هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آراء بقصيدة وطن (22) (23) (24)

صالح الطائي

 آراء بقصيدة وطن (22)

عباس مكي القزاز/ العراق ـ بغداد

ومن بغداد أرسل لنا الأستاذ عباس مكي القزاز هذه الرؤية:

الحدود وجواز السفر، الاختلاف المذهبي والديني، اللكنات واللهجات، واسباب كثيرة أخرى كانت السبب في خلق فجوة بين ابناء الشعب العربي، ويد السياسة التي قطعت حبل الوصل حتى كأن العربي لم يعد يعرف العربي الآخر، كأن جميع تلك المشتركات التاريخية العظيمة لم تعد تعنيهم لتجمعهم ليوم، فلم يبق الا شيء واحد وهو لغة الضاد، فتنبه أولوا الالباب الى ما يجمع الشمل المفَرَق، وعلى رأسهم الفيلسوف الدكتور صالح الطائي؛ الذي استنهض القريحة الشعرية الازلية المتأصلة في الذات العربية، حتى كأن حربا للبلاغة قد نشبت سلاحها القافية، فهب فرسان القوافي بسيف المفردة من كل اقطار الجسد العربي ليسطروا رائية العرب او كما اسميها معلقة العرب، لعمري لو كان الملك الضليل والشاب القتيل بينكم لكان لهم صولة في هذا المضمار ولكانوا قد علقوا معلقتكم، معلقة العرب الجديدة ورائيتهم الرائعة على جيد ضمير كل عربي، كما عٌلقت المعلقات الخالدة.

لله در من سطر ومن نظَّر لها ومن نظم ووحد المشاركات لتزهو قصيدة وطن كقلادة على جيد أمتنا العظية.

 

آراء بقصيدة وطن (23)

مينه البركادي/ المملكة المغربية

على مر تاريخ العروبة ووقائع اوطانها ظلت شعوبها تنادي بالوحدة وتسعى إليها، على أمل أن تعيد الحياة في إعادة تشكيل الجسد الواحد بعد أن فرضت سياسة فرق تسد يدا قوية على العرب؛ الذين استسلموا لهده السلطة القسرية التي تفرض على المتسلط عليه ان يقبل منها جزء من حقه الطبيعي على وجه الشفقة والاحسان. ومن جهة اخرى لا يمكن ضرب تاريخ العرب عرض الحائط لما حققوه من انتصارات واكتشافات، جعلتهم قبلة انتباه واهتمام قوى مستعمرة طال استعمارها اراضي وخيرات وثقافات هده الأوطان.

اليوم ولدت قصيدة وطن لتسلط الضوء على الوحدة القوية التي عبر عنها المثقفون العرب حيث تشكلت من ابداعات مصادرها المختلفة لتحل الرحل في القلب فتوحد فرقة وبُعْدَ المسافات بين المجالات الترابية للشعراء والمشرفين على القصيدة .

مشروع قصيدة وطن عبارة على مساهمات شعراء من كل العالم العربي في قصيدة واحدة قارب عدد أبياتها الآن أربع مائة بيت شعري، لم يأت المشروع عن فكرة بل فرض نفسه، وكان ميلاده عندما كتب الدكتور صالح الطائي بيتا شعريا او تحول بين ليلة وضحاها إلى بيتين اثنين، وارتجل ـ بعد ذلك ـ شاعر عراقي آخر وثالث، ثم شاعرة سورية دخلت على خط الانتصار للعراق، وكلها ابيات نظمت في البحر الوافر على غرار بيت الدكتور الطائي: (حذار من الهدوء اذا تشظى فعند الفجر قارعة تثور) حيث توالت الاسهامات، وبدأ الموضوع يستفز العديد من الشعراء العرب، فتجند المثقفون وكل عاشق وطن ليبدعوا قصيدة وطن، حتى اصبحت اسوار القصيدة متينة، وقد تجند لفحص وترتيب الابيات أحد أبرز الأسماء على مستوى الساحة الثقافية العربية هو الشاعر ضياء تريكو صكر.

