هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجليات في سرة حلم..

فاتن نور

ونثر الراوي كافور آياته ..........

واذ أنحنى على جثة حلمه قال:

 

ثمة فشل..لا يدركه موت..يجلدني كل يوم

هنالك حلم..يسوقنا الى مكب..زواله يقظة

وثمة يقظة..تشبه سبات..زوالها حلم

فطن واعظ متصوف اذ قال: لا يؤمن انسان بذاته مالم يدخل حلم يوقظه.

وثمة فطنة مصيرها إغتيال

هنالك بقاء موثوق بغاية

وثمة غاية بقاؤها سبيّ

إيقاعات مسنة..تشبهنا تماما..ناشزت بتواتر وجوهنا الميتة منذ الأزل

  ثمة آجل،

 اودعناه عملا مضنيا.. تحت قدمي إله لا يعمل..  

قالت جدتي ذات جلاء: قصم الآدميون ظهورهم بحثا عن سرتي الكون والخلود.

..هكذا نهض الأقدمون الى ذواتهم مبشرين بأول حلم نظيف..مزبلة عمل

آخر مسلة نسخ مزمن،تلك التي شُيدت بخيمياء الأتقياء/ أمناء المزابل المتآخية،

صُك بها الجسد كأول عملة رسمية من طين حي..

هكذا امتلأ جوف مزبلة بعمالة مترفة، تتقاضى اجورها نقدا من فرج أنثى

وثمة يوم معجزة..اطول من هاماتنا،

افصح  فيه الأمناء عن مهاراتهم الأقتصادية ببلاغة اذ خطبوا:

ايها النشطاء في مكباتنا،

 القيمة الفائضة من زبد فحولتكم تلك التي تسألون،

اودعناها أمانة في جراب حسناتكم بمعية إله صديق..آولا تبصرون!

ويحكم..خصماء نحن لكل آدميّ يكتنز او دولة،

انصرفوا لحرث تقواكم فنحن يقينا لما يفيض من حصاده حافظون.

هكذا دُحِرت رأسمالية الفحول في بقاع المنتحِلين،برأسمالية الآلهة و..الأصدقاء

وحفيدات جدتي الفاجرات،اصبحن غادات واعظات اذ تطهرن بعد سبي وختان!

ساعة احتضارها،وسوست جدتي بأذني مالم يوسوسه وحي..قالت متضاحكة :

من هناك،وحيث يقطن المتوحدون بتقويم جباية الضرائب وحرث التقوى والنساء،

وحيث خط عباقرتهم أشهراقتصاد سرمدي..ميزانيته سرير

تم جلاء حواء بوقارعن دنس عقمها

هكذا ماتت جدتي..حبلى..قبل ان تلد آدميتها

..هنالك خلود نستحب لحصاد لذة.. سرته حواء

ثمة عزاء.. لثمة كون.. سرته إله لا يحلم..

ولا عزاء لحلم..لا يمتلك سرته

 

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: سيف سعد الجبوري
التاريخ: 2009-01-03 14:31:13
شكرا لك فاتن نور
ابدعتي
تجليات مبدعة من قلم مبدع

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-11-28 23:14:20
يا عبد اللطيف...
اراك وقد اسقطت الكثير من اللحم والشحم على جسد جدتي السمين ..وهذا الذي اسقطته ليس منها فسمنتها ليست لحما او شحما.. ولا يمكن ان تكون رغم انها كائن حي أنجبه الآدمي (ومازال) على مر العصور..سيرة جدتي تلك تسأل، مدونة في راس العاقل والمجنون،العالم والجاهل وفي شتى بقاع كوكب الأرض وجحورها ابتداءا من نسل اغريقي الى نسل فرعون او نبي..اسأل أبيقور هذا إن شئت او زينون.. او حمورابي او سيبنورزا او حتى الغزالي..
لا يا عبد اللطيف.. رفقا بنفسك.. ولا تقف بها خلف قضبان المعنى الحرفي للمفردات، وبدل اسقاط اللحم كنت اتمنى ان تسقط مغزى او دلالة او تأويل على استعارات كاتب وتوظيفاته للمفردات وتلج "محاولا" خضم سايكولوجيته ونضوحات حبرها وتشكيلاته..
ولا ادري حقيقة ياعبد اللطيف فيما اذا كانت الحركة النقدية قد تطورت في عصر التكنولوجيا وازدهرت وصار من مهمات الناقد ومن اغراضه النقدية لتحقيق نهضة ادبية بعد كساد،ارسال صوره لكاتب النص!
قالت جدتي ذات خيبة: تمعن الكاتب لملامح النقد وآثاره على وجه محترف..غرض جميل اذ يحرك افق الكاتب نحو سعة!..
وحسب حدسها الفلسفي.. هذا الغرض لا يلج غاياته تماما إلا بصورة بالمقابل لربما.. فهذا قد يساعد الناقد على إستحضار أدواته للإشتغال على الجماليات الغائبة عن النص البلاستيكي..

