..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نازل اخذ حقي !! صوت اليوم وصدى الغد

فراس زوين

نازل اخذ حقي ، أريد وطن، وغيرها من الشعارات التي رفعها ابناءنا واخواننا المتظاهرين في شوارع بغداد والمحافظات بعد ان ضاقت بهم سبل العيش، وتقطعت خيوط الامل طول فترة ال 16سنة الماضية، تحت وطئة  المصالح الضيقة للأحزاب والأداء الحكومي المتواضع والفساد المالي والإداري الذي تفشى في كل أروقة الدولة العراقية.

ولعلي في سطوري هذه وما سبق وان كتبته في مناسبات عديدة قد تصل الى عشرات المقالات أكون من ضمن العديدين من الكتاب والباحثين والمثقفين الذين طالما حذروا الحكومة العراقية الحالية والسابقة وما سبقها من خطورة الكبت الاجتماعي الحاصل بين معظم فئات المجتمع وضيق افق الامل والسوداوية في الرؤيا المستقبلية للشباب الذيم مّلوا الجلوس على دكة الصبر في انتظار العمل، وملتهم الشوارع التي طال وقوفهم فيها وهم يبحثون عن أي فرصة تضمن لهم الحياة الكريمة في بلد توصف معظم موازناتها بانها انفجارية، بل انها قد تكفي وتوفر فرص العمل لثلاث او اربع دول إقليمية لكنها وبمنطلقاتها الحالية لم ولن تستوعب الشباب العراقي العاطل !!!

ان هذه التظاهرات والاحتجاجات ليست الأولى من نوعها، فقد سبقها العديد من الاحتجاجات في سنوات عديدة سابقة وفي أماكن مختلفة من البلاد سواء عام 2011   او  2015  او احتجاجات سابقة في محافظة البصرة والمحافظات الجنوبية احتجاجً على تلوث المياه وتراجع مستويات تجهيز الطاقة الكهربائية والبطالة وسوء الادارة المحلية وغيرها، ولكن بالرغم من ذلك فإنها تختلف عما شهده العراق اخيراً من احتجاجات وتظاهرات، ولعل الفرق بينهما هو حجم وعفوية التظاهرات من جهة، وحجم وعدد الضحايا الذين سقطوا في الاحتجاجات الأخيرة وما رافق ذلك من عنف وعنف مضاد من جهة أخرى.

ولعل من المهم الإشارة في هذه الاسطر الى الجيل الجديد الداخل في النسيج الاجتماعي المطالب بحقوقهم وصوتهم المضاف الى باقي الأصوات وهم من يمثلون الان الاعمار من 16 - 20 والذي اثبتت الاحداث الأخيرة انهم الصوت الأعلى والأخطر ان لم توضع الحلول المناسبة لمطالباتهم المشروعة، لكون هذا الجيل ممن لم يكتوي بنار الديكتاتورية ولم يعي سنوات الخوف والكبت، واستنشق هواء الحرية في الرأي، والجرأة في الطرح والتعبير، وسيكون من المستحيل السيطرة والتأثير عليهم وثنيهم عن توجههم، وحثهم على تحمل فشل السياسات الحكومية وفساد الأحزاب وتمدد حيتانها، ودفعهم باتجاه اجترار مرارة الواقع فيما غيرهم من الفاسدين يتنعم بأموال مشبوهة استلت من ثروات البلاد لتمحوا كل امل بمستقبل مزدهر ومستقر، بخلاف الاعمار والاجيال الذين سبقوهم والذين عانوا الامرين خلال ال16  سنة الماضية، ولاتزال الام العراقية ولادة ولاتزال الأجيال تتواتر جيل بعد جيل وهم يتواصلون في كل يوم وفي كل ساعة مع العالم الخارجي بواسطة الانترنت وبرامج التواصل والقنوات الإعلامية المختلفة ويقومون بالمقارنة بين واقعهم المزري وواقع اقرانهم من الشباب في دول العالم المختلفة، ويصعب بذلك في كل يوم يمر التأثير عليهم ومنعهم من فورة وغضب عارم يزعزع كل ما هو امامه وقد لا يكون بالإمكان توجيههم وكبح جماح غضبهم حتى من قبل كل المؤسسات المعنية بذلك سواء الاجتماعية او العشائرية بل وحتى الدينية .

وفي نهاية هذه الورقة لابد من التأكيد على ان الأصوات التي خفتت، والانين الذي كتم، والمتظاهرين والخريجين وأصحاب الشهادات العليا والعاطلين الذين رجعوا الى بيوتهم وهم يحملون في جعبتهم الآمال في الوعود الحكومية سواء على لسان رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء او رئيس البرلمان في محاربة الفساد وتوفير فرص العمل، وضمان الحياة الكريمة، فان هذا لا يعني ان النار قد اطفئت، وان الجراح قد اندملت، لا بالعكس ولكنه غضب قد أجل اوانه، وصوت عالي انطلق وهو ينتظر ان يرجع صداه ولكن بحجم اكبر وصورة أوسع قد تهدد كيان الدولة باسرها، وقد تنسف العملية السياسية وكل مخرجاتها الحالية ان لم تفي الحكومة بالتزاماتها ووعودها التي قطعتها للمحتجين والمتظاهرين.


فراس زوين


التعليقات




5000