هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإستفادة الإقتصادية منْ التظاهرات > .!!

رائد عمر العيدروسي

 لعلَّ نسبةً مبهمةً وعاليةً من التضخّم اللغوي والمالي تفترشُ ثنايا العنوان اعلاه , ولعلّ اكثر من ذلك هو ما يشكّله هذا العنوان من استفزازٍ لسيّد عبد المهدي وطاقمه المتصدّي ليس للمتظاهرين فحسب , وانما معاقبته للشعب العراقي بسلبه حقّهم العالمي في حجب شبكة الأنترنيت عنهم < وهذه حالة فريدة في التأريخ السياسي لم يفعلها ايٌّ من الزعماء الطغاة في الإنتقام من شعبه > , كما أنّ حالة الأستفزاز هذه لابدّ أن تكون موصولةً الى الى سادة – قادة احزاب الإسلام السياسي كذلك .!

لكنّ الأمرَ في الحقيقة هو غير ذلك اذا ما تعمّقنا في النظرِ في الفرق بين عنوان هذه المقالة وبين تفاصيلها , بالرغم من أنّ الفرقَ هذا هو ارفع سُمْكاً من شعرةِ معاوية .! , كما أنَّ العلاقة الجدلية والعضوية بين فحاوى المقال وعنوانه هي خفيفة الدم وسريعة الهضم , وسريعة الإمتصاص ايضاً , فكرياً وسيكولوجياً واقتصادياً .!

في ولوجٍ خاطفٍ الى قلب الحدث .! , وكأنه من خلال  الأدراك المتسارع والفائق السرعة للدور الذي لعبته ال < توك توك > منذ الأيام الأوائل لإنطلاق التظاهرات في نقل المصابين والقتلى والجرحى الى خيم ومراكز الأسعافات الأولية والمستشفيات القريبة من ساحة التحرير , فقد سارعت الهند والصين بإعادة تصنيع آلافٍ مؤلفة لنماذجٍ ومجسماتٍ صغيرة الحجم لعجلة ال" توك توك " ومن كلا الصنفين المعدني والبلاستيكي وتصديرها الى العراق , وبدا أنّ التصدير جرى بواسطة طائرات الشحن وليس عبر السفن والبواخر لأجل اختصار عنصر الزمن وافرازاته المربحة , مما جعل المحال والمولات والأسواق العراقية تعجّ وتضجّ بهذه البضاعة ذات البعد الستراتيجي والعاطفي والسياسي , وَ وسْطَ إقبالٍ جماهيريٍ هائل على اقتنائها وشرائها , وبالفعل فأنّ الشركات الصينية والهندية قد حققّت ارباحاً كبيرة من هذا " النتاج ! " قبل تسميته بأنتاج .!

   بقيَ و يتوجّب أن نذكر بأنّ ما يُصطلح عليه بِ < توك توك > هو ليس بتعبيرٍ من اية لهجاتٍ عربيةٍ محلية او دارجة سواءً في العراق او في مصر او سواهما , فمن خلال متابعاتنا لاحظنا أنَّ عبارة " TOK TOK " مكتوبة ومنقوشة على خلفية هذه العجلة المحوّرة والمطوّرة , بالإضافة الى طرحنا لوابلٍ من الأسئلة على بعض سوّاق هذه المركبات الصغيرة وعن تفاصيلها وأبعادها الآنيّة .! , ومن زواياً متعددة , ويتحتّمُ علينا وعلى غيرنا الإشادة القصوى بالخُلُق والنُبُل الرفيع لكلّ الذين يقودون ال " توك توك " في رفضهم قبول اية مبالغ لنقل الزوار الى ساحة التحرير من المناطق المجاورة والقريبة اليها , ذهاباً وإياباً ايضاً .. إنّها معركة الوطنية – الإنسانية .

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000