..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثـــقافة الـــتنشئة ودورها فـــي إعــــداد الــــــطفل

ابراهيم النويري

تزداد العناية بشكل مـتسارع بمسألة التنشئة الاجتماعية الـــشاملة للطفل, من منـطلق الإدراك الواعي بأهــمية ودور الطفل في عمـلية البناء الاجتماعي , فعلم التربـية المـعاصر لم يــعد ينظر لـجهود تـنــشئة الطفل نظرة مجردة, فهي ليست عملية جزئية منفصلة عن الجهود التربوية العامة , فهي وإنْ كانت تأخذ خصوصــــياتها من كونها جهودا منصبة على مرحلة غضة من حياة الإنسان, فذلك لا يبرر بحال من الأحوال تجزيئــيتها أو انفصامها عن معطيات المنظومة التربوية العامة للمجتمع ؛ فهي في المحصلة الأخــيرة جزء أساس منها, و ملمح أصيل من ملامحها.

  إن مصطلح التنشئة في علم النفس التربوي الحديث, كمعظم المصطلحات التي تنتمــي إلى حقل العلوم و المعارف الإنسانية و الاجتماعية, مصطلح ينطوي على قدر من الفضفــــضة     و اتساع في المفاهيم و الرؤى, لذلك فهو يحتاج على الدوام إلى مزيد من الجهود الفكرية         و التربوية من أجل تكييفه مع أسس و منطلقات كلّ حضارة أو ثقافة ومنهجها و فلسفتها في الإعداد و التربية و التوجـيه ..  فإذا كانت التنشئة الاجتماعية في مغزاها العام تستهدف عملية تشكيل السلوك الاجـتماعي لدى النشء و فئة الأحداث عموماً, و تهيئة الطفل ليكون فرداً صالحاً في مجتمعه, نافعاً لأمته, يعــرف بدقة حدود حقوقه و واجباته, و يعي محدِّدات كينونته و ذاته كفرد, كما يعي الحالات و الــظروف الخاصة أو الاستثنائية التي تتطلب التضحية و نكران هذا البعد الفطري في سبيل المصلحة العامة... فإن هذه التنـشئة تضحى حينئذ بحاجة للإعتكاز على سياق ثقافي مميز, أو رؤية حضارية متفردة تمــدّها بمضامين زاخرة و معارف ثرّة تمثل المادة القيمية التي تقتات من معينها العملية الــتربوية و التوجيهية.

  فالمنظور الحضاري التربوي الإسلامي مثلا يعتمد أساسا على منظومة القيم الإسلامية العــامة, في التنشئة الاجتماعية, و بناء "الإنسان الصالح " أي الفرد الذي يكون نافعاً و صالحاً في أيّ مـكان و ليس في بيئته و وطنه وحدهما, بل ينبغي أن يترك أثراً لصلاحه و دماثة خلقه و حـسن سيرته في أيّ مكان يحلّ به و يطأ ثراه .. في حين تكتفي أو تميل قيم تربوية أخــرى- خارج دائرة مرجعية التصور الإسلامي القيمي - إلى استخدام عبارة أو مصطلح "المواطن الصالح " ... ولا ريب أن الجهد القليل من التفكير العادي يستطيع إدراك مساحة الفوارق الجوهرية بين العبارتين أو المصطــلحين.

 

 

آفاق التنشئة و وسائلها

   يبذل الوالدان-  لاسيما الأم- جهوداً مضنية متواصلة في مرحلة التنشئة الأولى للطـــفل, التي تستغرق سبع سنوات, يطلق عليها علماء التربية مرحلة  "الطفولة المبكرة" و هي تــبدأ من مرحلة الرضاع, بالأسبوع السادس من عمر الطفل, حيث يفتح المولود  "القادم الجديد" عــينه ليرى وجه أمه المشرق الوضيء ، و ليشرع في التبسم لها من حين لآخر, خاصة عند ملاعبته أو مداعبته ومناغاته, و أحـيانا من تلقاء نفسه, و تستمر حتى سن السابعة ؛ ثم تبدأ مرحلة أخرى لتستغرق الفترة الممتدة بين المرحلة السابقة و بين بلوغ الطفل سن التمييز و البلوغ, و هي مرحلة تمثل في فترتها الأخيرة إرهاصات طبيعية و ظهور ملامح مرحلة المراهقة و الشباب.

