..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تبيان وبرهان (13) بحث الصراط

النور

اما الصراط  او جسر جهنم كما جاء في الحديث الآتي : والمراد به ما يوصل الى الايمان برسول الوقت فمن الناس من يؤمن بالرسول بمجرد السماع فتحصل عنده قناعة كافية واعتقاد جازم ومنهم من يتمهل قليلاً في البحث ومنهم من يطيل البحث والتنقيب عن الادلة والبراهين ومنهم ومنهم ... فمن آمن وصدق فقد جاز الصراط.

روى مسلم في صحيحه من حديث سويد بن سعيد بسنده عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل في باب الصراط قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله وما الجسر قال دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلَّم ومخدوش مرسل وكدوس في نار جهنم حتى اذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من احد منكم بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم اخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقاً كثيراً قد أخذت النار الى نصف ساقية والى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقى فيها احد ممن امرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً كثيراً ثم يقولون ربنا لم نذر فيها احداً ممن امرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن امرتنا أحداً ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيراً) وكان ابو سعيد الخدري يقول ان لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرأوا ان شئتم : (ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه اجراً عظيماً) النساء آية40 فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط قد عادوا حمماً فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون الى الحجر او الى الشجر ما يكون الى الشمس اصيفر واخيضر وما يكون منها الى الظل يكون ابيض فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية قال فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين ادخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحداً من العالمين فيقال لكم عندي أفضل من هذا فيقولون ياربنا أي شيء أفضل من هذا فيقول رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبداً. )

