.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منشأ اللغة والكتابة

د. تحسين رزاق عزيز

بقلم: أولغا تشاريكوفا

نظريات منشأ اللغة

    أثارت مسألة منشأ (أصل) اللغة اهتمام البشرية منذ الأزمان القديمة. فقد حاول أن يحلها العلماء القدماء في اليونان والصين والهند ومصر، واشتغلوا على حل هذه المسألة حتى القرون الأخيرة. لكنهم لم يتمكنوا الى يومنا هذا من تحقيق توضيح كامل لها. لماذا؟ لأن الشاهد الوحيد لهذه العملية هو اللغة نفسها، لكنها الآن تغيرت الى درجة لا يمكن فيها إعادة  بناء «طفولتها» إلا فرضياً. ولا شك في أنَّ قضية أصل اللغة مرتبطة بصورة لا انفصام لها بمسألة أصل الأنسان والمجتمع البشري.

    تواجَه النظرية الميثولوجية القديمة لمنشأ اللغة (الله منح اللغة للإنسان) بنظريات علمية تحاول تفسير ظهور اللغة بأسباب مادية وطبيعية متنوعة. إذ كانت من بين الظروف التي تطورت بها اللغة عوامل مرتبطة بتَرَقّي جسم الكائن البشري وعوامل مرتبطة بتحول القطيع البشري البدائي الى مجتمع. وانطلاقاً من تحديد أيٍ من العوامل تُعَدُّ حاسمةً في ظهور اللغة وتطورها، يمكن تقسيم جميع الفرضيات العلمية لمنشئها  الى مجموعتين – هما البيولوجية والاجتماعية.

النظرية البيولوجية لمنشأ اللغة

    تفسر النظريات البيولوجية أصل اللغة بتطور أجزاء جسم الإنسان – جهاز السمع وجهاز النطق (الكلام) والدماغ. والإيجابي في هذه النظريات أنها تنظر الى ظهور اللغة كنتيجة لتطور الطبيعة الطويل الأمد، وتدحض بذلك النشوء الفوري (الإلهي) للغة. ومن بين أكثر الفرضيات البيولوجية شهرة هي فرضية محاكاة الأصوات وفرضية أصوات الهتاف.

    تفسر نظرية محاكاة الأصوات منشأ اللغة بتطور جهاز السمع الذي يستوعب ضجيج الطبيعة. واللغة وفقاً لوجهة النظر هذه ظهرت بفضل تعلُّم الإنسان تكرار الأصوات التي يسمعها من حوله. وكان الكثير من العلماء حتى القرن التاسع عشر  يفترضون أن جميع الكلمات نشأت من محاولة الإنسان القديم اللاواعية لتقليد صفير الرياح وخرير الماء وزعيق الحيوانات. ويمكن أن تبدو هذه النظرية، للوهلة الأولى، محتَمَلة. لأن في اللغات كلها توجد كلمات تحاكي الأصوات مثل: هَوْ – هَوْ، كو – كو، صل – صل، بَمْ... وما شابهها. إضافة الى أن محاكاة الأصوات يمكن أن تكون مصدراً لتكون مفردات مفيدة: هَوْهَوَ (نبَحَ)، وقواق (طائر)، زَقزَقَ (العصفور مثلاً)، مواء (القطة).

    لكن لو كانت هذه النظريات صحيحة لكان الناس في الكرة الأرضية كلها يسمون الأشياء البسيطة بشكل واحد، أو على أقل تقدير، بشكل متشابه. فالعطاس على سبيل المثال يجب أن يتمثل في جميع اللغات بالأصوات نفسها. لكن هذه الكلمات، في  حقيقة الأمر، في بعض اللغات (القريبة) تشبه بعضها وفي لغات أخرى تختلف تماماً. وهاك بعض الأمثلة: في الإنكليزية - أتﮀو، الإسبانية - أتﮀيس، والألمانية – هاتشي، والروسية - أﭙﭼخي، والفرنسية – أتشوين. هذه في اللغات القريبة. أما في اللغة اليابانية – هو- هو، وفي الإندونيسية -  ﭬاخينﮒ . وهذا يعني أن كلمات محاكاة الأصوات تكتسب شكلاً صوتياً وفقاً للبنية الفونيتيكية السائدة في لغة معيَّنة. زد على ذلك أن المفردات التي تحاكي الأصوات قليلة نسبياً في اللغات. والنتيجة أن هذه النظرية غير قادرة على تفسير منشأ اللغة.

