هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأديبة فهيمة الحسن وعلي الطبراوي في حوار خاص بطعم الشعر والوجع العربي..

علي الغزي

للصحافة والإعلام  الدور الرئيسي في تسليط الضوء على منجزات  الأدباء والشعراء والكتاب  والبحوث العلمية  والثقافية والسياسية.  

المرأة  العربية  تعيش في الغالب وسط مجتمع قبلي وعشائري  والتسلط الذكوري  ومن خلال حركات التحرر  والتكنلوجيا الحديثة   وخدمات الأنترنت  برزت طاقات أدبية  وفنية وعلمية  وتعرفنا  على ثقافات  أبناء الوطن العربي والعالمي على حد سواء.  

 وضيفتي  الأديبة  فهيمه  الحسن  السورية الأصل  والحاصل على الجنسية السعودية .   تمتلك  المؤهلات العلمية   والأدبية   جمعت بين الرواية  والشعر  وتمتلك خزين أدبي  أغنى  المكتبة العربية  . 

 حاصلة على الماجستير  موارد بشرية  وبكالوريوس  إدارة وإقتصاد  ودبلوم عام  في التربية  ومن إصداراتها   (  كتاب إدارة  الحياة )..  ورواية  (نور تبصر  النور )..  وديوان شعر  (يكتبني  حنيني )

 كذلك لها مشاركات  في مهرجانات عربية  في القاهرة  والمغرب   والأردن  والسعودية.. 

 الحوار  مع الأديبة  فهيمة الحسن  هو تسليط  الضوء  على منجزات المرأة  العربية  المتحررة. 

اتمنى لكم   قرأءة ممتعة  ومتابعة  الحوار.. 


 الدكتورة فهيمة الحسن معروفة في الوسط الأدبي  لكن المتلقي بحاجة ليعرف من هي فهيمة الحسن؟؟؟  وماهي توجهاتها؟.. 


ج_ فهيمة الحسن، سعودية الجنسية، من أصول سورية، عربية الأنتماء.  

إنسانة بسيطة قريبة من الناس أكتب منهم وإليهم. ممكن أن تقول كاتبة اجتماعية.

حاصلة على الماجستير في الموارد البشرية 

بكالوريوس إدارة واقتصاد. كما حاصلة على الدبلوم العام في التربية و مدربة تنمية بشرية. 

 

 باعتبارك أديبة  وروائية وشاعرة   أين تجدين نفسك ؟؟ 


ج - الكاتب يجد نفسه في كل مكان. 

التنوع جميل ومفيد للكاتب فمن يكتب الرواية يكتب الشعر والنثر والقصة 

وكلها تجارب تصنع الأدب، تجارب تنبع من وحي الاحساس وعمق الذات والفهم والإدراك الجيد لم يجول حولنا. 



  للرواية جذور   أيهما أقرب لنفسك  الروايات الإغريقية  والرومانية القديمة؟   ام الرواية  الحديثة؟  

وهل تاثرتي بالروايات الإنكليزية.؟؟


ج _ لكل نوع له سحره و رونقه وشعبيته، وعلى الروائي أن يلمع بكل أنواع الرواية. 

الأقرب إلى نفسي الرواية الواقعية الاجتماعية.

فأنا بدأت بمقالات اجتماعية لأني أؤمن بأن المثقف له دور كبير في مجتمعه ورسالة يتبناها يقدم من خلالها فائدة وخدمة لمجتمعه. 


أين يكمن اهتمامك  في كتابة فن الروايات  النفسية ؟  ام الرومانسية ؟  ام البوليسية؟؟ . 


ج_ أحب أن أخوض التجارب لأنها تصقل الموهبة. كتبت الرواية الواقعية وكانت تركز على الناحية النفسية والرومانسية. عندما نكتب نغوص داخل نفوس شخصيات الرواية لنعبر عن الحب، الحزن، الألم.

روايتي نور تبصر النور مزيج من الواقعية و الرواية النفسية والحب.

 

 الرواية  أكثر صعوبة  وتعقيد من كتابة القصة القصيرة  ؟  أين تجدين نفسك  مع الفن الروائي  او القصصي؟.. 


ج_ أجد نفسي مع العمل الذي يخدم المجتمع سواء قصة أو رواية. كتبت القصة والرواية وفي كلاهما وجدت نفسي. 

مايخرج من المجتمع تجارب صادقة 

نعبر عنها بصدق ونقدمها مرة أخرى إليه. 

لتقديم العبرة والفائدة. 


  هل ا عتمدتي  على الميثالوجيا في بناء القصة  ؟  كذلك الفانتازيا   خاصة ونحن نمر بظروف صعبة في مكافحة الإرهاب  الدولي؟؟ 


ج_ نعم روايتي القادمة أعتمدت فيها على الخيال وعوالم غير موجودة في عالمنا الحقيقي مستمدة من حضارات وأساطير قديمة، بلمسة واقعية تحاكي واقعنا. 


