.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة شومان الاخبارية

جلال أبو صالح

"أنا قادم" فيلم عن حياة الغجر تعرضه "شومان" غداً

عمان- "كيف يمكن لدماء تغلي برغبة عارمة بالثأر أن تتدفق هي ذاتها بالحياة والرقص والغناء؟"، تساؤل يلخص الفيلم الاسباني الذي تعرضه مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، عند السادسة والنصف من مساء يوم غد الثلاثاء في مقرها بجبل عمان.

و"أنا قادم" إنتاج العام 2000، للمخرج الفرنسي الجزائري الغجري توني غاتليف يقدم فيه “توليفة" قد تبدو خيالية ولكنها في صميمها تحمل هوية الغجر الروحية، حيث الغجري العاشق للحياة والغناء والرقص لكنه بذات الوقت يذهب بثبات للقتل عندما يتعلق الأمر بالثأر.

والفيلم دراما اجتماعية على خلفية صراع عنيف وقديم بين عائلتين من الغجر الأندلسيين، حيث كاكو الشخصية الرئيسية في الفيلم والذي أصبح المسؤول الأول عن العائلة بعد سفر أخيه الأكبر إلى المغرب هرباً من الثأر بعد أن قتل رجلاً من عائلة كارافاكا، وترك إبنه المتخلف عقلياً دييجو عرضة للقتل.

كاكو رجل قوي ومعتد بنفسه، وله تأثيره في مجتمع الغجر المحلي، ومع ذلك فقد تمزق قلبه ألماً بموت ابنته الوحيدة، فراح يزور قبرها باستمرار، يبكي بصمت على صورتها، وقد نقل كل ما لديه من حب وحماية وحماسة إلى ابن أخيه دييجو، لكن هرب أخيه جعله في المواجهة، إذ قدِم افراد عائلة كارافاكا طالبين تحقيق العدالة، وأن يدلهم على مكان أخيه، وعندما رفض كاكو خيانة أخيه، هددوا بقتل ابنه دييجو. على الرغم من اعتزاز كاكو الشديد بنفسه، إلا أنه يدرك في النهاية أنه يجب كسر دائرة القتل والانتقام. ولكن كيف تمكن من تحقيق ذلك وحماية كل شخص يحبه؟

على مستوى آخر يحتفي المخرج غاتليف في فيلمه (أنا قادم) بالثقافة الموسيقية في الأندلس / جنوب إسبانيا، في مدينة إشبيليه والقرى المحيطة بها، حيث تمتزج عدد من الثقافات والتقاليد المتوسطية (البربرية والغجرية والعربية والإسبانية)، ويطلق الغجر في مدى جنوب اسبانيا موسيقاهم المرتجلة والتي تعبر فيما تعبر عن روح الغجري الثائر، الحر، المحب، والمجروح، وسريع الغضب، وينعكس هذا المزيج من الأمل واليأس في رقص وموسيقى عذبة تحمل إسم الفلامنكو، نشاهدها في الأماكن التي يرتادها الغجر في الفيلم، في الحانات والساحات ويقدمها أشهر مغني وعازفي الفلامنكو، كذلك نشاهد الغناء الصوفي العربي الممتزج بمجتمع الغجر المحلي.

كان لفيلم "أنا قادم" فرصة العرض الختامي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عام 2000، ترشح وحاز على أكثر من جائزة دولية.

يشار إلى أن مؤسسة عبد الحميد شومان؛ لا تهدف لتحقيق الربح، تُعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.

 

مناظرة في "شومان" حول الجامعات الطبية الخاصة

عمان- يعقد منتدى عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، عند السادسة والنصف من مساء يوم غد الإثنين مناظرة "الجامعات الطبية الخاصة في الميزان"، يتحدث فيها: نقيب الأطباء الدكتور علي العبوس، والدكتور محمود سرحان، بينما يديرها المهندس رامي العدوان.

ثلاث جامعات طبية خاصة، قررت الحكومة الموافقة على تأسيسها، في خطوة يرى معارضوها أنها قفزة في الهواء، بسبب ظروف كثيرة تحيط بالمهنة وأصحابها.

لكن الحكومة اشترطت أن يكون نسبة 60% من طلبة هذه الجامعات من غير الأردنيين، مشيرة إلى أن ذلك سيفتح المجال أمام الطلبة العرب والأجانب الانخراط في هذه الجامعات، ما سيتيح دخول عملات صعبة إلى البلد، ويؤدي إلى تنشيط قطاعات عديدة، خصوصاً قطاعات الضيافة والخدمات.

الحكومة تبرر قرارها هذا، بالقول: "لن يؤدي إلى مفاقمة مشاكل القطاع الطبي، ولا إلى التضييق على الخريجين الجدد".

ست كليات طبية لدينا اليوم في الجامعات الحكومية، وأعداد خريجي الطب، ما بين خريجين من الأردن والخارج، تبلغ زهاء 2600 طبيب سنوياً، وهو عدد كبير، خصوصاً أن خبراء يؤكدون أن فرص التدريب والإقامة لا تتوفر سوى لزهاء 1000 طبيب فقط.

المسألة الأخرى في هذا السياق، هي سياسات ربط التعليم بسوق العمل والتشغيل، فتخصص الطب بات شبه مشبع، وهو ما يضع الحكومة أمام مسؤولية توجيه التعليم إلى تخصصات حديثة تشهد طفرة في التشغيل، خصوصاً علوم "الروبتة" والذكاء الاصطناعي والهندسة الجينية، وغيرها، لا أن تكرّس تخصصات سيعاني خريجوها من البطالة.