    نظرية أصوات الهتاف تكمن في كون الكلمات الأولى كانت عبارة عن صرخات لا إرادية (عبطية)، وهتافات مرتبطة بإظهار انفعالات ومشاعر الإنسان الناجمة عن الألم والجوع والخوف والفرح. وقد عبَّر اللساني الأمريكي فرانكلين فولوسوم عن ذلك بشكل رائع: « «آخ» - ربما هكذا نادى ذات مرة صيادٌ ما قبل التاريخ وهو يرمي على الأرض الغزال الذي اصطاده وجلبه الى المخيَّم. وربما، صار أفراد أسرته يكررون هذا الصوت كل مرة بعد عمل ثقيل. «آهو!» - ربما، هكذا قالت بنت الصياد بعد أن رأت ذلك الغزال الكبير الذي جلبه أبوها. «أوف!» - ربما، زفرت هذا الصوت زوجة الصياد وهي تقطّع الغزال بحجر ليس حاداً بما فيه الكفاية لعدم وجود السكين. «آي!» يمكن أن تكون فلتت من ابنها الصغير عندما اختطف قطعة من اللحم الحار مباشرة من النار وأكتوى بها». والنتيجة أن أنصار هذه النظرية يرون أن الإنسان كان ينقل أحاسيسه من خلال أصوات النداء التي تعززت في موقف معيَّن وصارت مع التطور اللاحق موَحَدَة لجميع أعضاء ذلك المجتمع متحولة الى كلمات. لكن أكثر كلمات اللغة التي تسمّي الأشياء والظواهر لا ترتبط البتة بأصوات الهتاف الأمر الذي يؤكد بطلان هذه النظرية.

النظريات الاجتماعية لمنشأ اللغة

    تفسر هذه النظريات ظهور اللغة لضرورات اجتماعية أثناء العمل ونتيجة لتطور الذهن البشري. وتُنسَب الى النظريات الاجتماعية لظهور اللغة نظرية الاتفاق الاجتماعي ونظرية صرخات العمل. ففي نظرية الاتفاق الاجتماعي التي اقترحها لأول مرة الفيلسوف القديم ديدور الصقلي والتي اشتهرت بشكل واسع في القرن الثامن عشر، يُنظَر الى اللغة على أنها اكتشاف واعٍ للناس في مرحلة معيَّنة من تطور المجتمع البشري: توصَّل الناسُ الى اللغة، عندما احتاجوا إليها. ولكن لكي يتفق الناس على شيء، يجب أن تكون لديهم وسيلة للحوار، أي اللغة. وبالتالي، لا يمكن لهذه النظرية أن تفسر منشأ اللغة. إذ لا يمكن لتشكيل اللغة أن يتحقق إلا بصورة تدريجية.

    في نهاية سبعينيات القرن التاسع عشر طرح الفيلسوف ل.نواريه ما يسمى بنظرية العمل لتفسير نشأة اللغة، أو نظرية صرخات العمل. وقد أكد محقاً أن الصراخ أو الزعيق أثناء العمل الجماعي المشترك يساهم في تخفيف النشاط العملي وتنظيمه. وكتب نواريه: «عندما تغزِل النسوة، أو عندما يسير الجنود، يحبون أن يصاحب عملهم بشكل أو آخر هتافات إيقاعية. هذه الصرخات، كانت في البداية عفوية، وتحولت بالتدريج الى رموز لسيرورات العمل. وكانت اللغة في بداية الأمر تجميع لجذور لفظية». وتُعَدُّ هذه النظرية، في الواقع، نسخة من نظرية أصوات الهتاف. ويبدو أن مثل هذه الصرخات أثناء العمل المشترك، كان لها مكان، لكن الاحتمال قليل في كون اللغة على العموم تطورت من هذه الأصوات التي تمتلك طابعاً غريزياً.

    تطورت نظرية الشغل لمنشأ اللغة لاحقاً من كتاب فريدريك أنجلس «ديالكتيك الطبيعة» في فصل «دور العمل في عملية تحول القرد الى إنسان». وهذا العمل يصور ظهور اللغة كعملية طويلة جداً ومعقدة للغاية. يربط فردريك أنجلس ظهور الإنسان وظهور اللغة على حد سواء بسيرورة العمل. إذ يكتب أنجلس: «أسهم ترقي العمل، بالضرورة، في تمتين الصلات بين أفراد المجتمع بصورة وثيقة وبفضله كثرت حالات العون المتبل والنشاط المشترك لكل فرد وتوضحت أكثر فأكثر فائدة هذا النشاط المشترك لكل فرد. وباختصار، فإن الناس الذين كانوا في طور النشوء، بلغوا درجة ظهرت عندها الحاجة في أن يقول أحدهم للآخر شيئاَ ما. فخلقت هذه الحاجة لنفسها عضوها، وعبر التنغيم تحولت حنجرة القرد غير المتطورة، تحولاً بطيئاً ولكن مطرداً باستمرار، وتدريجياً تعلمت أعضاء الفم النطق بألفاظ متقطعة بيِّنة واحداً بعد الآخر». ويواصل قائلاً: «أولاً العمل، النطق بعده، ومن ثم معه، كانا الحافزين الرئيسيّن اللذين تحول بتأثيرهما دماغ القرد شيئاً فشيئاً الى دماغ بشري، مع العلم أن دماغ الإنسان، رغم كل الشبه، يتجاوز دماغ القرد كثيراً من حيث الحجم والكمال».

    يؤكد فريدريك أنجلس أنَّ مسألة نشوء اللغة لا تنفصل عن مسألة نشوء الإنسان. لهذا يتطلب حل هذه المسألةِ استمالةَ معطيات علوم أخرى كالأثنوجرافيا والأنثروبولوجي وعلم الآثار وعلم المتحجرات والتاريخ العام، التي انعكست على النظرية البيواجتماعية لمنشأ اللغة.

