..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وما نيل المطالب بالتمني ..

عباس ساجت الغزي

لا يختلف أثنان على ان الحكومة هي الاحزاب وان الاحزاب هي الحكومة..

هل تعتقد ان في نية الاحزاب تسليم الحكومة للمتظاهرين المستقلين؟

قد تشكك الاحزاب بأستقلالية المتظاهرين يساندهم دعمهم الحكومي الذي يعطيهم صفة قانونية باختيار الاساليب الملائمة لذلك، وقد ينسبون بعض المجاميع من المحتجين لهذا الحزب او ذاك، او يتحججون بانهم مندسين يمثلون حزب منحل او احزاب في السلطة والاحاديث كثيرة تتداول في المشهد (بعثي، يماني، صرخي، جند السماء.. غيرها) و (صدريون، بدريون، فضلاء،حكيميون، دعاة، مدنيون .. الخ).

تذهب الاحزاب الى ذلك بكل قوة في محاولة لكبح عجلة الحراك الجماهيري وخلط الاوراق واعادة النصاب للتمسك بالسلطة والحفاظ على كياناتها ووجودها، هدفها بذلك الخروج بأقل الخسائر الممكنة وأمتصاص نقمة وغضب الجماهير.

تلك التعقيدات غيرت مفهوم مقولة " الشعب مصدر السلطات" واصبحت النظرية القائمة ان "الاحزاب مصدر السلطات" بفضل عناصر متحركة نشطة امنة بآيدلوجية حزبية معينة او انطوت تحت عباءة الاحزاب للتسلق والتسلط او ارضاء غرور ومعالجة خلل نفسي في الشخصية او الخلاص من تهم سابقة.

المتظاهرون السلميون المطالبون بالتغيير أمام تحدي كبير، فالمسألة لا تنتهي عند اقالة الحكومة وسط هذا الكم الهائل من التعقيدات ووضع العقبات في طريق خطط الخلاص والخروج من عنق الزجاجة، المتظاهرون بحاجة الى مساندة وتدخل الامم المتحدة او قيام القادة العسكرين بحركة لمساندة المتظاهرين وانقاذ الوضع ومنع انزلاق البلاد بحرب أهلية لا تحمد عقباها ولا يعلم الا الله وقت انتهائها.

الجميع يعلم بأن الاحزاب فشلت سياسيا في تدارك واحتوى الازمة وقد خسرت مناصب مهمة في الحكومة، لكن لا يخفى على احد بأن لديها فصائل مسلحة ونفوذ في القوات المسلحة والامنية، وبأنها قامت بتجنيد عديد من الضباط الكبار في تلك المؤسسات من الذين لهم الصلاحية والقدرة على اتخاذ قرارات مهمة تستطيع تغير مسار الاحداث او تأخير وصول المحتجين الى اهدافهم ومن ثم معالجتهم.

بات امام المتظاهرين أمر الالتزام بالسلمية في التظاهر والمطاولة في الثبات واختيار الظروف والطرق المناسبة لأرسال رسائل ايجابية للعالم بضرورة مساندتنا في المطالبة بحقوقنا المشروعة في التغير والضغط على الامم المتحدة لتشكيل حكومة انقاذ وطني واعادة صياغة الدستور وقانون الانتخابات وقانون الاحزاب والاستماع الى صوت الشعب المظلوم.

 الطرق السلمية أكثر مقبولية وتأثير على الرأي العام في التعاطي مع الازمات، ونحن شعب بناة حضارة وتاريخ على مر العصور قادرين على استثمار احلك الظروف وتحويلها الى ملاحم اسطورية في جميع مجالات الحياة تذهل العالم وترسل رسالة بأننا عشاق الحياة وساحة التحرير خير شاهد.

أملنا كبير في اخوتنا بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية البطلة ان يكونوا على قدر كبير من المسؤولية وان يفهموا ذلك ويعوا حجم المخاطر المحيطة بنا جميعا، وان يقفوا يد بيد مع ابناء شعبهم لدرء الفتنة وانجاح حركة التغيير التي تخدم الجميع وتسهم في رسم مستقبل مشرق للاجيال.

(والله والوطن واهلنا من وراء القصد) 


عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000