..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وقود الاصلاح الحسيني (51) الشهيد زهير بن سليم الأزدي

حسين نوح المشامع

قالَ تعالى: ((فمِنْهُم مَن قَضى نَحْبَه ومِنْهُم مَن يَنتظِرُ، وما بَدَّلوا تَبديلاً)) الأحزاب 23. وقال الإمام الحسين(ع): ((اللّهم اجعل لنا ولشيعتنا عندك منزلاً كريماً، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ من رحمتك، إنّك على كلّ شيء قدير)). (01) 

وإنه لشرفٌ عظيم أن يحظى المؤمن بعَبرةٌ من إمامِ هدىً كالحسين سبط رسول الله وسيّد الشهداء صلوات الله عليه، وتأبينه ودعاءه! وشرف آخَرُ يحظى به عندما يخصّه الإمامُ المهديّ المنتظر عجّل الله تعالى فرَجَه الشريف بالسلام ضمن زيارته لشهداء كربلاء. انه شمعتنا الواحدة والخمسون في هذا السفر وفي سلسلة وقود الإصلاح الحسيني، وهو المؤمن الذي ضحى بنفسه من اجل إيصال كلمة الحق إلى الناس، إنه:


الاسم: زهير بن سليم الأزدي

تاريخ الوفاة: 61 هـ.

سبب الوفاة: استشهد يوم عاشوراء

سبب الشهرة نصرته للإمام الحسين واستشهاده معه (01)

 

هوية الشهيد:

روى المؤرخون أنَّ زهيراً كان وأبناء عمومته من أنصار علي امير المؤمنين(ع)، وقد أبدوا مواقف بطولية رائعة، وتُرجم له أيضا تحت عنوان: زهير بن سليم بن عمرو الأزديّ‌. (01) وذكر في الزيارة في نسخة البحار: ب"زهير بن بشر الخثعمي"، وفي نسخة الإقبال: ب"زهير بن سليم الأزدي"، وذكره ابن شهر اشوب في عداد قتلى الحملة الأولى، ونرجح اتحاده مع "زهير بن سليم الأزدي"، الذي ذكره ابن شهر اشوب أيضاً في عداد قتلى الحملة الأولى. وورد اسمه في الرجبية: "زهير بن بشير". والخثعمي: هو خثعم بن أنمار بن أراش، قبيلة من القحطانية، (من يمن، عرب الجنوب) لا نعرف عنه شيئاً آخر. (02) وعدّه البعض أخاً لمخنف بن سليم الأزدي. (03) وجاء حسب الظاهر أن عمره عشرون سنة، أي أن ولادته كانت قبل السنة الاربعين من الهجرة (660م). (04) وجاء أن اسمه هو زهير بن سليم الازدي الغامدي. (06)


مميزات الشهيد:


تميز الشهيد بالصحبة لرسول الله(ص)، وكان مشهود له في وعيه وبصيرته، وفي قوته وشجاعته، وكان له موقف مميز في حرب القادسية، وله ولأولاده وإخوته بصمات واضحة في نصرة الإمام أمير المؤمنين وأهل بيته عليهم السلام، بل كان بعضهم من الرواة الثقاة، الذين رووا عنهم اصحاب المسانيد عند الفريقين. (06)   


الشهيد في التاريخ:


قال ابن حجر: كتب النبي(ص) إلى ضبيان الأزدي بن غامد يدعوه ويدعو قومه، فأجاب نفر من قومه منهم مخنف وعبدالله وزهير(الشهيد الكربلائي) بنو سليم وعبد شمس بن عفيف بن زهير. وكان الشهيد زهير من المشاركين في فتح المدائن. (06) وقتل مبارزاً إيرانياً يدعى نخارجان، أو نخيرخان. (03) ويشاهد بين قادة عسكر عمر بن سعد اسم عبداللّه بن زهير بن سليم الأزدي، أو عبداللّه بن زهير بن سليم بن مخنف العامري، ويحتمل أن يكون ابن زهير. (03) وكان مع أبناء عمومته من أنصار أمير المؤمنين عليه السلام، وقد أبدوا في سوح القتال مواقف بطولية رائعة. (05)


قبيلة الشهيد غامد:


غامد هو الجد الأعلى للقبيلة واسمه: عمر بن عبدالله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد. ولقد ذكر المؤرخون أن لغامد ثلاث وفادات إلى رسول الله(ص) أعلنت من خلالها القبيلة إسلامها، إحداها كانت في مكة المكرمة (أي قبل الهجرة النبوية)، والأخريين في المدينة المنورة(أي بعد الهجرة النبوية). ولقد عرف عنها الشجاعة والاقدام في الحروب، لاسيما أعوان الشهيد زهير وأولاده وأبناء عمومته. فضلاً عما تميزوا به كثرة من خرجوا من العلماء والأدباء والمؤرخين، الذين أرفدوا المكتبة الإسلامية بعشرات المؤلفات، ما زالت إلى يومنا هذا محل استفادة. (06)


أسرة الشهيد:


