..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديثٌ نصف مرقّط .!

رائد عمر العيدروسي

سبق وأنْ كتبنا مقالاً شبه مقارب من حيث العنوان " منذُ نحوِ سنتينِ " وكان إسمه الثنائي ! < حديثٌ مرقّط > , حيث تمحور ذلك المقال عن تعدد وتنوع الوان وازياء البزّات او الملابس العسكرية في الجيش والشرطة وصنوفها وتفرعاتها , والتي صارت ترتديها الفصائل المسلحة ايضاً , حتى غدا الأمر أشبه بلوحة سوريالية دونما هدف ولا موضوع ولا فن , سوى التعبير عن الحالة الفوضوية التي تعمّ البلاد وبشكلٍ رسميٍّ يمثّل السلطة .!


أمّا موضوعنا " نصف المرقّط " , ولربما يقلّ او يزيد عن النصف , ومع إشارةٍ لابدّ منها " وكلّنا نحبّها " , حيث < اتاحت وسمحت وزارة الداخلية لمعظم ضباطها " وليس جميعهم ! " بأعادة ارتداء الزي " الكاكي " السابق الذي منعه سيء الصيت " بول بريمر " وأمر بتغييره الى اللون الأزرق الفاتح " كما معمولٌ به في عددٍ من الدول الغربية واسرائيل > , وحيث كذلك أنّ الموضوع المطروح هنا يشمل كافة القوات المسلحة من جيشٍ الى شرطةٍ واجهزةٍ اخرى , ومعها قوات الحشد والفصائل وسواهم < ونستثني ضباط ومنتسبي شرطة المرور الملتزمين بزيّهم الخاص واناقتهم > , فالأمر الغريب والذي يكادُ ينافس الغرابةَ في غرابتها .! , هو لماذا ارتداء او الإصرار على ارتداء الزي العسكري المرقّط وبألوانٍ متباينةٍ ومتناقضة ومع تأكيدٍ على العشوائية , وكذلك مع تأكيدٍ أشدّ لصمت ورضا كبار القادة العسكريين لذلك .!؟ << وكأنهم متواطئين ضمنياً في هذه الفوضوية السائدة والسائبة .! >>  ودونما إشارةٍ او هدفٍ ولا لعلامةٍ تميّز هذا الزيّ عن غير المرقّط والذي من المفترض أن يغدو هو السائد لمعظم صنوف الجيش .!


وكما معروفٌ ومشهور , وإذ لاجديدَ في القول أنّ طوال عمر الدولة العراقية كان اللون الكاكي هو السائد للجيش والشرطة وكما في الدول الأخرى , ثمَّ ومنذ أن جرى استحداث صنف قوات المغاوير وتمييزه بلونٍ مرقطٍ وثابتٍ وخاص , والغرض منه التمويه على العدو في التقدم او التسلل الى مواقع العدو في المعارك , وثمّ مع التطورات العسكرية في العراق " سابقاً " وفي جيوش الدول الأخرى , عبر إستحداث صنف القوات الخاصة والمكلّفة بمهامٍ حربية اشد او اكثر من مهام قوات المغاوير , حيث كان من المحتم تمييزها بزيّ مرقطٍ خاص ومختلف مع علامات واشاراتٍ مميزة لهذا الصنف , وهو ايضاً للتمويه على العدو في المعارك ومزج لونه مع طبيعة الأرض والأشجار وخصائص التربة من منطقةٍ الى اخرى , لكنّ المحيّر الذي لا يُحيّر ! هو لماذا ارتداء القوات لهذا المرقط وبألوانٍ مختلفة داخل العاصمة والمحافظات والأقضية والنواحي والقصبات .!؟ , وللتمويهِ على مَنْ .؟


وبقيَ أنْ نذكر , أنَّ هذه الظاهرةِ الظاهرةْ هي ليست في العراق فحسب , وإنّما ترتديها وتلبسها بعض القطار العربية الأخرى , لكنما من غير المعروف مِمّن بدأت هذه الحمّى , وكيف انتشرت هذه العدوى .؟ وكان من السهولةِ إحالتها الى مستشفيات الإجهاض العسكرية , وتحريم انتشارها بفتوىً عسكريةٍ مُتّفق عليها من كلّ السادة – القادة .!


 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000