..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لِماذا [إِرحلْ]؟!

نزار حيدر

نتمنَّى على جارتِنا الشَّرقيَّة أَن تنفُضَ يدَها عن الفاسدِين وترفعَ عنهُم حمايتَها بكلِّ الأَشكال

                 

   *أَدناه نصِّ الحِوار الذي أَجرتهُ وِكالة [مِهر] للأَنباء، يوم الأَربعاء الماضي [١٣ تشرين الثَّاني] والذي دارَ حولَ الإِحتجاجات التي يشهدها العراق منذ مطلع الشَّهرِ الفائت؛ الأَسباب والحُلُول والنَّتائج.

   س١/ ما هي الأَسباب الحقيقيَّة لهذا الإِحتقان والأَزمات المُستمرَّة؟.

   هل أَنَّ الخلل في قانون الإِنتخابات؟ أَم في الديمقراطيَّة المُستوردَة من الوِلايات المُتَّحدة؟!.

   ج/ جذر المُشكلة هو إِنعدام الحسِّ الوطني عند الطَّبقة السياسيَّة المُمسكة بزمامِ الأُمور منذُ التَّغيير عام ٢٠٠٣ ولحدِّ الآن.

   ويتجلَّى ذلك على صعيدَين؛

   أ/ التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة التي طغت على التَّخندُق الوطني، ولذلكَ نُلاحظ أَنَّ كلَّ حركةٍ وسكَنةٍ في البلاد، وأَنَّ كلَّ موقفٍ إِزاء أَيَّ أَمرٍ سياسيٍّ كانَ أَو إِقتصاديٍّ أَو أَمنيٍّ أَو غَير ذلك، يستند على تلك التَّخندُقات الضيِّقة التي قسَّمت البلاد ليس جُغرافيّاً وإِنَّما في العقليَّة والمشاعر والعواطف وهو أَخطر أَنواع التَّقسيم الذي يتعرَّض لهُ شعبٌ من الشُّعوب.

   الإِحتجاجات سعت لإِحياء الحسِّ الوطني عندما رفعت شِعار [أُريدُ وطن].

   ب/ في الوَلاءات، فلكلِّ كُتلةٍ بشريَّةٍ ولاءٌ خارج الحدُود، وهو الأَمرُ الذي ينعكس بشكلٍ واضحٍ على مواقفِها تجاه مُختلف القضايا الداخليَّة والخارجيَّة.

   الإِحتجاجات سعت لإِحياء الولاء للوطن عندما رفعت شعار [أُريدُ وطن].

   أَمَّا قانون الإِنتخابات وما أَشبه من القوانين التي فصَّلتها الكُتل السياسيَّة على مقاساتِها فقط للتشبُّث بالسُّلطةِ والنُّفوذ، فهي مشاكل كرَّست وللأَسف، غَياب مفهوم المُواطنة.

   بمعنى آخر أَنَّها أَدوات الطَّبقة السياسيَّة لشرعنةِ تخندقاتهم الضيِّقة تلك.

   والديمقراطيَّة ليست منتوج أَميركي أَبداً وإِنَّما هي نتاج التَّجربة الإِنسانيَّة على مدى قرُونٍ من الزَّمن سبقت تاريخ نشأَة الوِلايات المُتَّحدة.

   ولقد مارسَ العراقيُّون الديمقراطيَّة بشكلٍ من الأَشكال إِبَّان تأسيس الدَّولة العراقيَّة الحديثة عام ١٩٢١ ولغايةِ إِنقلاب ١٤ تمُّوز عام ١٩٥٨ ولقد كادت الديمقراطيَّة أَن تستقِرَّ في البلاد وتُلقي بجِرانِها لولا ذلكَ الإِنقلاب المشؤُوم الذي أَلغاها وأَلغى أَدواتها [الدُّستور وصندوق الإِقتراع والبرلمان وتداول السُّلطة] وقضى على التَّجربة ليُشرعِن ثقافة القَتل والسَّحل والميليشيات ولُعبة السَّرِقات المُسلَّحة [الإِنقلابات العسكريَّة].

   س٢/ كيف بدأَت المُظاهرات؟ وإِلى أَين وصلت؟!وما هی الجذُور التی أَدَّت إِليها؟ أَهي إِقتصاديَّة أَم سياسيَّة؟.