ماهي تجربتك الشعرية ؟  وكيف كانت بداياتك؟  


ج - التجربة الشعرية نتج عنها كتاب يكتبني حنيني وكتابين آخرين كمشاركة مع كتاب وشعراء عرب من المحيط للخليج.

كتاب همس الأماني 

و كتاب نبض الآشجان. 

من يكتب الرواية سيتطرق ويكتب الشعر. 

أجد أن أبواب الأدب مفتوحة والدخول إليه يحتاج إلى احساس نقي ومفردات قوية وجميلة مع إدراك جيد لما يدور حولنا. 


هل وضفتي  النص الجاهلي في الشعر؟  وهل تاثرتي لشعراء الجاهلية. ؟؟ 


ج_ أحب الشعر الجاهلي جدا 

كأشعار امرؤ القيس، عنترة بن شداد

وتعجبني ألفاظه القوية والرصينة. رغم أني أكتب النثر لكني فتنت بألفاظ الشعر الجاهلي. نعم أوظفها في نثرياتي. 


ماهو رأيك  وباختصار  عن رواد الشعر الحر في الوطن العربي؟  من العراق بدر شاكر السياب .   فدوى طوقان من فلسطين.   صلاح عبد الصبور من مصر؟؟ 


ج_ سؤال يحتاج إلى صفحات لكني سأختصر :

الشعر الحر أو القصيدة النثرية.

أولاً _النثر موجود في أدبنا العربي منذ الجاهلية فهو ليس حديث العهد. 

ثانياً_ القصيدة النثرية شكل من أشكال الفن 

والشعر لكن تتحرر من الوزن وقابلة للتعديل. تبحر في كل الاتجاهات بلا قيود وتعبر عن الواقع بحرية. 

والقصيدة النثرية وجدت طريقها في عالمنا العربي وخاصة في الوقت الحالي ونحن نمر بهذه الأوضاع. 

الشاعر بدر شاكر السياب قصائده جسدت الواقع من حزن ويأس وشجون، حلل واقع مجتمعه وصوره تصويراً واقعياً.

كذلك الشاعرة فدوى طوقان شاعرة متمردة قوية على مجتمع يحكمه الذكور، كانت الأكثر جرأة في البوح عن الذات والحب.

وتعجبني جداً جرأتها.

وأيضاً الشاعر صلاح عبد الصبور قصائده مازالت تحلق في فضاء الأدب والشعر. 

ولا ننسى محمد الماغوط أيضاً 

رواد الشعر النثري 

أبدعوا به وتركوا بصمة في حياة الأدب لا يمكن لأحد أن يتجاهلها.


باعتبارك أديبة  وشاعرة ومدربة . هل وضفتي  الرواية او الشعر  لمعالجة العنف ضد المرأة  والطفل؟؟ 


ج- نعم وظفته في روايتي نور تبصر النور 

حيث تحدثت عن واقع المرأة في مناطق الحرب والصراع وما وقع عليها من أضرار سببها ظلم المجتمع الذكوري والدين المتطرف.

كما ذكرت الحرب ووقعها على البراعم الصغيرة و




أترككم  مع  القصيدة والبوح  الجميل




مَنْ أَناْ ؟؟

.....


دِمَشْقيَّةٌ كرَامَتِيْ

لِبغْدادَ الْهَوى نَبْضِيْ

مَكّيَّةٌ آيَاتُ طُهْرِيْ 

والنَّقَاءُ يَثرِبُ

عَبَقُ الْيَاسَمِينِ

مِرْقَاةُ الأَنْدَلُسِ أَجْدْادِيْ

.....

مُجَزَّأَةٌ

أَحْلامُ عُرُوبَتيْ

أوْجَاعُهَا مِحَنٌ 

وَصَبْرُهَاَ مَسْلُوبٌ 

أْعِيدُوا شْمْلَ الهُوْيّةِ 

كَرِّرُوْا زَمَنَ النُّبُوغِ 

......

 قَلبِيْ مَرْهُونٌ

بِالقُدْسِ أَرثِيهَا 

فمْازَالتْ فِيْها 

اليَرْقَةُ تأْكلُ 

أَغْصَانَ الزّيْتُوْنِ 

.......

صَرٍخةٌ تُنَادِيْ 

أَمَلُ اليَمنِ مَصْلُوبٌ

مَصِيرٌ يُدَاعِبُ المَوْتَ 

نَقَشَتِ الكآبةُ  الصُّدوْرَ

....

يَا رِفَاقَ الْحَرْفِ 

غَنُّوْا أُنْشُودَةَالسَّلامِ 

أَبْجَدِيّاتُ الغَربِ 

عَزَفَتْ أجْمَلَ الألْحَانِ 

.....

أرْضُ الضَّادِ 

مَهْدُ الوَليدِ  ..

