هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نخب الإنتخابات القادمة .!

رائد عمر العيدروسي

ينبغي وبغية ابتغاء الدقّة والتوضيح , فأنّ الكلمة الأولى من العنوان " اعلاه " تحمل معنيين متباينين حسبَ تحريك حروفها , حيثُ بضمّ حرف النون ونصب حرف الخاء , وتسكين الباء او ضمّها " نُخُبُ " يتكوّن المعنى الأول – جمع نخبة - , ثمّ وبنصبِ حرف النون وتسكين حرف الخاء ونصب الباء , فيتشكّل المعنى الثاني " نَخْبَ " الذي يتّضح معناه بتبادل الأنخاب احتفاءً بأمرٍ ما او لإفتتاح جلسةٍ مخمليةٍ ما , او حتى لسخريةٍ دراميّةٍ – مضحكة " في احايينٍ خاصةٍ ما . وفي الواقع فتحريك الحروف هنا يناسب المقال في كلتا الحالتينِ , وقد يغدو التحريك بالحركات المختلفة كدعمٍ لوجستيٍّ لتعزيز المقال .!

   من المفترض أن يجري ترشيح رئيس وزراءٍ جديد في الفترة القصيرة المقبلة وتشكيل حكومته " وهو أمرٌ لابدّ منه" 

بعد استقالة عبد المهدي والتي هي في الواقع إقالة جماهيرية لحراكٍ احتجاجي مكثّف , ويترآى أنّ ترشيح رئيس مجلس الوزراء الجديد سيكون وفق معاييرٍ خاصة تتجاوز تطلّعات جموع المتظاهرين , وسيبرز ذلك اكثر في اختيار وزراء الوزارات السيادية , ولاسيّما وزارة الداخلية اولاً .! وتليها وزارتي الخارجية والدفاع , لتعقبها وزاراتٌ بعينها بذات العلاقة , بهدف تثبيت مواقع احزاب الأسلام السياسي الحاكمة , وذلك ما سيؤدي ويقود الى ديمومة الحركة الإحتجاجية وكأنّ عبد المهدي ما برحَ في كرسي السلطة , وإذ هذا التحرّك للتغييرالوزاري الجديد هو حالة مؤقتة الى حين موعد الأنتخابات القادمة , وخلالها ستبذل احزاب السلطة ما في وسعها لتجذير اقدامها ونفوذها عبر ابتكار آليّات جديدة غير قابلة للتغيير ربما .!

  أمّا في الحالة الثانية التي جرى التعبير عنها مجازاً " بتبادل الأنخاب " , فأنّما يتعلّق بالأنتخابات المقبلة التي يتحتّم ان تضحى بخلاف ماسبقها في الحكومات السابقة , وحيث بأعترافاتٍ رسميةٍ سابقة عن عمليات تلاعب وتزوير في صنايق الأقتراع وفي مناطقٍ مختلفة من بقاع العراق , وخصوصاً في آخر انتخابات انجبت حكومة سيّد عبد المهدي حيث جرى الأضطرار حينها للأعتراف بحرق اعداد من صناديق الأقتراع ولمرتين متتاليتن , لكنّما وفي المرة المقبلة سيغدو رهانٌ واسع النطاق لتقطف جموع المتظاهرين " والجماهير التي من خلفهم " ثمار صمودهم الطويل وتضحياتهم الجسام في ساحات التظاهر , حيث توحي المؤشرات جليّاً أن تمسى الأنتخابات تحت اشراف دوليٍ مكثّف من الأمم المتحدة ومنظمات دولية اخرى وبمراقبةٍ مشددة لآليّات الأنتخاب والأقتراع وحتى المراقبين والمشرفين عليها , وهذا أمرٌ يشكّل وحدة الرؤى لعموم العراقيين وللرأي العام العربي والعالمي , ولابدّ أن يكون رد الفعل الشرعي والمنطقي المقابل لعمليات الأغتيالات والقتل الجمعي الأخيرة لأعداد من المتظاهرين , وخطف بعضهم وتهشيم جماجم آخرين بتسديد قذائف الغازات المسيلة للدموع بشكلٍ مباشر على الرؤوس , وغير ذلك مما هو اشدّ عنفاً .

ثُمَّ , وبعيداً ماراثونيّاً عن التشاؤم , فتتطلّب المتطلبات ايضاً عدم الإسراف في التفاؤل كذلك , فالأحزاب وفصائلها المسلحة لن تستسلم بسهولة وتلقي بأسلحتها وتهرع الى شرق حدود البلاد ! , ويصعب تخيّل ذلك بتلك السهولةِ والمرونة , فبرغم أنّ حركة او حراك التظاهرات قد يرتفع في كلا الجانبين النوعي والكمّي , وربما بأبتكار واستخدام تكتيكٍ جديد كنتاجٍ لسيناريوهات احدث او اكثر حداثة , لكنّ الموقف الدولي وبأعتباراتٍ خاصة للموقف الأقليمي عربياً وغير عربيٍّ , وما يحصل من مساومات خلف كواليس المسرح الدولي وستائره , فأنّ الجدلية الدياليكتيكية والحتمية التأريخية تُحتّم إزالة واجتثاث الحالات الشاذة , وما يجري في العراق من مجرياتٍ دمويةٍ وبنحوٍ يوميّ , فهو اقلّ من من تفكيك وتشظي الأتحاد السوفيتي السابق .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000