اشكر طيبتك وحبك للبصرة وذكرياتك العالقة هناك..عند السياب وضفة الشط...ولولا جدتي/جدتك/جدة كل آدمي.. لما وقف السياب هناك ملاكا بسترته العتيقة..
مودة مع المطر...وكل مخلوقات الأرض اصدقائي...هذا ما تعلمته من سيرة "جدة " لا تموت..
فقط..افتح نافذة آخرى للتأمل بشفافية..ولا تقلم أظفار الصدق إلا بصدق مثله..


الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 2008-11-28 17:31:19
السيدة العزيزة فاتن نور
جميل هذا الإخلاص للأهل و للأقارب . إن صلة الرحم من أولويات الشعر والأدب عند الشاعرة و الناقدة ( فاتن نور) بالدليل القطعي أنها تستشهد في كل ثانية بجدتها الرائعة . و عرفت روحها و ثقافتها من أحاديث فاتن الدائمة عنها , حيث مات كل الشعراء و المفكرين و النقاد . لهذا أجد أن فاتن تحيي جدتها المثقفة التي تفهم في النقد الأدبي و السريالية و مذاهب الأدب القديم و الحديث. وكم كنت أود أن تكتب فاتن السيرة الذاتية و الابداعية لهذه الجدة المثقفة . ربما تكون من جيل السياب أو نازك النلائكة . أو غائب طعمة فرمان ( هل تعرف فاتن هذا الأخير ؟ لا بل هل قرات له . بالجزم : نعم . لكنها ستقصد بطعمة غائب طعمة الذي قرات له كل كتبه في الفلك و الهندسة . أما أنا فلم أسمع به ) . هذا ما أفهمه من السيدة فاتن عن جدتها النادرة . أيضا ( عود على بدء ) وهل بدأنا . حتى نعود ؟ بالنسبة لي لم أبدأ . وبالنسبة لفاتن . قالت كل التراث العربي و الاسلامي من خلال ( الجدة ). ثم السؤال : هل الجيم مفتوحة أم مكسورة . ستقول فاتن بكليهما أي ( الجدة الجديدة ) . الفراشات التي تقصدها ( نور فاتن ) في قصائدها هي الفراشات البلاستكية من خيال (الناقدة ) النحريرة . ما معنى النحريرة ستسأل فاتن . ؟ و لن أجاوبها . هنا أستدرك لأقول : ما أشبه تلك القصيدة (التي لاروح فيها) بالبلاستيك . السيدة فاتن نور لم تقبل أن أسميها بالناقدة . لكن السؤال : لماذا قبلت أن أطلق عليها زورا و بهتانا بالشاعرة و الكاتبة و النادرة و المبدعة . كما أطلق عليها كل من يمر بنصوصها . أقول ( يمر ) و لا يتوقف . لكن هل تتوقف نور فاتن و تراجع نصوصها قبل نشرها . أشك .

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-11-28 15:58:02
آلم تعثرعلى فراشة ميتة في هذا النص وكله فراشات يحتضرن على مآثر الأجيال! ..
يا فرحتي وفرحة جدتي والشاة كم اتسع الأفق العربي وتفتقت الألباب من اقصى الفهم الى اقصى الخيال..
معذور ياعبد اللطيف فقد استحوذ على اهتمامك ما استحوذ /مفردات يقوم بها الرضيع هماما ثائرا لقدسيتها اذ ترتل وتجود على منابر معارفنا المزدهرة.
مودتي..مع تحية مطر بألوان فراشة لا تنتحر بصناعة لون لا تريد...فهي من نسل المجانين لا تساق بسلطان مولاة او مولاة لأفانين عاقل!
سعدت بك.. وبكل صدق.
..لكني قطعا لست بناقدة..

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 2008-11-28 11:04:24
الناقدة فاتن نور
للمرة الأولى أقرأ لها نصا واضحا , غامضا . و لو أني لا أدرج ما كتبته أخبرا في خانة النقد . أو الرد . إنما أدرجه في تلك التخيلات التي اتهمتني بها . يبدو أننا نعيش في عصر قلت القراءة فيه . بل انعدمت . عموما :
شكرا أيتها السيدة البعيدة عن الشعر هذه المرة . و القريبة من السريالية . وهذه هي الطريقة الأمثل كي تكون الحياة أكثر شراسة و غموضا . و فوضى . (رسالة الشعر ) هذه ليست مقولة كلاسيكية . من يقول ذلك . لا يحس بالعالم . و لم ولا ولن أدعو الى الشعر الثوري في كل حياتي . بل على العكس . إن تكتب فاتن عن ( فراشة ميتة ) بجانب تمثال السياب أفضل من معلقات ثورية لا قيمة لا أدبية و لا سياسية لها . ما أقصده ( رجاء اسمعيني جيدا يا فاتن : النص الباقي هو ما يدخل في كنه جزئيات الحياة اليومية أو ما يسمى ( بالمتناهي في الصغر) . بمعنى أكثر وضوحا . أن يكتب الشاعر لا عن الأشياء بل ( أن يكتب الأشياء ) و للتدقيق أقول للسيدة فاتن : أن نصها موضوع النقاش نص مفتوح . سهل قراءته . و صعب تقبله . بالنسبة لي , لأن النص فيه ما فيه من ركة و مباشرة و مفردات لا أتقبلها أنا . بل يرتاح و يتقبلها من لا علاقة له بالأدب و أهله . أتعجب من فاتن نور كيف تنشر نصا كهذا الذي (مدحه )كثيرون . وتوقف عنده مطولا( رجل له خمسة كتب . و يعرف الغث من الثمين أدبيا ) وفي الختام : كنت أود أن يكون النقاش حول مفاهيم الأدب ودوره منذ البداية . إنني ممن يعملون في الحقل الأدبي منذ ما يقارب خمسة و عشرين عاما . و أشتغل في ( استراتيجيات النقد الأدبي) و للحقيقة . وهي كلمتي الأخيرة لفاتن لأودعها إلى الأبد ( لكن لنا لقاء في نصها القادم ) : لم انجر وراء الفوضى الأدبية و السياسية يوما ما . قال ( علي ) ( عليه السلام ):( و الجاهلون لأهل العلم أعداءُ )

