هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل خالف كتاب (الإسلام على جرفٍ هارٍ ) النصوص الصريحة والصحيحة لآل البيت ح / 2

علاء الصائغ

في هذه الحلقة عليّ إكمال السؤال المطروح ، وهو : كيف جاء في الكتاب أن إبليس لم يدخل الجنة وأن الشيطان والذي أدعي أنه كان في مادة صنع آدم كما هو في مادة صنع إبليس هو من وسوس لآدم ، في حين أن هناك نصوصاً عن الرسول الكريم وآل بيته ذَكرتْ إبليس بالنص وبالشخص .

الجواب : لحسم هذا الموضوع عليّ ذكر ما تعارف عليه الناس قديما من أسماء وحكايات لا يمكن التصديق بغيرها وهو ما أوضحته في المحور الأول من الكتاب ، وذكرتُ إن أغلبها نقلت عن أحبار اليهود وقساوسة النصارى ، فهناك من أشكل على لغة القرآن بأن فيه أسماء أعجمية بالرغم أنه سبحانه قال {  بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } الشعراء / 195 . 

و بالطبع فالإجابة أنه سبحانه قال لسان عربي ولم يقل لغة عربية ، ولكن ما يهمنا هو إن اسم إبراهيم ويعقوب مثلا أعجمي فلماذا أختار الله ذكرها ،

 الجواب : لأن العرب لا يعرفون إسماً آخراً لإبراهيم ، فكيف يشير له الله إن لم يشير له بما يفهمون ، أي إنما جاءت الروايات لمن يوسوس لآدم باسم إبليس لأن العرب لا يفهمون قديما ما يفرق شخص إبليس عن شخص الشيطان ، ولا يفقهون من القصة غير ما ذكرها أحبار اليهود ، لذا فقد نقل ابن كثير والبغوي وغيرهم القصة كما ذكرت في العهد القديم نصاً ، ومرّ علينا في مطلع كتاب الإسلام على جرفٍ هارٍ كل ذلك ، 

وأضيف بالقول بعد أذن الله بسؤال معاكس للشخصية التي نحن بصددها وهو ،

 ما اسم المخّلص ومن هو ؟ 

فمن يفقه السيرة النبوية لجميع أنبياء الله سيرى أن المخلّص زمن بني إسرائيل كان هو موسى (ع) وفي زمن المسيح كان عيسى (ع) وفي زمن الرسول الكريم محمد (ص) 

لا بل وفي نفس الزمن مع اختلاف المكان والأقوام كان للعبريين إبراهيم (ع) ولأهل سدوم لوطا (ع) ، كذا حين تتكلم مع المسلمين وتقول لهم ما هو الكتاب يجيبوك القرآن ومع النصارى يجيبوك الإنجيل وهكذا ، 

الآن نسأل من هو الرسول محمد (صلوات الله عليه وعلى آله ) ومن هو طه ومن هو يس ومن هو أحمد ..........

 أليست كلها أسماء لشخص واحد ، كذا أسماء الله الحسنى فلكل اسم منها يمكنك أن تشير بها إلى الله ، وأخيراً وبعد أن استغفر الله لاتخاذي من هذه الأسماء العظيمة والشخصيات المكرمة مثالاً لبيان اسم إبليس ، 

أقول من كان يعرف حتى وقتٍ قريب كنه الشيطان ، كيف هو ، وكيف يوسوس للإنسان دون أن يراه الإنسان ، ومن رأى إبليس أو أيا من الجن حتى في ولاية سليمان (ع) ، فقوم سليمان ظنوا أنهم سيحاربون الجن والشياطين كأشخاص يواجهونهم وجهاً لوجه ، لا أن يتفعّل الشيطان عند من ضعف إيمانه ، وهذا بالضبط ما وقع به آدم كما ذكرتُ ، 

أعود لأذكر بعض ما جاء في الحلقة الأولى من أن إبليس ولأنه ذات وكيان ، كان من السهل على المتحدّث ذكره ليفهم المتلقي بأن هناك من وسوس لآدم وقال له كذا وكذا ، من أن يقول له أن الحس الموجي لعجينة آدم ، وبما أنه مخلوق من دون نور الله بالكلّية ، فهناك شيء شهوائي اسمه الشيطان وسوس له وحصل ما حصل ، واذكّر بالقول أنه سبحانه ، 

لماذا لم يذكر أسماء شياطين الإنس الذين كانوا حول الرسول بدل أن يجمعهم بمسمى واحد ، 

الجواب : أنهم في المقام الذي ذكروا به لا فرق في بيان أسمائهم ، أمّا حين يريد الانفراد بفعل احدهم عن الآخر فيذكره دون البقية كأبي لهب وذي الطول ، لذا فإن أبا لهب هو شيطان من شياطين الإنس في موضع النص العام وهو باسمه وشخصه في موضع النص الخاص ، وكل هؤلاء شياطين من الإنس بدون تحديد لأفعالهم ،

 ولكني أشدد على أهمية التمييز بين إبليس والشيطان في مواضع البيان الكثيرة ، ومنها الشجرة مثلا فعليه يقتضي أن آدم حقا رأى شجرة الخلد ، كذا التعرف على خطوات إبليس من خطوات الشيطان ، وإننا في زمن يعاب علينا أن ننظر لفهم القرآن بذات النظرة التي رآها آباءنا وأجدادنا ، والخلل قديما كان في فهم بني آدم لا في لغة القرآن أو أقولهم صلوات الله عليهم ،

لذا فإن إبليس دخل الجنة بفكرهِ لا بجسده فكما ذكرتُ إن بين آدم وبنيهِ وبين إبليس حس مشترك ألا وهو الشيطان ، وللتوضيح أكثر فحين يبتّك الإنسان آذان الإنعام ، أو يغيّر خلق الله ، فهل رأى أحداً منّا إبليس يجول في المنطقة ويقوم بإصدار الأوامر للإنسان لفعل ذلك ، أم إن كل ذلك من فعل الإنسان نفسه بخطوات تشابه ما أراده إبليس ، وكأنّما أمرهم إبليس بفعل ذلك ، بل إن كل ذلك قرين بما يوسوس الشيطان لكل منهم بذلك ، أما كيف نثبت أن إبليس لم يكن هو الشيطان فقد أفردنا مبحثا خاصا بذلك كما إن هناك مبحثا آخر عن كتاب حقيقة آدم والخليفة القادم نشر في نفس الصفحة لمركز النور بتاريخ 13 / 10 / 2011 كما نشر في جامعة الأزهر وفي المعهد العربي للدراسات الإستراتيجية  ، وفي الحلقة القادمة /3 سنذكر قولاً عنهم آل البيت بخصوص ساعات بقاء آدم وحواء في الجنة إنشاء الله تعالى .


علاء الصائغ


التعليقات




5000