  إن هذه المرحلة- بشقيها- من عمر الطفل يصفها خبراء التربية و علم النفس بالقاعدة الهـــامة في تكوين الطفل و رعاية نموّه رعاية تامة متكاملة, بحيث تستغرق كلَّ جوانب النمو الجســدي و النفسي و الخلقي و الاجتماعي و العقلي و الروحي و الوجداني ؛ حرصا على رفد المجتـمع و مؤسساته المختلفة بعناصر و طاقات بشرية سليمة, معافاة من شتى العلل و النقائص الذهنية  والاهتزازات النفسية, فالمجتمع القوي المتماسك ما هو في حقيقته إلا صورة لصلابة تنشئة أبنائه و صحة تربيتهم وفق منهج سليم .

  لكن إذا كان شأن التنشئة على كلّ هذا القدر من الأهمية و الوزن, فما هي الوسائل التــي ترتكز عليها هذه العملية في أبعادها المختلفة ومناحيها المتباينة المعقدة ؟ .. في واقع الأمر نلحظ ونقرّ بكون الوسائل التي تقوم عليها الجهود العامة للتنشـــئة الاجتماعية كثيرة و متداخلة بين شتى المراحل التي يمر بها الطفل, كمرحلة المهد و الرضــــاع و الطفولة المبكرة - أو ما قبل التمييز- وصولا إلى مرحلة البلوغ و التمييز, و أهم تلك الوسـائل على الإطلاق ,الأم, فهي عنصر التفاعل الأول بين الطفل و المحيط ؛ فالطفل يشــعر بالأمن و الاطمئنان كلما ضمته أمه إلى صدرها, كأنما تسكب عليه من معين العطف و الحنوّ المتفـجّـر في جوانبها و بين أعماقها ، و هو بُعدٌ يشير بقوة إلى أحد مظاهر الإعجاز الرباني المبـهر في هذا الكيان العجيب.. بل إن الطفل - كما تذهب بعض الدراسات المتخصصة- يتعرف إلى أمـه من خلال سماعه المستمر لنبضات قلبها, وهو ما يزال ثاويا في أعماق رحمها, خاصة خلال الشــهور الأخيرة من الحمل , و لعل هذا أحد أسباب إحساس الطفل بالأمن -بعد الولادة-  و خلوده للهدوء و الراحة كلما أمسكته أمه و ضمّته بحنوٍّ إلى صدرها.

  ثم يأتي في المقام الثاني بعد الأم , الأب و أشقاء الطفل, و كل من يقاسم الأسرة العيــش في كنف واحد, فصوت الأب يلفت انتباه الطفل بقوة منذ الشهور الأولى من عمره ، قبل أن يجلب انتـباهه أصوات و حركات الآخرين من أعضاء الأسرة . لذلك ينبغي الانتباه إلى أهمية مناغـــاة الطفل و ملاعبته في هذه المرحلة, فإن التفاعل الاجتماعي لديه - بمعناه الأولي البســيط - إنما يبدأ من خلال هذه القاعدة التي تتشكل لديه في هذه المرحلة تحديداً.

  وهكذا ، شيئاً فشيئاً تأخذ دائرة وسائل وعوامل التنشئة الاجتماعية في الاندياح والاتساع مع نهاية السنة الثانية, و بداية العام الـــثالث, إلى ما قبل العام الثامن, أي مرحلة ما قبل سن التمييز من حياة الطفل .. و يحتاج الطـــفل في هذه المرحلة إلى وسائل كثيرة متنوعة ومتباينة  تُسهم في تنشئته و تكوينه العام, بل تؤثر في توجّهه الفـكري و الاجتماعي, و من أهمها القدوة, لذلك نرى الطفل يميل في هذه السن إلى تقليد الكــبار خاصة أبويه و أشقائه و شقيقاته, سواء في اللغة و طرق النطق و الكلام, أوفي بعض الســلوكات و المعاملات . كذلك اللعب الجماعي, ورياض الأطفال و المسجد, فهي وسائل بالغة الأهمـــية في هذه المرحلة الحساسة من عمر الطفل..  فيجب على الأسرة و القائمين على وضع برامج رياض الأطفال و الأنشطة المسجدية الخاصة بالأطفال أن يستغلوا أهمية و حساسية و خطورة هذه المرحـلة من عمر الطفل, فيكون التلقين مناسباً لسنه, و لقدراته الاستيعابية, كذلك لا بد من الاهتمــام وزيادة الوعي والعناية بالجانب النفسي, حتى لا تتشكل معالم الشخصية الانطوائية السلبية في كيان الطــــفل, و هنا ينبغي التشديد على دور اللعب الجماعي بشكل خاص, و برامج رياض الأطفال و المدرســة في صياغة الشخصية المتوازنة, التي ستكون مستقبلا قاعدة صلبة لحماية الوطن و مكتسباته, و نفع المجتمع و تنميته و تطويره ؛  و صفوة القبول في هذا المضمار أن التنشئة الاجتـــماعية للطفل تحتاج فعلا إلى وسائل كثيرة متنوعة تختلف طبعا باختلاف حاجيات و مقتضيات و شــــروط المرحلة التي يعيشها الطفل.

