنع المرأة من أن تتردي إلى هاوية الفقر وأن يكون لها سكن يظلها وان تطبق الآية الكريمة(فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة) سورة النساء آية 3 التي وردت في تعدد الزوجات وأكدت على تحكيم العقل دون الجنوح إلى العاطفة.

لقد أكد الإسلام على الزواج والحجاب وتمتع المرأة بحقوقها كالإرث والسكن والعمل لأن هذه العوامل مجتمعة هي التي تؤدي ألي الحفاظ على حياة المرأة وكرامتها وتجاهل أي عامل من هذه العوامل سوف تكون الغاية من الحجاب مبتورة وغير كافيه لتتمتع المرأة بحياة حرة شريفه ويعرضها إلى التردي في مهاوي الذل والمهانة وتقع أسيرة تجارة الرقيق الأبيض والوقوع في حبائل تجارة المتعة الرخيصة.. وفي كتاب الله هدى للمتقين

 

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات

الاسم: بونوارة فريد شرف الدين
التاريخ: 05/03/2012 03:16:13
السلام عليكم
في الجزء الأول من المقال لا بد أن أوضح أمرا مهما من يقول أن الرغبة والمشاعر غائبة في العصور القديمة إلا بعد ظهور المجتمعات فهو على خطأ كون الحضارات الحديثة أقرت بأن الماضي كان سبيلا في وجود الحاضر، والمقال بعينه يقر بالدلائل الكاملة فالحمل والولادة بالنسبة للمرأة يعد بذاته مشاعر كما لا أعتقد أن الله خلق المشاعر حديثا أو بعد الاسلام بل كل الظن أنه سنها مع بدء البشرية وحُزن آدم نبي الله على أحد أبناءه يقين بالمشاعر المهملة من طرف حضرتكم.
أما فيما يخص محور الفقرات الأولى من المقال أرى العكس فهي تحدث في الوقت الراهن، فالمرأة تكتسب وتمتهن دون ارتداء الحجاب بل وأكثر من ذلك فهي عرضة لانتهاك حرماتهاسواء بارتداءها للحجاب أو بغيره وهذا ما قيل أنه كان يحدث في العصور القديمة.
نذهب الآن إلى تعاليم الدين الاسلامي الحنيف والتي ذكرتموها (شدد الإسلام في تعاليمه)
أولا:الاسلام لم يشدد مرة منذ نزوله والأدلة كثيرة قرئانيا ونبويا عن سنة المصطفى، فنصف الفتوحات والغزوات كانت سلمية والقرارت الربانية تركت للخلق بحرية مطلقة.

ثانيا: فيما يخص ترتيب التعاليم التي ذكرتموها كان من المستحسن الاكتفاء بالطرح الثالث أي (تطبيق الشريعة) فهي وحدها تلم شمل الطرحين الأول والثاني، وان استغنينا على هذا الرأي يجب ترتيب الخطوات الثلاثة باستحسان
أولا : تطبيق الشريعة
ثانيا: الزواج
ثالثا: الحجاب
رغم أن ثالث الأمور قد نتجنبه في حالة الزواج وهذا ما قد يسمى بالهداية عن طريق الانسان المسلم، قد نجد زواجا بين مسلم ومرأة من أهل الكتاب وهنا تحدث التأثيرات العقائدية والدينية ويعلمها أولا مبادئ الشريعة الاسلامية ومن ثم يتم الزواج ليأتي الحجاب أخيرا
أخيرا أحيكم على هذا الموضوع
تحياتي
السلام عليكم

الاسم: noura
التاريخ: 13/04/2010 18:14:16
بارك الله فيك على هذا الطرح وجعله الله ثوابا لك

الاسم: صبار المالكي
التاريخ: 24/01/2009 04:27:53
في البدايه تحيه وسلام وابارك لك واطلب المزيد بخصوص المراه كما اطلب كتابات عن المراه في المهجر الاوربي والامريكي لاننا نتعرض دائما لمشاكل شرعيه نطلب التعاليم التي ترفدنا بالصمود امام العواقب وتحيتي مره اخرى

الاسم: فارس حامد عبد الكريم
التاريخ: 03/12/2008 12:04:30

كل عام وانتم بخير ...

