..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صفقةُ القرنْ...!!!

جمال سلسع

" الدموعُ تُنادي في القدسِ العربْ" 

 


لا فرقَ بينَ الذُلِّ، 

 أَو سيفِ العَرَبْ!!! 

لمَّا يجولُ الصَّمتُ...طيناً... 

والدموعُ تُنادي في القدسِ، 

العَرَبْ!!! 

تَتَشابَهُ الأشكالُ في ظِلِّ الدُّجى... 

لمَّا المواقِفُ تَمتَطي خيلَ الكَذبْ! 

وكأَنَّ اسمَ عروبتي...

قد أَينَعَتْ فيهِ المتاهَةُ،

فانزوى كالدَّمعِ تَذبَحُهُ الخِرَبْ!

هلْ نحنُ منْ حَمَلَ الهَزيمَةَ،

مثلَ دمعٍ يُحتَطَبْ؟

فالنارُ تأكلُ شَمْسَنا...!

من يُطفئُ النيِّران،

في يَدنا الحَطَبْ؟

هل أَفلست فينا المواقِفُ،

والحواسُ تَذَوَّقتْ لَطمَ النُدبْ؟

ما أَشعَلَ التَّاريخُ في أرضِ العُروبَةِ،

جَمرةً...!

ما زلنا نمشي في جَنازَتِهِ،

وتَثمُلُنا الخُطَبْ!

وصباحُ " حيفا" لمْ يَعُدْ كالوردِ،

أَتعَبَهُ احتِراقُ مَكانِهِ،

والخوف في عينيهِ يُشعِلُهُ التَعَبْ!

وبَحَثتُ عن مأوىً لعصفورٍ...!

وجدتُ العشَّ يسكُنُهُ الرصاصُ!

وما وجدتُ ندى الشهيدِ!

وما استيقَظتْ فيهِ الشُهبْ!

أَذبِلتُ في وجعي...؟

على جسدي الهزيمةُ،

مثلَ عرسٍ يَنْتَحبْ...!!!

ويحي...!

 أَماتَتْ من يدي قُبَلُ السَّنابِلِ؟

أَم شَظايا القلبِ،

أَسْكَرَها النُخَبْ؟

فغيابُ جمرٍ يخطُفُ الاعذار،

 من صمتِ القبورِ!

متى القبورُ صحتْ على صوتٍ السُحبْ؟

وأنا أصلبوني كالشهيدِ قيامَةً...!!

لن تصلبوا وطني على ظهرِ الهزيمةِ دمعةً...!!

فعلى دمي سبعونَ عاما أو يزيدْ

كالجمرِ يُشعِلُهُ الغَضَبْ!!!

لا فرقَ بينَ الذلِّ أو سيفِ العربْ!

لمَّا يجولُ الصمتُ طيناً...!

والدموعُ تُنادي في القدسِ العَرَبْ!!!!!


جمال سلسع


التعليقات




5000