   ج/ رُبما أَشارت إِلى كلِّ ذلكَ بيانات المرجع الأَعلى الأَخيرة خلال إِستقبالهِ لمبعوثة الأُمم المُتَّحدة في العراق عندما قال؛ [تحذيرهُ المُكرَّر منذُ عدَّة سنوات من مخاطر تفاقُم الفساد المالي والإِداري وسوء الخدمات العامَّة وغِياب العدالة الإِجتماعيَّة، إِلَّا أَنَّهُ لم يجد آذاناً صاغيةً لدى المسؤُولين لمعالجةِ ذلك، وقد وصلت الأُمور إِلى ما نشهدهُ اليَوم من أَوضاعٍ بالغةِ الخطُورة].

   الإِحتجاجات، إِذن، سببها تراكم الإِخفاقات والفساد والفشل، والذي أَدَّى إِلى الظُّلم والطَّبقيَّة، وهي نتيجة طبيعيَّة لمثلِ هذهِ الحالات، فالشَّعب قد يصبر ويتحمَّل لبعضِ الوقت ولكنَّهُ لا يصبر ويتحمَّل طِوال الوقت، وهو يرى طبقةً سياسيَّةً مُستفيدةً كلَّ شيءٍ من الدَّولة فيما لم يستفد هوَ أَيَّ شيءٍ منها ومن خيراتِها العَظيمة التي حباها بها الله تعالى.

   والإِحتجاجات لا تنتهي إِذا لم يلمس الشَّارع بدايةً معقولةً لإِصلاحٍ حقيقيٍّ يتجلَّى بادِئ ذي بِدئ برحيل الحكُومة الحاليَّة التي تلطَّخت يدها بدماءِ الشَّعب وشرعنت سلاح ميليشيات أَحزاب السُّلطة التي شاركت في قمعِ المُتظاهرين.

   س٣/ ما هي رُؤية الشَّعب العراقي للدَّور الذي تلعبهُ إِيران في العراق؟ أَهو سلبيٌّ أَم إِيجابيٌّ برأيهِم؟!.

   ج/ بالمُجمل؛ فإِنَّ الشَّعب العراقي يُقيِّم دَور الجارة الشرقيَّة على مُستويَين؛

   الأَوَّل؛ هو وقفتها الفريدة، وفي الوقت المُناسب، إِلى جانبهِ وهو يُقاتل الإِرهاب التَّكفيري الذي اجتاحَ البلاد عندما كانت الكُتل السياسيَّة مشغولةً بالصِّراع على السُّلطة والنُّفوذ، وعندما كان القائِد العام للقوَّات المُسلَّحة وقتها مشغولٌ بالحربِ على جبهةِ [الوِلايةِ الثَّالثة] تحتَ شِعار [بعد ما ننطِيها].

   ولولا فتوى الجِهاد الكِفائي التي أَصدرها المرجعُ الأَعلى لتعبِّئ الشَّارع عن بِكرةِ أَبيهِ، لكانت البلاد والمنطقة اليَوم تحتَ سُلطة [دَولة الخُرافة] بقيادةِ إِحدى أَسوأ الجماعات الإِرهابيَّة في العالَم، وأَقصد بها [داعش].

   الثَّاني؛ هو موقفها المُلام بدعمِها وإِسنادِها واحتوائِها واحتضانِها للزَّعامات السياسيَّة الفاسِدة والتي تسبَّبت بكلِّ هذا التَّدمير المُنظَّم للبلاد.

   وما لاحظناهُ من مسيراتٍ وشعاراتٍ ولافتاتٍ ضدَّ طهران تخلَّلت الإِحتجاجات الأَخيرة هو تحصيلُ حاصل لأَنَّ النَّاس تتذكَّر، بمثلِ هذهِ الظُّروف التي سالت فيها الدِّماء، آخِر المواقِف.

   أَتمنَّى على الجمهوريَّة الإِسلاميَّة في إِيران، كونها جارة مُهمَّة، أَن تتفهَّم حقائق الأُمور في العراق أَكثر فأَكثر لتتعامل معَ الحقائق الجديدة بواقعيَّة أَوسع وأَكبر، فتنفُضَ يدها عن الفاسدِين وميليشياتهِم وترفعَ عنهُم حمايتَها بكلِّ الأَشكال، على الأَقلِّ من أَجلِ حماية مصالحِها الإِستراتيجيَّة المُشتركة مع العراق.

نزار حيدر


التعليقات




5000