..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ربوع بلادي

رزاق عزيز مسلم الحسيني

  ربوعُكَ أمْ جنائنُ ما أراها   

           يفوحُ على المدى طِيبا هواها

 

 يطوّقُها النخيلُ بساعديهِ   

 ويحتضنُ الفراتُ هوىً ثراها

 

ودجلةُ عانقتْ بغدادَ عقدا

بأبهى حُلةٍ ربّي كساها 

 

     وطافَ الحسنُ يرفلُ باختيال 

على تلكَ المروجِ الخضرِ تاها

 

ومدّ نخيلُها المصطفُّ ظلّا

وثغر الشمسِ يبسمُ في ضحاها

 

ترشُّ النورَ فوقَ النخلِ تبرا 

كأنَّ التبرَ يقطرُ منْ سناها

 

نسائمُها كأنفاسِ الغواني

بها الارواحُ تُجلى من صداها

 

فما ريحُ الصَّبا أندى نسيما  

                     إذا هبّتْ ولا أذكى شذاها   

 

ترنّمتِ الطيورُ بها انتشاءا  

           وظلّ الافقُ يصدحُ من صداها 

 

تفيّأْتُ الظلالَ بها وحيدا   

       أُطارحُها الهوى آها فآها  

 

سما فيها الجمالُ فما يُضاهى   

     جنانُ الخلدِ سُلّتْ من رُباها  

 

مسافاتُ الجمال بها تناهتْ   

       وخيلُ الشعرِ لم تبلغْ مداها   

 

فأذكتْ فيّ جمرةَ ذكرياتٍ     

          معَ الأيّام لايخبو لظاها    

 ***                 

فيا وطنَ الجمالِ فدتْك نفسي     

      ولا أفديكَ بالغالي سواها    

 

ربوعُك مهدُ أحلامي وأُنسي   

     وريُّ النفسِ إذْ تشكو ظماها  

 

أمانيُّ الظماءُ غدتْ حيارى   

     وقد طال السُّرى وشكتْ وجاها

 

وطالتْ لوعتي والزهرُ يذوي

متى تُلقي النوى يوما عصاها   

 

وروحي من تشوّقها تلظّت    

          وضجّت تشتكي مما عناها   

 

رأتْ عيني غرائبَ مضحكاتٍ  

فلاذتْ بالكرى كي لا تراها  

 

مهازلُ ذي الحياةِ طفتْ وسادتْ   

فأطبقتِ الجفونَ على قذاها  

 

رأتْ جمّ التناقضِ في زمانٍ   

كأُسدِ الغابِ تستجدي الشياها 

***                

بلادي ليتَ شعري ما دهاها

فتشربُ من ضحاياها دماها

 

فتلك دسائسُ المحتلِّ فيها

ومن كأسِ التناحرِ قد سقاها

 

سعى المحتلُّ للتخريبِ دوما

كما الاشرار تمعنُ في أذاها

 

فجاؤوا والحقائبُ مُثقلاتٌ

لترويعِ المدائنِ مَعْ قراها

 

تمنّوا خاسئينَ لها هوانا

وراموا ان يُذلّوا بها الجباها

 

فطاشتْ رميةُ الاوغادِ عنها

قدِ ارتدّتْ لمَنْ حقدا رماها

 

لقد نَضَحَتْ سرائرُهم ذعافا

وغِلّا في قساوتهِ تناهى

 

فملءُ صدورِهم مقتٌ وكبرٌ

وأطماعٌ بعيدٌ منتهاها

 

وقد زرعوا بواديها المنايا

وكلُّ الشعبِ يُطعمُ من جناها

 

بلادي جاشَ في صدري عتابٌ

وروحي قد تلظّت من شجاها

 

قد امتلأتْ رياضُك بالافاعي

وقد فغرتْ لنا للنهش فاها

 

فهل كان التغاضي عن هوانٍ

أمِ الآسادُ ترقبُ في شراها

 

لتلك الثورة الكبرى دويٌ

يزمجرُ في مسامعِنا صداها

 

بلادي رغمَ محنتها سيبقى

يرفرفُ عاليا أبدا لواها

 

ويبقى عرضُها الغالي مُصانا

ويبقى الشعبُ في الجُلّى فتاها

 

إذا ما مسّها أحدٌ بسوءٍ

تفجّرَ مثلَ بركانٍ حِماها

***             

لساني صادحٌ للحقِّ يشدو

ورغمَ البطشِ ما ألجمْتُ فاها

 

ينافحُ عن مظالمِها جهيرا

إذا ما الخوفُ عشْعَشَ في دماها

 

ينيرُ بدربها الداجي شموعا

ونجمٌ قد تألّقَ في سماها

 

بلادي ضيعةُ والشعبُ عبدٌ

وكلٌّ يدّعي منه اشتراها

 

تفيضُ حقولُها الغنّاءُ خيرا

وليس لشعبها الطاوي غناها 

 

أراها نهبةُ السرّاقِ أضحتْ

بشرِّ الطامعينَ قد ابتلاها

 

تئنُّ جموعُها  بؤسا وسقما

ومن خيراتِها صفرٌ يداها

 

قصورُ الشعبِ للحكامِ مثوى

وجلُّ الشعبِ يسكنُ في فلاها

 

إلاما أيُها الشعبُ المعنّى

بأرضِكَ يُعبدُ الطاغي إلها؟

 

بلادي ضاهتِ الدنيا جميعا

بها التأريخُ فخرا قد تباهى

 

فلولا عصبةُ الاشرارِ فيها

لسارَ الكونُ أجمعُهُ وراها

 

رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000