..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطاب عبد المهدي هل يصلح العطار ما أفسده الدهر...!!!!

تركي حمود

حسب اعتقادي المتواضع واحساسي الذي لايخيب ظني ان اغلب ابناء الشعب العراقي لن يتابعوا خطاب  رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي سيوجهه اليوم الخميس الى الشعب  ليس لانشغالهم بلعبة "البوبجي " بل لانهم ايقنوا  ان ماسيقوله لايرتقي وحجم التضحيات التي قدمها الشباب المنتفض والمضحي بدمائه من اجل حقوقه المهدورة في جيوب الفاسدين ، كما  ان للتسريبات التي خرجت للرأي العام حول ماهية الخطاب  ومايتضمنه من فقرات يقول انها اصلاحية افرغته من محتواه


واصبحت بمثابة “القشة التي قصمت ظهر البعير” فما سيقوله عبد المهدي حول تقليص رواتب المسؤولين كلام لايقبله العقل، وانه اسطوانة مشروخة مللنا سماعها،  لانه لن يتحقق واذا ماتحقق "بالمشمش" فسيشمل الموظفين فقط الذين حصلوا على رواتبهم بفعل سني خدمتهم الفعلية بالدولة  وهي ليست " جهادية" أو "رفحاوية " 


ولو تخيلنا بالفعل ان الحكومة ستطبق ماتقول فهل يعقل ان يكون راتب ومخصصات  من خدمته لاتتجاوز " الخميس والجمعة " مبلغ "10 " ملايين دينار شهرياً يقابله منح أي عراقي لادخل له منحه" ١٣٠ " الف دينار  مؤكد لايقبلها العقل ولاالفقير نفسه فكيف يسد رمق عائلته بها وهل سيمنع اطفاله من شراء النستلة ايضا ...بالفعل انها قسمة ضيزى ...!!!


ان الحكومة كما يبدوا " تلعب في الوقت الضائع " وانها تحارب من اجل البقاء  باستخدام المماطلة والتسويف  من خلال اطلاق جرعات تخديرية واحدة تلو الاخرى وخير دليل  نتائج التقرير الحكومي حول التظاهرات  الذي دافعت عنه بكل بسالة رغم انتقادات الجميع له وجاء مخيبا للآمال فهو  لم يكشف للرأي العام من اصدر الأوامر بقتل المتظاهرين  السلميين والاجهزة الامنية فضلا عن استهداف المؤسسات الإعلامية والنشطاء المدنيين وتغييب الاخرين  بل اكتفى بأقالة عدد من القادة الأمنيين وتجاهل صرخات اليتامى والثكالى ودماء الابرياء ولم يحدد الجهات التي قنصت المتظاهرين واضاعت هيبة الدولة..؟؟  


ان على عبدالمهدي السعي لحفظ ماء وجه حكومته امام شعبها  من خلال قول الحقيقة وعدم الالتفاف على مطالب الشعب والتستر على قتلة الشباب  والتهرب بدواعي  اطلاق الخطوات والإجراءات الاصلاحية العاجلة كما يسميها ، عليك هذه المرة ان تنصت لصوت العقلاء كما كنت تنصحهم سابقا والابتعاد عن الخطابات واتخاذ اجراءات فعليه... فلن يصلح العطار ما أفسده الدهر ...!!!

تركي حمود


التعليقات




5000