مِنْها الْوَفاءُ جَادَ 

كُلّما أُطفِأتْ شَمعةٌ 

نُوقِدُ سِراجَ النُّورِ 

نُعيدُ إليْنا الفِكْرةَ

نُزِيلُ عَلْقَمَ الذُّهُوْلِ


من ديوان النثر يكتبني حنيني




من ديوان زهو الغرام 



عاصفة الغرام 

...........


‏حُرُوفُكَ صَاغَتْ ابتِسامَتي

‏وشَمَتْ نَبْضِي بِصُوَرِ التَّمنِّي

أيْنَعَتْ رُوحِي ابتهاجا 


‏غَرَامُكَ عاصِفةٌ

اجتَاحَت الْأَوْتَاد

اقتَلعت   جُذورُ   الْكِبْرِيَاء 


‏أَمْطَرّتْ أَرْضِي بِلا حِدُوْد 

‏فَأثْمَرَتْ أَشْجَارُ  وَلَهِي 

فَرَحًا 


مَعَكَ يُزْهِرُ ‏ قَدَرِي

‏يَغْدقُ الْأَمَلُ 

بَينَ سُطُوْرِ الرَّحْمَة 

 وتُداعِبُ عَالَمِي 

نَشْوَةَ الاِرْتِيَاح


‏عِنْدَ شَهْدِ اللَّهْفَةِ .... 


عِنْدَ شَهْدِ اللَّهْفَةِ 

يُطَوّقُنِي رَحِيْقُ وَجْدَك 

فَأُغَرِّدُ 

أَجْمَلَ الأُغْنِيَات 

‏تَعَالَ ... تعال 

لِنُرَتِلَ تَرَانِيْمَ الْوِدَاد 

‏تَعَالَ 

تعالَ 

فَقَدْ أَغْرَقَنِي أَلَمُ البعاد 

‏تَعَالَ لِأسْتَعِيْدَ نَفْسِي 

وأُغَازِلَ أَطْلَالَ الْأَحْلَام


 عِنْدَ مِيقَاتِ الْعَاشِقِيِن 

عِنْدَ مِيقَاتِ الْعَاشِقِيِن 


يَتَوَضَأ 

شَوْقِي بِمَاءِ السَّلسَبِيْل 

‏ذَلِكَ .. ذلك 

الوْضُوء المُبَارَك 

‏أَيقَظَ نَبْضِي 

وأَحْيَا فِي قَلْبِي 

‏قُبْلَةَ الْإِحْسَاس


‏مَعَكَ طَابَت 

الْأَيّام وغَدَا الْغَدُ آمَالُه 

مُطرَزَةٌ بأَلْوَانِه الْقُرمُزِيَة 

يَقصّ أَبْهَى 

الْحِكَايَات


‏نور  عينيك 

‏ألْهَبَ مارد الْهَوى 

‏دُوْنكَ 

كُنْتُ بِلا حَيَاة 

‏مَعَكَ الْعُمْرُ 

يَتَنَفّسُ الْغَمْرَات 

مَعَكَ يَشْدُو 

الإِخْلَاصَ ثَبَاتَا 

بَرَاعِمُ وِدّكَ  .. تَرَعْرَعَتْ 

حَتَّى 

أَضَاءَتْ بِدَايَتِي 

وعَطّرَتْ خَاتِمَتِي طَرَبَا




من يكتبني حنيني 




أَغفو مع الياسَمِين

.................

يَجُوبُ الخُوفُ أَزقةَ الرّوح , يَتَسللُ داخلاً كَلِص ٍ الى جوفِ الفُؤاد , تَغيرَ الزّمان , أَمْطرت السّماءُ المحن , شُتّت العَزائِم , غَدَتْ رُكاما, 


وَقفتُ أَمام مَحْطاتِ العمْر أَسْترقُ النّظرَ الى صُورِ الأَماكِن الى فجرِ اللقاء, حيثُ كُنّا

 قِصصُ الحَب وتَأمْل وَجْهكَ الصّبيح , 

لَحظاتٌ تُسامِرُ أَشْجانِي تنَقْلُني الى ذاتِي , 

فأَغْفُو مَعَ الياسَمين .


.........

يَتُوقدُ لَهيبُ التّوقِ فِي ذَكْرى نَسائِمِ الأَخيار ، تُلَملمُ أَنْكثامِي زَهرةُ الدّنيا ، حُسْنها يَهجنُ أَلوانَ أَفكارِي , يُعيدنني الى  مُوطنِي  خارَجَ حُدودِ هالتَي المَنْسية ,  


دارَتي المُمطرةُ  أنوارأً  عالقةً تَحْتَ مَظلَة الغُيوم ، تَنْتَظرُ هُناكَ قُدُومَ القَدِيسِين ، لُؤلؤةُ سَلامٍ ،واسْتسقاءُ رحمة , يُحِيطُ جُرْمها المُضيءُ غُفْرانا.. 

......

فهيمة الحسن

علي الغزي


التعليقات




5000