 

 

ثقافة التنشئة  

  قد يكون الحديث عن أهمية التنشئة الاجتماعية قد بدأ يأخذ الآن مكانته اللائقة به بين مـعارف ومناهج التربية وعلم النفس , و بين المعنيين بشأن النابتة الجديدة, كالأسر و مسؤولي رياض الأطفال و المخطـطين التربويين بشكل عام . إلا أن الاهتمام بمحورثقافة التنشئة, لم تسلط عليه الأضواء الكافية حتى الآن, أو لم يُتناول على مستويات أكاديمية متخصصة, على غرار معظم موضوعات تربية الطـــفل وتأهيله تأهيلا شاملا للحياة.

  إن التربية بالرغم من كونها عملية طويلة المراحل , كثيرة الأعباء و المشاق , لكـنها مع ذلك تبقى الوسيلة الفذة في بناء و إعداد الأجيال الجديدة الناشئة- رجال المستقبل- و تغيير المجتــمع وفق الأهداف و الغايات العليا للأمة .. و من هذا المفصل تحديداً كان لابد من التشديد على الجانب الثقافي أو الخلفية المعرفية لعمـلية التنشئة في بعدها الاجتماعي , أو في أبعادها الأخرى المختلفة .. فليس من المـعقول و لا المستساغ أن نترك الأطفال في متناول أيٍّ كان من الناس , بل على العكس من ذلك , ينبغي أن تتوافر مجموعة خصال و شروط لكل من يتصدى لمسؤولية جهود تربية الأطفال و توجيـههم في أي مستوى كان من أعمارهم , و في أي حقل من حقول التربية , و في مقدمة تلك الخصال العلم بعالم الطفل النفسي و العقلي و المتغيرات الفسيولوجية و البدنية , و شــتى حالات النمو التي تبرز في حياة الطفل, وانعكاسات هذه المتغيرات على سلوكه وعلاقاته مع مَنْ حوله ... يُضم إلى ذلك بطبيعة الحال , معرفة حسنة بطرق و أساليب تبرير و شرح الكثير من الظواهر التي يريد الطفل فهمها, و يطرح أسئلة غريبة عنها , تفاجـئ في أحيان و حالات متعددة المربين و الوالدين , و كل الأشخاص الذين يتعاملون مع الطفل ؛ و هو أمر يؤكد لدينا أهمية التفقه و الدراية الكاملة الواعية بثقافة التنشئة بالنسبة للمحيط الذي يرعى توجيه الطفل وتأهيله. و كل مستوى في هذا المحيط له متطلبات خاصة به.

 أليس غريبا عندما نريد  أو لما نتطلع ونتشوّف لأن يكون الطفل مفكراً أوتكون شخصيته نافعة متــكاملة التربية و التكوين والتأهيل , في حين لا نفكر نحن في شؤونه و خصائص عالمه العجيب ؟ أو نسـلّمه لأناس لا تبرز في أشخاصهم و سلوكاتهم العامة مؤهلات ومهارات المربي الكفء ؟!

إن علماء النفس و التربية يؤكدون بأن عدم الانسجام بين الوالدين مثلا , أو تفاقم المـشاكل الأسرية,  يؤدي إلى ظهور اضطرابات نفسية حادة , و انشطارات خطيرة في البناء النفــــــسي للطفل , وكذلك استعمال العنف ضد الطفل من قبل أحد الوالديْن أو كلاهما , و ليس شـــــرطا أن تظهر أثار ذلك في حينه, أو حتى في مرحلة قريبة . لكن من المؤكد أن هذه السلوكات الخاطئة المدمرة , إنما تؤدي إلى صراعات داخلية انفعالية حادة عنيفة , و إلى انعدام الاستقرار النفسي الداخلي لدى الطفل , و تكون انعكاسات ذلك كله في النهاية , خطراً ماحقاً على سلامة وفاعلية شخصية الطفل ، وعلى تكامل مسار بنائها .

