..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غازي فيصل حمود : ظل ٌ فضيٌ

مقداد مسعود

بتوقيت السنة الأولى، على رحيل الأستاذ غازي فيصل حمود، أقامت المكتبة الأهلية، أمسية في القصر الثقافي، بالتعاون مع منظمة آنو/ 23 تشرين الأول 2019 


نحن هنا لا نعزفُ الغيابَ نُواحا. هنا نؤثل قنطرة تفتت التغييب: مسكا يتمازج مع عنبر الحلاج.. 

 نتذكر... 

 ليتأرج الشخصُ في نصه اليومي، من تسمويته الثلاثية : غازي فيصل حمود 

كما هي مدونة ٌ في أوراقه الثبوتية،وفي كتابتها  الجاثمة على ناصية ذلك الزورق الصخري.

 فأراه كما رأيته ُ في كل تلك السنوات الحلوة والمرة والمالحة، يستقبلني بتلك البسمة الشفيفة، يخلع نظارته، يسألني عن فلان ٍ من الناس، اشاكسه متسائلا : ماهي آخر قراءاتك .. يقهقه  فأقارن بينها وبين تلك القهقهات المدوية له، آنذاك .....

 وأنا جليسه في أيلوله الأخير.. تتدحرج ذاكرتي،بعيدا ، فاسقط في بئرمن آبار عبدالله بن المقفع، أرى فأرين أبيض وأسود، أراهما يقرضان حبلين، وارى تنينا في البئر يفتح شدقه... ثم يتناهى لي نصف بيت شعري يردد حَبرُ الأمة، إبن عباس

(.......................

              ألفيتُ كلّ تميمة ٍ لا تنفعُ)

لم يكن غازي فيصل حمود مجرد بائع كتب. أشهدُ أن الرجل فتحَ شهيتي على عنوانات غزيرة،إذ، له طريقة ٌ مميزة ٌ في تحويل رأيه الشخصي بالكتاب الذي انتهى منه في الليلة الماضية، إلى صحن من المقبلات – إذا جاز القول- أعده سأقرأ تلك الرواية، وهكذا يكون الروائي عتيق رحيمي من أصدقائي، وأليف شافاك، خالد الحسيني، راوي الحاج، أيمن العتوم، وأليساندرو باريكو، خالد خليفة، ناصر عراق،خوسيو دونوسو

الآن وأنا اتنزه في أي رواية جديدة ..أرى ظلا فضيا سبقني في نزهتي

ومنحني مصابيح ما كانت في حيازتي ..


مقداد مسعود


التعليقات




5000