فقوله يضرب الجسر على جهنم في حديث قبل هذا الحديث(ويضرب الصراط بين ظهري جهنم) شبه عبور الناس من الدين الذي كانوا فيه الى دين صاحب الوقت بالعبور على جسر وذلك الجسر مضروب على جهنم فمن آمن وقبل الدعوة عبر ذلك الجسر ونجا من العذاب وسبه مبلغي الدعوة بالشفعاء ولما كانت الدلائل والبراهين التي يأتي بها الشفعاء ان لم يكن معها توفيق من الله تعالى لا تكفي لايصال الناس الى محل النجاة كان الشفعاء يقولون اللهم سلم سلم ولما قيل للرسول صلى الله عليه وسلم ما الجسر قال دحض مزلة – الدحض والمزلة بمعنى واحد اي مزلقة لان الحجج قد لا تؤثر على الشخص او لايوجد منه اكتراث واهتمام في تلقي تلك الحجج والبراهين فلا يؤمن فيهوى في جهنم أما الخطاطيف والكلاليب فهي ما يجذب بها غير المؤمنين المؤمنين عن ايمانهم ويبعدونهم عنه بأساليب كالتشكيك والشبه . وأما الحسك وشوك السعدان فالمراد به ما يصيب المؤمنين من غير المؤمنين من أذى ونهب اموال واهانه وغيرها . ثم اخذ صلى الله عليه وسلم في تمثيل الاستجابة لذلك الرسول بالسرعة والابطاء قال يمر المؤمنين كطرف العين وكالبرق ةكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب) ذلك ان منهم من هو المصدق بمجرد السماع فيكون مروره كطرف العين ومنهم المتريث قليلاً ومنهم المبطئ في الاجابة. ثم ان هؤلاء المارين على الجسر ثلاثى أقسام ( ناج مسلَّم) لم يصبه شيء وآخر (مخدوش مرسل) وهو من تعرضت له بعض الشكوك ثم زالت ( ومكدوس في نار جهنم) وهو الذي لم يستجب للدعوة هوى في نار جهنم . والتكديس جعل شيء فوق شيء آخر ويدل على كثرة من يقع في النار بعضهم فوق بعض (حتى اذا خلص المؤمنون من النار) اي خلص من خلص من الناس بايمانهم ( فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار) اي ما منكم من أحد يناشد الله تعالى في الدنيا في استقصاء حقه وتحصيله ممن اعتدى عليه باشد من مناشدة المؤمنين لله تعالى. في الشفاعة لاخوانهم يوم القيامة. فيناشدون مظهر الربوبية وخليفته في الارضه يطلبون منه الاذن بدعوة اخوانهم الذين كانوا يصومون معهم وسصلون ، ويحجون في دينهم الاول قبل ظهور الدعوة التالية فيؤذن لهم بذلك فيخرجون خلقاً كثيراً قد اخذ الكفر والضلال بعضهم الى نصف ساقية وآخرون الى ركبتيه وانما هؤلاء اختاروا أهل الصلاح من بين الناس لقوله عليه الصلاة والسلام (تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا وتجدون من خيار الناس في هذا الامر اكرههم له قبل ان يقع فيه. وتجدون من شرار الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجهه وهؤلاء بوجه) (ورواه مسلم في صحيحه في باب خيار الناس) فخيار الناس اسرع انقياداً الى الحق وانصياعاً الى الصدق. وهكذا يذهبون الى من دونهم في الصلاح فيخرجون خلقاً كثيراً ويتكرر الاذن في الشفاعة الى الأقل فالأقل في لصلاح (ثم يقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون ولم يبق الا ارحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط قد عادوا حمماً فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل) (وهذا كناية عما يولي الله سبحانه وتعالى من رحمته بمحض فضله وكرمه من يشاء من عباده فيخرج من النار من قد كان غير صالح في الدين الاول كما اخرج الصالح فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يعني يعتنقون مبادئ الايمان فلا زالوا يتدرجون في الاعمال الصالحة وتقوية الايمان شيئا بعد شيء حتى تتهذب صفاتهم كما قال عليه الصلاة والسلام (فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم فيعرفهم اهل الجنة) اشارة الى تبدل اعمالهم السيئة بالاعمال الحسنة والاخلاق العالية فادخلهم الله سبحانه وتعالى الدنة بدون عمل عملوه في دينهم السابق قبل ان تسد باب التوبة عند ظهور رسول الوقت. ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم الى آخر الحديث اي بعد خروجهم من هذه الدار الى دار الجزاء بعد الموت الطبيعي يقول لهم ادخلوا الجنة قما رايتموه فهو لكم فيقولون ربنا عطيتنا مالم تعط احداً من العالمين فقال لهم عندي افضل من هذا فيقولون ربنا اي شيء افضل من هذا فيقول. رضاي فلا اسخط عليكم بعده ابداً. اما الحديث الذي اورده الامام مسلم بعد هذا الحديث وهو مارواه ابو سعيد من قوله : ( بلغني ان الجسر ادق من الشعرة وأحد من السيف) هذا بالنسبة الى غير الموفق للايمان اما الموفق فما افسح هذا الجسر له واسهله.

واما الصراط المستقيم فهو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه وهو دين الله في كل زمان ومكان .

قال العلامة الثعالبي في تفسيره قوله تعالى (وهذا صراط ربك مستقيماً) الانعام آية126 هذا اشارة الى القرآن والشرع الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قاله ابن عباس .أ.هـ.

وروى العلامة الحافظ الشوكاني في تفسيره عن الامام احمد والترمذي والنسائي وغيرهم عن النواس بن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً وعلى جنبي الصراط سوران فيهما ابواب مفتحة وعلى الابواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول يا ايها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ولا تفرقوا وداع يدعو من فوق الصراط . فاذا اراد الانسان ان يفتح شيئاً من تلك الابواب قال ويحك لا تفتحه فانك ان تفتحه تلجه)

الصراط الاسلام والسوران حدود الله والابواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم(1) أ.هـ.