   ساعدت دراسة أنظمة التواصل للحيوانات على العموم وللقرود الشبيهة بالإنسان على وجه الخصوص العلماءَ في العقود الأخيرة من القرن العشرين على التوصل الى فهم المنشأ الطبيعي للغة البشرية من أنظمة التواصل للقرود الشبيهة بالإنسان. تمتلك القرود الحالية حوالي 300 إشارة ذات طبيعة لفظية وغير لفظية تستعملها بشكل فعال في التفاعل اليومي فيما بينها. ولم يختفِ هذا النظام أثناء تطور القرود الشبيهة بالإنسان، بل تكامل لأن تطور دماغ الإنسان نتيجة العمل كان يتطلب تعقيد أشكال التفاعل المتبادل بين الذوات البشرية الذي حفّز بدوره الزيادة العددية للإشارات وتخصصها. وكانت في كلام الإنسان البدائي أصوات النداء وأصوات المحاكاة وصرخات العمل – هذه العناصر كلها دخلت فيما بعد في اللغة المتطورة والمتكاملة وصارت من مكوناتها. واللغة البشرية الحالية – هي نظام الإشارات التواصلية للناس البدائيين التي ورثوها من أسلافهم القرود وتكاملت في عملية الارتقاء.

مسألة مراحل تكوّن اللغة البشرية

   تساعد معطيات علم السلالات البشرية (الأنثروبولوجي) وعلم الآثار على استعادة بعض التتابع في تطور لغة الإنسان. والى وقت قريب اعتُمِد التفسير الآتي لهذه العملية.

    قبل حوالي مليونيّ سنة عاش الأوسترالوبيثيكيون (من اللاتينية australis  - الجنوبي والإغريقية pihekos - القرد). ويمكن الحكم من اللقى الأثرية أنهم كانوا يتنقلون في الأرض، ويستعملون قوائمهم الأمامية للإمساك بالأشياء، وكان حجم دماغهم يبلغ ستمائة سنتيمتر مكعب تقريباً. وهو لم يزل قرداً، لا إنسان. واستعمل الأوسترالوبيكيون إشارات الحيوانات.

    وقبل حوالي خمسمائة ألف سنة استوطن الأرض البيثيكانثروبيون (من الإغريقية pithekos – قرد و anthropos  - إنسان). وهو الإنسان القديم، الذي بدأ يصنع أدوات العمل، وكان حجم دماغه تسعمائة سنتيمتر مكعب، ولم يكن كلامه بعدُ واضح المعالم، لكنه كان يرافق العمل المشترك والصيد والنشاط الجماعي الآخر.

    عاش إنسان نيندرتال (الكلمة مشتقة من اسم وادي نيندرتال في ألمانيا) قبل حوالي 300 ألف سنة. بلغ حجم دماغ إنسان نيندرتال 1400 سنتيمتر مكعب. لكن أهم ما ظهر نتيجة للارتقاء – هو ما يسمى «العضلة الصوتية» التي كانت عبارة عن نمو عضلي صغير متعلق بالأحبال الصوتية ويجعلها تعمل بإشارات من الدماغ. لهذا بالذات كان يمكن أن تظهر لدى إنسان نيندرتال بدايات الكلام البشري المفهوم الذي يفترض قابلية الإنسان على طرح صوت منفرد من سيل متكرر من الأصوات ، ويلفظه بصورة منفصلة، ضافياً عليه معنى معيّناً. ولم يمتلك أي حيوان في العالم هذه القابلية.

   قبل حوالي مئة ألف سنة (وفي معطيات أخرى خمسين ألف سنة) عاش إنسان كرومانيون (الكلمة مشتقة من اسم كهف كرومانيون في فرنسا). الكرومانيون، الذين توجد بقاياهم في جميع أرجاء العالم، كانوا يشبهون في شكلهم الخارجي الإنسان الحالي الذي امتلك الكلام البشري الواضح.

    إضافة إلى ذلك يشكك عدد كبير من العلماء في الآونة الأخيرة بالبحث المذكور أعلاه والذي يستند الى نظرية الارتقاء التي طرحها روبرت تشارلز دارون (1809 -  1882). وينحصر السبب الرئيس لهذه الشكوك في أن المعطيات التي يطرحها علماء الآثار لا تظهر تتبعاً زمنياً واضحاً بين وجود أنواع أسلاف الإنسان المفترضين الموصوفين أعلاه وليس هناك صلة بين الحلقات المنفصلة. زد على ذلك أن المعطيات العلمية الأخيرة تؤكد: أن فرضية كون إنسان نياندرتال كان الحلقة المرحلية بين الأوستربيكيثي وإنسان كرومانيون هي فرضية خاطئة لأن في أراضي أوربا الشرقية ذاتها اكتُشِفَت مدافن النياندارتاليين والإنسان العاقل (Homo sapiens)، والفرق في الزمان بينهما لا يتعدى عدة عشرات من آلاف السنين. وجِدَت في أجزاء مختلفة من كوكب الأرض الكثير من البقايا المتحجرة لأسلاف الإنسان، لكن ما هو نوع العلاقة فيما بينهم، وأي منهم كان السلف المباشر للإنسان لم يثبت بصورة دقيقة لحد الآن. ووفقاً لملاحظة مجلة Nature الجديرة بالاهتمام، إذا كان ارتقاء الإنسان في السابق كان يذكّرنا في الظاهر بالسُلَّم، فإنه الآن أكثر شبهاً بشجيرة. وعلى أساس من هذه المعطيات صارت تنتشر بصورة واسعة وجهة النظر التي ترى أن العديد من أشباه الآدميين يمكن طرحهم على أنهم أسلاف الإنسان الحالي.

