..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراقيين بين عام الاحزان وعام جديد

ابراهيم المحجوب

في بقعة من ارض الله الواسعه وبالتحديد في مشارق الكرة الارضيه تقع دولة اسمها العراق يمتلك من الخيرات الكثير وفي ارضه كل الثروات الطبيعية من انهار ومعادن ويمتلك مناخ متغير ولكنه البلد الوحيد الذي لم يهنأ ساكنيه بالعيش الرغيد.. كل عام يودع العراقيين عامهم باحزان على أمل عام قادم افضل من سابقه. وهكذا تمر السنين ولم يجد الاجيال المتعاقبة شيء من راحة البال فكلما أتت حكومة لعنت ماقبلها وكل الحكومات المتعاقبة منذ اكثر من نصف قرن لاتفكر الا بالحروب والقتل والدمار والفرقة وتمزيق مكونات هذا الشعب الذي عاش بتجانس وإلفة ومحبة منذ قرون من الزمن.. 

لقد عانى هذا الشعب الأمرين منذ عقود ولم يستطيع لفظ انفاسه والمشاركة في الاحتفالات والافراح اسوةً ببقية شعوب العالم... 

فكل مرحلة من الزمن تمر مع اوزارها وحروبها لتخطف احد افراد العائله العراقية وتدفن الفرح في داخل نفوسهم. عوائل لم تعرف اي طعم اولذة لافراحهم وهم يحملون في داخل نفوسهم اوجاع وهموم الحياة مصحوبة بامراض العصر مثل مرض السكر وارتفاع ضغط الدم والربو وغيرها من الامراض.... 

هكذا يعيش ابناء الشعب العراقي وهو يحلم بحياة بسيطه خالية من الاوجاع والهموم. وفي مقابل كل هذه المآسي يوجد ثروات طائلة منهوبة من ثرواتهم وهم ينظرون اليها مسلوبي الارادة فتسلط الحاكم وجلاوزته ادخل الرعب والخوف في قلوب ابناء هذا الشعب الطيب فنجد ان اغلب اموال الثروات الطبيعية تذهب الى جيوب السلطان وحاشيته فيما تذهب الاموال الاخرى لتقوية اجهزته القمعية لتخويف ابناء هذا الشعب في وقت لم يكن الامن متوفر دوما بسبب التفارق الطبقي بين افراد الشعب وانتشار الجوع والجهل الذي ولد التشرد بين بعض فئات المجتمع.... الامر الذي اتى بمردود سلبي وأدى الى تفكك بعض الاسر وانحراف ابناء بعض هذه العوائل الى طريق الجريمة... 

كل هذا يحدث بسبب مآساة قاعدته الرئيسية اسمها عدم عدالة الدولة بين ابنائها والتمييز على اساس الدين او القبيلة او المذهب او المكون... 

ومازال المواطن العراقي يحلم بعام جديد يحقق له بعض طموحاته عام يتمنى الاب ان يرى ابنه وقد نال شهادته الجامعية ويحلم الابن ان يحصل على وظيفة تعينه شغف العيش ويؤسس اسرة بصورة صحيحة وعدم حاجته لاحد..... 

عام جديد يحلم به المريض ان يتعافى من مرضه ويجد من يسعفه في مستشفى حكومي لايطالبه بدفع مبلغ الدواء.... 

عام جديد يتمنى المغتربون والمهجرون ان يعودوا الى ديارهم بعد ان جففت دموعهم حياة الغربة.... 

عام جديد تحلم به ام الشهيد ان تنجز معاملة ابنها لكي تستطيع ان تعيل ابناءه..... 

عام جديد ان يستطيع السيد رئيس الجمهورية اختيار رئيس للحكومة بدل الفراغ الدستوري... 

واخيرا عام جديد يتخلص به ابناء الشعب من سياسيي الصدفة ومن كل من سرق قوته ونهب البلاد ودمر كل المنشآة الحيوية واعاده الى عصر ماقبل النهضة العصرية.... 

امنيات نتمناها في عامنا القادم ٢٠٢٠ ونطلب من الله تحقيقها لجميع ابناء الشعب العراقي..... 🌺🌷🌼


ابراهيم المحجوب


التعليقات




5000