الميزان

واما الميزان فيطلق على عدة معان فقد يراد به الشريعة التي يضعها الرسول لتوزن بها الحقوق لبن الناس ويجري به العدل بينهم . قال العلامة البيضاوي في تفسيره قوله تعالى( الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان) شورى آية17 . "والميزان هو الشرع الذي توزن به الحقوق ويسوى بين الناس او العدل بان انزل الامر به او آلة الوزن با اوحى باعدادها.أ.هـ." فترى العلامة البيضاوي فسر الميزان بالشرع وبالعدل والميزان المحسوس نظراً لاحتماله لكل واحد منها. وقال العلامة شيخ الاسلام شمس الدين المعروف بابن كمال باشا في الرسالة الرابعة والثلاثين ص381 التي هي في حقيقة الميزان من مجموع رسائله بعد ان ذكر ما هو المشهور بين الناس من الميزان"قال الضحاك والاعمش الوزن والميزان بمعنى العدل في القضاء وذكر الوزن ضرب مثل كما نقول هذا الكلام في وزن هذا وفي وزانه اي يعادله ويساويه. وان لم يكن هناك وزن. وقال الزجاج هذا شائع من جهة اللسان والاولى ان يتبع ما جاء في الاسانيد والصحاح من ذكر الميزان. 

ولقد احسن القشيري حيث قال" لو حمل الميزان على هذا فليحمل الصراط على الدين الحق والجنة والنار على مايرد على الارواح دون الاجسام 


(1) ولقد علمت ان دين كل امة في زمانها ومدتها هو الاسلام فقد قال تعالى عن سحرة فرعون اذ قالوا ( ربنا افرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين) اعراف آية126 وقل جل من قائل ( وا اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد باننا مسلمون) مائدة آية111 فاليهود والنصارى وكل امة في زمان رسولها ومدته كانت مسلمة وقد مر بعض التفصيل من هذا البحث في صفحة 65 من هذا الجزء في هذه المحاورة وفي اوائل الجزء الاول منها مر مغصلاً. المؤلف


والشياطين والجن على الاخلاق المذمومة والملائكة على القوى المحمودة.أ.هـ." وقد يراد به القدر والمقام الحاصلان بسبب الايمان والعمل الصالح كما في قوله تعالى (فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون) مؤمنون آية102و103

فقوله تعالى ( فمن ثقلت موازينه) اي سما قدره وعلا مقامه بسبب ايمانه برسول الوقت فذكر سبحانه وتعالى نتيجة من نتائج الفعل واراد الفعل (ومن خفت موازينه)  وهو من لم يؤمن به وقال تعالى: اولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً) الكهف آية105 .أي لم نجعل لهم قيمة ولا اعتباراً.

قال العلامة البيضاوي ( فمن ثقلت موازينه) موزونات عقائده واعماله اي ومن كانت له عقائد واعمال صالحة يكون لها وزن عند الله وقد اولئك هم المفلحون الفائزون بالنجاة والدرجات ومن خفت موازينه اي و من لم يكن له مايكون له وزن وهم الكفار فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً.أ.هـ. وقال تعالى (والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون)الاعراف آية8-9 وهذا واضح لا يحتاج الى شرح وقد يراد به ما يقام به العدل مطلقاً قال العسقلاني في شرحه على البخاري عند قوله تعالى ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة)الانبياء آية47

قد ذهب بعض السلف الى ان الميزان بمعنى العدل والقضاء واسند الطبري من طريق ابن جريح عن مجاهد(ونضع الموازين االقسط) قال انما هو مثل.أ.هـ. وهذا القول هو صحيح ومطابق للواقع ففي القرن الاول من ظهور حضرة بهاء الله انتشرت القوانين الوضعية لاجراء العدل بين الناس في كافة اقطار العالم وانحائه. وقد كانت الاحكام قبل ذلك تجري بالاجتهاد الشخصي والآية تدل ايضا على الموازين الحسية التي وضعت في هذا القرن من موازين الاثقال لاخف وزن لجزء من عشرة آلاف جزء من الغرام الى اثقل وزن كخمسمائة طن واوزان الرطوبة والحرارة والكثافة الى غير ذلك مما لا يعد ولا يحصى نوعاً او عداً وكلها قد طابقت ما جاء به القرآن الكريم ودل على ان هذا اليوم هو يوم القيامة .



النور


التعليقات




5000