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-11-28 04:16:06
تحية طيبة..
الموضوع اعم واشمل من أن نختصره بسؤال كالذي ختم به الأخ عبد اللطيف مداخلته..إلا انه يعود بنا الى السؤال الكلاسيكي المتداول بكثرة في الساحة الأدبية وفي زحمة من التضاد الثقافي او الفوضى: ما وظيفة الشعر اساسا وما مهمات الشاعر وما كنه رسائله وغاياتها؟
يؤسفني أن هذا السؤال،وحسب رؤيتي، لم ينتشل بعد من قيعان الثقافة الأستهلاكية المهيمنة على الوعي الجمعي في مجتمعاتنا.
سأحاول إختصار رؤية" فاتن نور" وعلى طريقتها الجادة الساخرة او العكس.. فهذا ما يطيب لها لو سمحتم او.. لو سمح بودلير..او رأس هبل!
الشعر.. ميدان الحرية الأول والأخير وملاذ آدميتنا..أو ما تبقى منها!
ما يمكن ان يفعله أنسان في ميدان كهذا وما يمنكه أن يقدم..؟ هذا سؤال وجيه ومعقد لبساطته!..او ببساطته!
هذا جواب صادم (لربما) لأنه قادم من جهة فاتن: هو كل ما يمكن ان ينتجه انسان في الميدان الآخر ولكن بطرائق تنضح او تنتج الحياة ومكنوناتها بشكل مغاير،..
قالت جدتي ذات عناء أمسكت به بضرع شاة: ما ينتجه إنسان في ميدانه الحر "الشعر" يتسامى ليقف معادلا موضوعيا لــــــ/التاريخ/الحلم/ الوعي واللاوعي/الفلسفة/الأيدولوجيا/ العاطفة/علم النفس/العبث واللاعبث/السياسة /الآنا/الميتافيزيقيا/الخير والشر/الأخلاق/الحقيقة والخيال/ الغبطة والألم..وكل ما يمكن ان ينتجه عقل آدمي وبمعادلات وتعقيدات الجدوى ومركباتها..
هو،غابة حياة لا متناهية يستكشف أنسانها ومن جديد الأشياء وماهياتها،بواكير وجودها من البدء او العدم او من نقطة ما على البعد الرابع وكما يريد لها من إمتداد او إنحسار،يخلخل ويركب ثوابتها لتطويع ما او توظيف ما.
يستكشف،ومن جديد ايضا، ذاتيته ويسبر اغوارها،يحرر اسرار آلامها وافراحها،يمازح احلامها ويحرر طموحاتها،.. ولكن على ناصية حرة بكر!.. فقد يقتل الأسد بحبة جوز..ويقطع رأس فهد برشفة ماء! ..او يخرج بخوذة قائد روماني لتحرير القدس!.. ..الخ
وسايكلوجيا الآدمي عندما يكون حرا عائما في فضاءات وجوده ليست كتلك عندما يكون مغلولا غارقا في فضاء جمعي يملي معاييره !..وكما تدعي جدتي..
الرسائل القادمة من "الميدان الحر" قد تبدو مشوشة..هذا لأن المتلقي يقف على ناصية تنتحرعليها الحرية كل يوم ،وتنتج الحياة بدينامية مجدولة القياس والقيمة..
ويبقى الوعي المفتوح شرفة تواصل متبادل بين ميدانين او عالمين، او قل غابتين،متشابهين في الجوهر والغرض، مختلفين في آلية التعاطي و صياغات السبر والكشف والإرسال اختلافا يتأرجح بين الدهشة واللادهشة..بين العدم والوجود..
والسؤال الملح في ذاكرة جدتي هو :
هل من غابة حرة هناك..لننتج الحياة بشكل مغاير!
ومن يجرأ دخولها..هل من واع مقامر!
أرجو ان لا تكون رؤية فاتن صادمة..ولا بأس عليكم إن كانت كذلك.. ففاتن مجرد امرأة من هناك..من قصب اهوار الجنوب..لم تقرأ بعد..أنشودة المطر او كيف غير الخزاعي ملة ابراهيم برأس هبل من تمر جاء به من جهة الشام!..
وما برحت فاتن بعد ضرع شاة تستدر لبنه!.. كجدتها تماما..

