..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لو توجهت الأمورلإنتخابات جديدة لمجلس نوابنا !

د.هاشم عبود الموسوي

فهل لدينا أسئلة جديدة إليهم ؟


أنا أذكر ، فقد تنفع الذكرى !


منْ يُتابع الأحداث الدامية التي تمر على شعبنا و الخطابات


والوعود التي تطلق هنا وهناك ومنها ضرورة إجراء إنتخابات مبكرة لمجلس النواب ،تضطرنا الى تذكر  السجالات والجدالات و إختلاف الأولويات لدى مرشحي إنتخاباتنا البرلمانية السابقة ، من خلال الإعلام و المنتديات ، سيكشف بسهولة أن الأمور لدينا أشبه بالمثل العراقي القديم والشائع " عرب وين .. طنبورة وين "؛ إذ تدور الحلقة المفرغة ، وتتكرر وتجتر الموضوعات والخلافات نفسها , كأن الجميع لا يدري بأن عليه قبل أن يعرض صوره المكبرة في الساحات والشوارع يجب عليه قبل كل شئ أن يمتلك جدول أعمال وطني يحدد لنا الأولويات الحقيقية التي يريد أن يحققها لناخبيه، ثم يبرمج التحديات ، ومصادر التهديد ، والخيارات العقلانية الواقعية في التعامل معها.


ومثلما هو واضح للعيان ، فأن الأمور مختلطة على كثير من الناس ؛ وبهذا فإن الفرصة تتحول الى تحدي و التحدي يصبح تهديدا ، والكلمة الوطنية تغدو مصدرا للإحتراب و الإستقطاب والصراع الداخلي . و يتحول الإصلاح السياسي المعلن كشفرة و إسما حركيا لمحاصصة على القاعدة الأقليمية الطائفية ذاتها ، والهوية تدورحول الذات تقوقعا ونكوصا ، بدلا من أن تكون تطورا وإنفتاحا و إعترافا بالآخرين . لم يفقه المتنافسون ، ولا أعتقد بأن الكثير منهم سيفهمون ، بأننا جميعا أصبحنا هدفا لمؤامرة كبيرة مرسومة ومعدة منذ زمن بعيد للقضاء على بلد مهم له بعدا تاريخيا وثقافيا وإقتصاديا .


الكثير من المرشحين ، كان يسيل لعابهم ، طمعا بالحصول عل الميزات المالية السخية ، لا يعرفون حقا أين نحن نقف اليوم ، وهم حتي لا يتمكنوا من الإتفاق على الأساسيات في تقييم أوضاعنا و أحوالنا الحالية . وهل نحن اليوم ، بعد مرور ست عشر من السنوات على التغير في بلدنا ، أصبحنا أفضل من الأمس ، أم العكس صحيح ؟؛ وهل نسير الى الأمام أو الى الوراء ؟ وهل الأزمة التي تواجهنا سياسية أم إقتصادية ؟ وهل أولوياتنا تقتضي منا الحفاظ عل الوضع الراهن ، رغم (الأستقرار الهش حد التهشم) ؟ أم أن المطلوب هو النظر للأمام والتطلع الى الأفضل ؟ هل يستطيع مرشحونا أن يحددوا لنا بشكل واضح ما هو دور الدولة وما هو دور المواطن في المعادلة الإقتصادية ؟، وفيما إذا ترسخت لدينا الرغبة في أن نعيش في دولة مواطنة و قانون ومؤسسات ؟ أم ستبقى دولة جاهات ومحاصصات ؟


وما زال الكثير منا من ينظر من زوايا حادة للملفات كافة و الأوضاع بصورة عامة ، إما أسود أو أبيض . بينما الرؤية النسبية الموضوعية الواقعية ، التي تستطيع أن تعرّف نقاط القوة والضعف والمسارات الصحيحة من الخاطئة ، هي الوحيد التي تكفل لنا ترشيد السجالات والحوارات غير المجدية الحالية ، والتي تستنزف أوقاتنا وأعصابنا وجهونا، وفي مثل ظرفنا الآني الحرج .


لا شك وأن الغموض و غياب الرؤية التوافقية الوطنية ، وإنعدام الرؤية التي تتأسس على فلسفة أو على الأقل جدول أعمال وطني واضح ، هي من التحديات الكبيرة الاتي تواجهنا .


