..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


داعشيَّات تُراثيَّة! (عَمُّوريَّة أبي تمَّام: نموذجًا)

- «السَّيفُ أَصْدَقُ أَنْباءً  مِنَ الكُـتُبِ  

في حَـدِّهِ الحَـدُّ  بَـيْنَ الجِـدِّ واللَّعِبِ» 

... ... ... ... ... ... ... ... ...

... ... ... ... ... ... ... ... ... 

- السَّيْفُ أَمْلَحُ، مُذْ لاحَ الكِتابُ دَمًا 

يُرْوِيْ انكِسارَ الثَّرَىٰ مِنْ بَرْقِهِ العَرَبِـي 

يا مَـنْـطِقَ البِيْدِ، كَمْ بادَتْ نَـوافِـذُنا 

نَحْوَ الحَضارَةِ مِنْ مَنْطُوْقِ كُلِّ غَـبِـي 

تَأْبَـىٰ حَـماسَتُـنـا تُـسْمَىٰ: حَـماقَـتَنـا 

لَوْ دارَ في الصِّدْقِ ما يَنْـبُوْ عَنِ الكَذِبِ 

السَّـيْـفُ لا يَـبْـتَـنِـيْ لِلحَقِّ عاصِمَـةً

في الخافِقَـيْنِ ولا يَجْـنِـيْ ذُرَىٰ الشُّهُبِ

كَمْ مَرَّ (جِنْكِيْزُهُ)، (هُوْلاكُهُ)،  سَفَهًا،

مَـرَّ اللِّـئامِ ، وإِنْ فـي جَـحْفَلٍ لَـجِبِ

إِنَّ السُّـيُـوْفَ بَـيـَـانُ الجـاهِلِـيِّ، بِـلا

عَقْلٍ، وسَيْفُ النُّـهَىٰ مِنْ مَعْدِنِ الكُتُبِ!

*  *  *

- «بِيْضُ الصَّفائِحِ لا سُودُ الصَّحائِفِ في       

مُـتُوْنِـهِـنَّ جَـلاءُ الشَّـكِّ والرِّيـَبِ»

... ... ... ... ... ... ... ... ...

... ... ... ... ... ... ... ... ...

- سُوْدُ الصَّحائِفِ لا بِيْضُ الصَّفائِحِ في

مُـتُوْنِـهِـنَّ  شُمُـوْسُ الفِكْـرِ والأَدَبِ

في البَدْءِ كانَتْ، على اسْمِ اللهِ، كِلْمَتُـهُ:

(كُنْ)؛ فاستَفاقَتْ بِها الأَكْوانُ مِنْ كَـثَبِ

عَجِـبْتُ مِنْ شاعِرٍ يَمْـرِيْ بِـأَخْـمَصِهِ

خِلْفَ الخِلافَـةِ فـي حانُوْتِـها الخَـرِبِ

(بَغْدادُ) كَمْ أَنـْجَبَتْ مِنْ سافِكٍ دَمَها

لَـيْسَتْ بِـأُمٍّ، إِذا  يُـنـْـمَىٰ، ولا بِـأَبِ!

*  *  *

- «كَمْ نِـيْلَ تَحْتَ سَناها مِنْ سَنا قَمَرٍ      

 وتَحْتَ عارِضِها مِنْ عارِضٍ شَنِـبِ»

... ... ... ... ... ... ... ... ...

... ... ... ... ... ... ... ... ...

- فَـتْحُ الفُتُوْحِ؟  هُنا عَـرَّيْتَ سَوْأَتَـهُ!

يَنْدَىٰ جَبِيْنُ الخَنا مِنْ فَخْرِكَ العَجَبِ!

فَضَحْـتَ عَمَّـكَ إذْ خَلَّـدْتَ فِعْـلَـتَـهُ

فَضِيْحَةً  لَيْسَ تُـمْحَىٰ آخِــرَ  الحِقـَبِ

إِنْ كانَ لَـبَّىٰ التي نـادَتْـهُ: «مُعْـتَـصِمًا»

أَنـَّـىٰ استَحالَ كَذِئْبِ الدَّوِّ مُغْتَصِبِ؟!

*  *  *

- «كَمْ كانَ في قَطْعِ أَسْبابِ الرِّقابِ بِها

إِلى المـُخَـدَّرَةِ العَـذْراءِ مِـنْ سَـبَـبِ»

... ... ... ... ... ... ... ... ...