مودة دائمة على شفاه مطر تعلم النطق توا...

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 2008-11-27 00:34:09
السيدة الشاعرة فاتن نور
على ذكر السياب المقتول . قتله ممن لا يعرفون الكتابة ( بل هم الطارئون لا على الكتابة فقط بل على الحياة أيضا ) . ولا يفهمونه . كان يجب الانطلاقة الشعرية العراقية من السياب , هذا الذي لم يدرِ يوما أن ثمة كاتبات بارعات بحجم فاتن نور ستظهر آجلا . لو علم بهذا لأزاح التراب المدمى عن وجهه الملائكي . ولأنشد ( وفي العراق جوع ) هذا الجوع الذي يأكل اليابس قبل أخضر العراق . كنت أتمنى أن يكون الشعر قريبا من قامة السياب المقتول . لا أن يُمر بكثير من المديح الفج القابل للاضحاك و الاستهزاء . الشعر الذي يسمي جسد المرأة المقدسة جزءاً فجزءاً لا يتقبله مخلوق أرضي . إنني لا أنصح بل أجزم بالقطع : أن الشعر , إذا كان هذا موضوعه فهو الشعر الميت قبل أن يولد . و للحديث عن السياب الذي شغل العالم لم تكن مواضيعه جسد المرأة المقدسة , بل جسد الحياة المقتولة . الشعر رسالة , و السوال : أية رسالة تقدمها نصوص السيدة فاتن . ؟
alanabda9@gmail.com

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 2008-11-27 00:18:26
السيدة الشاعرة فاتن نور
على ذكر السياب المقتول . قتله ممن لا يعرفون الكتابة ( بل هم الطارئون لا على الكتابة فقط بل على الحياة أيضا ) . ولا يفهمونه . كان يجب الانطلاقة الشعرية العراقية من السياب , هذا الذي لم يدرِ يوما أن ثمة كاتبات بارعات بحجم فاتن نور ستظهر آجلا . لو علم بهذا لأزاح التراب المدمى عن وجهه الملائكي . ولأنشد ( وفي العراق جوع ) هذا الجوع الذي يأكل اليابس قبل أخضر العراق . كنت أتمنى أن يكون الشعر قريبا من قامة السياب المقتول . لا أن يُمر بكثير من المديح الفج القابل للاضحاك و الاستهزاء . الشعر الذي يسمي جسد المرأة المقدسة جزءاً فجزءاً لا يتقبله مخلوق أرضي . إنني لا أنصح بل أجزم بالقطع : أن الشعر , إذا كان هذا موضوعه فهو الشعر الميت قبل أن يولد . و للحديث عن السياب الذي شغل العالم لم تكن مواضيعه جسد المرأة المقدسة , بل جسد الحياة المقتولة . الشعر رسالة , و السوال : أية رسالة تقدمها نصوص السيدة فاتن . ؟

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-11-27 00:00:52
ايضاح حول البيتين الواردين في مداخلتي الأخيرة..

هجا الفرزدق العالمين اللغويين والنافدين. عنبسة بن معدان الفيل وعبد الله بن إسحق الحضرمي..

تحية مطر..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-11-26 22:06:45
الأخ عبد اللطيف..
اثني كثيرا على مقدرتك في الإفتراض والتخيل ابتداءا من اول مداخلة..تلك التي تصورتها نقدا...الى آخر مداخلة.. اراك تعوم وتغوص في بحر تصوراتك وافتراضاتك حتى اوصلتك الى نبش قبر السياب فتربعت في عرش رأسه كناطق رسمي بأسمه..هذا بعد ان دخلت رأس القاريء ..ورأس الكاتب.. ونضحت تصوراتك عن هذا وذاك
هذا القاريء الذي تصورته مكبوتا وحد النخاع.. (وهذا تصور اتفق معه تماما في زمن التردي).. امامه الطريق معبدا بتكنولوجيا العصر للتكالب على رؤية اكثر من سرة وفرج بدلا من التكالب عليها كمفردات في زحمة نص..
اثني مرة آخرى على خيالك الجامح واتمنى استثماره في التخفيف من حالة الإشمئزاز والرعب من مفردات كتلك كلما مررت بها على صفحة الآدمي الآخر (الأنثى) ..

كن مسترخيا مطمئنا وحاول ان تفتح نوافذا اكثر اتساعا من يقينات التصور والإفتراض فهذا يحيل التجرد الى ذاتية مجردة..
وهذا ابن الأسحق (ناقد ولغوي) لم يأبه لهجاء الفرزدق له في هذين البيتين:
لقد كان في معدان والفيل زاجر***لعنبسة الرَّواي على القصائدا
لو كان عبد الله مولى هجوته***ولكن عبد الله مولى مواليا..
اذ تخطى ابن الأسحق اسقاطات الهجاء وتجرد بموضوعية النقد وقال له:
لقد أخطأت نحويا ايها الفرزدق في قولك " مولى مواليا"..وكان عليك ان تقول "مولى موال".