كل الفخر ان أسهم في هدا المشروع العربي وامثل وطني المغرب الحبيب بهذه الفقرة البسيطة كشاهد عبر الزمن على أني عشقت وطني وما تأخرت عن رفع اسمه أبدا، ارفع اسم وطني المغرب كعضو لتشكيل جسد عربي واحد بجانب الأعضاء العربية الأخرى، وعليه اسعى ان تكون وحدة قصيدة وطن هي سبيل الى إحياء مشروع الوحدة العربية من اجل ازهاق الذل والفرقة والقهر الذي يعيشه العرب اليوم.

سلام للعراق الوطن

 

آراء بقصيدة وطن (24)

فاتن عبدالسلام بلان/ سوريا

هذا التعليقُ من أنثى سورية تعشقُ العراقَ عشقَ الروح والنفس والخلود

ما أعظمكَ أيَّها العراقُ الحبيب !!

العراقُ الذي تحوّلتْ كل أنّة في جسمه إلى حقل قصب، يقف اليوم على شريان قلبه ضاخًا للمحبة في الحناجر والمحابر لتأرج شعرًا، استطاع العراق تحقيق حلم الوحدة العربي إلى قصيدة عصماء .

حين تمنَّى الأديب والشاعر الكبير د . صالح الطائي من شعراء العراق كتابة قصيدة في العراق المنتفض وثورتهِ التشرينيةِ المجيدة ، لم يعلم أنَّ القصيدة ستتحوّل بهويتها من عراقية خاصة ، إلى هوية أمّة عربية بأكملها .

قصيدةُ وطن والتي اخترقت الحدود والحروب والمناصب والمؤامرات ، استطاعت فعل ما لم تستطع فعله السياسة والأديان ، بهبّة واحدة ، ونخوة أصيلة ، ودم عروبيّ حرّ ، تجمّهر الشعراء لتسطيرَ ملحمة شعرية في حق العراق الحبيب ، في ثورة الجياع والفقراء والتكاتك والمناديل والبراعم الشابة وجبل أُحد ، هذي القصيدة التي وحّدت الشعراء من كافة الدول العربية برغم اختلاف أديانهم وطوائفهم وألوانهم وأجناسهم ، جعلت منهم صوتًا وروحًا وفكرًا وحرفًا واحدًا ، قصيدةُ وطن العاكسة واقع العراق المأزوم ومعاناة واقعنا العربي من المحيط الى الخليج ، ولدت من أبناء جلجامش الأنقياء وكل من آمنوا برسالته النبيلة .

هنيئًا للعراق ولجميع العرب الأحرار ، هنيئًا للشعراء تخليد العراق لأسمائهم ومحبتهم ، هنيئًا لنا تماسكنا وتمسّكنا بعروبتنا .

قصيدةُ وطن مشروع أمَّة بأكملها .

ما أعظمك ما أعظمك ما أعظمك أيُّها العراق !!

العراق الذي ضمّد جراحه ، وجمع رماده لينتفض كبرق وينهض وينهض وينهض من بين الغيوم كإله ، نشمُّ الآن نخيل عروقه الممتدّ من أزلية التاريخ والمتماهي بالملكوت السماوي .

جزيل الشكر للأديب الكبير د. صالح الطائي ، لمنحي مساحة رأي في كتاب قصيدة وطن ، ولأنني أعشق العراق من الأزل الى الأبد ، أرى نفسي الآن كبيرة كعنقاء ، تُباركُ عشتار وتموز بعناق أبدي ، وقبلة الأم "ننخرساج" تؤثث للحب في بيوت عتيقة ، وتزرع طرقات أوروك بعشبة الخلود ، أرى نفسي كعنقاء ، أتدلى بوردة الوفاء من قلب الإله إنكي إلى رئة أنكيدو ، وأمسّد جبهته بحليب الغابات ، أرى نفسي إلهة حب وعشق وجمال ، أركض وحفيف فستاني السومري يخيف خومبابا ، ويتمايس بقهقهات إنانا و أنين النايات ، أرى نفسي الآن وآلهة بلاد الرافدين ، تغسلني بدموع الورد وتلفّني بضفائر العذارى ، فقط لأنني تشرفتُ بالكتابة عن حبيبي العراق ..

 

 

 

 

صالح الطائي


التعليقات




5000