    بعد أن أمعنّا النظر في العوامل المرتبطة بتطور الإنسان ينبغي أن نتوقف بتفصيل أكثر على تطور اللغة البشرية. يفترض العلماء أن اللغة الصوتية المتطورة توجد على الأرض منذ خمسين ألف سنة تقريباً. ويرى ف. ب. ياكوشكين أن الصيغة الأولى الإنسانية الخالصة لكلام الإنسان البدائي وإن كانت بسيطة هي عبارة عن كلمات – أوامر ولدت بضغط من الحاجة لإدارة الجماعة البدائية. لماذا حصل ذلك؟ الصيد وجمع القوت، بوصفهما أشكالاً جماعية للعمل، لا يمكن أن يتحققا من دون استعمال نظام معيَن لنقل الرسائل. فإشارات الخطر واتجاه الحركة وأسلوب الفعل المؤثر – شرط لازم لهذا النشاط.

    وفي ظروف «فطنة» الحيوانات التي صارت تتجنب المواجهة مع الإنسان، وفي ظل النوعية الرديئة للسلاح، أجبر خطر الموت في الصيد وطبيعته الجماعية (التي تتطلب توجيهات) الإنسانَ على التخطيط للصيد، والتحضير المسبق له. والاستعداد للصيد والهجوم على القبيلة المعادية كان يجب، على ما يبدو، أن يتم كحد أدنى في توزيع الأدوار بين الصيادين – المحاربين، وفي تعليم التصرف اللازم عند الضرورة وفي توزيع الأفعال على الزمن (أيٌ منها يجب أن تُنَفَّذ في وقت واحد وأيها بشكل متتالٍ).

    إنَّ هذه القبائل التي كان حجم الاستعداد للنشاط المستقبلي لديها كبيراً إلى حدّ ما، صارت تتقدم بشكل ملحوظ في تطورها الذهني والاجتماعي لأن التأثير الواضح والجلي لهذا النشاط استدعى السعي نحو تأثير أكثر فعالية. أما تلك القبائل التي لم تهتم كما يجب بالاستعداد والتي كان الصيد لديها يحمل طابعاً فردياً، تطورت بشكل بطيء أو انقرضت. فمثلاً لدى بعض الجماعات المتخلفة التي بقيت الى يومنا هذا تظهر بشكل ضعيف عملية الحفاظ على خبرة الماضي والتخطيط للنشاط اللاحق على حد سواء.

    تسمح المعطيات العلمية الحديثة بالتوصل الى استنتاج مفاده أن اللغة تتطور أثناء العمل بسبب ضرورة تنظيم سلوك الناس في المجتمع، وضرورة تنسيق أفعالهم، ولزوم التخطيط للأفعال المشتركة.

منشأ الكتابة وتطورها

    قبل حوالي ستة آلاف سنة من الآن، وبعد ظهور لغة الأصوات بوقت كثير، ظهرت الكتابة – نظام العلامات المرسومة المستعملة لتثبيت الكلام. ارتبط ظهور الكتابة بضرورة التواصل على مسافات بعيدة وضرورة المحافظة على المعلومات ونقلها للأجيال اللاحقة.

    يبدأ التاريخ الحقيقي للكتابة البشرية من ما يسمى بالكتابة التصويرية، أي الكتابة التي تستعمل العلامات الغرافية (صور، علامات، حروف، أرقام). وقبل ظهورها كان الناس ينقلون الرسائل بمساعدة أشياء مختلفة، أي كانوا يستعملون العلامات الرمزية الاصطلاحية.

    معروفة بشكل واسع الكتابة الصورية، التي كل مادة فيها تعني شيئاً ما: السهم – قتل، الحجر – قلعة وقوة... الخ. ومثال على هذه الكتابة عادة ما ترد رسالة السكوثيين التي وصفها المؤرخ الإغريقي القديم هيرودوت ففي القرن الخامس قبل الميلاد. أرسل السكوثيون الى الملك الفارسي داريا، الذي حاربوه، رسالة تتألف من طيور وضفادع وفئران وحزمة سهام. قرأ كهنة داريا هذه الرسالة بالشكل الآتي تقريباً: «إذا كنتم، الفرس، لا تستطيعون الطيران كالطيور ولا القفز في المستنقعات كالضفادع ولا الاختباء في الأرض كالفئران فسينتظركم الموت بسهامنا». والكتابة الصورية المعقدة باقية الى يومنا هذا عند بعض شعوب أفريقيا.

    إن المستوى الأعلى للكتابة التصويرية هو الإشارات المشروطة التي تستعمل الأشياء فيها بمثابة علامات متفق عليها. يتطلب هذا النظام لنقل الرسائل اتفاقاً مسبقاً بين الناس على معنى الأشياء. ومن أشهر الأمثلة على الكتابة بالعلامات المشروطة هي الكتابة البيروانية للهنود الحمر القدماء – التي تسمى كيبو وهي عبارة عن نظام من خيوط الصوف مختلفة الألوان مضفورة فيها عُقَد. وكانت الرسالة تُنقَل بواسطة اختيار أشكال العُقَد وألوان الخيوط.