... ... ... ... ... ... ... ... ...

 - وا خَجْلَـتاهُ مِنَ الغاياتِ إِذْ رُسِمَتْ

يا (داعِشَ) الرَّأْسِ حَيِّيْ (داعِشَ) الذَّنَبِ!

ماذا؟ (أَزِيْدِيَّـةٌ) في أَمـْـسِنا  انتُهِكَتْ؟

وفاخَـرَ الشَّاعِـرُ العِمْلاقُ بالسَّـلَبِ!

إِنْ شَذَّ شِعْـرُ (أَبـِيْ تَـمَّامَ) ، في مَـلَـقٍ،

فكَـيْفَ شَذَّ تَلَـقِّيْ شِعْرِنا العَـرَبـِي؟!

قَصِيْدَةٌ جَـرَّعُوها النَّـشْءَ  مُذْ دُسِعَتْ

كَيْ يَرْضَعَ الـمِلَّةَ الكَـتْعاءَ كُلُّ صَبِي!

*  *  *

- «كَمْ أَحْرَزَتْ قُضُبُ الهِنْدِيِّ مُصْلَتَةً       

تَـهْتَـزُّ مِنْ قُـضُـبٍ تَـهْتَـزُّ في كُـثـُبِ»

... ... ... ... ... ... ... ... ...

... ... ... ... ... ... ... ... ...

- يَأْبَـىٰ الجِـناسُ بهٰذا الشِّعْـرِ  يُعْتِـقُـهُ

حَـتَّىٰ يُعَـتِّـقَــهُ  بِالجِـنْـسِ والكَـلَـبِ

يـا لَلمِـزاجِ  الفَظِـيْعِ  الفَـظِّ ، مُـزْدَرِدًا

بِـالنَّظْمِ قَـيْءَ الأَفاعِيْ، طافِحَ الطَّرَبِ!

*  *  *

- «بِـيْضٌ إِذا انتُضِيَتْ مِنْ حُجْبِها رَجَعَتْ       

أَحَـقَّ بِالبِـيْـضِ أَتْرابـًا مِنَ الحُجُبِ»

... ... ... ... ... ... ... ... ...

... ... ... ... ... ... ... ... ...

- نِعْمَ البُطُوْلَـةُ! لا فُـضَّ البَدِيْعُ! ولا

دَرَّتْ قَوافِيْ (حَبِيْبٍ)، مُبْـدِعِ الجَرَبِ!

لا بَيَّضَ اللهُ وَجْهًا بـاضَ «سُخْبُـرَةً»(1)

يا دِيْكَ (مُعْتَصِمِ) الأَتـْراكِ ذِيْ الذَّهَبِ!

مَواهِـبٌ غُـرِسَتْ  في غَـيْرِ مَـغْرِسِـها

تُـعَـنْـقِـدُ العِـيَّ والإِعْـياءَ  في العِـنَبِ

ثَـقـافَـةٌ مِنْ ثُـغـاءِ الأَشْقِـياءِ  طَمَـتْ 

حَتَّىٰ جَرَتْ في دِمـاءِ الشِّعْرِ والخُطَبِ!

ـــــــــــــــــــــــــ

(1)  سُخْبُرَة: تعني في لهجات (فَيْفاء): مَسْخًا مُشَوَّهًا، أو مُصيبة، أو شيئًا ينطوي على ضررٍ بالغ.  يقولون مثلًا: «وقع فلان في سُخْبُرَة»، أي في مُصيبة.  ولعلَّه من السَّخْبَر، وهو في العربيَّة: شجرٌ تألفه الحيَّات فتسكن في أصوله، الواحدة: سَخْبَرَة.  هٰكذا في اللغة المدوَّنة: بفتح السين والباء. (انظر: ابن منظور، لسان العرب، (سخبر)). قال (حسان بن ثابت، (1929)، ديوانه، عناية: عبد الرحمٰن البرقوقي (مصر: المطبعة الرحمانيَّة)، 211): 

إِنْ تَغْدِروا فالغَدْرُ مِنكُمْ شِيْمَةٌ           والغَدْرُ يَنبُتُ في أُصولِ السَّخْـبَرِ

 

أ.د. عبد الله احمد الفيفي


التعليقات




5000