..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتفاضة تتصاعد امام الصمت الوحشي !-2-

د. مهند البراك

و فيما من الواضح ان حل المعضلة هو بيد الحكومة التي تدّعي حاجتها للتظاهرات السلمية لتصويب المسير، الحكومة التي بيدها الدولة و ذات المؤسسات و القوى المسلحة الرادعة التي تستطيع ضرب (الطرف الثالث) و انواع المخربين الساعين لحماية اسيادهم الفاسدين من اصحاب المال العام المسروق بإسم الدين و الطائفة، بعد تشخيصهم على الاقل من الجو، من الطائرات المسيّرة التي تجوب اجواء مناطق التظاهر و الاعتصام .  .

يتساءل كثيرون اين الميليشيات الحاكمة سند الكتل الحاكمة، المعروفة بأعمالها في الخطف و القتل و التهديد، هل لاتزال تقف على اهبة الإستعداد للتدخل في الوقت المناسب ؟؟ على حد تصريحات قادة من الحشد الحكومي ؟؟ ام هي التي في الميدان تقمع المتظاهرين الشجعان بملابس نظامية و ملثمين؟؟  

و ماذا يعني تصريح السيد الفياض رئيس هيئة الحشد الحكومي في ندوة دهوك ( بان ايّ تغيير اساسي بمعادلة الحكم يعني الحرب)، و تعاليه على المتظاهرين بادّعاء (انهم أميون لايستطيعون التعبير بجملة او بكلمات عن مطاليبهم) فيما تبيّن الأحداث و مطالبات متحدثي المظاهرات في وسائل الإعلام الداخلية و الدولية بأنهم اعقل و اكثر ثقافة و حرصاً منه على أمن و سلامة البلاد .  . ثم من اين جاء افراد قوات حفظ النظام التي كوّنها عبد المهدي، ان لم يكونوا من تلك الميليشيات الحاقدة على تظاهرات شباب انتفاضة اكتوبر .  . 

و في الوقت الذي  تعبّر فيه ابرز تجمعات قطاعات المجربين و المراقبين المحايدين، عن ان مايجري يعود الى " فقدان ثقة الشعب بالطبقة الحاكمة " ، يستمر صمت رئيس حكومة الطبقة الحاكمة عن مطالب المتظاهرين العاجلة و الملحّة التي ملأت و تملأ الصحف و المواقع و بادقّ الجدولة و التفاصيل منذ اكثر من شهر  .  . بل و يستمر الكذب المؤسف و محاولة اللعب بعقول الشعب، بدل القيام ببادرة حسن نية لإستعادة ثقة الشعب بان التغيير فعلي و يطرق الابواب، و ان الصراع الاساسي القائم هو بين المحاصصة و المواطنة لعودة الوطن !!

بل ان احداثاً و اثباتات صارت تدل على ان الحكومة ليست صامتة فقط، بل هي التي تنظّم اعمال العنف و التخريب للصقها بالمتظاهرين السلميين، اخرها تصريحات رجال دين معروفين في النجف الاشرف و كربلاء اليوم، و بفديوات موثقة بأن الاطارات التي تحرق لقطع الشوارع في النجف و كربلاء يؤتى بها بناقلات عملاقة و توزعها كرينات على سيارات حمل متوسطة الحجم لتوزيعها قرب و على محلات الالتهاب، و تقوم بها فرق منظمة و مدرّبة لاصلة لها لا من بعيد و لا من قريب بالمتظاهرين الشباب العزّل. اضافة لممارسة قوات الشغب اعلى درجات العنف المفرط و بالرصاص الحي نهاراً جهاراً و تسببت بسقوط مئات من الضحايا الجدد شهداء و جرحى و مصابين في اليومين الماضيين، في الناصرية و النجف. (راجع ما توثقه اوسع الفضائيات بالصوت و الصورة و بعدة لغات).

و يحذّر محتجون و متظاهرون، من ان استمرار الصمت الوحشي للحكومة و اجراءاتها العنيفة ، و تزايد الضحايا و تعويلها على الوقت و درجات الصبر، لن يؤدي الاّ الى تزايد التحدي و الاصرار، في وقت صارت فيه التظاهرات السلمية تضم هيكلاً ثابتاً و يتنوع من مئات آلاف الشباب و تحظى بتأييد شباب البلاد الذين يشكّلون اكثر من 65 % من الشعب العراقي .  . 

و التي تواصل الليل بالنهار في كل ساحات محافظات الوسط و الجنوب اضافة للعاصمة بغداد، و التي لاتخضع لقيادة واحدة غير التنسيق .  . يحذّرون من انها قد تتحول الى صراع عنيف تسببه الخطط و السلوك و الاسلحة اللاانسانية التي تواجه بها الحكومة تلك التظاهرات الشبابية السلمية بصدورها العارية و بعلم العراق و الزهور .  . 

و فيما ينادي محتجون سلميون، بالتشغيل الفوري لأكثر من 55 الف مصنع متوقف في بغداد وحدها، و تشغيل الشباب وفق كفاءاتهم المتعددة للعمل فيها كبادرة حسن نية، و الاّ فإن الانتفاضة تهدد بالثورة !! و يواصلون رجاءاتهم بايقاف الصمت حتى ( لاينهدم بيتنا العراقي !!) و ان المتظاهرين السلميين براء من المخربين، الذين ( تستطيعون تشخيصهم بالكاميرات الدائرية المنصوبة في ساحات الاعتصام التي لم يمسّها المتظاهرون السلميون) و بالطائرات المسيّرة و يطالبون السلطات ( حاسبوهم من اجل العراق !!) 

ينادي آخرون مرجعية السيستاني العليا في النجف، بأن تقوم بإجراءات عملية سريعة لأيقاف مجاميع التخريب و كشفها، و العمل الفعلي على تنفيذ مطالب الشباب السلميين، بضوء تأييدها لتظاهراتهم و دعوتهم الى عدم الرجوع الى البيوت دون حصول تغيير حقيقي ! الأمر الذي اكسبهم زخماً و ثقة اكبر بعدالة مطالبهم، في ظروف لاتؤدي فيها اجراءات حكومة عبد المهدي و مؤسسات الحكم و صمتهم جميعاً عن مطالب التظاهرات السلمية، الاّ الى زيادة الدماء و الفوضى !

(انتهى)


د. مهند البراك


التعليقات




5000