والكثيرون بلا وعي لا يأبهون لبحور الدماء والتشريد والإنهيار والقتال الداخلي . هذه مظاهر الأخطار الكبيرة التي بدأت تبرز داخل بيتنا العراقي الداخلي . فعلى النخب والأحزاب و التجمعات التي تتصارع على المناصب أن تعي بأن حماية هذا البيت لا يمكن أن تأتي من الخارج .. وأن "الشروخ" قد إزدادت كثيرا بما يهدد أن ينهار على رؤوس ساكنيه هذا البيت الذي آوانا عبر قرون ، وقرون ..

وقد وصلت الحالة التي يعيشها المواطن اليوم تتلخص في إعتقاده بأنه لا يستطيع ان يعمل شيئا، لأنه لا يملك شيئا. فما دام لا يملك سلطة ولا حزبا ولا مالا كثيرا ولا دعما إقليميا او دوليا فماذا يستطيع ان يعمل؟


وبهذا نستطيع أن نشخص بأن المواطنين وصلوا حد اليأس وحتى ربما قرار مقاطعة كل شئ ، بما في ذلك الإنتخابات المقترح تنظيمها مجددا وقد تقف على الأبواب .


ولكن رغم حجم الإحباط الذي أصاب عموم الشعب العراقي ، بعد أربع دورات للمجالس النيابية الفاشلة ، أرى بأنه لا يجوز أن نقع في فخ المقاطعة وألاّ يقاطع المواطنُ الإنتخابات و بتنازل طوعيا أمام الفاسدين ، ويترك حقه للذين لا يمثلون الا انفسَهم وأكثرهم شريحةً ضيقةً من المستفيدين و الإنتهازيين فيفوزون بشكل قانوني.


وبهذا فأن مقاطعة الانتخابات هو في الواقع إنهزام مدمر و قاتل لكل الآمال، فاذا انسحب الأخيار لم يبق في الساحة غيرالأشرار .

إذا ما الذي يجب أن نفعله ؟


علينا أولا أن نطلب من المرشح الكريم أن يوضح ، ويجيب في دعاياته الإنتخابية ، (كي نتأكد من صدق ونزاهة أهدافه وتوجهاته) ،على أسئلتنا الآتية: :


1• ما هو البرنامج الذي يتبناه لمكافحة الفساد ؟ وإذا كان من ضمن المنتخَبين في الدورة السابقة فعليه أن يجيب عن موقفه من ملفات الفساد في الدورة السابقة ؟ ولماذا سكت عن فساد الكبار؟ واذا لم يسكت فماذا كان قد فعل ؟.

2• ما هو برنامجه لإنقاذ وتطوير الصناعة، والزراعة، والتعليم، والصحة، والرعاية الاجتماعية، وكيف يفكر لإيجاد حلول سريعة للبنية التحتية، .....؟

3• ما هي مصادر معلوماته في برامجه التي يعرضها علينا ؟ ومن هم مستشاروه من العلماء والتكنوقراط العراقيين الوطنيين أو من الخبراء الأجانب ؟ و ما هي مؤهلاتهم؟

4• ما مقدار ثروته الحالية الفعلية ، المنقولة وغير المنقولة و في اي البنوك مودعة وأي الدول؟ وذلك قبل أن يصيبه عمى الثراء الذي يحلم فيه ؟

5• ما مقدار ثروة أفراد عائلته الفعلية، المنقولة وغير المنقولة؟ وفي اي البنوك مودعة و في أي الدول ؟

6• كيف يمكننا ان نتصل به بعد فوزه ؟ ومن يضمن لنا ألاّ يختفي بعيدا عن جماهيره ومناصريه ولا يستطيعوا أن يروه إلا على شاشة التلفزيون ؟

• و ما هي الضمانات التي يقدمها لتحقيق وعوده الانتخابية ؟ وماذا يمكن للمواطنين أن يفعلوه إذا ما نكث بتلك الوعود؟ وخصوصا مسألة سهولة وإمكانية اللقاء به بعد فوزه.


هذه الأسئلة والإجابة عليها يجب تسجيلها وتوثيقها ( وإذا أمكن صوتا و صورة ) لتثبيت إجاباته ووعوده كي لا يتنصل المرشح عنها بعد الفوز .


و هذه التساؤلات .. حسبما أعتقد بأنها من أهم ما يجب التأكيد عليها في الدعاية الإنتخابية القادمة  لوكتب لها أن تُجرى حقا.. والله الموفق

د.هاشم عبود الموسوي


التعليقات




5000