هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصراع الاقليمي والدولي في البحر المتوسط

شهاب وهاب رستم

الضربة الامريكية ومقتل قائد جيش القدس الإيراني في العراق ادخل العالم في دوامة صعب الخروج منها بسهولة ، ومن ثم الرد الإيراني واطلاقهم للصواريخ على القواعد الأمركية كرد فعل والتهيديات المتبادلة بين الطرفين اشعل العالم وكأن بركان انفجر تحت اقدام دول العالم . لقاءات مكوكية لقادة ورؤوساء الدول العشرقية والغربية ، الروس يدخلون على الساحو بقوة وهذا معروف مسبقاً بسبب اطماعهم في حوض بحر المتوسط ، تركيا وحكومة ليبيا يوقعون اتفقية مشتركة يرفضها مصلر وتونس والجيش الوطني الليبي ودول اخرى ، رؤوساء دول عربية وملوك يطيرون للغرب والمسؤوين من الغرب يصلون الشرق ، محادثات سريعة وتخطيط بينهم في الغرف المظلمة .  قد لا يكون الأمر غريباً جداً لمن يتابع الاخبار الدولية ويعرف مكنونات مصالح الدول الغربية الكبرى وكذلك الولايات المتحدة الامريكية التي تريد حصة الاسد من نتائج ثمار الصراعات في الشرق . العراق ساحة الصراع الأمريكي حكومته وسلطاته الثلاث مكبلين لا حول لهم ولا قوة .


الوضع الحالي يذكرنا باحداث ما قبل الحرب العالمية الأولى حيث كان هناك دول المحور ( المانيا ، النمسا المجرية ، بلغاريا والدولة العثمانية ) مقابل دول التحالف ( بريطانيا العظمى ، فرنسا ، ايرلندا والامبراطورية ااروسية ) ، وبسبب الخلافات بين القطبين اندلعت شرارة الحرب بعد مقتل ولي عهد النمسا فرديناند ، والحقيقة كان الوضع قد وصل الى درجة ليصبح مقتل الامير سبباً لحرب كونية ، حرب انتصر فيها الجلفاء على دول المحور وقتل فيها الملايين من الجيوش من المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة ولا دخل في الحرب .


تراجع الوضع العالمي اليوم الى تلك الوقت ليكون الجو ضبابياً وقادم على ما لا يعرف عقباه ، هل هناك عقلاء يتمكنون من التقريب بين وجهات النظر ، المختلفة ، الامريكية ، الايرانية ، التركية ، الليبية العراقية  ، السورية اللبنانية والدول الغربية لتهدا’ الوضع وإعادة الهدوء الى المنطقة ام سعلنون الحرب للسيطرة على المنطقة ويفعلون ما يفعلون وفق ما يوجب في جعبتهم السياسية والاقتصادية ، بكلمة يقومون بما قاموا به بعد الحرب العالمية الاولى بتقسيم املاك الرجل المريض ... لتحصل امريكا على حصة الاسد 

شهاب وهاب رستم


التعليقات




5000