تحايا مطر من جهة ارض السياب..وما تبقى من تراب البصرة..واترك لك باب التخيل مفتوحا للتصرف به..

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 2008-11-26 20:44:14
الشاعرة المبدعة
الناقدة النادرة
القاصة الفاتنة ( فاتن نور )
هذه بالضبط ماتريده السيدة ( فاتن ) أن نقول عنها . وكل كلام غير ذلك هو باطل الأباطيل . ليس فاتن فقط من تريد هذا النوع من المديح المجاني , بل الأعم الأغلب من ( المبدعات ) اللواتي يبدعن فعلا , لكن ليس شعرا و أدبا رفيعا . بل يبدعن في أشياء لا علاقة لي بها . أظن أن السيدة ( فاتن) من العراق أرض الشعر و السياب و الجواهري الكبير . و المفاجأة أو الامفاجأة ( كما تريد فاتن ) التي تستخدم مفردة كان السياب العظيم يرددها ( مطر ) ما أبعد مطر السياب عن مطر فاتن . لكن السؤال الذي أطرحه لا على فاتن . بل عليها . هل قرأت (السيدة العزيزة فاتن) قصيدة السياب ( أنشودة المطر) ؟ التي لو قرأتها , لمزقت ما كتبته من نصوص كنصها المدون ( موضوع الثرثرة من قبلها و النقاش من قبلي ) يبدو لي أنني انجررت وراء ما لا طائل منه . كان يجب من البداية أن أرفع الراية البيضاء للسيدة العزيزة دليلا على انهزامي أما م ( تسليع الأدب ) . ما معنى تسليع الأدب : ستسأل فاتن . أقول لها : هو ذاك الأدب المباشر الذي أصبح سلعة تباع و تشترى و الذي يقول : تجليات في سرة حلم . و (هكذا امتلأ جوف مزبلة بعمالة مترفة، تتقاضى اجورها نقدا من فرج أنثى ) . ملاحظة أخيرة , لو قرأ السياب مداخلات الشاعرة المبدعة لأهال التراب على تمثاله في البصرة .

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-11-26 01:17:48
..تحية طيبة اولا
أجدني تواقة لحديث او ثرثرة..
مازال الآدمي مخصخِصا ومسيرا لدفة الآدمي الآخر(الأنثى).. فالآدمي الآخر تفصيل من تفاصيل حياة الآدمي،ولكل تفصيل تصميم ومقص..وقد امتدت التفاصل والتصاميم الى الآداب والفنون..
هكذا مكث ادب الآدمي على ضفته مشرعا لها المعايير..وادب الأدمي الآخرعلى ضفة الآدمي مشرعا لها المعايير !....
وظائف الأدمي الآخر وتفاصيلها..شغل جليل ينتجه الآدمي ويمليه بتواتر..هكذا نمرح سوية في خضم تقافة استهلاكية كثرما تصطدم بفكرة او تصدم بسطر..
..وكل خروج صادم..اذ ان الخروج تعدٍ سافرعلى وظائف الآدمي وتصاميمه الموضوعة لآدمي آخر..كيف ننجو ونحن نرتطم بأسر جدوانا بآدميتين!
الصراخ/ الجرأةاالجنس/الجسد/التمرد/.الثورة. الخ... شغل الآدمي..
شغل الآدمي الآخر همس ناعم،نضح او نزيز من فج قربة،وذروته الأمثل فحيح ودبيب من وراء الحجرات او المواخير..هذا ما جاء في اصحاح الأولين ونسلهم..وما برحنا ظلآل فراغاتنا بعد.

.. يا اولاد القحبة القدس عروس عروبتكم فلماذا ادخلتم كل زناة الأرض الى حجرتها....هذا شغل وقريحة ثائرة..هذا ادب جليل ترفع له قبعة ثقافة..
الآدمي الآخر لا ينتج هكذا شغل ويمرره هكذا بكل يسر.. صه ..هذا الطف ما نقول...ثقافة الحياء من تصميم الآدمي..والآدمي الآخر لا يستحي لو تعلمون اذ يمارس آدميته..لولا الواح الصندل المغروسة على سنام آدميته بلوائح المعايير..
الحوار بين الآدمي والآدمي الآخر..محض تكرار..عندما تكتظ طاولة الحوار بموسوعة التصاميم ومقصاتها لتفصيل آدمية الآخر وفق المألوف المستساغ..
ولكل حوار لغة..أولئك الذين بقروا بطن اللغة لتنضح لغتيين..لغة لشغل الآدمي،وآخرى لشغل الأدمي الآخر..لا يتحاورون ابدا..تلك اكذوبة غايتها إملاء..
تنحت الأنثى عارية..هكذا نزين واجهات المدن واروقتها..الأنثى لا تنحت ذاتها..هذا شغل الآدمي ومن نسل فنونه..
الآدمي يعري الآدمي الآخر ويوظف جسده كما يشتهي... هذه فنون وإثراءات تدون..
.الآدمي الآخر غير مكلف بتعرية الأشياء من حولة ..او حتى مس جسده ..هذا افلاس ونكوص يسوق أمة الى مشارف خيبتها!..
وما بين الحقيقة والحقيقة المصممة آدميا. محيط اسود..هذا الذي نتوسل ماءه.
ماذا اقول لكم..خذوني واعصروني عليه.. سأنهض بيضاء سوداء/سوداء بيضاء.. بآدميتي تلك التي اريد
هكذا لم اشتم قط في حياتي آدميا..وكل مخلوقات الله اصدقائي..هذا لأني لا اقصقص آدميتي بمقصات صدئة..
... لنقف تحت المطر علنا نبحث في دميم الكنه عن جميل. والعكس إثراء إن مسه صدق المطر...
.ولم تبق لنا من عورة لم تكشف..عدا تلك التي نظن بأنها عورة!... وللظنون فلسفات نقصم بها ظهورنا او نجبر..
شكري الجزيل..والف تحية مطر للأخ عبد اللطيف وكل الأحبة...

