هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صباحات

تأليف:  سيتوا باول إيجنارد 

ترجمة : محمد عبد الحليم غنيم 


 

هذا الصباح وقبل أن تأخذ زوجتي حمامها ، تأملت صدرها ومسدت بيدها الجلد المترهل، بينما كنت أقف عند حافة السرير أحدق فى صورتها المنعكسة عبر المرآة ، التفتت نحوي فى خجل ويدها تتحركان فى ارتباك لتغطية صدرها بفوطة الحمام .

     أكدت على بروز العلامات المبشرة على  التقدم في العمر ، مشيرة بنزق إلى علامات الترهل فى صدرها والدوالي العنكبوتية فى ساقيها ، وثمة نغمة إذعان فى صوتها وتفهم أن الجمال فى طريقه إلى الزوال ، جذبتها نحوي ، وأنا أتفقد شعري من الخلف ، وأُريها مقدمة رأسي الخالية من الشعر، ثمة نظرة خاوية لثانية ، بينما تتفحص شعري ، ثم فجأة قفزت نحوي ونظرت عن قرب قائلة :

- شعرك يتساقط ؟

ابتسمت :

- نعم ، لقد بدأ شعري يتساقط 

     أخذ الأمر برهة قصيرة لكي تركز لأنها يبدو كانت قد شردت فى حلم يقظة ، استقرت عيناها على الشعر المتراجع وقالت :

- هل وجدت شعرا فى الحوض أو فى مشطك ؟

ابتسمت ثانية وقلت :

- لا 

     وقفت وتركت الفوطة تسقط من ذراعيها ، كاشفة عن صدرها ، كانت على وشك الدخول إلى الحمام ، مفكرة (متأملة) كلماتي ، عند ذلك جذبتها من الخلف ، وقلت لها :

- أنا سعيد 

تساءلت :

- لماذا ؟

     واجهتنى ، صدرها عارٍ ، بادى الترهل  ، الخطوط البيضاء تمتد حتى أسفل الثديين ، منتظرة كلمة استحسان ، لم تكن تفهم أن الدوالى وعلامات الترهل ، بكل عيوبها هذه ليست سوى مجرد جزء من جمالها .

قلت :

- هذا يعني أننا نكبر معا .

اقتربت أكثر وقبلتني فى فمي ، شفتاها مبللتان من أحمر الشفاه 

ثم قالت : 

- أظن ذلك .. أظن ذلك .




د.محمد عبد الحليم غنيم


التعليقات




5000