ومن أسرة الشهيد أخوه مخنف بن سليم الازدي: وقد عرف بصلابته وقوته في ذات الله، وفي الدفاع عن أولياء الله، لاسيما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، حتى عد من جملة خواصه، وممن سقط شهيداً بين يديه في صفين. والصعقب بن سليم الازدي: وهو الأخ الآخر للشهيد، وهو ثاني من تسلم راية الازد في معركة الجمل في جيش الامام علي(ع)، إلى ان سقط شهيداً مضرجاً بدمه. وعبدالله بن سليم الازدي حامل راية الازد بعد مقتل أخويه في معركة الجمل، إلى أن سقط شهيداً، وكان من كبار الصحابة، وممن وفدوا على رسول الله(ص) في مكة المكرمة وأعلنوا إسلامهم. وعبد شمس سليم الازدي، وكان من جملة من استشهدوا في معركة النهروان، من اصحاب الامام علي(ع). (06)


احفاد الشهيد وأبناء أخوته:


ولعدم وجود معلومات عن أبناء الشهيد، نستعرض هنا اسماء احفاده: ومنهم الصعقب بن زهير بن عبدالله بن زهير، وكان راوياً جليل القدر ثقة، ذكره العلماء عند المرستين بالإشادة. والعلاء بن زهير بن عبدالله بن زهير، من الرواة الثقاة. وزهير بن عبدالله بن زهير، هو والد العلاء الذي تقدم ذكره، وقد ذكره ولده في رواية نقلها ابن سعد في الطبقات الكبرى. (06) وأما أبناء أخوته فهم: محمد بن مخنف بن سليم الازدي، وأبو مخنف لوط بن يحي من أحفاد أخي الشهيد، وهو غني عن التعريف، ومن المصادر المهمة التي يعتمدها المؤرخون والمحققون في دراسة واقعة كربلاء، وما جرى فيها. وكذا ابن عمه جندب بن زهير بن الحارث الأزدي، من أشراف الازد، ومن ذوي البصائر، ونافذي العقيدة، ومن المهاجرين من أوطانهم حماية عن الحق، وممن ثبت على بيعته لأمير المؤمنين(ع). (06)


التحاق الشهيد بالإمام الحسين(ع):

قال أصحاب السير والتراجم: كان زهير ممّن جاء إلى الإمام الحسين(ع) في اللّيلة العاشرة، وعندما رأى تصميم القوم على قتاله، انضمّ‌ إلى أصحابه الأزديّين الّذين كانوا مع الإمام(ع). (01) وجاء أنه قد خرج مع جيش عمر بن سعد، حتى وصل إلى كربلاء، ثم انتقل إلى جهة الإمام الحسين(ع). (06)


شهادته:

قال أصحاب المقاتل: لما كان يوم الطف وشب القتال تقدم زهير بن سليم بين يدي الإمام الحسين(ع)، وقُتِلَ في الحملة الأولى مع من قُتِلَ من الأصحاب. وقال المامقاني: تقدّم يوم الطفّ للقتال، وقاتل قتال المشتاقين حتّى استشهد في الحملة الأولى، ونال بعد شرف الشّهادة شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة رضوان اللّه عليه. (01)


رثاء الشهيد زهير:

وفيه يقول الفضل بن العبّاس بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب من قصيدته التي ينعى بها على بني أميّة أفعالهم:

أرجــعــوا عـامـراً وردّوا زهـيـراً              ثمّ‌ عثمان فارجعوا غارمينا

وأرجعوا الحرّ وابن قين وقوماً                  قـتـلـوا حين جاوروا صفينا

أيـن عـمـرو وأين بشر                           وقتلى مـنـهـم بـالـعراء ما يدفنونا

عنى الشاعر في قصيدته بعامر العبدي، وبزهير بن سليم، وبعثمان أخا الإمام الحسين(ع)، وبالحر الرياحي، وبابن قين زهيراً، وبعمرو الصيداوي، وببشر الحضرمي. (01)


زيارة الشهيد زهير:

ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدسة بقول الإمام المهدي(ع): "السَّلامُ‏ عَلى‏ زُهَيْرِ بْنِ‏ سُلَيْمِ‏ الأَزدِيِّ"‏، وكذلك في زيارة الإمام الحسين(ع) ليلة النصف بن شعبان بقوله: "السَّلَامُ‏ عَلَى‏ زُهَيْرِ بْنِ‏ سُلَيْمٍ"‏‏. (01) وجاء في الزيارة الرجبية ((زهير بن سليمان/سلمان)). (03)

وكالعادة هذه نهاية طريقنا مع شمعة الخير والفلاح، وعلى أمل اللقاء مع شمعة أخرى تضيء لنا الدرب إلى يوم المحشر.



المصادر: (01)(ويكي شيعة) – (02)(الاجيال الثقافية) – (03)(موسوعة الامام الحسين في الكتاب والسنة والتاريخ ج04)


– (04)(اضواء على مدينة الحسين – ج01 محمد صادق الكرباسي) – (05)(عقائدنا)  - (06)(موسوعة في ظلال شهداء الطف ج04 الشيخ حيدر الصمياني)

حسين نوح المشامع


التعليقات




5000