..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمةٌ ليست كَكُلّ الكلمات .!

رائد عمر العيدروسي

منذُ وقتٍ ليسَ ببعيدٍ كثيراً , كتبتُ عن ضرورة توقّف وسائل الإعلام المحلية وكذلك وسائل التواصل الإجتماعي في استخدام مفردة < مكونات > لشرائح المجتمع العراقي , فبالرغم أنّ هذه المفردة لم تكن مطروحة ولا مستخدمة طوال مراحل الدولة العراقية ومنذ تأسيسها , ولم يجلبوها الأمريكان داخل دباباتهم ! , إنّما جاؤوا بها القادمون من خلف الحدود , وتحكّموا بالسلطةِ دونما حدود , وأملوا وفرضوا استخدامها ونشرها في الإعلام بهدف زرع التجزئة والفتنة كما معروف .


< المكوناتُ > هذه والتي كنّا نقرأها على اغلفة الأدوية عن العناصر والمواد الكيميائية التي تتكون او يتشكلّ منها الدواء وبنسبٍ محددة , وكذلك في استخداماتٍ فنية اخرى حول بعض المواد الغذائية المعلبة او سواها .. لكنّ المسألة هنا لا تتمحور حول ما كتبنا او نكتبه , فيبدو أنّ عدوى " مكونات " قد استفحلت وغدت تنتشر الى قنواتٍ فضائية عربيةٍ معتبرة " كقناة العربية , والعربية الحدث " , ففي معرض احاديثهم ومحاوراتهم مع رموزٍ من قوى المعارضة السورية , حول تشكيل اللجنة الدستورية من قبل الأمم المتحدة بين اعضاء من فصائل المعارضة والحكومة السورية , فترددت ولمراتٍ عدة اسئلة بعض الفضائيات عن " مكونات " تلك القوى .! , لكنها لم تكن كما في العراق حول المذهب والعِرق والطائفة وما الى ذلك , بل كانت الأسئلة المطروحة تتعلّق بالإنتماءات السياسية وتنوّعها والأرتباط بأحزابٍ ما وكذلك المستقلين .! , وكان ذلك بمقبوليةٍ لا اعتراض عليها .


نسألُ هنا مَنْ ذا الذي إختارَ مذهبه او طائفته او عِرقه مسبقاً .! ولماذا ينبغي أن يتعارض ويتناقض ذلك مع الروح الوطنية والنسيج الأجتماعي للبلاد .؟

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000