    انتشر في أوربا مثل هذا النوع من الكتابة المشروطة، كالبطاقات ذات الشقوق. وكانت تسمى عند السولاف الشرقيين «ألواح التذكير» أو «المحمولات» لأن الناس يحملونها معهم الى كل مكان. ومن هنا جاء التعبير «احفرها على اللوح» أي تذكرها دائماً.

    تعد الرموز التصويرية شكلاً للكتابة في حقبة ما قبل التاريخ.

المراحل الأساسية لتاريخ الكتابة التصويرية

    كما أشرنا سابقاً، الكتابة الفعلية، أي الكتابة بالرموز مرتبطة باستعمال العلامات المرسومة. وهناك من الناحية التقليدية أربعة أنماط من الكتابة التصويرية هي: الكتابة بالرسم الصوري (الكتابة التصويرية بمعناها الضيق)، وكتابة الأفكار (إيديوغرافيا) (رسم الأفكار)، والكتابة المقطعية، والكتابة الحروفية (أو الصوتية الحروفية). تتحدد خصائص كل واحدة منها بماهية عناصر اللغة الصوتية – رسائل كاملة أو كلمات منفصلة أو مقاطع أو فونيمات – التي استخدمت بمثابة وحدات لترميز الكتابة. ويمثل نمط الكتابة الأكثر تأخراً في زمن ظهوره درجة عالية في تطورها مقارنة بالأنماط الأخرى ويمكن أن يضم عناصراً من نمط آخر. تذكر الأدبيات العلمية أن ليس كل الشعوب قد مرّت بجميع المراحل المذكورة لتطوّر الكتابة. ففي سبيل المثال، ما زالت الى اليوم تستعمل في الصين كتابة الأفكار (ايديوغرافيا) وشعوب أقصى الشمال تحولت فوراً من الكتابة التصويرية الى النمط المقطعي الحروفي.

    النمط التاريخي الأول للكتابة – هو الكتابة التصويرية PICTOGRAPHY أي الكتابة بالرسوم (من اللاتينية pictus – مرسوم والإغريقية grapho - أكتب)، التي ينتقل فيها مضمون الرسالة بواسطة الرسم وبتتابع الرسوم. تسمى علامات الكتابة التصويرية رموزاً (بيكتوغرامات أو أيقونات). بعض تلك الرموز تُقرأ بصعوبة خاصة تلك التي تُستعمل للتعبير عن المفاهيم المجردة. وغالباً ما تورد الأدبيات الدراسية مثالاً نمطياً على الأيقونة (بيكتوغرام) «مذكرات صياد من الأسكيمو» التي تُقرأ بالشكل الآتي: «ذهب شخص الى الصيد، وحصل على جلد حيوان، ثم آخر، واصطاد فقمة وذهب بالزورق الى صيادين آخرين، وبات هناك». تمثل هذه البيكتوغرامة رسوماً موضوعة جنباً الى جنب: جسم إنسان، إنسان بعصى فوق رأسه إنسان، جلد حيوان، إنسان، جلد حيوان، إنسان، جلد حيوان، إنسان، إنسان، فقمة، إنسان، زورق فيه شخصان، خيمة (مسكن الأسكيمو).

    كونت عدة شعوب أنظمة معقدة للكتابة التصويرية التي تتميز فيها الرموز عن الرسوم الاعتيادية بامتلاكها لطبيعة شرطية ومعنى دائم. لكن بسبب وجود بعض العيوب في الكتابة التصويرية كاحتمالية التفسير المختلف للرسالة الواحدة ذاتها والقابلية القليلة على نقل المفاهيم المجردة التي صارت لا تلبي متطلبات التواصل الكتابي وأصبحت أساساً لظهور نظام أكثر تكاملاً لنقل الرسائل – هو كتابة الأفكار (ايديوغرافيا).

    كتابة الأفكار (ايديوغرافيا) (من الإغريقية idea – مفهوم + grapho - أكتب) التي فيها العلامة الغرافية (على شكل تصوير مشروط أو رسم تجردي) تستعمل رمزاً وعلامة للمفهوم، أي تعطي دائرة معاني لكلمات مختلفة (مأخوذة في أي شكل قواعدي)، والتي يمكن أن تكون متلائمة مع المفهوم المحدد. ففي سبيل المثال العلامة التي تصور الرِجل يمكن أن تعني «يمشي» و«يقف» و«يجلب» وما شابهها. علامات الكتابة الاييوغرافية تسمى ايديوغرامات. وخلافاً للبيكتوغرامات (الرموز، الأيقونات) التي تُثَبِّت الرسالة كاملة، العلامات الغرافية في هذا النوع من الكتابة تُثّبِّت وتنقل الرسالة كلمة كلمة، وتعكس في الوقت نفسه ترتيب الكلمات.

    الايديوغرامات لها رسوم ثابتة وعدد واحد لجميع الكاتبين. المرحلة الأولى لتطور الكتابة الايديوغرافية – هي الرسوم الفكرية، التي يمكن للرسم فيها أن يحتوي على مَعْنَيَيْن: مباشر معيّن، ومجرد أو مجازي. فمثلاً رسم النحلة يمكن أن يعني نحلة ومثابرة، وتصوير الرِجل – يعني رجلين أو مفهوم المشي، ورسم العين – عيناً أو رؤية.

