..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الام العراقية بين مطرقة الفاقة وسندان الفقد

مريم لطفي

مخلوقة من صبر وحنان وهبها الله لعاطفةالجياشة،الرحمة،الرافة،العطاء، التسامح، الغفران ،الاناة، الحكمة،شمس معطاء بلا حدود ودون مقابل ،شجرة مباركة ثمارها الحياة..

هذه الصفات واكثر اختصت بها الام العراقية التي كانت ولاتزال ام مع مرتبة الشرف،دخلت معترك الحياة صبية او شابة في مقتبل العمر ،تربت ببيت صالح، تولى تنشاتها على قيم الفضيلة لتكون نبعا للحنان ومصنعا للرجال،عطاؤها ليس له حدود،تتولى قيادة الحياة ربة بيت وعاملة بامتياز،تعمل داخل وخارج البيت،مميزة،ماهرة،مخلصة،متفانية، امينة، حريصة، لاتدخر جهدا في سبيل رعاية اسرتها وتربية ابناءها التربية الصحيحة لتثري بهم المجتمع لكي يساهموا في بناء الوطن وازدهاره..

هذه الام المعطاء ومنذ عقود اعتادت ان تكون اما وابا في ان واحد ،فالزوج اما قد استشهد في ساحات القتال،او فقد،اواسر،او اغتيل،اوتعوق،اوربما هاجر الى بلاد العم سام للبحث عن فرصة عمل وتركها تصارع البقاء مع اطفالها بلا سند،فتراها تستبسل من اجل تربية اطفالها غير مبالية براحتها وصحتها،تصل الليل مع النهار من اجل ان تسد رمقهم وتسد احتياجاتهم، تنزل الى سوق العمل ،تبيع الخضار،تبيع الخبز،تعمل في البيوت،تبيع المناديل،تسوق سيارة اجرة،لايهمها ان كان العمل مضنيا ، تعد الدقائق والثوان لكي تراهم رجالا ونساءا يقرون عينها ويعوضونها عن شئ من تعبها،ثم ماتلبث الاقدار ان تلعب بمقدراتها وتلتهمهم فرادىً اوجماعة،بقصف،بانفجار،بخطف،باغتيال،باي طريقة،لتجد نفسها عاجزة مكتوفة الايدي وهي ترى ابنها او ابنتها اوكلاهما وقد لفّا بالعلم وزفّا مع الشهداء في لحظة خاطفة سرقت الاقدار منها احلامها،شبابها،عمرها،كفاحها الطويل وعجاف السنين،ولم تبق لها غير شاهد تزينه بالاس والشموع وبعض الصورالتي تذكرها كل حين بنكبة الفقد والوجع ولوعة الفراق،و يبقى عزاؤها الوحيد انها تسمى ام الشهيد..




مريم لطفي


التعليقات




5000