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 2008-11-25 17:48:03
نص فاتن كله نور
من فاتن النور
يضوع بعبقه على وجنات النور
نور على نور ياابنة النور
الله الله
يافاتن
ماهذه التجليات الصوفية الرائــــــــــــــعة
ودلاينتهي لعينيك
وقد حل الشتاء ولم تمطري
وكانت هذه ريح فقط
وتجربة فاتن نور في نصها موضوع الرد يستحق التأمل والتوقف
الأديبة الفاتنة فاتن
انت حقا فاتنة في التعبير بالصور والرموز
وهكذا تمسخ الذائقة الآدمية بمسخ الآدمي الآخر بحثا عن جدوى
إنها كلمات ليست كالكلمات . مجتزأة من مرور بعض القراء الذين يقولون كل شيء . إلا النقد . بهذه الطريقة يضيع القارئ و المقروء معا . إن الكتابة عن أي أثر أدبي خلاق . يجب ألا تغازل . بل تنقد نقدا مواكبا للنص . لا مغازلة النص .و خاصة إذا كان النص كنص السيدة العزيزة ( فاتن نور ) البارعة في كتابة و فن ( الأدب الأنثوي ) الذي يُشهد له عالميا . لكن مع ملاحظة : الكاتبات يلمحن . ولا يصرحن . و للأسف أن السيدة الكريمة تقول العكس ( تصرح ولا تلمح ) . من هنا أسمي هذه الكتابة بالمباشرة و الفضح الأنثوي . الذي لا قيمة أدبية ( لا عاجلا ولا آجلا ) لهذه الكتابة . إنني أقول هذا الكلام متيقنا : أن القارئ ( القراء ) يزدادون قراءة ً لمثل هذه النصوص . التي ترسخ فوضى الحياة ,و قلق الإنسان . و كان يجب أن نتعاون في قتل الجهالة و الأمية الثقافية المنتشرة اخطبوطيا . و للتأكيد للسيدة العزيزة ( فاتن ) أقول : أنني لا , ولن ولم أقرأ أي نص من منظور ديني إسلامي . بل على العكس قرأت نصها أدبيا و نقديا صرفا . ليقيني أن المنظور الإسلامي للأدب يقتل الإبداع .

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 2008-11-25 14:10:26
بعد قراءة رد فاتن نور على مداخلتي ترسخ لدي أكثر أننا ما زلنا بحاجة إلى تثقيف الذات . و هذا ما يقوله نص فاتن نور و ردها علي أيضا . الرد و النص بحاجة إلى مراجعة ثقافية حادة من قبل الكاتبة . أرجو من موقعي ( و لي خمسة كتب مطبوعة ) الاستفادة من
1- الشعر القديم : وللشرح أقول : ثمة عوالم في الشعر ذاك تفيد القارئ و كاتب النصوص كنص فاتن نور المباشر و الصادم . و الدليل أن أحدا ما لا يستطيع كتابة نص كنصوص فاتن نور . أقصد أن حياء ما يمنع . لا الإبداع . لأن الإبداع يخالف المباشرة, و للتدليل على ما أقول . أدرج مقاطع من نصها (هكذا امتلأ جوف مزبلة بعمالة مترفة، تتقاضى اجورها نقدا من فرج أنثى ) .
2- النقاش إما أن يكون أو لا يكون . ففي الرد علي قساوة لا يملكها أي كاتب . أو أديب . و للحقيقة كنت أريد من فاتن أن تناقشني لا أن ( تشتم ) فأنا لا كلام عندي. , ولا وقت لدي إن كان الكلام يدور حول المهاترات , . إن الرد يقول لي أو يرسخ لي أن السيدة العزيزة ( فاتن نور ) لا تجيد أو لا وقت لديها للنقاش الأدبي .
3- إن النص والرد فيهما من المياشرة , والكلام العابر اليومي الركيك , الكثير الجم .والدليل هذا المقطع العنيف من كلامها : ( ألم يحن الوقت بعد كي نتخلى عن طرائق اهل الذكر في فرز بيض سلالهم وسلالنا والإدعاء ان كل هذا البيض من تلك الدجاجة او ذاك القفص..)
alanabda9@gmail.com

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-11-25 12:10:11
تحية طيبة...