    المرحلة الأعلى لتطور كتابة الأفكار (إيديوغرافيا) هي الكتابة الهيروغليفية. يُعتقد أنها ظهرت في مصر في الألف الرابع قبل الميلاد تقريباً. وليس أقل منها في القدم نوع آخر من الكتابة الايديوغرافية – هي الكتابة المسمارية السومرية التي ظهرت في وادي الرافدين وانتشرت في الجنوب الغربي من آسيا كله. وكانت مادة هذه الكتابة هي الألواح الطينية التي كانت تُضغَط عليها بمساعدة مقاطع من القصب أو الخشب علامات مرسومة بأشكال تشبه المسامير لهذا اكتسبت تسمية الكتابة المسمارية.

    بدت الكتابة التصويرية مستقرة بما فيه الكفاية. فقد تعززت في الصين إذ توجد هناك منذ 3500 سنة. وفي المعاجم الحديثة للغة الصينية هناك من 40 ألف الى 60 ألف هيروغليف مما يجعل اللغة الصينية صعبة جداً في الاستيعاب.

       الكتابة المقطعية - هي نوع من لكتابة تستعمل فيها كل علامة غرافية لتقديم مقطع. وتسمى العلامات الغرافية للكتابة المقطعية – سيلابيما syllabema (من الإغريقية – syllable – مقطع). ظهرت في الألف الثاني والألف الأول قبل الميلاد.

    ومع أن الكتابة المقطعية أكثر ملائمة  وسهولة للتعليم من الهريوغليفية، لكنها مع ذلك فيها عيوب – كثرة عدد المقاطع (سيلابيمات) (تصل الى 200)، والصعوبات في تعيين الأصوات الساكنة النهائية والمتصلة في المقطع. لهذا حلت محلها في كثير من الثقافات الكتابة الأبجدية (الحروفية).

    الكتابة الأبجدية الصوتية – هي الكتابة التي تعني فيها العلامة المرسومة، عادة، صوتاً منفرداً من الكلام. والعلامات المرسومة لهذه الكتابة هي الحروف. ومن أقدم أنواع الكتابة الأبجدية الصوتية – هي الكتابة الألفبائية – يرجع ظهورها الى النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد. وفي هذا النوع من الكتابة كانت تُحَدَّد بالعلامات الغرافية الأصوات الساكنة فقط. ولم تكن هناك حروف معينة للأصوات المتحركة (العلة أو الصائتة) إذ كانت تُقَدَّر أثناء القراءة، مما يتسبب في تعقيد الفهم.

    المرحلة اللاحقة في تطور الكتابة الأبجدية الصوتية هي الكتابة الإعلالية الصوتية التي صارت العلامات الغرافية فيها لا تُعَيِّن الأصوات الساكنة فقط بل كذلك أصوات العلة الصائتة (أي الكتابة الصوتية الكاملة التي تدوّن فيها الصوامت والصوائت). وقد ظهرت في الألف الأول قبل الميلاد في اليونان القديمة. وفي القرن الرابع قبل الميلاد صارت لدى الإغريق الفبائية تتألف من 24 حرفاً لتحديد 17 صوتاً ساكناً (صامتاً) وسبعة صوائت (علة). وتكونت على أساس الإغريقية الكتابة الصوتية اللاتينية والكيريلية ومن ثم الأبجدية الروسية.

    إن السهولة في الاستعمال والعلاقة الوثيقة بالفونيتيكا تجعل الكتابة الأبجدية الصوتية النوع الأكثر ملائمة للكتابة.

أنظمة الكتابة التخصصية

من بين الأنظمة التخصصية في الكتابة التي تفرضها المتطلبات المهنية هي الكتابة بالرموز الصوتية transcription ونقل كلمات لغة بحروف لغة أخرى transliteration (نقحرة).

    الكتابة بالرموز الصوتية (التمثيل الصوتي) transcription – نظام خاص للكتابة يستعمل للنقل الدقيق للمكونات الصوتية للكلام. تستعمل فيه مجموعة خاصة من العلامات – أبجدية صوتية ذات عدد إضافي من علامات التمثيل الصوتي مثل علامة التخفيف – فارزة الى يمين الحرف (лʼ).

    النقحرة transliteration – هي نقل كلمات إحدى اللغات بعلامات غرافية للغة أخرى. والنقحرة مهمة على وجه  الخوص عند نقل أسماء الأعلام: كالألقاب والأسماء وأسماء المدن والأنهار والبلدان...الخ. وعند النقحرة يؤخذ بنظر الاعتبار كتابة الكلمة ونطقها على حد سواء. والنقحرة خلافاً للتمثيل الصوتي الفعلي لا تسترشد بأبجدية قومية معينة، بل تستعمل نظام قواعد عالمي أعدته المنظمة الدولية للمعايير ISO .

مصادر يمكن الاستفادة منها في دراسة اللسانيات المعاصرة:

1. أفانيسوف ر. إ. صوتيات اللغة الروسية الأدبية المعاصرة. موسكو، 1978.

