..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجزرة السنك و الجريمة والعقاب – دوستويفسكي !

رائد عمر العيدروسي

على الرغم من وجود بعضٍ من القواسم والأسباب المشتركة المبدئية بين احداث مذبحة " السنك – الخلاني " وبين بعض الأحداث والدوافع في رواية " الجريمة والعقاب " لكاتبها اومؤلفها " فيودور دوستويفسكي 1821 – 1881 " , وخصوصاً حول البطل – المجرم في الرواية " راسكو لينوف " الذي قادته الدوافع النفسية والأخلاقية لإقتراف جريمته الشنعاء , ومنْ ثَمَّ عاقبه المجتمع بأتهامه بالجنون , وهي تهمة تبدو ملطّفة وكأنها < مخففة بالثلج والماء ! > ومن زاويةٍ خاصةٍ فقط . 

ما دعا الى استذكار واستحضار رواية " الجريمة والعقاب " في هذا الظرف الدامي , هو شهرتها العالمية في الوسطين الأدبي والإعلامي وعلى مدى نحو قرنٍ ونصف من الزمن , لكنه يقيناً أنّ المجزرة الجماعية التي جرى اقترافها خلال الأيام القلائل الماضية , ودونما اسماءٍ محددة لإختيارها للقتل .! , سوف لا تفوقُ شهرة الرواية اعلاه فحسب , وربما ستدخلها في زاوية 

ال < Oblivion – النسيان المطلق > للمجتمعات البشرية , فما حصل في " السنك والخلاني " لم يتكشّف منه بعد إلاّ الجزء او الجزيء الأصغر , فهنالك ضحايا وقتلى وجثث لا توجد لهم آثار لغاية الآن .! , ورمي الرصاص العشوائي على مدنيين وبالأسلحة المتوسطة هو أمرٌ لم تشهده الأنسانية من قبل , ولعلّ الأخطر في كلّ ذلك أنّ العملية جرت وفق تخطيطٍ دقيقٍ ومنسّق .

ل ننجرّ ولا نبتغي الإسترسال في تفاصيلٍ اوسع , وسيما أنّ معلوماتٍ هامة لم يجر كشفها او نشرها بعد , وقد تتأخر طويلاً .!

   سنطرقُ او نفتح الموضوع هنا من زاوية اخرى , وعبرَ تساؤلاتٍ اوسع , وهي لماذا هؤلاء القتلة في تحدٍّ لله تعالى .!

ولماذا وكأنهم يفنّدون آياته الكريمة عبر ممارساتهم الدموية , وهل لم يعلموا ولم يسمعوا من قبل : < مَنْ قتلَ نفساً بغير نفسٍ او فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس َ جميعاً > سورة المائدة – آية 32 في القرآن الكريم , وكما تحريم القتل في الأنجيل والتوراة والتحذير الآلهي منه ومن نتائجه وما يتبعه من شدة العقاب .. ولم نسمع عن الذين يعتنقون الألحاد والزندقة بممارسة القتل الجمعي كما هؤلاء . ولعلّ الأغرب في كلّ هذا أنّ القتلة يتملّكهم شعورٌ طاغٍ بعدم كشف اسمائهم على مدى الدهر , وهم على درايةٍ مسبقة أنْ مهما بلغت اعداد القتلى , فالتظاهرات سوف لن تنسحب لا من العاصمة ولا من المحافظات الأخرى , فما هي مسوّغات ودوافع القتل وبتلك الطريقة .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000