.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اين تريدون منا أن نقف ؟

د.هاشم عبود الموسوي

من يتابع السجالات و الجدالات و اختلاف الأوليات في مواقع التواصل الإجتماعي و في الإعلام و المنتديات ، سيكتشف بسهولة أن الأمورلدينا أشبه بالجملة المصرية المشهورة " سمك ، لبن ، تمر هندي " ! إذ ندور في الحلقة المفرغة ذاتها ، ونكرر ونجتر الموضوعات والخلافات نفسها ، ولا نملك جدول أعمال وطني يحدد لنا الأولويات الحقيقية ، ثم يبرمج التحديات و مصادر التهديد و الخيارات العقلانيةالواقعية في التعامل معها !


   الأمور مختلطة على كثير من الناس ! الفرصة تتحول الى تحدي والتحدي يصبح تهديدا ، والكلمة الوطنية تغدو مصدرا للإحتراب والإستقطاب و الصراع الداخلي ، كما الإصلاح السياسي إسما حركيا لمحاصصة على القاعدة الوطنية الطائفية ذاتها ، والهوية  ، دورانا حول الذات وتقوقعا و نكوصا ، بدلا من أ،  تكون تطورا و انفتاحا  واعترافا بالآخرين ..


  نحن لا نعرف و الله أين نقف ، فعلا ! بل لا نتفق على الأساسيات في تقييم أوضاعنا و أحوالنا ، هل نحن اليوم أفضل من أمس أم العكس صحيح  ؟!


هل تسير الأمور الى أمام أم ألى الوراء ..هل الأزمة سياسية أم اقتصادية  ؟ وهل الأولويات هي الحفاظ على الوضع الراهن و الإستقرار الهش ، أم أن المطلوب هو النظر الى الأمام ، والتطلع الى الأفضل ؟ لم نحدد ما هو دور الدولة  ، وما هو دور المواطن  في المعادلة الإقتصادية  ، وفيما إذا كنا نريد دولة مواطنة  وقانون ومؤسسات ، أم دولة جاهات وعطوات ومحاصصة ! 

د.هاشم عبود الموسوي


التعليقات




5000