2. أفرونين ف. أ. قضايا دراسة الجانب الوظيفي للغة: مسألة مادة اللسانيات الاجتماعية. لينينغراد، 1975.

3. أليفيرينكو ن. ف. نظرية اللغة. فصل تمهيدي: منهج دراسي لطلبة التخصصات الفيلولوجية في الجامعات. موسكو، أكاديميا، 2004.

4. أليكايفا ي. ف. العش الاشتقاقي والصف الاشتقاقي في مصطلحات نظرية الأنظمة // العلوم الفيلولوجية. 1995. العدد 1. ص 55 – 63.

5. ألبانوف ف. م. ماذا تعني السياسة اللغوية؟ // عالم الكلمة الروسية. العدد 2. ص 20 – 27.

6. أميروفا ت. أ.، أولخوفيكوف ب. أ.، روجديستفينسكي يو. ف. مقالات في تاريخ اللسانيات. موسكو، 1975.

7. بابوشكين أ. ب. أنماط المفاهيم في الدلالة المعجمية والعباراتية للغة. فارونيش، 1996.

8. بارلاس ل. غ. اللغة الروسية. الأسلوبية. موسكو: دار التعليم، 1978.

9. بيل روجير ت. السوسيولسانيات (اللسانيات الاجتماعية). موسكو، 1980.

10. بادوان دي كورتيني إ. أ. الأعمال المختارة في علم اللغة العام. المجلد 1، موسكو، 1963. المجلد 2، موسكو، 1963.

11. بريزغونوفا ي. أ. أصوات ونغمات الكلام الروسي. موسكو، 1987.

12. بوداغوف ر. أ. مقدمة في علم اللغة. موسكو، 1965.

13. فاختيل ن. م.، كوزيلسكايا ن. أ.، سيليزنيوفا غ. يا. ستيرنين ي. أ. تشاريكوفا أو. ن. مدخل إلى علم اللغة / تحرير أو. ن. تشاريكوفا. الطبعة 2. فارونيش: إستوكي، 2005.

14. فيندينا ت. إ. مقدمة في علم اللغة. موسكو، 2001.

15. فينوغرادوف ف. ف. اللغة الروسية. موسكو، 1947.

16. فيغوتسكي ل. س. التفكير والكلام // مجموعة الأعمال. المجلد 2. موسكو، 1982. ص 6 – 215.

17. غاك ف. غ. المعجمية المقارنة. موسكو، 1977.

18. غيروتسكي أ.أ. مدخل إلى علم اللغة. الطبعة 2. مينسك، 2003.

19. غولوفين ب. ن. مدخل إلى علم اللغة. الطبعة 4. موسكو، 1983.

20. غفوزديف أ. ن. قضايا دراسة كلام الأطفال. موسكو، 1961.

21. غوريلوف إ. ن. قضايا الأساس الوظيفي للكلام في نشوء الفرد. تشيليابنسك، 1974.

22. غوريلوف إ. ن. مكونات التواصل غير اللفظية. موسكو، 1980.

23. غوريلوف إ. ن.، سيدوف ك. ف. أساسيات اللسانيات النفسية. موسكو، 2002.

24. جينكين ن. إ. الكلام بوصفه ناقلاً للمعلومات. موسكو: دار العلم، 1982.

25. جورافليوف ف. ك. الإيحاء والعوامل الداخلية لارتقاء اللغة. موسكو، 1982.

26. زاليفسكايا. أ. أ. مدخل إلى اللسانيات النفسية. موسكو، 1999.

27. زاليفسكايا أ. أ. الكلمة في قاموس الفرد. فارونيش، 1990.

28. زفيغينتسوف ف. أ. تاريخ علم اللغة للقرنين التاسع عشر والعشرين في مقالات وملخَّصات. الجز 1 و2. موسكو: التعليم، 1964 – 1965.

29. زيمنايا إ. أ. استيعاب مغزى رسالة الكلام موسكو، 1976. ص 5 - 33.

30. زولوتوفا غ. أ. الجوانب التواصلية لنحو اللغة الروسية. موسكو، 1982.

31. إيفانوف فياتش. فس. لسانيات الألفية الثالثة: أسئلة للمستقبل //  علم اللغة: نظرة نحو المستقبل. كالينينغراد. 2002. ص 6 – 86.

32. إيسترين ف. أ. تطور الكتابة. موسكو. 1961.

33. كاراسيك ف. إ. لغة الوضعية الاجتماعية. موسكو، 1992.

34. كاراولوف يو. ن. القواعد الترابطية للغة الروسية. موسكو، 1993.

35. كاسيموفا أو. ب. اللغة وفق المفاهيم الأساسية لعلم الأنظمة. أوفا، 2002.

36. كودوخوف ف. إ.   مقدمة في علم اللغة. الطبعة 2. موسكو، 1987.

37. كوبيلينكو م. م.، بوبوفا ز. د. مقالات ف علم العبارات المسكوكة العام. فارونيش، 1978.

38. كوتشيرغينا ف. أ. مدخل إلى علم اللغة. أساسيات الصوتيات والفونولوجيا. القواعد. موسكو. دار نشر جامعة موسكو، 1979.

39. كراسنيخ ف. ف. أساسيات اللسانيات النفسية وتاريخ التواصل. موسكو، 2001.