شكرا للأخ عبد للطيف الحسيني على ايميلك الذي ارسلته مباشرة على بريدي الألكتروني...يبدو انك تركت لي مداخلة على موقع النور ورد فيها التباسا في اسم الكاتب وفي.. حيثيات آخر..
كعادتي اعتز بكل مداخلة..ولكن قد لا يسعفني الوقت والظرف على متابعة المداخلات والرد..وعذرا لهذا..

ايميل الأخ عبد اللطيف كان حافزا لدخول الموقع لتفقد المفقود!..لربما من بقايا آدميتنا!..
ولا يسعني إلآ ان اشكر كل الأحبة الذين وجدتهم قد تركوا مداخلاتهم على صفحتي..
كونوا بخير مع المطر
..
للأخ عبد اللطيف افصح عن رؤيتي وبطريقتي الصادمة بغرابتها كما افصح هو مشكورا بطريقته الأمثل:

السريالية ليست بمطب كما تُصور، ولا وجود لنص مغلق بالإطلاق بسرياليته،بل قد يكون مغلقا بديناميات الثقافة المهيمنة لا بديناميات النص ذاته..
المباشرة او الوضوح ليست بمطب هي الآخرى كما تُصور.. وكذا ممكن ان اقول.. لا وجود لنص مغلق بالإطلاق بوضوحه ..والخ
النص الموغل في الوضوح كما يراه قارىء ما بثقافة ما..قد يراه آخر بذات الثقافة او بثقافة مغايرة، مبهما بسريالية مشرعة للتأويل..والعكس صحيح، وهذا لا يعني أن الأول تمكن من إحتواء النص بينما فشل الآخر رغم جواز هذا.. بل قد يعني العكس تماما..او قد يعني إنحسار آفاق النص بذهنية الأول الى آفق واحد مسطح الدلالة وإنفتاحها بذهنية الآخر على آفاق اشمل بدلالاتها حتى من قصديات الكاتب ..
أما (النقد) التأثري الجلي على متن المداخلة..هو نقد كل قارىء مهما كانت سعته الثقافية والأدراكية، اذ يفرز القاريء بتصوراته او تأويلات فهمه لنص ما، أنحسارا او أنفتاحا في فضاء النص، انطباعات تـأثرية قد تتسق مع مزاجيات ذائقته وتخوم خلفيته الثقافية او لا تتسق.. والحكم الانطباعي،ايجابا كان ام سلبا، وحسب مستويات إتساق ثقافة القارىء مع ظاهر النص او باطنه، لا يفضي الى تعميم او يلج مدخلا لموضوعية نقد.
... ثمة معيارية قوامها افتراضات وتصورات مفرطة وردت على متن المداخلة ، تنجيم وتنبأ غيبي لما يجول بذهن كاتب عن ثقافة القارىء ترافقها أخيلة التمني بعد تأويل التنجيم الى معرفة وتصديق، وتنجيم مقابل بما يجول بذهن قارىء متكالب على قراءة نتاج كاتب يرافقه فرز تصوري لإسباب التكالب.. معيارية وظفت لتتعالى بفرديتها الى جهة تشبه ولحد ما جهة "أهل الذكر" لجلد قراءة مغايرة او تأويل لقارىء مغاير..هكذا تقاعسنا وعلى ناصيتن..ناصية اهل الذكر وأتباعهم..وناصية الخارجين عن تـأويلات اهل الذكر ومعاييرهم التصورية..
وهكذا تتجه مداخلة (كان من الممكن ان تكون مثمرة لولا معياريتها تلك) ،الى شرفة الخجل الأبداعي ومن جهتها الأخرى/النقد
والسؤال هو: ألم يحن الوقت بعد كي نتخلى عن طرائق اهل الذكر في فرز بيض سلالهم وسلالنا والإدعاء ان كل هذا البيض من تلك الدجاجة او ذاك القفص..
آولم يحن الوقت بعد كي لا نسأل عن معنى او مضمون نص ما،عن مدى وضوحه او غموضه.. بل عن آفاق التساؤلات المحتملة التي يوحي بها نص او يوحي بها قارىء لنفسه بعد قراءة نص!...
...ومازال آدم ينادي حواء لمكبات أنوثتها على اكثر من ساحة،منها الساحة الأدبية.. ليستجم مترفا بريادة الأنوثة الطافحة على مستنقع آدميتها ..هذا ماقالته جدتي ذات بلاء كُرست به الأنوثة كمطب زيّن لحواء بجدارة وبذخ..
وهكذا تمسخ الذائقة الآدمية بمسخ الآدمي الآخر بحثا عن جدوى.
تحايا مطرية مع أزكى الأمنيات..