الحكومة، وعلى لسان وزير التعليم العالي د. محي الدين توق، أكدت أنها منحت تراخيص مبدئية بعد دراسة مستفيضة، مشترطة تخصيص ما نسبته 90% من النفقات التشغيلية منها لغايات إعداد الكوادر البشرية والابتعاث وإنشاء المختبرات والمشاغل. حجم الاستثمار في الجامعات الثلاث، تقدره الحكومة بحوالي 300 مليون دينار، يشمل إقامة المنشآت والمرافق الخاصة وتجهيز القاعات والمختبرات والمشاغل، ما يسهم في تحريك عدد من القطاعات في السوق المحلية.

ومؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافي، هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار. 



شومان" تفتح باب الترشح لجائزة "أبدع"


عمان- أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، اليوم الأحد، عن فتح باب الترشح لجائزتها للإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين (أبدع) للدورة (17)؛ مبينة أن أخر موعد لقبول الترشيحات هو نهاية آذار (مارس) المقبل.  

وبينت اللجنة العليا القائمة على الجائزة، أن التقدم للأعمال المشاركة متوفرا من خلال الدخول على الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.shoman.orgالاطلاع على الشروط الخاصة للتقدم للجائزة. 

وتغطي الجائزة مجالات عدة، وهي: الإبداع الأدبي (المقالة والشعر)، الإبداع الأدائي (الموسيقا والرقص)، الإبداع الفني (الرسم والخط العربي)، والابتكارات العلمية ويتضمن حقل العلوم.  

وحسب اللجنة، الجائزة مخصصة للأطفال واليافعين الأردنيين وغير الأردنيين المقيمين في الأردن، وللفئات العمرية (8 إلى 18 سنة).  فيما اشترطت اللجنة عدم التقدم لأكثر من عمل واحد في الحقل الواحد من حقول الجائزة، مع التنبيه أن للمتقدم/ة حرية اختيار الموضوع الذي يرغب المشاركة به. 

وطالبت أن يكون العمل من إنتاج المتقدم/ة للجائزة، وألا يكون العمل فائزاً بجوائز أخرى، وأن تكون النتاجات الأدبية باللغة العربية الفصيحة، مؤكدة أن الأعمال التي يثبت التدخل فيها من قبل آخرين تستثنى كلياً. 

ويحق للمؤسسة التصرف بالأعمال المقدمة (سواء كانت فائزة أم لم تفز) بالطريقة التي تراها مناسبة من حيث النشر أو مشاركتها في محافل ومعارض عربية ودولية، مع التذكير أن قرارات لجان التحكيم نهائية غير قابلة للطعن.

 وحول المعايير الخاصة بلجان التحكيم، أكدت أهمية وضوح الفكرة والتصور، والقدرة على تحويل الفكرة الى مشروع عملي، وبالتالي قابلية المشروع للتطبيق العلمي أو الصناعي وإمكانية استخدامه، مع ضرورة استخدام الميزات الفنية والإبداعية في الإخراج والتصميم. 

يشار إلى أن المؤسسة ستعلن عن أسماء الفائزين بالجائزة في الوسائل المناسبة، وذلك في موعد تحدده كل عام، وتوزّع الجوائز في حفل تكريمي تقديراً لجهود الفائزين.

تأتي الجائزة إيماناً من المؤسسة بدور النشء الجديد من الأطفال واليافعين في صياغة المستقبل، ومن أجل إعطاء الفرصة للموهوبين للتعبير عن أنفسهم، ولأجل تعريضهم لنور المعرفة وإعطائهم مساحات ومناخات حرة وصحية يتحركون فيها ويجترحون إبداعاتهم ويعبرون عن ذواتهم. الجائزة تهدف إلى خلق روح المنافسة الإيجابية بين الأطفال واليافعين وإبراز مواهبهم وإثراء معلوماتهم، مع التأكيد على تنمية قدرات الأطفال واليافعين والارتقاء بالذائقة الأدبية والفنية، والمساهمة في إعداد جيل واع بألوان المعرفة والمهارات الأدبية بلغة عربية سليمة. 

كما تهدف، إلى الارتقاء بالإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين في المجالات الأدبية والأدائية والفنية، وتعزيز ثقافة الإبداع من خلال اكتشاف الموهوبين والمتميزين من الأطفال واليافعين في مرحلة مبكرة، مع التنبيه على توظيف مهارات الطلبة الإبداعية وقدراتهم في التعبير عن آرائهم ومواقفهم. 

والجائزة أنشئت العام 1988 واستمرت حتى العام 2003، فيما أعُيد اطلاقها خلال العام 2018 مرة أخرى؛ بهدف تشجيع الطاقات الإبداعية عند الأطفال، ولصياغة حالة انزياح جاد نحو الثقافة المعرفية والإبداع الأصيل المنحاز للحياة والإنسان والمستقبل، وانسجاما مع دور المؤسسة المعرفي والتنويري في خدمة الأجيال القادمة. 

وتتولى تقويم الأعمال المقدمة لجنة تؤلفها اللجنة العليا للجائزة من ذوي التخصص في حقل ومجال الجائزة بناءً على معايير محددة لهذا الغرض.

ومؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافي، هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار



جلال أبو صالح


التعليقات




5000