..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجرّدُ رأيٍ تجريديٍ .!

رائد عمر العيدروسي

على الرغم ممّا مٌتّفقٌ عليه في المجتمع العراقي وفي كلِّ اروقته وزواياه , بأنّ كافة منتسبي واعضاء ما يسمى " بالعملية السياسية " وبكلّ احزابها وحِرابِها , هم منْ افسد فَسَدة ما أنجبه رحم الفساد وبطريقة الإجهاض القسري وعلى صعيدٍ عالميٍ لم تسبقه سابقة  , لكنّما وفي هذا الظرف الراهن – الساخن , ومن زاويةٍ خاصةٍ فقط , فلعلّ الأمر يتطلّب عدم مهاجمة اولئك الفَسَدَة جمعاً وصلياً وبصيغة التعميم " عبرَ الإعلام " , وذلك لإعتباراتٍ مُرّة تتعلّقُ بالتكتيك المرحلي المؤقّت ! , فالظرفُ دسّاس قبل ان يغدو حسّاس , وتتطلّب إحدى متطلباته التأنّي او عدم التسرع , وحتى زرع الغامٍ وكمائنٍ مصنوعةٍ من كلماتٍ صامتة وهفوات قد تجرُّ مُنْ تَجرُّ الى مواقفٍ مغايرة وتصريحات , لا يمكن منها الإنفلات .!


ونعترفُ كذلك أنَّ ما نطرحه هنا قد لا يغدو صائباً بنسبةِ 100 % 100 او أقلّ قليلاً او اكثر .


إنّها فقط وجهة نظرٍ من زاويةٍ ضيّقة من مجموعِ مئةِ زاويةٍ وزاويةْ , كما نحن على استعدادٍ لسحبها واعادتها الى قواعدها , حتى لو لا ترجع سالمة , حيثُ نعترفُ ايضاً أنّ وجهة النظر هذه قد تستحقّ الإعدام الثوري والفوري , إنّما الطرح محسوبٌ على حرية الرأي والتعبير المفقودة اوالمؤودة , والتي تطاردها آليّة سياسة العملية السياسية بأدوات الإغتيال والخطف وكواتم الصوت المُدوّية , من جهاتٍ مجهولةٍ صارت تُسمى بالطرف الثالث .!


كما أنَّ وجهة النظر هذه هي للقراءة السريعة وبأسرع من سرعة القطار السريع , عدا وبأستثناء الذين يتمعّنون في القراءة وفي ما بينَ وما خلفَ اسطرها .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000