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 2008-11-24 14:51:27
لم أُخفِ إعجابي ببعض نصوص ( فاتن ) التي تعرف قبل غيرها ذلك , غير أن النص المنشور في النور صادم على عدة مستويات :
-1- ليس كل من كتب و يكتب عن الأنثى يُعتبر غزلا . فهذا النص يتجاوز الجرأة المعهودة عند الكاتبات إلى درجة الغرابة عند القراءة. ففيه بذخ غير معقول . ولأن المجتمع العربي مكبوت كبتا لا يتصوره العقل البشري . ( ففاتن ) تعرف و ببراعة , كيف تكتب لتستدرج القراء شرقا و غربا إلى نصوصها , ولذلك نجد القراءغير المحدويين يتكالبون على قراءة ما تنشره ( فاتن ) .
-2- النثر مفهوم و بمتناول العين . غير أن نثر ( فاتن ) فيه الكثير من الخجل الإبداعي. فكم كنتُ أودُ أن أقرأ هذا النص بما يلائم المباشرة الإنثوية الطافحة فيه نصا نثريا أدبيا .
-3- ثمة لزوم ما لا يلزم ( بحسب المعري ) في هذا النص . بمعنى أن ( فاتن ) كان بإمكانها التعبير بحرية أكثر أن تكتب مشاعرها و خواطرها ببعد نثري أو شعري دون الوقوع في مطبات المباشرة أو الادعاء القسري , فأنا أتصور ( فاتن ) أثناء كتابتها لهذا النص أنها أجهدت نفسها و عقلها لتكتب . وفي بالها : أن ثمة كثيرين بانتظار قراءة هذا النص الواضح المغرق في الوضوح . و التأويل الأحادي .
-4- كنت أودُ أن تكتب ( فاتن ) وفي ذهنها قارئ مثقف. لا قارئ هامشي سطحي. و السؤال : ألم يحن الوقت كي نقول ثغرات و (هنات هينات ) الكتاب . وقبلهم الكاتبات .
alanabda9@gmail.com

الاسم: مصطفى السنجاري
التاريخ: 2008-11-17 11:50:06
الأديبة الفاتنة فاتن
انت حقا فاتنة في التعبير بالصور والرموز
وفي السرد العذب الذي يأخذ بتلابيب القلب الى
العالم النقي الطاهر..
حقا تقبلي مروري واعجابي
اخوك مصطفى السنجاري

الاسم: علي الاسكندري
التاريخ: 2008-11-15 17:54:06

محاولة خروج

محاولات عديدة جرت لدمج الادب النسوي في انسجة الادب الانساني لكنها لم تفلح بسبب الفضاء الشائع والتجارب الخجولة والمترددة والمتراجعة لذلك الادب والذي لم تنجح الا شذرات منه كانت لامعة حقافي مشهد الادب الانثوي الذي ظل راكدا ومتمحورا حول معاناة الانثى ومواجعهالكي تشير الى تحقيق الذات النصية لذلك الادب ولعل قصب السبق يدلنا الى اسماء مثل مي زيادة ولميعة عباس عمارة وغادة السمان والدكتورة نوال السعداوي مع اعتذاري لاسماء ربما لم يكن لها الاثر الابداعي ذاته الذي تركته تلك الاسماء من تحد وخروج على القواعد والسلوك الابداعيين الذي رسمها الادب الذكوري اصلا وحددها بخطوط حمراء وهمية لاوجود لها
وتجربة فاتن نور في نصها موضوع الرد يستحق التأمل والتوقف لكونه مادة تتجاوز ( تقية الادب النسوي المهادن) والذي يتفيأ ظل الآداب الشائعة ويعيش في منطقة شبه الظل فالنص يحتمل تأويلات متعددة وخروقات تنطلق في فضاءات غير محصورة بعقلية الانثى الوجلة الخائفة المقموعة ثم انه يجنح نحو انزياحات لغوية تشاكس المعمول به والسائد في النص الشعري عموما والذي ينأى عن التعرض للغيبيات والناموس المجتمعي وجسد الانوثة
ونص الشاعرة فاتن نور تجربة مهمة تنم عن وعي ابداعي
قابل لان يشكل ظاهرة لو احسن التعامل والافادة من هكذا تجارب ربما تتصدر القائمة النسوية الغائبة او المغيبة علي الاسكندري

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-11-15 08:12:14
الحلم المنفرد يكون اقرب لكابوس يرسل الهذيان لا لشيء الا لانه صيغ من اجواء الوحشة.....
لكن الحلم بثنائية يودع فينا آفاق لن ندركها مادمنا متوحدين .....
السبات اليقظة الحلم العقم الفضيلة الفجور زبد الفحول واجور الفرج.....تنتهي الى معنى كلي واحد ولد من رحم التوحد....ولا يخفى عقم هذا الرحم...
لكن لامفر من ان الموت محيط ينشب اظفاره في المتوحدين وان فروا الى الاحلام او اطالوا السبات...والعبث..
دعوة الى البحث بجد عن الآخر المكمل وان كان ناقصا امهم انه مختلف يلاقح...
شكرا لصديقة فاتن
وقد حل الشتاء ولم تمطري
وكانت هذه ريح فقط
ولك الود

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2008-11-13 10:58:48

نص فاتن كله نور
من فاتن النور
يضوع بعبقه على وجنات النور
نور على نور ياابنة النور

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2008-11-13 04:54:17
الله الله
يافاتن
ماهذه التجليات الصوفية الرائــــــــــــــعة
ودلاينتهي لعينيك




5000