كل عام وانتم بالابداع ابهى وبالايمان اقوى...

كل عام ونحن في خدمة العراقيون .. اهلنا الاحبة.

فارس حامد عبد الكريم
نائب رئيس هيئة النزاهة

farisalajrish@yahoo.com

http://www.alnoor.se/author.asp?id=721

http://farisalajrish.maktoobblog.com/

الاسم: حيدر علي
التاريخ: 29/11/2008 17:59:11
جزاك الله خيرا ,مجرد الحديث عن ارتداء الحجاب يشرح صدري بارك الله فيك فهو ضرورة للمراءة والرجل على حد سواء

الاسم: أحلام
التاريخ: 28/11/2008 00:38:15
انا بعد الحجاب صرت اتحمل مسؤلية اكبر وخاصة عندما ما اسافر عندها اكون سفيرة لبلادى والى ديني ، الا يكفيك هذا، المظهر مهم فتخيل هل من الممكن تلقى سيدة محجبة فى كبارية لاسمح الله ،
فرجا لااحد يناقش شي هو غير عالم بة فانة يأثم علية وان كان احد مخطئ فليعترف بخطئة وليحتفظ بة
والله يهدينا جميعا

الاسم: أحلام
التاريخ: 28/11/2008 00:25:45
الدكتورة امال جزاك الله خيرا
على كل مسلم ان يعترف ان الحجاب امر واجب لانقاش فية وانا كان البعض مقصر او رافض او مؤجل التفكير فية فهذا لايبرر لة مهاجمتة اطلاقا لانه امر ربانى ولكل شئ سبب والله اعلم بالكثير ، لماذا لا تعلق مثلا عن موضوع الميراث للذكر مثل حظ الانثيين ؟؟؟ الله سبحانة وتعالى خالق الكون والله يعلم بكل خفايا الصدور،
الحجاب وقار وهيبة ولماذا يخجل البعض منة؟؟اننى ارى شعوبا ترتدى زيها التقليدي المميز واحترمها،لماذا لاناخد الجوهر ونترك القشور،لماذا لانكون اسوة حسنة للطاعة فكيف ندعو الى الله ولانطيعة؟
والحجاب لايشكل عائقا بتاتابالعكس ياريت نعطى فكرة لكل من لايعلم ان المسلمة بحجابها هى انسانة متعلمة وناضجةومثقفة والاهم ناجحة فى امور بيتها وعلاقاتها الاسرية
تسطيع ان تكون المرأة انيقة وباحتشام وبدون سفور وتبهر العالم بتدينهاو ثقافتها وعلمها،ونجاحها فى حياتهانابع من ايمانها باأصول التعامل مع الزوج والابناء والمحيط تبعا لثقافتها ودينها،وهذا جزء من الشخصية القوية والعظيمة للمرأة، فالاسلام دين لكل الازمان

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 22/11/2008 23:55:13
ماكل من تحجبت هي ورعة وماكل من اسفرت هي ساقطة ..لااعرف لماذا تذكرت مفتي استراليا حين قال اللحم المكشوف يجلب الذباب ..الا ان مقولته هذه بعد عدة ايام ابطل مفعولها في موجة سعار جنسي سرت في مصر حيث اعتدى فيها المهووسون بفتيات محجبات ..اذن سيدتي قد يكون العكس هو الصحيح وخير الامور اوسطها

الاسم: رعد هاني
التاريخ: 22/11/2008 19:08:32
في عالمنا الشرقي لطالما ترافق الحجاب المادي بهيئته المعروفه غطاء الرأس او حتى الوجه بحجاب من نوع اخر هو الحجاب الروحي المتمثل بالخضوع والخنوع... دكتورتنا العزيز في النفطة الرابعة التي ذكرتيها تطلبين من المراة ان لاتهتم بمضهرها واناقتها التي فطرت عليهافي حين الرجل يلبس ويتانق ولايأبه بالازمات الاقتصاديةالتي تعصف بالدول النامية(والعالم على حد سواء )..

