..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصّة قَصيرة / هِوايَةٌ..!؟

حسين مهنّا

يَمامَةٌ حَطَّتْ على غُصْنِ زَيتونَةٍ.. تَرَحَّمْتُ على سيِّدِنا نوح وقُلتُ: رَمْزا سَلامٍ جَميلانِ.. وتَصَوَّرْتُ أَنَّ نَهاري قَدْ بَدَأَ جميلًا، لابُدَّ من أَنْ يَنْتَهي جَميلًا أَيضًا.. نَظَرَتِ اليَمامَةُ يَمينًا، ثُمَّ نَظَرَتْ شِمالًا.. تَبْدو مَزْهوَّةً بِريشِها البُنِّيِّ المُبَرْقَشِ.. مُعْتَزَّةً بِحُرِّيَّةٍ لا حُدودَ لَها.. ولِمَ لا! فَزُرْقَةُ السَّماءِ لَها.. وخُضْرَةُ الحُقولِ المُمْتَدَّةِ حتّى الأُفُقِ لها.. والأَرضُ طَيِّبَةٌ.. والخَيرُ وَفيرٌ..

     تَساءَلْتُ بِسَذاجَةِ طِفْلٍ: هذِهِ اليَمامَةُ بِماذا تُفَكِّرُ الآنَ؟ عَفوًا.. يَقولُ أَصْحابُ الدِّرايَةِ بِعِلْمِ الطَّيرِ: إنَّ التَّفْكيرَ خَصَّهُ اللهُ لِلْإِنْسانِ دونَ غَيرِهِ من شُرِكائِهِ في الحَياةِ على هذِهِ الكُرةِ.. إِذًا، فَلأُصَححِ السُّؤالَ.. أَينَ سَتَقودُها غَريزَتُها وهيَ الآمِنَةُ في عَليائِها، الضّامِنَةُ لِنَفْسِها حَياةً طَويلَةً.. حَياةَ أَمْنٍ وسَلامٍ.. لا شَكَّ في أَنَّها سَتَهْدِلُ ما طابَ لَها الهَديلُ.. ولا شَكَّ في أَنَّ هَديلَها سَيَنْزِلُ في القُلوبِ مَحَبَّةً ورَحْمَةً..

     طَلْقَةٌ تُمَزِّقُ لُحْمَةَ الانْسِجامِ.. تَسْقُطُ اليَمامَةُ ريشًا مَنْفوشًا مُضَرَّجًا بِالدِّماءِ.. يَلْتَقِطُها سَلوقِيٌّ مُتَهالِكٌ في خِدْمَةِ سَيِّدِهِ.. والصَّيّادُ الّذي رَبَّتَ على فَروَةِ خادِمِهِ اللامِعَةِ المَلْساءِ بِحَنانٍ، أَضافَ اليَمامَةَ المِسْكينَةَ الحالِمَةَ بِعُمْرٍ مَديدٍ الى صَيدِهِ المُعَلَّقِ على جانِبَيهِ بِطَريقَةٍ تَنِمُّ عَن غِلاظَةٍ وقَسْوةٍ!!

     قُلْتُ وأَنا ما بَينَ عَضَّةِ الأَلَمِ ومَرارَةِ السُّخْرِيَةِ: صَيدُكَ وافِرٌ! سَتَكونُ مائِدَتُكَ عامِرَةً هذا المَساءِ! قالَ بِكِبْرياءِ جُنْدِيٍّ قَضى لِلتَوِّ على كَتيبَةٍ مِنَ الأَعداءِ: لا.. لا.. الصَّيدُ عِنْدي هِوايَةٌ.. !! 

 

 

حسين مهنّا


التعليقات




5000