..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لسان عجيب ...مدير لا يخيب

منيرة عبد الأمير الهر

رأيته ...كانت كلماته تمتد كما الشريط ولسانه يتلوى كأنه افعى تنفث السموم وبين آونة وأخرى يلتف شريط الكلمات بشكل دائري ويشده الى الكرسي الدوار والمكتب الفخم وتتحول الكلمات الى رصاصات حية  تستقر في قلب الوطن ...  استفزتني كلماته عن الصدق والاخلاص ...لذا رحت أصرخ 

انك تكذب  .انك كاذب...انك كذاب

اشرأبت لي الاعناق وعجبوا من صرختي فعدت اصرخ... ألم أقل لك انك كذوب ...حين وصلت صرختي الى مسمعيه بعد ان عبرت شريط كلماته الملتفة حوله وتخللت لسانه الطويل العريض فهو لسان فقط شبح انسان لكنه لسان فقط  لسانه يغطي جسده طولا وعرضا وكانت له نهايات مختلفة واطراف كثيرة كأنها رؤوس الاخطبوط وتختلف اشكال تلك الرؤوس بحسب الطرف المتحدث اليه فهي كالفراشة ان كان الذي يتحدث اليه فنانا وهي كالقلم ان كان المتحدث اليه صحفيا وهي مختبر فخم ان كان المتحدث عالما وهي وردة جميلة ان كان المتحدث اليه امرأة.... لذا حين وصلت صرختي الى مسمعيه رفع رأسه ونهض من كرسيه الدوار وخطا نحوي دون ارادة منه اذ ادهشته كلماتي وامتدت يده الى المكتب الفاره وتناول قلمه ليكتب ورقة العقوبة التي سيوجهها لي وهي الطرد لاريب فإذا بالإعلامي يوجه الكاميرا نحوه فما كان منه الا ان رسم ابتسامة صفراء وفح فحيح الافاعي واسترسل بصوته الاجش قائلا...آه...انك موظف مثالي...وبعد لحظات قال بلهجة المعاتب ...ولكن عزيزي الا ترى انك تظلمني بهذه الكلمة القاسية والبعيدة كل البعد عن الحقيقة.........................؟؟؟

قاطعه الاعلامي : استاذ لو تفضلت بإعلامنا عن المشروع الذي تم افتتاحه مؤخرا

الجهة الممولة...؟

التكلفة....؟

عدد العاملين...؟

أهمية المشروع...؟

الجدوى الاقتصادية...؟

و....؟

و....؟

وانثالت الاسئلة واشترك اكثر من مراسل في التساؤل فكان اللسان يلتف هنا وهناك وتنثال العبارات متلونة بل ومتداخلة بحسب مقدمي الاسئلة وبدى لي انهم يسجلون كلماته واجوبته ليؤكدوا مصداقية اخبارهم وواقعيتها فما كان مني الا ان وجهت له سؤالي الذي قلت فيه .....استاذي الكريم لو تفضلت واخبرتنا عن مبلغ الكوميشون الذي تقاضيته عن المشروع ...؟ لم ازد حرفا واحدا على سؤالي الذي بقي دون رد اذ ارتفع اللسان العجيب وامتدت اطرافه الطويلة بمختلف النهايات وبحسب الحضور واضاف لتلك الاطراف طرفا كانت نهايته قبضة قوية افقدتني رشدي بينما كان يتمتم ببقية الاطراف الطويلة قائلا ...انه معتوه وانا اشفق عليه ...نادوا على الاسعاف.....


منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000