..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسوَد في القصرالابيض

عزيز الخيكاني

شاءت الصدف ان يتصل بي احد الزملاء الاعزاء من كربلاء وهو علي الخباز  رئيس تحرير جريدة صدى الروضتين بعد متابعته للآراء التي طرحتُها في قناة الحرية  الفضائية حول الانتخابات الاميركية قبل يوم من موعد الانتخابات ، مٌرسلا لي رسالة معنونة (( اسود في القصر الابيض )) وهنا أُركز على كلمة القصر وليس البيت الابيض كما هو متداول ، الذي اعنيه هنا ان الارادة الحرة للشعب الاميركي كان لها الكلام الفصل في تلك الانتخابات التي كانت بحق تاريخية بمعنى الكلمة من خلال الجهد الاعلامي الكبير الذي بُذِل من قبل الفريق المتخصص للطرفين المتنافسين فضلا عن الرسالة الواضحة التي أُرسلت  من قبل الاثنين ، مع الاخذ بنظر الاعتبار رسالة السيناتور ((اوباما )) التي تحمل معنى التغيير والتي اثًرت على الناخب الاميركي بشكل كبير .

الذي يهمنا في هذه العملية الانتخابية برمتها هي التأثير الواضح الذي ربما يحدث حول مستقبل العلاقات العراقية الاميركية ومسألة تواجد القوات الاميركية في العراق ، والتغييرات التي قد تحصل في سياسة الديمقراطيين قياسا للسياسة التي اتبعها الجمهوريون خلال السنوات الثمان المنصرمة .

لقد فاز (اوباما ) رئيسا للولايات المتحدة الاميركية وهو الشخص الكيني الاصل والافريقي الاسود وهذا الموضوع بحد ذاته اثبت ان الشعب الاميركي شعب متفاعل مع الاحداث وقادر على التغيير وهو يخلق الحدث من خلال الارادة والتصميم ولايهمه التأثير الحزبي او القومي او لون الشخص او اصله ، ويبدو ان انتصار اوباما الديمقراطي اثبت بما لايقبل الشك روح المحبة اتجاه الوطن الذي ترعرع فيه وهذا مالمسناه من خلال رفع العلم الاميركي على الرغم من ان الولايات المتحدة الاميركية هي عبارة عن ولايات فيدرالية كل واحدة منها تتميز بعلم خاص وادارة مستقلة ولكن الشعور الوطني اتجاه العلم الموحد هو الذي طغى على كل الارادات الاخرى ،  والصوت الوحيد الذي برز في الاعلام هو النداء ب ((اميركا )) ، ولابد من التعريج عن قضية مهمة وحيوية الا وهي الفوز والخسارة في اكبر انتخابات شهدها العالم ، حيث مالبث ان هنأ الجمهوري ماكين زميله الفائز اوباما مصرحا بالعمل سوية من اجل الوطن الموحد ( اميركا ) .

هذا هو الدرس الذي يجب علينا ان نأخذه بنظر الاعتبار وعلينا ان نكون اصحاب كلمة واحدة وان نستقي الدروس والعبر من الذي سبقنا في مفهوم الديمقراطية الحقة لكي نسهم في بناء دولتنا على اُسس سليمة بعيدا عن المهاترات والتسقيط واحتراما لرأي الشعب حينما يقول كلمته الفصل وعلينا ان نبني على ذلك ممارساتنا في الانتخابات المقبلة التي سيشهدها بلدنا لنثبتَ للعالم اننا اصحاب رؤية وقادرون على تأسيس الفعل الحقيقي في البناء الديمقراطي وان نُثبت ان ارادة العراقيين هي ارادة حرة لايمكن ان تتأثر بالمتناقضات والاساليب السياسية الضيقة .

وهنا لابد ان أسأل السؤال الذي يدور في ذهني في كل لحظة منذ اعلان فوز الاسود الافريقي الاصل ( اوباما ) وهو ، هل سيتم تسفيره الى خارج الحدود لانه من اصل ((ايراني )) عفوا ((افريقي ))  ؟ وهذا يعني انه تبعية افريقية ولايحق له العيش في اميركا ، كما حصل للعراقيين المساكين من الكرد الفيلية الذين عاشوا مئات السنين في بلدهم العراق وبالنتيجة هُجِروا وتم تسفيرهم دون ادنى وجه حق وعانوا الامَرين بسبب هذا الظلم الذي وقع عليهم .

سننتظر ..  تسفير اوباما  لانه افريقي االاصل .

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000