رعد هاني
مهندس مدني - منسق تقني بمجلة مسارات الثقافية
بغـــداد

الاسم: عباس البدرى
التاريخ: 22/11/2008 08:45:52
سيدتى الدكتورة آمال كاشف الغطاء ،احتراماتى لك ولكل
من يحترم وتحترم الحرية الشخصية للانسان، سواء فى الملبس
أوالتعبير .
أوجز فأقول :يومآزار -الشبلى- صاحبه -الجنيد البغدادى-
فى بيته،فهرعت زوجته لتتحجب ،فقال ناهرآ، بلطف ودماثة:
لاتفعلى ! قالت :لماذأ،فهو ليس من أهل البيت ؟! فقال :
هو ليس هنا!!.
أعتقد أنك تعرفين ماعناه -الجنيد- ،أما الحروب والتجاوزات ،فلا أعتقد أن التستر والحجاب تكون حاجزآ
أو زاجرآ للنية السيئة اطلاقآ.
ثانية احتراماتى .

الاسم: nadaaljawadi
التاريخ: 21/11/2008 20:52:42
الدكتوره امال كاشف الغطاء كنت اتمنى ان تكتبي عن موضوع اخر غير الحجاب ولا اعتقد بان الحجاب ستر للمراءه بل تربيتها واخلاقها الحسنه التي تربت عليها انتي تعلمين جيدا بان هناك الكثيرات رغم الحجاب لم تستطع ان تحافظ على عفتها والسبب هو التخلف من داخل العائله والمجتمع.انا كمدرسه متقاعده ومربيه تمنيت على اهل الثقافه والعلم ان يتوجهوا للشباب سواء من خلال الانترنيت او الجامع او المدرسه بتوجيههم بالاخلاق الفاضله وحب الاخ لاخيه وعدم السرقه واحتلرام المراءه وعدم الاساءه لها لانها هي الام والزوجه والاخت واكثر من نصف المجتمع اما قضية الحجاب فهي مساله شخصيه لا تاتي بنتجه ايجابيه اذا كانت المراه مجبره عليها ولن تمنعها عن فعل الفاحشه فزينة المراه عقلها لقد اكد الاسلام على الزواج والانجاب والحجاب ولكنه لم يوكد على عمل المراءه واولهم انتي الى جانب الظروف التي اجبرت المراءه على الخروج للعمل وحتى في الزواج فالشباب يختارون العاملات بسبب الوضع المادي اليس هذا صحيح وتترك الفتاة التي لم تكمل تعليمها بسبب معاناتها من البيت والمجتمع بدون عمل وبدون زواج اليس هذا ما يحصل هذه الايام في عراقنا العزيز.اتمنى عليكي ان تنصفي المرأه التي ذاقت الامرين قديما وحديثا واعتذر ان كنت قد اسئت التعبير.

الاسم: الصحفية والكاتبة زكية المزوري
التاريخ: 21/11/2008 16:47:35
اختي الكريمة الدكتورة .. امال كاشف الغطاء
جزاك الله تعالى خيرا على مقالك النافع هذا وجعله في ميزان حسناتك .. من الجميل جدا ان تكتب المرأة الصالحة ما تنفع به اخواتها في الله تعالى فذلك افضل وانفع من ان يتكفل الرجل هذه المهمة ، بوركت اختنا الفاضلة ودمت بخير

الاسم: فتحى مسعود الجوهرى
التاريخ: 21/11/2008 15:58:47
لا تعليق ولكن اشكر حضرتك على هذا الموضوع لانه موضوع الاصول يشغل بال الكل واتمنا من الله ان يوفقكى دأئما بالمزيد لكى يفهم الاخرين ما هو الزواج والحجاب واتمنا التوفيق لكى دأئما فتحى الجوهرى _ مصر

الاسم: احمد الكردي
التاريخ: 21/11/2008 08:28:22
الدكتورة امال كاشف الغطاء
بارك الله فيك على هذا الطرح وجعله الله ثوابا لك في سجل اعمالك وننتظر منك المزيد من الابداعات

احمد الكردي
شبكة الاعلام العراقي




5000