  ومعنى ذلك أن ثقافة التنشئة التي نطمح لتأسيسها و صياغة مفرداتها و أدواتها الأساسية , ينبغي أن تسود جميع المؤسسات التي ترعى الطفل و تقوم على شأن تربيته وإعداده , و أن تكون قاسماً مشتركاً بين كلّ المتصدين لهذه المسؤولية الجسيمة..  فإذا كان البيت و المدرسـة و دُور رياض الأطفال و المجتمع , تمثل عماد الخيمة في عملية التربية و إعداد الأجيال , فلا بد أن تـكون في مجملها على قدر كبير من التمكّن من المضامين العلمية والمعرفية لثقافة التنشئة , حتى تُسلّم كلُّ مرحلة تربوية إلى التي تلـيها دون نقص ظاهر أو ثغرات واضحة ,    و ذلك يقتضي أن تكون ثقافة التنشئة متباينة المستــويات من مرحلة لأخرى ؛  فالتربية في أساسها وقاعدتها فنٌّ و علمٌ و ذوقٌ معا , ينبغي أن تتكامل دوائرها للبلوغ بالنشء الجــديد إلى مقام غايات و مقاصد الإنسان الصالح الذي نعمل لإعداده في مجتمعاتنا العربية و الإســلامية .


  و يسعدني ـ من خلال صفحات مركز النور ـ أن اترك موضوع " ثقافة التنشئة " للأقلام المعنية والمهتمة و المتخصصة في قضــــايا التربية و علم النفس التربوي لتعميق الرؤى و المعالجات و الأفكار و الطروحات حول محاوره العامة , خدمــة لأمتنا وأجيالنا , و أهدافنا العليا النبيلة.

 

ابراهيم النويري


التعليقات

الاسم: سعاد رمضان
التاريخ: 09/04/2012 13:32:29
شكرانصيحة جميلة

الاسم: هاجر سديرة
التاريخ: 14/03/2011 16:10:32
شكرا اخي على هاذا الموضوع المثري.لك 1000شكر.

الاسم: د. ابراهيم النويري
التاريخ: 05/12/2008 09:53:48
الأخ المبدع ابراهيم الساعدي

لكم سررت بكلماتك البهية الرائعة .

ان موضوع التنشئة يؤرقني ، بالنظر لما يستبطنه من نجاح أو فشل أفراد أجيالنا الصاعدة الواعدة ...
أشكرك على قولك في التعقيب :
"ان التنشئة الاجتماعية هي السيرورة التي يكتسب الشخص الانساني عن طريقها ويستبطن طوال حياته العناصر الثقافية والاجتماعية ويدخلها في بناء شخصيته "
فقط أضيف :
بأن هذه العناصر تصبح بمثابة البوصلة التي يهتدي بها التائه في فيافي الآفاق الممدودة من اوقيانوس كبير يسمى
[ الحياة ]

لك المودة الصادقة .. وكل عام وأنت بألف خير

الاسم: د. ابراهيم النويري
التاريخ: 05/12/2008 09:47:14
أخي العزيز الأديب المبدع
بلخير العيد بوطرفيف

ألف شكر على مرورك الدافئ على كلماتي المتواضعة .

سررت كثيرا بالتعليق .. لا سيما وانا أعلم أنك من رواد التربية والتعليم في الجزائر منذ عقود ...

مودتي لك موصولة

الاسم: إبراهيم الساعدي
التاريخ: 16/11/2008 16:34:16
شكرا لك عزيزي الاستاذ ابراهيم النويري ...
فعلا ان التنشئة الاجتماعية لها دورها الهام والاساس في تربية الاطفال بما يتفق وطبيعة مجتمعه الذي يقطنه.

ان التنشئة الاجتماعية هي السيرورة التي يكتسب الشخص الانساني عن طريقها ويستبطن طوال حياته العناصر الثقافيةوالاجتماعية ويدخلها في بناء شخصيته.

تحيتي لك


الساعدي

الاسم: بلخير بوطرفيف
التاريخ: 15/11/2008 06:58:26
الأخ الأكرم الصديق الأديب المفكر
ابراهيم النويري / رعاه الله

تحية الاجلال والاعزاز والكلمة الهادفة

حقا ان ثقافة التنشئة باتت اليوم من أهم متطلبات
العملية التربوية .
فلا تنشئة صحيحة بمنأى عن مفاهيم التنشئة الصحيحة .

شكرا لك ... ومقالك يستحق العناية والسجال الفكري
العميق والمنهجي المتخصص.
وأسلم لأخيك / بلخير




5000