..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلوى .. الرسالة الثانية

أحمد عبداللهي

مساء العنبر يا سلوائي ..

تصدقين! سابقاً كانت كل ظنوني وقناعاتي بأني مجرد انسان بائس وفاشل في موضوع الحب ومهزوم في كل ساحاته ومعاركه وليس ليّ ادنى حظ فيه، ولا بوسعي اطلاقاً ان احظى بإمرأة، أي إمرأة، بحيث أحبها وتحبني في ذات الوقت، وأن يكون لي منها ابناء وبنات وكيان عائلي مثل باقي الرجال، كانت محاولاتي الخجولة والمرتبكة فاشلة منذ بداياتها او حتى مجرد التفكير بها، بحيث ان بعض المحاولات جلبت ليّ كثيراً من الذل والمواقف المخزية وحتى شعور شخصي بالانفصام.

لكن هذا لم يستمر طويلاً ففي آخر محاولة فاشلة قررت وأقسمت ان استسلم واركع لفشلي وارفع الراية البيضاء وان اترك موضوع الحب لغيري، اتركه لامرأة قد ترميها عواصف الصدفة والاقدار خطأً على شواطئي الجافة، تحبني وتُجنْ بيّ وأكون لها فارس أحلامها الموعود، ومن بعد فلكل حادث حديث.

ولذا لابد ليّ ان اتجه الى ميدان آخر من ميادين الحياة لعلّي أعثر على نفسي وأنجح هناك وأعوض فشلي في هذا المستحيل الذي اسمه الحب، ان اهتم بالنحت على شواهد القبور مثلاً، فهي مهنتي الوحيدة ومصدر رزقي التي تعلمتها وورثتها من والدي الذي قتله عمي قبل ثلاث سنوات بسبب خلاف على قطعة ارض ورثوها من جدي، أحدهم رحل تحت التراب والآخر يقبع خلف القضبان، وبقيت انا اعيش بين الأحجار وقبور الأموات.

فكرت أيضاً ان أمارس هواية الرسم التي ليّ فيها بعض اللوحات الجميلة حسب اعتراف اغلب الذين سقطت عيونهم عليها، بل ان البعض تدافع على شرائها واقتنائها، واقضي ما يبقى من وقتي في مشاهدة الافلام الهندية لأن فيها من القصص شيئ من المآسي تشبه قصصي، وهكذا اتفقت مع ذاتي على اني لم أخلق للحب أبداً، بل خلقت للبؤس والحرث في الهواء.

لكن ثمة سؤال يطرح نفسه ويلقي بكل ثقله على عتمتي، لِمَ كل هذا التشاؤم والانبطاح لليأس وترك أجمل شعور يعيشه الانسان في حياته وانبل هدف يحققه في رحلة البحث عن سعادته وتتويج انتصاراته..؟.

من يدري قد يحالفني الحظ ان اعثر يوماً ما على إمراة منحوسة وبائسة مثلي ونؤسس معاً، أنا وهي مملكة للبؤساء، لكل المهزومين والفاشلين في الحب، ألم يقولوا "رُبَ صدفة احلى من الف ميعاد"..؟

سلوى ..! تذكرين لحظة لقائنا الأول على عتبة مطعم الأميرات عندما كان المطرب كاظم الساهر وهو يشدو بصوته الأوبرالي ..؟

"هل عندكِ شكٌ

إنكِ أحلى وأغلى امرأة في الدنيا

وأهم امرأة بالدنيا

هل عندكِ شكٌ

أنّ دخولكِ في قلبي هو أعظم يومٍ في التّاريخ

وأجمل خبرٍ بالدنيا" ..

كانت تلك الكلمات النافذة والمثيرة كأنها لسان حال احساسي وقلبي تترجمها عيناي المبهورة التي هربت من رأسي وهي تنظر إليكِ بشعور معجب لا يوصف بكلمات

يا إلهي ما أحلاها من صدفة!

غداً يا حبيبتي ونحن نتناول العشاء سوياً بمناسبة شفاءكِ من الوعكة الصحية سأخبركِ بخفايا شعوري وشدة فرحتي في ذلك اللقاء الجميل والسعيد الذي نفخ روح الأمل بيّ وأحياني من جديد وحقق ليّ حلمي وأمنيتي وجعلني أميراً في الحب على باقي الرجال، لا يشق له غبار .

"غاليتي أنتِ غاليتي

لا أدري كيف رماني الموج على قديمكِ

لا أدري كيف مشيتِ إليّ وكيف مشيتُ إليكِ" ..؟

لا تنسي موعدنا سيكون في نفس المطعم ونفس الشارع الذي طبع على شفاهنا أول قبلة وبعدها ابتدأ المشوار وانطلق القطار، قطار حبنا

ولا تنسي أيضاً صورة السلفي التي التقطتها عدسة هاتفكِ الجوال في ذلك اللقاء، ضروري جداً ان احتفظ بها لأن ليّ فيها حركة جسدت حالة فرحتي وانتصاري

احترامي ومحبتي لكِ للأبد

حمادة

أحمد عبداللهي


التعليقات




5000