..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحثُ عن رئيس .!

رائد عمر العيدروسي

حيثُ , وإذ الدستور العراقي الذي زرع بذوره ونثرها " بول بريمر " , والذي حددّ له الرئيس الأمريكي بوش الأبن مدّة قصيرة للغاية لتتبنّاه الحكومة العراقية , وهذا الدستور الذي قال عنه  النائب السابق " السيد محمود عثمان " وهو محلّل سياسي ومستقل من القومية الكردية , بأنّ الدستور وصلَ الى حكومة بغداد آنذاك باللغة الإنكليزية وجرت ترجمته الى العربية .. وبدا أنْ جرت اضافة رتوشٍ ما أسوأ ممّا وردَ في بعض فقراته . وحيثُ كما معروف أنّ الرئاسة الفعلية او رئاسة السلطة التنفيذية تكون لرئيس الوزراء وليس لرئيس الجمهورية , وهذا ما جارٍ منذ 15 عاماً ونيف , ومع أخذٍ بالإعتبار او لبعض الإعتبارات السابقة , فبعضُ رؤساء الوزراء السابقين وضعوا او عيّنوا نائباً او نواباً لهم , وهذا ما لم يفعله عادل عبد المهدي والغى هذا المنصب " ولابد أن تكون وراء ذلك اسباب تحيطها علائم استفهامٍ ما " , بينما قام رئيس الجمهورية السابق السيد فؤاد معصوم بتعيين 3 نوابٍ له او لمنصب رئيس الجمهورية .! بينما سيادته فاقدٌ للصلاحيات الفعلية بموجب الدستور .! , ولأنّ للحديثِ صلةٌ رئاسية في بعض ارجاء المنطقة العربية , فنشير أنّ رئيس مصر السابق حسني مبارك , وفي اواخر أيام عهده , وحين قررّ الرحيل او المغادرة من قبل اعلانها .! فقام بتعيين اللواء " عمر سليمان – رئيس المخابرات " نائباً لرئيس الجمهورية بهدف وبغية تسليم مسؤولية ادارة الدولة لمن يتولاها بعده ومنعاً لحصول الفوضى < وبغضّ النظر لما جرى بعد ذلك بأستلام مجلس القيادة العسكري برئاسة المشير طنطاوي لمقاليد الحكم بشكلٍ مؤقت > , وَ بِعودٍ على بدء , وحيثُ ورّطَ عبد المهدي نفسه بقبوله رئاسة حكومة مصغّرة لتصريف الأعمال – متحمّلاً وفاتحاً صدره لنبال النقد الجماهيرية الجارحة , ومتحمّلاً ذنوب القتل اليومي للمتظاهرين بينما يعتبر نفسه من الإسلاميين ! , فعبد المهدي ساهمَ بأدخال البلاد في دوامةٍ اخرى اشدّ عمقاً من دواماتها .! , فالرئيس القادم المفترض سوف لا يجري انتخابه ولا تسميته حتى بأسمه الأوّل فقط ! اذا لم يتّفقوا ويتوافقوا عليه قادة الفصائل المسلحة " الذين يديرون الدولة اصلاً " او ما لمْ تختاره طهران على وجه التحديد . بينما هو الأسم المرفوض مسبقاً من الجمهور العراقي , واذا لم نقل مرفوضاً من جماهير التظاهرات في كلّ المحافظات .!


ويقيناً أنْ لا حلول وسطية ولا قواسم مشتركة , وأنّ الغموض هو سيّد الموقف .! وأنّ المفاجآت المحتملة هي ايضاً سيدة الموقف , ولعلّ كلاهما افضل .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000