..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وسطاء و وساطات مع طهران .!

رائد عمر العيدروسي

مفارقاتٌ ومداخلاتٌ " بكثافةٍ نوعيةٍ " في التوسّط مع ايران لتخفيف حدّة التوتر والتي كان التصوّر " اوربياً وامريكياً " أن تقود الى الجلوس الى طاولة المفاوضات مع الإدارة الأمريكية , وكان التركيز فيها للقاءٍ مشترك بين الرئيس ترامب والرئيس روحاني , والتي تظهر من زاويةٍ خاصة كأنّ ايران هي التي تفرض العقوبات على الآخرين , بينما المقصود هو انعكاسات وابعاد قصف منشآت ارامكو وأمن مياه الخليج وما تعرّضت له ناقلاتٌ وسفن .!

واحدةٌ " على الأقل " من تلكُنَّ المفارقات أنّ رئيس وزراء باكستان السيد " عمران خان " والذي قام فعلياً بمحاولة التوسط مع الرئيس حسن روحاني لحلحلة الملف الأيراني , فأنه اعلن أنّ وساطته هذه هي بتكليفٍ من الرئيس الأمريكي ومن السعودية ايضاً .! , بينما صرّح ترامب بأنها مبادرة ذاتية من باكستان .! , ولا يمكن الجزم او التحليل بأيهما اكثر صدقيةً او بالأحرى اكثر دقّةً في ذلك , ولا نقول انه اتفاقٌ مسبق بين الطرفين على هذه اللعبة الإعلامية – الدبلوماسية

, لكنّ موجبات الإحاطة بجوانب الموضوع تتطلّب الإلتفات الى عدم صدور تصريح حكومي عراقي دقيق وواضح عن نتيجة زيارة رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي ولقائه بالملك سلمان بن عبد العزيز و ولّي العهد الأمير محمد وبما يرتبط بدعوة الرئيس برهم صالح لعقد لقاءٍ سعودي – ايراني في بغداد , حيث كان من المفترض بالدبلوماسية العراقية أن تفترض مسبقاً أنّ الرياض ستطلب ضماناتٍ بوقف صواريخ وطائرات الحوثيين على منشآتها سواءً منهم بشكلٍ مباشر او من سواهم " وهذه وجهة نظرٍ اعلامية وقد تغدو دقيقة او استباقية , وربما لاصحة لها .!! " .

مفارقةٌ ثانيةٌ في الصددِ هذا , حيث لابدّ أنّ اعداداً كبيرة " وربما اقل " من الجمهور الذين شاهدوا الفيديو ذات الصوت والصورة والذي عرض الرئيس الفرنسي " ايمانويل ماكرون " متحدثاً الى الرئيس الإيراني روحاني , وبصحبته رئيس وزراء بريطانيا " بوريس جونسون " وجميعهم وقوفاً وبصحبتهم ومن خلفهم عددٌ من المساعدين والمستشارين والمترجمين , حيث يبلغ ماكرون لروحاني أنّ الفرصة التأريخية سوف تضيع اذا لم يلتقِ بالرئيس ترامب , لكنّ إجابة رئيس ايران كانت عبر إطلاق ضحكة استهزاء او ساخرة وعالية الصوت وبشكلٍ مدروس , كتعبيرٍ عن الرفض الأيراني المطلق لهكذا لقاء , إنّما في الواقع فالمسألة لا تتوقف على تسجيل هكذا مواقف او مشاهد , لكنّما ماذا سوف يحدث بعد عودة رؤساء فرنسا وايران وبريطانيا وحتى العراق الى بلدانهم في ظلّ هذه الأجواء المشحونة والتي زادت وارتفعت نسبة الشحن السياسي والدبلوماسي فيها , والتي قد تقود الى ما تقود .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000