..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل وئدت الحكومة العراقية الحراك الشعبي في مهده... تسأولات

هشام التميمي

اصدرت الحكومة العراقية الحزمة الاولى من الاصلاحات تنفيذا لمطالب المتظاهرين و قام السيد رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي باستقبال مئة من النخب والقادة الذين يمثلون الحراك الشعبي في بغداد والمحافظات  من اجل الاستماع الى مطالب المتظاهرين الشباب ومحاولة تنفيذها وقد كانت كل المطالبات تؤكد على مايلي:

1-معالجة مشكلة البطالة التي تؤرق الشباب وايجاد وظائف حكومية تليق بالشباب وكلا حسب شهادته الجامعية التي يحملها.

2-اعادة الشباب المفصولين الشباب الى الخدمة في الجيش والشرطة.

3-دعم الشباب في الحصول على وحدات سكنية مناسبة لذوي الدخل المحدود.

4-دعم الشباب في الحصول سلف مالية لتأسيس اعمال صغيرة .

5-تسليف الشباب من اجل تسهيل الزواج. 

6- القضاء على غول الفساد الذي ينخر في جسد المجتمع وياكل خيرات البلاد وجعل اموال البلاد تتحكم فيها فئة صغيرة تهرب هذه الاموال الى خارج العراق وتنعم بها دون وجه حق.

7-عدم التغاضي عن المفسدين وتقديمهم للعدالة لياخذوا عقابهم الرادع. 

8-عدم التعامل مع المتظاهرين الشباب بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لانهم لايستحقون هذا العقاب كون مطالبهم هي مطالبة مشروعة وعادلة تعبر عن امال وطموحات كل الشعب العراقي.


الشيء الذي اود  ان اساله وسؤالي موجه للحكومة هل انها اي الحكومة لاتعلم بهذه المطالب ولم تسمع عنها ولا تعرف ان هناك حيتان للفساد يأكلون اموال الشعب بالباطل ويسخرون اموال البلاد والعباد لملاذاتهم وشهواتهم ويسرقون قوت الناس اناء الليل واطراف النهار؟

وان هناك من هم يدمرون اقتصادنا خدمة للاجنبي من اجل ان تمتليء جيوبهم سحتا حرام.فهل الحكومة لاتعلم ان المخدرات مثلا صارت تباع وتشترى علنا في البصرة وبغداد وباقي المحافظات وان هناك منيدعم هولاء المافيات ويمدهم بالقوة والنفوذ. هل الحكومة مثلا لا تعلم ان هناك من يتامر على الاقتصاد جهارا نهارا لخدمة دول الجوار التي تريد للعراق ان يكون سوقا لمنتجاتها الفاسدة ومكبا لنفاياتها التي تدر عليها اموالا طائلة.

فليس من المعقول مثلاان الحكومة لا تعلم من احرق واتلف حقول الدواجن التي كلفت الناس مليارات من الدنانير ولم نسمع من الحكومة غير انها ستجري تحقيقا بالحادث ولم تظهر الى العلن ما نتائج هذا التحقيق واصبحت القضية نسيا منسيا وقبلها حادثة تسميم الاسماك ونفوقها بالالاف المؤلفة وخسارة اصحاب الحقول المليارات من الدنانير ولم يتمخض التحقيق عن شي ايضا. 

وقبلها قضية الرز الفاسد الذي تم استيراده للعراق بمئات الالاف من الاطنان للبطاقة التموينية وتبين بعد وصوله ان الرز لا يصلح للاستخدام البشري يعني نفايات تم تصديرها لنا بملايين الدولارات.

لم نسمع ابدا طيلة ال ستة عشره عاما الماضية ان وزيرا قدم للمحاكمة وسجن موبدا او اعدم لانه يسرق اموال الناس وما اكثر السراق . فمثلا وزير التجارة السابق عبد الفلاح السوداني وهو سارق وقدم الى المحاكمة ولكن ماذا حصل بعد ذلك تم تهريبه الى لندن وانتهت القضية ضده وعاش عيشه سعيدة باموال العراقيين المساكين. لكننا مثلا سمعنا عن الطفل الذي سرق علب كلينكس في محافظة المثنى وقد قدم للمحاكمة وسجن ثلاث سنوات من اجل ورق كلينكس وهو طفل معدم ولكن القانون طبق بحقه بكل دقة. نسمع بين الفينة والاخرى ان مسؤولا ما قدم للمحاكمة وقد عوقب بالسجن سنة او اشهر مع ايقاف التنفيذ. وهنا اتعجب يسرقون الملايين وهم طلقاء وطفل مسكين جوعان وعائلته تعاني الحرمان والفاقه يسجن ثلاث سنوات ما هذه العدالة العرجاء.

اتساءل ايضا لماذا توجد الالاف الملفات ضد مسؤولين في الدولة ولكنها حبيسة ادراج القضاء ولا ترى النور لانها تخضع للمساومة والابتزاز. والمتضرر الوحيد هو الشعب العراقي الذي يعيش الفاقة والعوز ليتنعم بامواله الاخرين.

الخلاصة ان الحكومة العراقية تريد ان تلتف على مطالب المتظاهرين وتسويفها والالتفاف عليها ووئدها في مهدها كما فعلت من قبل حكومة العبادي في البصرة  ولكنها لا تستطيع فشعبنا وشبابنا اوعى كثيرا واكثر خبرة مما مضى و مما يتصورون وان هذه الانتفاضة لن تتوقف الا بتحقيق مطاليب المتظاهرين مهما كان الثمن فتحية لكل من يريد للعراق وشعبه الكرامة . 







هشام التميمي


التعليقات




5000