40. كريسين ل. ب. الجوانب السوسيولسانية لدراسة اللغة الروسية المعاصرة. موسكو، 1989.

41. كوبرياكوفا ي. س. أنماط الدراسات اللغوية. دلالة الكلمة الاشتقاقية. موسكو، 1981.

42. كوبرياكوفا ي. س. وآخرون قاموس المصطلحات الإدراكية الصغير. موسكو، 1996.

43. كوبرياكوفا ي. س. أقسام الكلام من وجهة نظر الإدراكيات. موسكو، 1997.

44. ليبيدوفا يو. غ. الأصوات، النبرة، النغمة. موسكو، 1975.

45. ليفيتسكي ف. ف.، ستيرنين ي. أ.  المناهج التجريبية في علم معاني الألفاظ. فارونيش، 1989.

46. ليفيتسكي يو. أ. اللغة، الكلام، النص. بيرم، 1999.

47. ليونتيف أ. أ. أساسيات اللسانيات النفسية. موسكو، 1997.

48. القاموس الموسوعي للسانيات. موسكو، 1990.

49. ماسلوف يو. س. مدخل إلى علم اللغة. الطبغة 2. موسكو، 1987.

50. ميتشكوفسكايا ن. ب. اللسانيات الإجتماعية. موسكو، 1996.

51. ميخالتشينكو ف. يو.، كروتشكوفا ت. ب. السوسيولسانيات في روسيا // قضايا علم اللغة. 2002. العدد 5. ص 116 – 142.

52. موسكالسكايا أو. إ. النص بوصفه مفهوماً لسانياً // اللغات الأجنبية في المدرسة. 1978. العدد 3. ص 6 – 27.

53. نورمان ب. يو. أساسيات علم اللغة. مينسك. 1996.

54. علم اللغة العام. أشكال الوجود. وظائف اللغة، تاريخ اللغة. موسكو، 1970.

55. بانوف ي. ن. العلامات، الرموز، اللغات. موسكو، 1980.

56. بيريتروخين ف. ن. مدخل إلى علم اللغة. فارونيش، 1973.

57. بوكروفسكي م. م. الدراسات اللفظية في مجال اللغات القديمة. موسكو، 1986.

58. بوبوفا ز. د. نماذج نظام اللغة في علم اللغة الروسي في أواخر القرن العشرين // مجلة جامعة فارونيش الحكومية. السلسلة 1. العلوم الإنسانية. 1999. العدد 2. ص 171 – 181.

59. بوبوفا ز. د. النظام النحوي للغة الروسية وفق نظرية المفاهيم النحوية. فارونيش، 2009.

60. بوبوفا ز. د. ستيرنين ي. أ. اللسانيات العامة. موسكو: غرب – شرق، 2007.

61. بوبوفا ز. د. ستيرنين ي. أ. اللسانيات الإدراكية. موسكو: غرب – شرق، 2007.

62. بوبوفا ز. د. ستيرنين ي. أ. النظام المعجمي للغة. موسكو: URSS، 2009.

63. بوتيبنيا أ. أ. من محاضرات في تاريخ الأدب والفلكلور المكتوب. خاركوف. 1894.

64. اللسانيات النفسية. موسكو، 1984.

65. راسبوبوف إ. ب. دروس في الفونولوجيا والمعجمية. فارونيش، 1986.

66. راسبوبوف إ. ب. نظام اللغة ومستوياته // دراسات في علم اللغة الروسي والسلافي. فارونيش، 1976. ص 134 – 153.

67. ريفارماترسكي أ. أ. مدخل إلى علم اللغة. موسكو، 1996.

68. روبرت إ. ب.، غيندزيه ن. ك. النزعات التحليلية في التطور اللغوي // العلوم الفيلولوجية. 2003. العدد 1. ص 54 – 62.

69. اللغة الروسية. موسوعة. موسكو، 1979.

70. نحو النص. موسكو، 1979.

71. سوكولوف أ. ن. الكلام الداخلي والتفكير. موسكو، 1968.

72. سولغانيك غ. يا. اللغة الروسية. الأسلوبية. موسكو. 1995.

73. سوسير دي ف. دروس في علم اللغة. موسكو، 1977.

74. سبيفاك د. ل. اللغة في ظروف حالة الوعي المتغيرة. قضايا علم اللغة. 1983. العدد 5. ص 43 – 49.

75. ستيبانوف يو. س. أساسيات علم اللغة العام. موسكو، 1975.

76. ستيرنين ي. أ. المعنى المعجمي للكلمة في الكلام. فارونيش، 1985.

77. ستيرنين ي. أ. معنى الكلمة ومكوناته. فارونيش، 2003.

78. ستيرنين ي. أ. اللغة والتفكير. الطبعة 4، منقحة. فارونيش، 2004.

79. سوبرون أ. ي. دروس في علم اللغة. مينسك, 1971.

80. سوسوف إ. ب. تاريخ علم اللغة. موسكو: شرق – غرب، 2006.

81. فولسوم ف. كتاب اللغة. موسكو. 1974.

82. شميليوف د. ن. اللغة الروسية المعاصرة. علم المفردات. موسكو، 1977.

83. ياكوشين ب. ف. فرضيات حول أصل اللغة. موسكو، 1984.


د. تحسين رزاق عزيز


التعليقات




5000