.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل اصبح كأس ايسا لعنة علينا

صادق درباش الخميس

يقال حسب الرويات ان بني تغلب المعروفة قد اصابها التنويم المغناطيسي واصابها الكبرياء والغرور وذلك بسبب القصيدة الرائعة التي قالها الشاعر "عمرو بن كلثوم التغلبي " وهي من احدى المعلقات السبع حيث جعلتهم يغطون في غيابة نوم عميق يتوسدون القصيدة تاركين اي عمل  وتوهموا بتيجان الملوك وقلائد الفخر حتى شنت عليهم احدى القبائل فتركتهم في وضع لايحسد عليه  .. فقال بحقهم احد الشعراء:
الهت بني تغلب عن كل مكرمة
قصيدة قالها عمروبن كلثوم
وها نحن مازلنا في غيبوبة"انتصار اسيا" تاركين المحافل الرياضية والمنافسة عليها واكتفينا بالتفرج على ذهب كأس اسيا وكأن الحياة الرياضية في العراق انتهت الى امم اسيا ولا ندري متى يأتي شاعر ليقول بحق الرياضة العراقية بيتا من الشعر ليستفيق الاخوة المعنيين من سباتهم .
فنظرة سريعة وخاطفة الى الاحداث التي تلت فوزنا بكأس اسيا نرى هزائم وخسارات لم تشهده المنتخبات العراقية منذ تأسيسها .. فبعد الانجاز الاسيوي خرج منتخبنا الاولمبي خالي الوفاض من التصفيات المؤهلة الى اولمبياد بكين ثم تبعه منتخب الناشئين بقرار مجحف من قبل اتحاد اسيا ووقف اتحادنا الكروي كالمتفرج ولم يحرك ساكنا (لأنهم كانوا يمتعون نظرهم بكأس اسيا) ثم كانت الكارثة التي المت بالعراقيين بفقدان منتخبنا الوطني فرصة المنافسة للتأهل الى كأس العالم علما انه كان يلعب بورقتي التعادل والفوز مع الفريق القطري وكذلك وقف اتحادنا متفرجا على قضية
 اللاعب (ايمرسون) وضاعت آمال الجماهير الرياضية العراقية لترى منتخبها بين المنتخابات المتنافسة على كأس العالم في جنوب افريقيا وخرج سيد اسيا من التصفيات وسط ذهول الجميع للننتظر اربع سنوات قادمة .. اما آخر الهزائم خروج منتخبنا الشبابي من بطولة كأس اسيا للشباب بخفي حنين المقامة حاليا في المملكة العربية السعودية .. وهكذا اصبح اسم العراق غير موجود في سجلات بطولات كأس العالم لجميع الفئات العمرية .
فهل سيدرك المعنيون بأمور الكرة ما جرى للكرة العراقية بعد خطفنا لكأس اسيا ولاول مرة ويجدوا الحلول المناسبة للكبوات التي حصلت .. ام ان كأس اسيا اصبح لعنة على الرياضة العراقية وخصوصا في مجال كرة القدم ..!؟
لقد كنا نمني النفس ان الانجاز الاسيوي سوف يتبعه انجازات اخرى وارتفاع في معنويات اللاعبين كما يحدث لاي فريق يحقق انجازا كبيرا في المحافل الرياضية الا ان مجريات ومعطيات الواقع ما بعد كأس اسيا خيبت الظنون وكأن كرة القدم العراقية اكتفت بهذا اللقب .
فأقول الى جميع المختصين بالشأن الرياضي في العراق وكما قال الشاعر بحق بني تغلب :
وألهى منتخبنا عن كل فوز
لكأس اخذوه في امم اسيا .  



     

صادق درباش الخميس


التعليقات




5000